طاردتني بعض الأوهام
31-05-2010, 03:39 PM
أنا أعتبر شابا مليئا بالمشاعر وكثير الروائع ومثير النقائض من كلامي يظهر لنا جليا لماذا بدأت بهذه الكلمات والعبارات السبب واضح وهو إمتلاء حوض اللاشعور في داخلي فقد طاردتني هذه الأفكار كثيرا حيث أنني أصطدتها من بعض التجارب الإجتماعية ربما هذه القصة القارئ لها حتما سيحس بنعومة إحساسها ونحس أن الإنسان دوما ضعيف في عمقه الدفين فلولا للنسيان لما أستطاع التغلب على مرارة هذه القصص وأيضا لما تغلب على الحزن من جراء حياته التعيسة.
من وراء كلامي يظهر جليا نوع قصتي بأي شكل سيكون حيث إن هذه القصة أثارت تناقضا كبيرا مع نفسي تعتبر قصة مؤثرة جدا وكيف ولا وهي تروي قصة رجل في عز الحياة كان مسجونا بحب زوجته السعيدة التي كانت تحمل جمالا أتت به من أراضي بعيدة كانت ثقيلة الجسم ومنتفخة مثل البالون نظرا لإنتظارها مع زوجها إبنا يحمل إسم أبيه فكانت هذه القصة بينها تشبه قصص الخيال فكان حبهما لبعض ممتلئا جدا إلى درجة حرارة قرص الشمس لهذا كان الزوج في سعادة مفرطة جلعته يفكر في شيئ واحد ألا وهو زوجته ولكن شأت الضروف ولم تسمح الأقدار لإكتمال فرحه وسعادته مع زوجته جأته ضروف نغصت عليه حياته كانت ضروف مفاجئة له نعم وهو خبر فاجع بينما هو في عمله وصله نبأ إنتهاء عقد زوجته من الحياة وفارقتها الدنيا من غير رجعة كان الخبر بمثابة العاصفة خصوصا عندما سبق الموت زوجته مع وريثه في لحظة واحدة بعدما كان سعيدا بهما أصبح تعيسا من دونهما كانت ضربة قاسية دمرت كيانه المهتز كيف ولا وأختلطت عليه الأمور من كل إتجاه حتى أصبح لايميز بين النهار والليل والصباح والمساء بين البحر والرمل حيث أنه أراد النسيان لكنه لم يأبي لم يستطع النسيان بسبب تذكره لحبيبة قلبه كان متذكرا كل لحظة مرت مع زوجته فقد ظهرت في فكره تلك التصورات التي كان يقضيها مع زوجته أمام أمواج البحر وفي زبد الأيام فقد أصبحت صورة زوجته تطارده من كل جهة يذهب لشرق تأتيه من الغرب يمشي جنوبا يجدها شمالا هذا هو عدم النسيان من دون قصد بصراحة لو كنتم مكانه ما أنتم بفاعلون؟
فمن وراء علمي بهذه القصة فقد أحسست أن هذه الحادثة تجعل أي إنسان مكسور الشعور كذلك الطير الحالم الذي كسرت أجنحته خصوصا كان ذلك الرجل ينتظر وريثا شرعيا لكنه لكنه ضاع أو بالأحرى لم يجد وليا لعهد دولته فقد أحسست أنا بقشعريرة كبيرة أصابت بدني من وراء هذه الحادثة المؤلمة نعم لسبب واحد لأنه بعد أيام السعادة والفرح في ساعة وضحاها تحولت حياته الى جحيم حيث عندما تنظر الى وجهه ارى تلك الصورة المعلقة في أحد بيوت الناس التي تجدهم يقيمون عزاءا على شرف المغفور له وبعدما كان زوجا أميرا في تغير الضروف أصبح اعزبا أو بالأحرى أرملا رغم أن هذه الكلمة قاسية كثيرا عندما تراه ترى من ملامحه يوم كان يغازل زوجته الجميلة عندما كان يجري معها بين أمواج البحر المليئة شواطئها بالرمال الذهبية التي كان يراها أنها نهاية الدنيا بالنسبة له تلك اللحظات الجميلة كان ملكا بمعنى الكلمة ولكنهها دمرت مملكته بخولها من الملكة وإستشهاد أو إختطاف ولي عهده كيف ولا وكان يحمل في قلبه حب تلك العزيزة على قلبه حبه لها وحبها له إجتاز كل قارات العالم ولكنه توقف عند محطة من العالم.
ملاحظة: إن القصة من محض الخيال لم لأي شخص شاهدته لكنها في حقائق الدنيا إحتمال حدوثها كبير وربما كانت تجربة من تجارب الحياة.
تاريخ الأحد30/5/2010الموافق ل16جمادى الثانية1431ه
جمال حليمي
من وراء كلامي يظهر جليا نوع قصتي بأي شكل سيكون حيث إن هذه القصة أثارت تناقضا كبيرا مع نفسي تعتبر قصة مؤثرة جدا وكيف ولا وهي تروي قصة رجل في عز الحياة كان مسجونا بحب زوجته السعيدة التي كانت تحمل جمالا أتت به من أراضي بعيدة كانت ثقيلة الجسم ومنتفخة مثل البالون نظرا لإنتظارها مع زوجها إبنا يحمل إسم أبيه فكانت هذه القصة بينها تشبه قصص الخيال فكان حبهما لبعض ممتلئا جدا إلى درجة حرارة قرص الشمس لهذا كان الزوج في سعادة مفرطة جلعته يفكر في شيئ واحد ألا وهو زوجته ولكن شأت الضروف ولم تسمح الأقدار لإكتمال فرحه وسعادته مع زوجته جأته ضروف نغصت عليه حياته كانت ضروف مفاجئة له نعم وهو خبر فاجع بينما هو في عمله وصله نبأ إنتهاء عقد زوجته من الحياة وفارقتها الدنيا من غير رجعة كان الخبر بمثابة العاصفة خصوصا عندما سبق الموت زوجته مع وريثه في لحظة واحدة بعدما كان سعيدا بهما أصبح تعيسا من دونهما كانت ضربة قاسية دمرت كيانه المهتز كيف ولا وأختلطت عليه الأمور من كل إتجاه حتى أصبح لايميز بين النهار والليل والصباح والمساء بين البحر والرمل حيث أنه أراد النسيان لكنه لم يأبي لم يستطع النسيان بسبب تذكره لحبيبة قلبه كان متذكرا كل لحظة مرت مع زوجته فقد ظهرت في فكره تلك التصورات التي كان يقضيها مع زوجته أمام أمواج البحر وفي زبد الأيام فقد أصبحت صورة زوجته تطارده من كل جهة يذهب لشرق تأتيه من الغرب يمشي جنوبا يجدها شمالا هذا هو عدم النسيان من دون قصد بصراحة لو كنتم مكانه ما أنتم بفاعلون؟
فمن وراء علمي بهذه القصة فقد أحسست أن هذه الحادثة تجعل أي إنسان مكسور الشعور كذلك الطير الحالم الذي كسرت أجنحته خصوصا كان ذلك الرجل ينتظر وريثا شرعيا لكنه لكنه ضاع أو بالأحرى لم يجد وليا لعهد دولته فقد أحسست أنا بقشعريرة كبيرة أصابت بدني من وراء هذه الحادثة المؤلمة نعم لسبب واحد لأنه بعد أيام السعادة والفرح في ساعة وضحاها تحولت حياته الى جحيم حيث عندما تنظر الى وجهه ارى تلك الصورة المعلقة في أحد بيوت الناس التي تجدهم يقيمون عزاءا على شرف المغفور له وبعدما كان زوجا أميرا في تغير الضروف أصبح اعزبا أو بالأحرى أرملا رغم أن هذه الكلمة قاسية كثيرا عندما تراه ترى من ملامحه يوم كان يغازل زوجته الجميلة عندما كان يجري معها بين أمواج البحر المليئة شواطئها بالرمال الذهبية التي كان يراها أنها نهاية الدنيا بالنسبة له تلك اللحظات الجميلة كان ملكا بمعنى الكلمة ولكنهها دمرت مملكته بخولها من الملكة وإستشهاد أو إختطاف ولي عهده كيف ولا وكان يحمل في قلبه حب تلك العزيزة على قلبه حبه لها وحبها له إجتاز كل قارات العالم ولكنه توقف عند محطة من العالم.
ملاحظة: إن القصة من محض الخيال لم لأي شخص شاهدته لكنها في حقائق الدنيا إحتمال حدوثها كبير وربما كانت تجربة من تجارب الحياة.
تاريخ الأحد30/5/2010الموافق ل16جمادى الثانية1431ه
جمال حليمي










