أكثر من 30 مليارديرا يقررون التبرع بنصف ثرواتهم للأعمال الخيرية
04-08-2010, 06:05 PM
أعلن وارن بافت مالك ومدير شركة «بيركشاير هاثواي إنك» قبل نحو اسبوعين، أنه سيتخلى عن أكثر من 30 مليار دولار من ثروته للاعمال الخيرية، خصوصاً لتحسين الصحة والتغذية والتعليم.
وارن بافت وبيل غيتس أطلقا منذ أيام قليلة حملة ونداء لأثرياء أمريكا من أجل الانضمام إليهم والتبرع بنصف ثرواتهم على الاقل للأعمال الخيرية.
الجديد اليوم هو إنضمام 34 مليارديرا أمريكا لهاته الحملة ، والاكيد أن الايام القادمة ستشهد إنضمام آخرين.
بالعودة إلى وارن بافت فإن الكثير من الأميركيين بسماعهم خبر تبرعه فكروا وربما قد نفكر نحن أيضا بسخائه المتميز و بكل الأعمال النبيلة التي ستحققها هذه الثروة التي تبرع بها.
لكن الأمر بالنسبة الى بافت مختلف فهو يفكر في روحه، وقال حينما أعلن عن أكبر تبرع في تاريخ كوكب الأرض «هناك أكثر من طريقة للوصول إلى الفردوس لكن هذا هو أفضل طريق»
أحد المواقع التي نشرت الخبر كتبت أن موقف بافت هذا يتماشى مع البحوث الاخيرة في مجال علم النفس، وأن دراسة علمية تؤكد أنه لا يمكن شراء السعادة، وأن متوسطوا الدخل أكثر سعادة من أصحاب المداخيل الكبيرة
ومما ورد في الدراسة أنقل الجملة التي لخصت كل الكلام : " التغير الجذري في ثروة الشخص تخلق السعادة لكنها ستستمر فقط حتى يعتاد الناس مكانتهم الجديدة التي قد لا تتجاوز أشهرا عدة أو عامين في الأغلب."
وفي خطاب نشر على الموقع الألكتروني للحملة قال بافيت إنه "لا يمكن أن يكون أسعد من ذلك" بالقرار الذي اتخذه في عام 2006 بالتبرع بنسبة 99 بالمئة من ثروته لمؤسسة بيل وميليندا جيتس" والجمعيات الخيرية الأهلية
************
حتى لو أردت أن أكتب تعليق على هذا الخبر فإن كل صفحات المنتدى لا تكفي
الحمد لله الذي منحنا نعمة إسمها الزكاة فهل عرفنا قيمة هذه النعمة ؟
لكن الأمر بالنسبة الى بافت مختلف فهو يفكر في روحه، وقال حينما أعلن عن أكبر تبرع في تاريخ كوكب الأرض «هناك أكثر من طريقة للوصول إلى الفردوس لكن هذا هو أفضل طريق»
أحد المواقع التي نشرت الخبر كتبت أن موقف بافت هذا يتماشى مع البحوث الاخيرة في مجال علم النفس، وأن دراسة علمية تؤكد أنه لا يمكن شراء السعادة، وأن متوسطوا الدخل أكثر سعادة من أصحاب المداخيل الكبيرة
ومما ورد في الدراسة أنقل الجملة التي لخصت كل الكلام : " التغير الجذري في ثروة الشخص تخلق السعادة لكنها ستستمر فقط حتى يعتاد الناس مكانتهم الجديدة التي قد لا تتجاوز أشهرا عدة أو عامين في الأغلب."
وفي خطاب نشر على الموقع الألكتروني للحملة قال بافيت إنه "لا يمكن أن يكون أسعد من ذلك" بالقرار الذي اتخذه في عام 2006 بالتبرع بنسبة 99 بالمئة من ثروته لمؤسسة بيل وميليندا جيتس" والجمعيات الخيرية الأهلية
************
حتى لو أردت أن أكتب تعليق على هذا الخبر فإن كل صفحات المنتدى لا تكفي
الحمد لله الذي منحنا نعمة إسمها الزكاة فهل عرفنا قيمة هذه النعمة ؟
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر.... على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه ... على طبقات الجو وهو وضيع








