كتاب القرآن في امريكا ...؟
17-09-2010, 02:27 PM
سمعنا و تداولنا قصة الكتاب و الحرق، سببها أن مسلمين أمريكا من العرب و المهاجرين أرادوا بناء مسجد في موقع برج التجارة العالمي، وهذا البناء مرخص من طرف الحكومة الأمريكية ، و الملحوظ هنا أنهم إختاروا المكان الغير مناسب و لو أنهم إشتروه بمبالغ كبيرة او غير ذلك .
نحن نحرض الكفار على أنفسناو على ديننا الحنيف و التحريض هذا دون مراعاة حجم الكارثة ، ( لن يرضو عنا حتى نتبعهم في دينهم ) الكفار و اليهود و الصليبيين ضد الدين الإسلامي.
يا إخواني نحن لا نريد المشاكل معهم ما دمنا لا نقدر عليهم ، رأيتم أن رد فعل المسلمين غريب جدا ، أين أنتم يا زعماء الإسلام ، كنا نرى فقط التنديد في النشرات والبرقيات مهذا هل الإسلام يستحق هكذا بمثل هذه التضحية الإسلام أتى غريبا و سيرحل غريبا
في زمان الخلفاء و الحكام المسلمين لما كان شانهم قويا إذا سمعوا شيئا عن الدين أو إذا إستغاث مسلم لأعدوا جيوشا كبيرة لقهر الكفار و كلكم تعرفون أمثلة عن مثل هذه القصص ، يا إخواني حدث هذا في بيت الله الحرام من مسلمين إغتصبوا فتاة بريئة و قتلوها أين الأمان حتى في بيت الله الحرام ، كيف نسكت عن الحق و نرضى بما نراه يجري أمام أعيننا و أمام الناس و الكفار يشاهدون الآن ما حدث ن و سيترك فيهم إنطباعا جميلا لما لا يحاربوننا و نحن لم نحارب حتى أنفسنا ؟
إخواني و الله لن يرفعنا الله فوقهم حتى نكون كلمة واحدة و قولا واحدا و رجلا واحدا.
نتأثر بأفكارهم و هم لا يروننا سوى حشرات و إرهاب يسعى و رائهم ، لا ننسى أيضا الحجاب في أروبا و موقفهم تجاهه لما لا نرد عليهم بالمثل و نوقف ألبستهم و كل من يدخل علينا منهم عاريا نأمره باللباس الشرعي او نحن في عالم المودا و الله نتأسف كثيرا ربنا المستعان.
أنظروا لعظمة الصورة وكثرة المسلمين و لكن ماذا عن عظمة القلوب و الرجال و المسلمين؟

نحن نحرض الكفار على أنفسناو على ديننا الحنيف و التحريض هذا دون مراعاة حجم الكارثة ، ( لن يرضو عنا حتى نتبعهم في دينهم ) الكفار و اليهود و الصليبيين ضد الدين الإسلامي.
يا إخواني نحن لا نريد المشاكل معهم ما دمنا لا نقدر عليهم ، رأيتم أن رد فعل المسلمين غريب جدا ، أين أنتم يا زعماء الإسلام ، كنا نرى فقط التنديد في النشرات والبرقيات مهذا هل الإسلام يستحق هكذا بمثل هذه التضحية الإسلام أتى غريبا و سيرحل غريبا
في زمان الخلفاء و الحكام المسلمين لما كان شانهم قويا إذا سمعوا شيئا عن الدين أو إذا إستغاث مسلم لأعدوا جيوشا كبيرة لقهر الكفار و كلكم تعرفون أمثلة عن مثل هذه القصص ، يا إخواني حدث هذا في بيت الله الحرام من مسلمين إغتصبوا فتاة بريئة و قتلوها أين الأمان حتى في بيت الله الحرام ، كيف نسكت عن الحق و نرضى بما نراه يجري أمام أعيننا و أمام الناس و الكفار يشاهدون الآن ما حدث ن و سيترك فيهم إنطباعا جميلا لما لا يحاربوننا و نحن لم نحارب حتى أنفسنا ؟
إخواني و الله لن يرفعنا الله فوقهم حتى نكون كلمة واحدة و قولا واحدا و رجلا واحدا.
نتأثر بأفكارهم و هم لا يروننا سوى حشرات و إرهاب يسعى و رائهم ، لا ننسى أيضا الحجاب في أروبا و موقفهم تجاهه لما لا نرد عليهم بالمثل و نوقف ألبستهم و كل من يدخل علينا منهم عاريا نأمره باللباس الشرعي او نحن في عالم المودا و الله نتأسف كثيرا ربنا المستعان.
أنظروا لعظمة الصورة وكثرة المسلمين و لكن ماذا عن عظمة القلوب و الرجال و المسلمين؟










