الفرق بين امن قومي,امن النظام
04-10-2010, 04:35 PM
الفرق بين دولة متطورة و دولة متخلفة
في اي دولة متقدمة نجد عبارة امن قومي،و هذا الامن ليس امن الجيش فقط،بل امن مستقبل ما يحفظ دولتهم من علم و اكتفاء و انتاج للثروة،فعند اسرائيل و الدول الاوروبية نجد الامن القومي مركزا على البحث العلمي،و كل ما يامن حاجاته من باحثين شباب و طاقات، البحث العلمي كفيل بتامين مستقبل هيكلة امن الدولة ،فتجدهم يكرمون اي صاحب شهادة عليا و لو من الصومال بمنصب رفيع ،و لرفع العنصرية عنه ،فيعمدون الى امتصاص غضب العنصريون اعلاميا،البحث العلمي كفيل كذلك بتجميد الطائفية الدينية
اما عند الجزائر كبلد متخلف،فيعمدون على نشر الفوضى العالية في التعليم المجاني واجباره على المتعلمين و اهانة المعلمين و الباحثين لحماية امن النظام من مستقبل القومية،لن اعرف القومية لمن يجهلها ،و ليست بدعة و لا عنصرية،و هي ليست من مستقبل التعليم المتخلف ،بل هي وعي امة باي ضرر يلحق بمستقبلها على الاقل،الجزائر تحضر على جزائري متخرج من جامعة اجنبية العمل في الجامعة للتعليم و لو كان متخرجا من كامبردج او بريستول او كاليفورنيا،ثلث اطباء فرنسا جزائريون ،المانيا تحوز على ذخيرة من العلماء الجزائريين ،لا يمكنهم العودة للعمل لخدمة بلدهم .
جزائر اليوم ماذا تنتج ،ماذا تصدر،اي مستقبل،اي عزة و اي كرامة،مازلنا نتكلم عن الاسرة الثورية و السيادة و مملكة سوناطراك ،و جيش بدون خبرة و تدريب ،للاسف سيادة الدولة تطبق على اي مشروع استثماري يفتح عين الشعب على مستقبل زاهر، و هو ما يهدد امن النظام
لن احمل الحكومة كل الفساد، بل الشعب الذي اصبح مقتنعا بالرشوة و المحسوبية ، كل ما يخدم عدة جهات تشكل النظام منها مافيا الدين و مافيا السلاح و مافيا المال .
خلاصة القول،العالم المتقدم متبلور على امن قومي من وعي و بحث علمي ما يحفظ مستقبل الدولة و قيمها ،اما بلدنا فهو نموذج لبلد متخلف مازال باقيا على قتل القومية و الامل بما يحفظ سيادة النظام الذي هو مركب من نتاج فساد اجيال
في اي دولة متقدمة نجد عبارة امن قومي،و هذا الامن ليس امن الجيش فقط،بل امن مستقبل ما يحفظ دولتهم من علم و اكتفاء و انتاج للثروة،فعند اسرائيل و الدول الاوروبية نجد الامن القومي مركزا على البحث العلمي،و كل ما يامن حاجاته من باحثين شباب و طاقات، البحث العلمي كفيل بتامين مستقبل هيكلة امن الدولة ،فتجدهم يكرمون اي صاحب شهادة عليا و لو من الصومال بمنصب رفيع ،و لرفع العنصرية عنه ،فيعمدون الى امتصاص غضب العنصريون اعلاميا،البحث العلمي كفيل كذلك بتجميد الطائفية الدينية
اما عند الجزائر كبلد متخلف،فيعمدون على نشر الفوضى العالية في التعليم المجاني واجباره على المتعلمين و اهانة المعلمين و الباحثين لحماية امن النظام من مستقبل القومية،لن اعرف القومية لمن يجهلها ،و ليست بدعة و لا عنصرية،و هي ليست من مستقبل التعليم المتخلف ،بل هي وعي امة باي ضرر يلحق بمستقبلها على الاقل،الجزائر تحضر على جزائري متخرج من جامعة اجنبية العمل في الجامعة للتعليم و لو كان متخرجا من كامبردج او بريستول او كاليفورنيا،ثلث اطباء فرنسا جزائريون ،المانيا تحوز على ذخيرة من العلماء الجزائريين ،لا يمكنهم العودة للعمل لخدمة بلدهم .
جزائر اليوم ماذا تنتج ،ماذا تصدر،اي مستقبل،اي عزة و اي كرامة،مازلنا نتكلم عن الاسرة الثورية و السيادة و مملكة سوناطراك ،و جيش بدون خبرة و تدريب ،للاسف سيادة الدولة تطبق على اي مشروع استثماري يفتح عين الشعب على مستقبل زاهر، و هو ما يهدد امن النظام
لن احمل الحكومة كل الفساد، بل الشعب الذي اصبح مقتنعا بالرشوة و المحسوبية ، كل ما يخدم عدة جهات تشكل النظام منها مافيا الدين و مافيا السلاح و مافيا المال .
خلاصة القول،العالم المتقدم متبلور على امن قومي من وعي و بحث علمي ما يحفظ مستقبل الدولة و قيمها ،اما بلدنا فهو نموذج لبلد متخلف مازال باقيا على قتل القومية و الامل بما يحفظ سيادة النظام الذي هو مركب من نتاج فساد اجيال











