الرئيس الإسرائيلي يعرب عن مخاوف بلاده من حكم متطرف في مصر
31-01-2011, 03:42 PM
في أول تعليق له حول تطور الأوضاع في مصر الرئيس الإسرئيلي شيمون بيريز إن وجود نظام أصولي إسلامي متطرف في مصر لن يكون أفضل من غياب الديموقراطية.
وأضاف بيريز في أول تعليق إسرائيلي رسمي على ما يجري في مصر: "إننا دائما كنا ولا نزال نُكّن كل الاحترام والتقدير للرئيس المصري حسني مبارك، ولا نقول إن كل شيء عمله كان صحيحا، لكنه عمل شيئا واحدا يستحق عليه الشكر والتقدير وهو أنه حافظ على السلام في الشرق الأوسط".
وكان بيريز يتحدث في مكتبه أثناء استقباله الاثنين عددا من السفراء الأجانب الذي قدموا له أوراق اعتمادهم.
وكان رئيس الحكومة بنامين نتانياهو قد طلب من الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين عدم الإدلاء بأي تصريحات حول الأحداث في مصر.
واكتفى نتانياهو الأحد بالتأكيد أن إسرائيل تريد الحفاظ على السلام مع مصر وكذلك على "الاستقرار والأمن الإقليمي" وذلك على خلفية التظاهرات التي تهدد نظام مبارك.
وأضاف نتانياهو أن "السلام مع مصر مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود. هدفنا هو أن يستمر الوضع على هذا النحو".
من جهته قال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان شاوول موفاز الاثنين للإذاعة العامة إن على إسرائيل "ألا تتدخل في شؤون مصر الداخلية".
وأضاف موفاز النائب عن كاديما أبرز حزب وسطي معارض "من مصلحتنا العليا الحفاظ على معاهدة السلام وهذا ما فعله الرئيس مبارك في السنوات الثلاثين الأخيرة".
وأوضح "علينا أيضا أن ندرس بدقة موقف الإدارة الأميركية. أظهرت الولايات المتحدة أن دعمها غير المشروط لأحد حلفائها (مبارك) يقتصر في الواقع على دعم جزئي جدا".
وأبرمت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من كافة الأراضي المصرية التي احتلتها في يونيو/ حزيران 1967.
ورغم أن هذا السلام اعتبر "باردا" على الدوام لأنه اقتصر على العلاقات الدبلوماسية بدون أن ينعكس تقاربا بين الشعبين، فقد صمد أمام حربين في لبنان (1982 و2006) وانتفاضتين للفلسطينيين (1987 و2000) وجمود عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
بلير: "التغيير آت لا محالة"
من جهته، قال مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير إنه لا مفر من حدوث تغيير في مصر بعد المظاهرات المعادية للحكومة التي تشهدها البلاد منذ أسبوع.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني السابق عن أمله في إجراء انتخابات نزيهة في مصر وأن تمر المرحلة الانتقالية بسلام ويتم إجراء التغييرات المطلوبة بدون مشاكل، مبديا تخوفه بصفة خاصة من أن تؤدي الاضطرابات التي تشهدها مصر إلى عرقلة عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأوضح بلير إن التغيير آت لا محالة، لكنه يجب أن يتم بصورة سليمة لئلا تؤول الأمور إلى وضع أسوأ من الوضع الحالي، ويتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أن الحكومة المصرية الجديدة أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس مبارك الاثنين وكان أبرز الوجوه الجديدة بها محمود وجدي الذي عين وزيرا للداخلية خلفا لحبيب العادلي، فيمااحتفظ العديد من الوزراء السابقين بمناصبهم وعلى رأسهم وزيرا الدفاع حسين طنطاوي والخارجية أحمد أبو الغيط.
من العجيب أن بعض الناس عندنا يرددون نفس كلام الرئيس الاسرائيلي بمخاوفه من الإسلاميين المتشددين !
طبعا هو يصفهم بهذا لأنه يعلم تماما أن الإسلاميين إذا أخذوا السلطة في مصر فسيقطعون عنه الغاز ، و سيقاطعون كل المنتجات الإسرائيلية التي تعج بها الأسواق المصرية و العربية ، هو يصفهم بالتطرف و التشدد لأنهم إذا وصلوا للسلطة فسينهون مهزلة كامب ديفيد القذرة
لكن الذين يرددون نفس كلام الرئيس الإسرائيلي ما هو قصدهم و ما هو غرضهم ؟!
إما أنهم عملاء لإسرائيل، و إما أنهم أعداء لدين الله تعالى ، و لا يوجد خيار ثالث لأن في حقيقة الأمر لا يوجد اليوم متطرفون إسلاميون يسعون للسلطة، و الذي يدّعي ذلك عليه أن يوضح لنا من هم هؤلاء
وأضاف بيريز في أول تعليق إسرائيلي رسمي على ما يجري في مصر: "إننا دائما كنا ولا نزال نُكّن كل الاحترام والتقدير للرئيس المصري حسني مبارك، ولا نقول إن كل شيء عمله كان صحيحا، لكنه عمل شيئا واحدا يستحق عليه الشكر والتقدير وهو أنه حافظ على السلام في الشرق الأوسط".
وكان بيريز يتحدث في مكتبه أثناء استقباله الاثنين عددا من السفراء الأجانب الذي قدموا له أوراق اعتمادهم.
وكان رئيس الحكومة بنامين نتانياهو قد طلب من الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين عدم الإدلاء بأي تصريحات حول الأحداث في مصر.
واكتفى نتانياهو الأحد بالتأكيد أن إسرائيل تريد الحفاظ على السلام مع مصر وكذلك على "الاستقرار والأمن الإقليمي" وذلك على خلفية التظاهرات التي تهدد نظام مبارك.
وأضاف نتانياهو أن "السلام مع مصر مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود. هدفنا هو أن يستمر الوضع على هذا النحو".
من جهته قال رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان شاوول موفاز الاثنين للإذاعة العامة إن على إسرائيل "ألا تتدخل في شؤون مصر الداخلية".
وأضاف موفاز النائب عن كاديما أبرز حزب وسطي معارض "من مصلحتنا العليا الحفاظ على معاهدة السلام وهذا ما فعله الرئيس مبارك في السنوات الثلاثين الأخيرة".
وأوضح "علينا أيضا أن ندرس بدقة موقف الإدارة الأميركية. أظهرت الولايات المتحدة أن دعمها غير المشروط لأحد حلفائها (مبارك) يقتصر في الواقع على دعم جزئي جدا".
وأبرمت مصر معاهدة سلام مع إسرائيل مقابل انسحابها من كافة الأراضي المصرية التي احتلتها في يونيو/ حزيران 1967.
ورغم أن هذا السلام اعتبر "باردا" على الدوام لأنه اقتصر على العلاقات الدبلوماسية بدون أن ينعكس تقاربا بين الشعبين، فقد صمد أمام حربين في لبنان (1982 و2006) وانتفاضتين للفلسطينيين (1987 و2000) وجمود عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
بلير: "التغيير آت لا محالة"
من جهته، قال مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط توني بلير إنه لا مفر من حدوث تغيير في مصر بعد المظاهرات المعادية للحكومة التي تشهدها البلاد منذ أسبوع.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني السابق عن أمله في إجراء انتخابات نزيهة في مصر وأن تمر المرحلة الانتقالية بسلام ويتم إجراء التغييرات المطلوبة بدون مشاكل، مبديا تخوفه بصفة خاصة من أن تؤدي الاضطرابات التي تشهدها مصر إلى عرقلة عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وأوضح بلير إن التغيير آت لا محالة، لكنه يجب أن يتم بصورة سليمة لئلا تؤول الأمور إلى وضع أسوأ من الوضع الحالي، ويتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة.
يشار إلى أن الحكومة المصرية الجديدة أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس مبارك الاثنين وكان أبرز الوجوه الجديدة بها محمود وجدي الذي عين وزيرا للداخلية خلفا لحبيب العادلي، فيمااحتفظ العديد من الوزراء السابقين بمناصبهم وعلى رأسهم وزيرا الدفاع حسين طنطاوي والخارجية أحمد أبو الغيط.
من العجيب أن بعض الناس عندنا يرددون نفس كلام الرئيس الاسرائيلي بمخاوفه من الإسلاميين المتشددين !
طبعا هو يصفهم بهذا لأنه يعلم تماما أن الإسلاميين إذا أخذوا السلطة في مصر فسيقطعون عنه الغاز ، و سيقاطعون كل المنتجات الإسرائيلية التي تعج بها الأسواق المصرية و العربية ، هو يصفهم بالتطرف و التشدد لأنهم إذا وصلوا للسلطة فسينهون مهزلة كامب ديفيد القذرة
لكن الذين يرددون نفس كلام الرئيس الإسرائيلي ما هو قصدهم و ما هو غرضهم ؟!
إما أنهم عملاء لإسرائيل، و إما أنهم أعداء لدين الله تعالى ، و لا يوجد خيار ثالث لأن في حقيقة الأمر لا يوجد اليوم متطرفون إسلاميون يسعون للسلطة، و الذي يدّعي ذلك عليه أن يوضح لنا من هم هؤلاء
من مواضيعي
0 فيديو رائع لـــ الطفل الذى يحفظ جميع عواصم العالم وعند سؤاله على عاصمة اسرائيل ي
0 أحمد بن بيتور: هزيمة الجزائر أمام المغرب رياضيا برهان مؤلم على فشل كلي للدولة
0 الجزائر تشرع في بناء 13 سجناً لوضع حد لمشكلة الاكتظاظ
0 الصحفي البلجيكي ميشيل كولون يتحدث عن ليبيا ( فيديو )
0 لوحة تاريخية تصف هجوم قوات المارينزعلى درنة ( بليبيا ) سنة 1805
0 ربيع دمشق ( قصيدة )
0 أحمد بن بيتور: هزيمة الجزائر أمام المغرب رياضيا برهان مؤلم على فشل كلي للدولة
0 الجزائر تشرع في بناء 13 سجناً لوضع حد لمشكلة الاكتظاظ
0 الصحفي البلجيكي ميشيل كولون يتحدث عن ليبيا ( فيديو )
0 لوحة تاريخية تصف هجوم قوات المارينزعلى درنة ( بليبيا ) سنة 1805
0 ربيع دمشق ( قصيدة )








