بن قنة تتطاول على شخص بوتفليقة
20-04-2011, 06:19 PM
تهجمت الإعلامية الجزائرية العاملة بالقناة القطرية ''الجزيرة''، أول أمس، على شخص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، مستعملة أقبح الأوصاف والنعوت، ومطلقة العنان للسانها، في انتقاد ما اعتبرته تضييقا على الحريات في الجزائر، تحت ذريعة الدفاع عن فتح قطاع السمعي البصري أمام الخواص.
وزعمت، خديجة بن ڤنة، بصفتها عضوا في ''رابطة الإعلاميين الجزائريين في الخارج'' التي يقودها صحافيون أغلبهم عاملون في قناة ''الجزيرة'' القطرية، في تصريحات نقلتها صحيفة ''الأخبار'' اللبنانية، أمس، أن الرئيس بوتفليقة ''يعيش في زمن الأبيض والأسود'' في تحامل يعتبر سابقة أولى من نوعها، ويحمل أكثر من رسالة ومدلول، لتضيف بن ڤنة في معرض تعليقها على الخطاب الأخير لرئيس بوتفليقة خاصة ما تعلق منه بقطاع الإعلام، أن بوتفليقة ''لا يتقبل النقد'' وأنه ''تنصل وأخلف وعدا قطعه في وقت سابق بفتح قطاع السمعي بصري''، قبل أن ترفع سقف وحدة تهجمها لتقول أن ''بوتفليقة يسيء للجزائر''.
ومضت بن ڤنة في تحاملها على شخص الرئيس بالقول أن بوتفليقة لن يفتح مجال السمعي البصري في الجزائر ''لأنه يخشى على نفسه فتح أبواب لن يقدر على إغلاقها''، قبل أن تنتقل في معرض حديثها إلى التهجم أيضا على الصحافة المكتوبة في الجزائر، حين وصفتها بأنها ''تسير من وراء ستار''.
وبدا من خلال حديث بن ڤنة وتجاوزها حد الانتقاد نحو قذف شخص رئيس الجمهورية والتحامل عليه، عدم رضاها عن عدم الاستجابة لمطالب نقلتها في وقت سابق للرئيس بوتفليقة، عندما حظيت بلقائه في العاصمة القطرية الدوحة قبل نحو 3 سنوات، وعبّرت عن رغبة أطراف من الخارج في المساهمة بـ''المشورة'' في أية قضية تتعلق بالإعلام الجزائري.
وكاد أن يكون كلام الإعلامية التي عرفها الجمهور الجزائري بالاتزان والرصانة معقولا وينطبق على انتقاد مشروع وموضوعي، لو أن بن ڤنة اكتفت بالتعبير عن آرائها في حدود الاحترام، أو لو أنها كانت تبدي نفس الانتقادات أو نصفها فقط، لحاكمة قطر الشيخة موزة، التي تغدق على بعض الإعلاميين العرب بالعطايا والهدايا لدرجة وصلت حد تسديد ثمن قيام مذيعة معروفة في ''الجزيرة'' بإجراء عمليات جراحية تجميلية في باريس مقابل أكثر من 140 ألف أورو.
وزعمت، خديجة بن ڤنة، بصفتها عضوا في ''رابطة الإعلاميين الجزائريين في الخارج'' التي يقودها صحافيون أغلبهم عاملون في قناة ''الجزيرة'' القطرية، في تصريحات نقلتها صحيفة ''الأخبار'' اللبنانية، أمس، أن الرئيس بوتفليقة ''يعيش في زمن الأبيض والأسود'' في تحامل يعتبر سابقة أولى من نوعها، ويحمل أكثر من رسالة ومدلول، لتضيف بن ڤنة في معرض تعليقها على الخطاب الأخير لرئيس بوتفليقة خاصة ما تعلق منه بقطاع الإعلام، أن بوتفليقة ''لا يتقبل النقد'' وأنه ''تنصل وأخلف وعدا قطعه في وقت سابق بفتح قطاع السمعي بصري''، قبل أن ترفع سقف وحدة تهجمها لتقول أن ''بوتفليقة يسيء للجزائر''.
ومضت بن ڤنة في تحاملها على شخص الرئيس بالقول أن بوتفليقة لن يفتح مجال السمعي البصري في الجزائر ''لأنه يخشى على نفسه فتح أبواب لن يقدر على إغلاقها''، قبل أن تنتقل في معرض حديثها إلى التهجم أيضا على الصحافة المكتوبة في الجزائر، حين وصفتها بأنها ''تسير من وراء ستار''.
وبدا من خلال حديث بن ڤنة وتجاوزها حد الانتقاد نحو قذف شخص رئيس الجمهورية والتحامل عليه، عدم رضاها عن عدم الاستجابة لمطالب نقلتها في وقت سابق للرئيس بوتفليقة، عندما حظيت بلقائه في العاصمة القطرية الدوحة قبل نحو 3 سنوات، وعبّرت عن رغبة أطراف من الخارج في المساهمة بـ''المشورة'' في أية قضية تتعلق بالإعلام الجزائري.
وكاد أن يكون كلام الإعلامية التي عرفها الجمهور الجزائري بالاتزان والرصانة معقولا وينطبق على انتقاد مشروع وموضوعي، لو أن بن ڤنة اكتفت بالتعبير عن آرائها في حدود الاحترام، أو لو أنها كانت تبدي نفس الانتقادات أو نصفها فقط، لحاكمة قطر الشيخة موزة، التي تغدق على بعض الإعلاميين العرب بالعطايا والهدايا لدرجة وصلت حد تسديد ثمن قيام مذيعة معروفة في ''الجزيرة'' بإجراء عمليات جراحية تجميلية في باريس مقابل أكثر من 140 ألف أورو.
من جعل الثيران ثوارا في ليبيا و جعل بن قنة بين قائمة 50 شخصية مؤثرة في العاللم العربي زمن أغبر بمفاهيم مقلوبة
خديجة بعد أن ألفت الدولارات المتهاطلة على حسابها تجد في عدم ارادة الرئيس فتح المجال السمعي البصري ذريعة لسبه و معايرته الا تعلم و هي الاعلامية التي اشتهرت بصوتها الجميل و خمارها المتبرج الذي اكسبها شعبية لا تستحقها ان الرئيس هو احد رموز الدولة اذا انتقدناه ننتقده بطريقة مترفعة محترمة تعكس شخصية الناقد كما عكس حوارك شخصيتك
ربما هو سد في وجهك مجال اردتي الاستثمار فيه حتى تنافسي الوليد بن طلال في ثروته و هذه طريقتك في الاستنكار او تريدين ادعاء المعارضة رغم ان المعارضة بهذه الطريقة انطلاقا من قطر و الجزيرة بالتحديد هي قمة العمالة و الخيانة كيف لا و انت تكذبين ليل نهارا بنبرات صوتك و ووجهك الذي جملته لك موزة
في حقيقة الامر خديجة ابدا لم تعني لي شيئا في يوم من الايام سوى قارئة للأخبار و محاورة تطرح اسئلة جاهزة اما الان فانت و ثيران ليبيا في صف واحد عندي
سلامي
خديجة بعد أن ألفت الدولارات المتهاطلة على حسابها تجد في عدم ارادة الرئيس فتح المجال السمعي البصري ذريعة لسبه و معايرته الا تعلم و هي الاعلامية التي اشتهرت بصوتها الجميل و خمارها المتبرج الذي اكسبها شعبية لا تستحقها ان الرئيس هو احد رموز الدولة اذا انتقدناه ننتقده بطريقة مترفعة محترمة تعكس شخصية الناقد كما عكس حوارك شخصيتك
ربما هو سد في وجهك مجال اردتي الاستثمار فيه حتى تنافسي الوليد بن طلال في ثروته و هذه طريقتك في الاستنكار او تريدين ادعاء المعارضة رغم ان المعارضة بهذه الطريقة انطلاقا من قطر و الجزيرة بالتحديد هي قمة العمالة و الخيانة كيف لا و انت تكذبين ليل نهارا بنبرات صوتك و ووجهك الذي جملته لك موزة
في حقيقة الامر خديجة ابدا لم تعني لي شيئا في يوم من الايام سوى قارئة للأخبار و محاورة تطرح اسئلة جاهزة اما الان فانت و ثيران ليبيا في صف واحد عندي
سلامي
من مواضيعي
0 الأخت الزميلة smile of hope فارقتنا للأبد الرجاء الدعاء لها
0 جزيرة الشيطان...
0 احتلال ليبيا يكشف أطماع الغرب وتبعية حكّام العرب..؟
0 انتقام أمريكا دكتور/محمد إسحاق الكنتي
0 امير قطر نجى با عجوبة من محاولة اغتيال
0 عندما تتكلم الجزائر عن فلسطين
0 جزيرة الشيطان...
0 احتلال ليبيا يكشف أطماع الغرب وتبعية حكّام العرب..؟
0 انتقام أمريكا دكتور/محمد إسحاق الكنتي
0 امير قطر نجى با عجوبة من محاولة اغتيال
0 عندما تتكلم الجزائر عن فلسطين
التعديل الأخير تم بواسطة جميلة باب الواد ; 20-04-2011 الساعة 08:14 PM











