إخترها حتّى تسعد و لن تندم
01-05-2011, 11:35 PM
لمّا كانت الدّنيا مرحلةً إلى الآخرة ، يُبتلى المرء فيها لتُنظرَ أعمالُه فيجازَى عليها يوم القيامة ، كان لزاما على المسلم العاقل أن يتحرَّى في دنياه كلَّ ما يعينه على تحصيل السّعادة في أخراه ، وأهمّ معين وأولى نصير هو الصّاحب الصّالح ، والّذي يبدأ بالمجتمع المسلم الّذي يعيش فيه ، ثمّ باختيار الصّديق التقيّ كما أمر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ) رواه أبو داود وحسّنه الألباني في صحيح الجامع .
ثم ينتهي باختيار الزّوجة الصّالحة الّتي يتوسّم فيها أن تكون خير معين ورفيق إلى السّعادة الأبديّة في الجنّة عند الله سبحانه وتعالى .
وتَوَسُّمُ صلاحِ الزّوجة لا بدّ أن يتمثل في جميع جوانب الحياة :
فهي الّتي يظن فيها أن تحفظ نفسها وعرضها في حضوره ومغيبه ، وفي الصّغير والكبير .
يقول سبحانه وتعالى : ( فالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ ) النّساء/34
وهي الّتي تتحلّى بالخلق الحسن ، والأدب الرّفيع ، فلا يُعرف منها بذاءة لسان ولا خبث جنان ولا سوء عشرة ، بل تتحلّى بالطّيب والنّقاء والصّفاء ، وتتزيّن بحسن الخطاب ولطف المعاملة ، وأهمّ من ذلك كلّه أن تتقبّل النّصيحة وتستمع إليها بقلبها وعقلها ، ولا تكون من اللّواتي اعتدن الجدال والمراء والكبرياء .
قال الأصمعيّ : أخبرنا شيخٌ من بني العنبر قال : كان يقال : النّساء ثلاث : فهينّةٌ ليّنةٌ عفيفة مسلمة ، تعين أهلَها على العيش ولا تعينُ العيشَ على أهلِها ، وأخرى وعاءٌ للولد ، وأخرى غُلٌ قمٍِلٌ ، يضعه اللّه في عنق من يشاء ، ويفكّه عمن يشاء .
وقال بعضهم : خير النّساء الّتي إذا أُعطيَت شكرت ، وإذا حُرمت صبرت ، تسرّك إذا نظرت ، وتطيعك إذا أمرت .
وهي الّتي تحافظ على صلتها بربّها ، وتسعى دوما في رفع رصيدها من الإيمان والتّقوى ، فلا تترك فرضا ، وتحرص على شيء من النّفل ، وتقدّم رضى الله سبحانه على كلّ ما سواه.
وفي ذلك يقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) رواه البخاري ومسلم .
والمرأة الصّالحة هي الّتي ترى فيها مربيّة صادقةً لأبنائك ، تعلّمهم الإسلام والخلق والقرآن ، وتغرس فيهم حبّ الله وحبّ رسوله وحبّ الخير للنّاس ، ولا يكون همُّها من دنياهم فقط أن يبلغوا مراتب الجاه والمال والشّهادات ، بل مراتب التّقوى والدّيانة والخلق والعلم .
وبجانب ذلك كلّه ، ينبغي أن يختار المسلم الزّوجة الّتي تسكُنُ نفسه برؤيتها ، ويرضى قلبه بحضورها ، فتملأُ عليه منزله ودنياه سعة وفرحا وسرورا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ النِّسَاءِ خَيرٌ ؟ قال : الّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِليهَا ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفسِهَا وَلا فِي مَالِهِ بِمَا يَكرَهُ )
رواه أحمد وحسّنه الألباني في "السّلسلة الصّحيحة"قيل لعائشة رضي الله عنها : أيّ النّساء أفضل ؟ فقالت : الّتي لا تعرف عيب المقال ، ولا تهتدي لمكر الرّجال ، فارغة القلب إلاّ من الزّينة لبعلها ، والإبقاء في الصّيانة على أهلها .
ثم ينتهي باختيار الزّوجة الصّالحة الّتي يتوسّم فيها أن تكون خير معين ورفيق إلى السّعادة الأبديّة في الجنّة عند الله سبحانه وتعالى .
وتَوَسُّمُ صلاحِ الزّوجة لا بدّ أن يتمثل في جميع جوانب الحياة :
فهي الّتي يظن فيها أن تحفظ نفسها وعرضها في حضوره ومغيبه ، وفي الصّغير والكبير .
يقول سبحانه وتعالى : ( فالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ ) النّساء/34
وهي الّتي تتحلّى بالخلق الحسن ، والأدب الرّفيع ، فلا يُعرف منها بذاءة لسان ولا خبث جنان ولا سوء عشرة ، بل تتحلّى بالطّيب والنّقاء والصّفاء ، وتتزيّن بحسن الخطاب ولطف المعاملة ، وأهمّ من ذلك كلّه أن تتقبّل النّصيحة وتستمع إليها بقلبها وعقلها ، ولا تكون من اللّواتي اعتدن الجدال والمراء والكبرياء .
قال الأصمعيّ : أخبرنا شيخٌ من بني العنبر قال : كان يقال : النّساء ثلاث : فهينّةٌ ليّنةٌ عفيفة مسلمة ، تعين أهلَها على العيش ولا تعينُ العيشَ على أهلِها ، وأخرى وعاءٌ للولد ، وأخرى غُلٌ قمٍِلٌ ، يضعه اللّه في عنق من يشاء ، ويفكّه عمن يشاء .
وقال بعضهم : خير النّساء الّتي إذا أُعطيَت شكرت ، وإذا حُرمت صبرت ، تسرّك إذا نظرت ، وتطيعك إذا أمرت .
وهي الّتي تحافظ على صلتها بربّها ، وتسعى دوما في رفع رصيدها من الإيمان والتّقوى ، فلا تترك فرضا ، وتحرص على شيء من النّفل ، وتقدّم رضى الله سبحانه على كلّ ما سواه.
وفي ذلك يقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ( فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) رواه البخاري ومسلم .
والمرأة الصّالحة هي الّتي ترى فيها مربيّة صادقةً لأبنائك ، تعلّمهم الإسلام والخلق والقرآن ، وتغرس فيهم حبّ الله وحبّ رسوله وحبّ الخير للنّاس ، ولا يكون همُّها من دنياهم فقط أن يبلغوا مراتب الجاه والمال والشّهادات ، بل مراتب التّقوى والدّيانة والخلق والعلم .
وبجانب ذلك كلّه ، ينبغي أن يختار المسلم الزّوجة الّتي تسكُنُ نفسه برؤيتها ، ويرضى قلبه بحضورها ، فتملأُ عليه منزله ودنياه سعة وفرحا وسرورا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَيُّ النِّسَاءِ خَيرٌ ؟ قال : الّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ إِليهَا ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَر ، وَلا تُخَالِفُهُ فِي نَفسِهَا وَلا فِي مَالِهِ بِمَا يَكرَهُ )
رواه أحمد وحسّنه الألباني في "السّلسلة الصّحيحة"قيل لعائشة رضي الله عنها : أيّ النّساء أفضل ؟ فقالت : الّتي لا تعرف عيب المقال ، ولا تهتدي لمكر الرّجال ، فارغة القلب إلاّ من الزّينة لبعلها ، والإبقاء في الصّيانة على أهلها .
ممّ راق لي
نسأله سبحانه أن نكون مثلهنّcupidarrow
نسأله سبحانه أن نكون مثلهنّcupidarrow











