رسالة الى جريدة الشروق وتلفزتها
05-04-2012, 10:52 PM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيد الخلق اجمعين وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
في ضل ما يدور من حولنا وقد كتبت في هذا داخليا و عربيا واقليميا ودوليا وقد نبهت الى اننا محاطون ومطوقون من جميع الجهات بحر من الدول الاوربية واسرائيل والقوي الكبرى واموالنا في بنوكهم وانها حل لازمته الاقتصادية التي يوشك ان تطيح ببعض الدول داخليا من بطالة وافلاس وانهيار في الناتج العام للدول و الانهيار الامني في تونس والمصيبة التي في ليبيا و الترسانة المهولة من الاسلحة فيها ولا سيطرة عليها من احد والتحرك في موريطانيا وقرب المواجهة والانهيار والانهيارفي مالي واختطاف الرهائن الجزائريين ونشاط القاعدة في هذه المناطق التي من المستحيل السيطرة عليها والصراع الغربي الاوربي الامريكي من جهة والصيني الروسي من جهة اخرى والصراع الايراني التركي على النفوذ في المنطقة وداخليا وقرب الانتخابات البرلمانية عندنا في الجزائر والصراع الاحزاب الاسلامية من جهة والبرالية والاشتراكية و القومية وغيرها من جهة والسلطة من جهة والانهيار التام في كامل المجالات وانشغال القوات المسلحة الجزائرية على الحدود اي انها ممددة وهي تحرص علينا من ظهورنا وكثرة الاحتجاجات من طرف كافة افراد الشعب وهي كلها فئوية و الارث التسعينات والورقة التي تحيط برقابنا عند الغرب و القرارات الخاطئة للسلطة وما تبعها من الاخوان في الجبهة الاسلامية للانقاذ المنحلة الى اللجوالى القضاء الغربي الاوربي و من دافع وطني لا غير اوجه كلامي اليكم لقناعتي ان الاعلام كما هو هدام هو بناء ونحن في ازمة كبيرة جدا اذا صدق ما اقول فالمسؤولية في رقابكم وفي عجز جميع المسؤولين على تقديم مصلحة الوطن قبل مصالحهم الحزبية والانتقامية و الاقصائية وانقسام الشعب بين مؤيد ومعارض للانتخابات احترم كل من يرى ان الانتخابات حل ولكن سيثبت العكس بعدها وان ثبت ما اقول ان السلطة ليس من مصلحتها التزوير في هذا الوقت ومن يظن انه يتعامل مع اغبياء فانه هو الغبي لان من في السلطة ليس كما يراه من في الاحزاب او الاخرين ستعمل السلطة على انجاح الانتخابات و الاسلاميين بذات بظفر بثلثي البرلمان على الاكثر وينتقل الصراع الى البرلمان اما اثنان رضاء المنتخبين بالاجور والمناصب والسكوت والانضمام وهذا سيفجلر الامر في الشارع واما مواجهتهم وهذا سيفجر الوضع ايضا وواهم من يضن اي يسلم من بيده السلطة لخصمه وهو يعلم انه ان سلمه ايها سيقتله وهذا ماكد اذا دخلنا في مشكلة لا اول والا اخر لها ستجرنا الى اكثر مما يعانيه اخواننا في ليبيا وهم الان يقتتلون لذا ان ادعو الى مشروع وطني الكل سواسية فيه ولا يحمل اي شعار حزبي ولا ديني وعرقي ولا طائفي ولا مناطقي على اساس حق الجزائر اولا الكل متساوين فيه من منطق لا غالب ولا مغلوب وحقن لدماء الجزاائريين والجزائريات بمختلف اطيافهم وهذا المشروع مبني على اساس العدالة والمساواة والحرية للجميع ولا يدعو الى التظاهر والا الصدام مع قوات الامن وانما الحفاض عليهما فان انزلقت البلاد لا قدر الله فاننا سوف ندمر جيشنا بايدينا وقد بنيناه من دماء خيرة شبابنا ومن دم الفقراء والمساكين قبل غيرهم و جهد النصف قرن تقريبا ونكون قد خنا قواتنا المسلحة وطعناها في ضهرها وارجو ان اكون مخطاء في تقديري و ما اراه انه سيجري ارجوكم انا من الناس من خبر الحرب ولا اتمنى ان ارى اخوة يتقاتلون على كرسي ونحن نتفرج فهذه المرة على الجميع لن يسلم منها احد ارجوكم شرف امهاتنا واخواتنا وبناتنا في خطر والوضع في الشارع لا يحتمل ونحن ملاغمين الحل اسهل مما تضنون المشروع الوطني الدين لله والوطن للجميع والله يجازيكم كل خير وشكرا
في ضل ما يدور من حولنا وقد كتبت في هذا داخليا و عربيا واقليميا ودوليا وقد نبهت الى اننا محاطون ومطوقون من جميع الجهات بحر من الدول الاوربية واسرائيل والقوي الكبرى واموالنا في بنوكهم وانها حل لازمته الاقتصادية التي يوشك ان تطيح ببعض الدول داخليا من بطالة وافلاس وانهيار في الناتج العام للدول و الانهيار الامني في تونس والمصيبة التي في ليبيا و الترسانة المهولة من الاسلحة فيها ولا سيطرة عليها من احد والتحرك في موريطانيا وقرب المواجهة والانهيار والانهيارفي مالي واختطاف الرهائن الجزائريين ونشاط القاعدة في هذه المناطق التي من المستحيل السيطرة عليها والصراع الغربي الاوربي الامريكي من جهة والصيني الروسي من جهة اخرى والصراع الايراني التركي على النفوذ في المنطقة وداخليا وقرب الانتخابات البرلمانية عندنا في الجزائر والصراع الاحزاب الاسلامية من جهة والبرالية والاشتراكية و القومية وغيرها من جهة والسلطة من جهة والانهيار التام في كامل المجالات وانشغال القوات المسلحة الجزائرية على الحدود اي انها ممددة وهي تحرص علينا من ظهورنا وكثرة الاحتجاجات من طرف كافة افراد الشعب وهي كلها فئوية و الارث التسعينات والورقة التي تحيط برقابنا عند الغرب و القرارات الخاطئة للسلطة وما تبعها من الاخوان في الجبهة الاسلامية للانقاذ المنحلة الى اللجوالى القضاء الغربي الاوربي و من دافع وطني لا غير اوجه كلامي اليكم لقناعتي ان الاعلام كما هو هدام هو بناء ونحن في ازمة كبيرة جدا اذا صدق ما اقول فالمسؤولية في رقابكم وفي عجز جميع المسؤولين على تقديم مصلحة الوطن قبل مصالحهم الحزبية والانتقامية و الاقصائية وانقسام الشعب بين مؤيد ومعارض للانتخابات احترم كل من يرى ان الانتخابات حل ولكن سيثبت العكس بعدها وان ثبت ما اقول ان السلطة ليس من مصلحتها التزوير في هذا الوقت ومن يظن انه يتعامل مع اغبياء فانه هو الغبي لان من في السلطة ليس كما يراه من في الاحزاب او الاخرين ستعمل السلطة على انجاح الانتخابات و الاسلاميين بذات بظفر بثلثي البرلمان على الاكثر وينتقل الصراع الى البرلمان اما اثنان رضاء المنتخبين بالاجور والمناصب والسكوت والانضمام وهذا سيفجلر الامر في الشارع واما مواجهتهم وهذا سيفجر الوضع ايضا وواهم من يضن اي يسلم من بيده السلطة لخصمه وهو يعلم انه ان سلمه ايها سيقتله وهذا ماكد اذا دخلنا في مشكلة لا اول والا اخر لها ستجرنا الى اكثر مما يعانيه اخواننا في ليبيا وهم الان يقتتلون لذا ان ادعو الى مشروع وطني الكل سواسية فيه ولا يحمل اي شعار حزبي ولا ديني وعرقي ولا طائفي ولا مناطقي على اساس حق الجزائر اولا الكل متساوين فيه من منطق لا غالب ولا مغلوب وحقن لدماء الجزاائريين والجزائريات بمختلف اطيافهم وهذا المشروع مبني على اساس العدالة والمساواة والحرية للجميع ولا يدعو الى التظاهر والا الصدام مع قوات الامن وانما الحفاض عليهما فان انزلقت البلاد لا قدر الله فاننا سوف ندمر جيشنا بايدينا وقد بنيناه من دماء خيرة شبابنا ومن دم الفقراء والمساكين قبل غيرهم و جهد النصف قرن تقريبا ونكون قد خنا قواتنا المسلحة وطعناها في ضهرها وارجو ان اكون مخطاء في تقديري و ما اراه انه سيجري ارجوكم انا من الناس من خبر الحرب ولا اتمنى ان ارى اخوة يتقاتلون على كرسي ونحن نتفرج فهذه المرة على الجميع لن يسلم منها احد ارجوكم شرف امهاتنا واخواتنا وبناتنا في خطر والوضع في الشارع لا يحتمل ونحن ملاغمين الحل اسهل مما تضنون المشروع الوطني الدين لله والوطن للجميع والله يجازيكم كل خير وشكرا










