حين يهين الشعب نفسه يهان الجميع
14-04-2012, 10:15 AM
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد
امضيت فترة طويلة جدا قرابة 18 عام ام التفت الى الاذعات الوطنية ولا الصحف ولكن عند وفات المرحوم الراحل الذي اقل ما يقال عنه انه دخل نضيفا وخرج كذالك وهذا هو المعيار الذي احكم به على الزعماء مهما كانو لا ينفي الخطاء عن هذا لانه بشر لكن الحياة المتعلقة بتاريخه كاملا لم يصارع على سلطة ولم يسجن على حد علمي مخالف له ولم يقتل جزائريا مخالفا او معارضا مهما كان سجن ابان الثورة وابان الحرية خرج ولم يهاجم احد ليس ضعفا لكنه لم يكن من الذين ينتقمون وهو الذي يملك عليهم من الادلة ما لا يملكه غيرهم ورجع الى الوطن ولم يثر فتنة او انقسام او اقتتال بين ابناء الشعب البسيط وغادر وهو يتحسر لما يعيشه شعبه وبلده من غباء وعدم دراية بحقائق الامور ومعرفت تاريخهم على الاقل لكن عندما تابعت جنازة المرحوم لاحضت ان الشعب الذي يستحق كل ما هو فيه جنازة الراحل الرئيس بومدين خرج فيها الشعب عن بكرة ابيه وهو بن بلة ان لم يكن يتفوق عليه بكثير فهو يعادله مكانا وحبا لم يتحرك هذا الشعب حتى لتوديع احد رموزه الذين ضحو من اجله ولم يطلبو مقابل ولم يعيشو حتى على ما ضحو من اجله والنقد الدائم للسلطة وانها ضالمة ومستبدة وسارقة والمفارقة اقامت هذه السلطة الازم لتوديع رائيسها لكب الشعب المنافق المندد المستنكر المشجب السراق وانا اعني بما اقول لم تكن ولايات الوطن وفي يوم جمعة وصلاة جمعة اي ان الشعب مجتمع حتى بمسيرة مع الجنازة رمزية لتوديع الراحل ناهيك الوفود التي اتت لتعزي لم ارى او اسمع الا الرئيس التونسي وباقي الوفود ممثلة بدجة ثانية وثالثة ورابعة من رؤساء الجمهوريات والممالك بالرغم من ان الراحل لا يقال عن زعماء العالم الحقيقين والكبار وهو زعيم عالمي بالفعل انتابني غضب شديد ولم اتمالك نفسي من البكاء وليس بكاء الضعفاء ولكن هنا الى هذا الحد حتى يكون فينا من يكون وان كان من اكبر زعماء العالم يوارى بهذه الطريقة رجعت الى الخلف لجنازة بعض ملوك وروساء العالم السابقين والبابا الفاتيكان فرايت ان كل هاولاء الزعماء يتسارعون والعرب والمسلمين اولهم شخصيا وعلى اعلى مستوى للراساء والملوك للحظور في الجنازة هنا لا افرق في الموت لكن الوطن والشعب وابناء الوطن بعدما كنا في الصفوة وهاؤلاء يتمنون النظر الينا وليس الكلام اصبحنا نواري احد اكبر قادتنا والعالم لا شيىء يحدث فيه مجرد خبر وهذا ان دل يدل ان مهانون من انفسنا وعزتنا غينا وليس في غيرنا والاحزاب الاسلامية وقاتها المتشدقين والذين يلهثون وراء الكراسي التي لم ينازع عليها الراحل لانه ببساطة ليس مثلهم واشرف منهم جميعا مجتمعين لم يفكرو في التحرك وتوديع الرجل وكل الاسباب واضحة وجلية لا نستفيق يا ابناء وطني هذا زعيم لنا وابننا فما بالك بالمواطن الجزائري البسيط الذي قتل في فرنسا وما بالك بابسط انسان فينا لا الله الا الله محمد رسول الله واللع لم اعد اعرف ما ساقول لكن الايام بيننا