تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى تحريم دم المسلم

> لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟

 
  • ملف العضو
  • معلومات
جمال الأثري
زائر
  • المشاركات : n/a
جمال الأثري
زائر
لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟
25-01-2008, 07:41 PM
لماذا عُنِيَ العلماء المسلمين بالرد على الفرق المنحرفة أكثر من عنايتهم بالرد على الإلحاد، مع وجود الاستعمار في بلادهم؟
هذه شبهة تَرِد كثيرا على لسان من لم يتضلَّع بمنهج السلف يجيب عنها الشيخ محمد البشير الإبرهيمي ـ رحمه الله ـ بقوله: " وإنك لا تُبْعِد إذا قلت: إن لفشوِّ الخرافات وأضاليل الطرق بين الأمة أثرا كبيرا في فشوّ الإلحاد بين أبنائها المتعلمين تعلُّما أوروباويا الجاهلين بحقائق دينهم، لأنهم يحملون من الصغر فكرة أن هذه الأضاليل الطرقية هي الدين، وأن أهلها هم حملة الدين، فإذا تقدم بهم العلم والعقل لم يستسغها منهم علم ولا عقل، فأنكروها حقا وعدلاً، وأنكروا معها الدين ظلما وجهلاً، وهذه إحدى جنايات الطرقية على الدين. أرأيت أن القضاء على الطرقية قضاء على الإلحاد في بعض معانيه وحسم لبعض أسبابه وقد قرأت في هذه الأيام لكاتب تونسي مقالاً ينعى فيه على جمعية العلماء إهمالها لهذه الجهة من جهات الفساد وهي الإلحاد، واعتذر عن علماء جامع الزيتونة بأنهم ـ وإن قعدوا في نواحي الإصلاح التي تخبّ فيها جمعية العلماء وتضع ـ قاموا في حرب الإلحاد بما شكرهم عليه، ولكنه حصر عملهم في هذا السبيل في خطب جمعية ينددون فيها بالإلحاد ويحذرونه، وفات هذا الكاتب الفاضل أن جمعية العلماء لم تسكت عن الإلحاد، بل هاجمته في أمنع معاقله، ونازلته في أضيق ميادينه، كما فاته أن صرعى الإلحاد لايغشون المساجد، فما تأثير الخطب الجمعية التي تلقى على المصلين؟ وهل يداوَى المريض بتحذير الأصحاء من المرض أو أسباب المرض؟ إلا أن العالم المرشد كالطبيب لا ينجح في إنقاذ المريض من الموت إلا بغشيان مواقع الموت ومباشرة جراثيم الموت "([11]).

فالله أكبر ما أقوى المنهج السلفي! وما أبخس الأحزاب لقدره!

إذن فمواجهة هؤلاء حماية لديار المسلمين من أن تُغتال من تحتها، بجهاد المنافقين الذين يتسللون الصفوف لِواذا، قال الله تعالى: ﴿ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ ﴾ قال ابن القيم: " وكذلك جهاد المنافقين إنما هو بتبليغ الحجة .. " إلى أن قال: " فجهاد المنافقين أصعب من جهاد الكفار، وهو جهاد خواصّ الأمة وورثة الرسل. والقائمون به أفراد في العالم، والمشاركون فيه والمعاونون عليه ـ وإن كانوا هم الأقلِّين عدداً ـ فهم الأعظمون عند الله قَدْراً .. "([12]).

ولما كان هؤلاء منضوين تحت صفوف المسلمين، فإن أمرهم قد يخفى على كثير من الناس، فكان بيان حالهم ـ لمن ولاؤنا لهم فرض علينا ـ آكد، ولذلك قال ابن تيمية: " وإذا كان أقوام ليسوا منافقين ولكنهم سمّاعون للمنافقين، قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا، وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين، كما قال تعالى: ﴿ لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ، فلا بد من بيان حال هؤلاء، بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين، فلا بد من التحذير من تلك البدع، وإن اقتضى ذلك ذِكْرُهم وتعيينُهم، بل ولو لم يكن قد تَلَقَّوْا تلك البدعة عن منافق، لكن قالوها ظانِّين أنها هدى وأنها خير وأنها دين، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالهم "([13]).

وأما مواجهتهم من الخارج؛ فلأن العدو لا يدخل عليك بيتك إلا إذا كانت منافذه مفتوحة أو ضعيفة، والفرق الإسلامية المنحرفة عن الناجية هم منافذ الكفار، وهل يجهل المسلمون أثر المتصوفة في استعمار البلاد الإسلامية وإعانتهم الكفار على ذلك؟

ولذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادين، كما قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: " الذبّ عن السنة أفضل من الجهاد "([14])،رواه الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير! "([15]).
وقال الحميدي شيخ البخاري : " والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله e أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك "([16]يعنيبالأتراك:الكفار.وقد وجدتُ مثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول: " قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "([17]).

قلت: ولذلك قال ابن هبيرة في حديث أبي سعيد في قتال الخوارج: " وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين؛ والحكمة فيه أن قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح؛ وحفظ رأس المال أولى "([18]).

وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: " المتبع للسنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله "([19]).

وقال ابن القيم:
"والجهاد بالحجة واللسان مقدَّم على الجهاد بالسيف والسنان"([20]).
  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟
25-01-2008, 08:51 PM
الحمد لله
أخوك العبد الضعيف من المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين
و نحن نعمل جاهدين كي نزيل كل الافكار الدخيلة على الاسلام
لا تنسونا في دعائكم
  • ملف العضو
  • معلومات
محي السنة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-01-2008
  • المشاركات : 379
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محي السنة is on a distinguished road
محي السنة
عضو فعال
رد: لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟
26-01-2008, 04:55 PM
جزاك الله خيرا أخي جمال الأثري
وكفانا الله شر المتفيقهين من أمثال بعض الجهلة هنا في المنتدى .نقطة على سطر ...
لا إله إلا الله محمد رسول الله
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟
26-01-2008, 06:00 PM
يقول الشيخ عبد الرحمان شيبان رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ، وهو من تلامذة الشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله ، في حوار لجريدة "البيان الإماراتية" بعد سؤال :

الجمعية تأسست للمقاومة ضد المحتل، لماذا حاربت الطرق الصوفية المنتشرة في الجزائر وقتها ؟

الجواب :

في الحقيقة الكلام عن الحرب فيه الكثير من المبالغة، لأن الجمعية كان من مؤسسيها شيوخ بعض الزوايا لا داعي لذكر أسمائها، وهم من الطرق الصوفية. وبعد سنة من التأسيس تجدد المكتب الإداري للجمعية، فأوعزت السلطات الاستعمارية لممثلي بعض الزوايا بالانسحاب قبل أن يقدموا على تأسيس جمعية لهم تسمي جمعية السنة.

الشيخ عبد الحميد بن باديس كان قد انتخب في أول لقاء لمكتب الجمعية في مدينة قسنطينة مسقط رأسه وهو غائب، وفي أول خطاب له أمام منتخبيه قال «إنكم انتخبتموني لدوري في نشر التعليم فأردتم تكريم التعليم من خلال شخصي، وهو أحد أهم المقاصد من إنشاء الجمعية».

الأمر الثاني الذي قاله «إنكم انتخبتموني لأن لي فكرة لا أحيد عنها وأبلغها بالتي هي أحسن مصداقا لقوله تعالى ( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)،

من قبل فكرتي فهو أخ في الله ومن ردها فهو أخ في الله، لأن الأخوة فوق ما يقبل وما يرد. والاختلاف في الأمر الخاص لا يضر الاتفاق في الأمر العام». ثم سأل الحاضرين إن كانوا موافقين على ما قال فرد عليه الشيخ الطيب العقبي رحمه الله بأنهم مع ما يدعو إليه وقال له «نعلن أننا نقاسمك أفكارك التي تدعو إلى التسامح كما نعترف أنك تفوقنا في التفاني في جهودك التعليمية» وهذه العبارات موجودة في مجلة الشهاب.

إذن فالرجل أعلن أنه لا يعادي الناس ولا يحاربهم وإن خالفوه رأيه وفكرته. وحدث مرة أن قال له أحد الطرقيين (من الطرق الصوفية) مالك تجافينا ؟ فرد عليه ابن باديس أنه ليس ما يؤاخذه عليهم سوى ارتباطهم بالاستعمار، ونصحه بالقول «تحرروا من فرنسا ويداي ممدودة لكم».

والزوايا معظمها كان لها موقف مشرف تجاه العمل المعادي للاستعمار. فمراكز المقاومة في بداية الأمر كانت تنطلق من الزوايا، فالأمير عبد القادر الذي قاد الكفاح المسلح ضد الفرنسيين مع فجر الاحتلال لمدة تجاوزت خمسة عشر عاما كان ينتمي للزاوية القادرية والشيخ الحداد كان زعيما للطريقة الرحمانية عندما أيد ثورة الشيخ المقراني عام 1871. ولما أدرك الاستعمار خطورة الزوايا عمل إلى استمالتها إلى جانبه، فأصبح البعض منها وليس كلها أدوات بيده.

نأخذ مثلا لذلك، إن جمعية العلماء المسلمين طالبت بتحرير المساجد والأوقاف من السيطرة الفرنسية على غرار الأديان الأخرى مثل المسيحية واليهودية، ومطالبة الجمعية بذلك لم يكن من أجل أن تضع يدها على المساجد والأملاك الوقفية والسيطرة عليها وإنما لوضعها في يد المسلمين جميعهم حتى لا تبقى فرنسا هي التي تعين الأئمة وتستقبل الزكاة ومردود الأوقاف وتوجيه ذلك لخدمة أغراضها،



غير أن بعض الزوايا
[ و هم أصحاب : "اعتقد و لا تنتقد !" ] انتفضت وطالبت فرنسا برفض ذلك، وكان موقفها ـ مع فارق الزمن واختلاف الظروف شبيها بالجهات العراقية التي تتشبث باستمرار وجود القوات الأميركية فوق أرضها. من هنا نفهم أن بغض الجمعية للزوايا لم يكن إلا لمواقفها السياسية الموالية لفرنسا على حساب الجزائر .

المصدر : حوار لجريدة البيان الإماراتية

ما بين "[ ]" من زيادة الفقير الى عفو ربه

فالشيخ الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله من مشائخ الصوفية في الجزائر و قد حارب الإستدمار الفرنسي أكثر من خمسة عشر عامًا ، بل وأقام الدولة الإسلامية في معسكر كما هو معلوم...

و الشيخ الحداد رحمه الله الذي أيّد ثورة الشيخ المقراني عام 1871 م من كبار الصوفية ...

والشيخ المجاهد بوعمامة رحمه الله من كبار رجال التصوّف ...

وهذا غيض من فيض و القائمة تطول...

قادة الجهاد في ثورة التحرير كانوا من خرّيجي تلك الزوايا الصوفية كالعقيد عميروش و...إلخ

رحم الله سادتنا
  • ملف العضو
  • معلومات
محي السنة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 23-01-2008
  • المشاركات : 379
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محي السنة is on a distinguished road
محي السنة
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
أحمد السطايفي
زائر
  • المشاركات : n/a
أحمد السطايفي
زائر
رد: لماذا عني جمعية العلماء المسلمين بالتحذير من أهل الأهواء أكثر من الملحدين؟؟؟
26-01-2008, 07:43 PM
كان أحد تلاميذ الشيخ محمد البشير الإبراهيمي صديقا مقربا لوالدي رحمهم الله جميعا اسم هذا التلميذ قدور بن فرج روى لنا يوما أنه في أحد الأيام قررت الجمعية إقامة الإنتخابات لتعيين الرئيس و المكتب، فبعثت فرنسا ب300 عضوا جلهم من أصحاب الزوايا (المنحرفة بطبيعة الحال) للإنتخاب فقال الشيخ عبد الحميد للشيخ البشير : ما الحل فيما نحن فيه ؟ قال الشيخ البشير : سنعلن عن إجراء امتحان لكل الراغبين في الإنتخاب. اعترض "علماء طايوان" على الإمتحان فقال لهم لا بد من إجراءه لكل العلماء فانصرف المندسون و (كفى الله المؤمنين القتال) و انتخب الشيخ عبد الحميد رئيسًا و باءت فرنسا و أذنابها بالخسران المبين.
و روى لنا أيضًا أن الشيخ عبد الحميد مكث زمنًا يرد على الشيخ الطاهر بن عاشور فيما ما يخص فتواه التي تجيز دفن (المطورنين) في مقابر المسلمين و هذا الأخير يجيبه إلى أن جاء يوم قال له الشيخ البشير : اجبد روحك يا عبد الحميد والله ما نخسر عليه كراعي الصحيح غير نضربوا بكراعي العايب ما نزيد نعاودلو. فكتب له رسالة ارتجلها و ابتدأها بقوله تعالى : "اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" مكونة من 32 صفحة فما أجاب عليها أبدًا.
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:21 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى