ذكرى الإسراء والمعراج
16-06-2012, 08:30 AM
في السابع والعشرين من شهر رجب تحتفل الجزائر والأمة الإسلامية جمعاء بذكرى الإسراء والمعراج .
هذه المعجزة العظيمة المتمثلة في رحلة الرسول محمدا صلى الله علية وسلم في ليلة واحدة رفقة جبريل عليه السلام من المسجد الحرا م بمكة إلى المسجد الأقصى بفلسطين ، ثم إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى ، بعد السماء السابعة ، وهذا ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، السنة العاشرة من البعثة .
وقد جاء حديث القرآن الكريم عن الإسراء في سورة الإسراء، وعن المعراج في سورة النجم، قال تعالى :{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (الإسراء:1) .
وقال تعالى: { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } (النجم 18:12)..
إن أهم درس نستفيد به من هذه المعجزة ، أن المنح تولد من رحم المحن، و أن بعد العسر يأتي اليسرلامحالة .
لذا كرم الله رسوله محمدا بهذه الرحلة بعدما غلقت الطريق في وجهه، وأحكم الحصار ضده، وفقد صلى الله عليه وسلم ـ عمه الشفيق، وتجرأ المشركون عليه، وفقد زوجه الحنون خديجة بنت خويلد التي كانت تواسي وتعين، ثم حوصر بعد ذلك ثلاث سنوات في شِعب أبي طالب ، وما صاحبه من جوع وحرمان، و ما ناله في الطائف من جراح وآلام .......
حتى لجأ إلى الله تعالى متضرعا بهذا الدعاء :
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس , يا أرحم الراحمين..
أنت رب المستضعفين، وأنت ربي..
إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني
أم إلى عدو ملكته أمري ؟!
إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي،
غير أنّ عافيتك هي أوسع لي..
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،
وصــلح عـليه أمـر الـدنيا والآخـرة
أن يحل علي غضبك , أوأن ينزل بي سخطك،
لك العتبى حتى ترضى
ولا حول ولا قوة إلا بك..
فاستجاب الله دعاءه ، وأكرمه برحلة الإسراء والمعراج ، فكان نعم المولى ونعم النصير.
وهو القائل في كتابه الكريم {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62
صدق الله العظيم
هذه المعجزة العظيمة المتمثلة في رحلة الرسول محمدا صلى الله علية وسلم في ليلة واحدة رفقة جبريل عليه السلام من المسجد الحرا م بمكة إلى المسجد الأقصى بفلسطين ، ثم إلى السموات العلى إلى سدرة المنتهى ، بعد السماء السابعة ، وهذا ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، السنة العاشرة من البعثة .
وقد جاء حديث القرآن الكريم عن الإسراء في سورة الإسراء، وعن المعراج في سورة النجم، قال تعالى :{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (الإسراء:1) .
وقال تعالى: { أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } (النجم 18:12)..
إن أهم درس نستفيد به من هذه المعجزة ، أن المنح تولد من رحم المحن، و أن بعد العسر يأتي اليسرلامحالة .
لذا كرم الله رسوله محمدا بهذه الرحلة بعدما غلقت الطريق في وجهه، وأحكم الحصار ضده، وفقد صلى الله عليه وسلم ـ عمه الشفيق، وتجرأ المشركون عليه، وفقد زوجه الحنون خديجة بنت خويلد التي كانت تواسي وتعين، ثم حوصر بعد ذلك ثلاث سنوات في شِعب أبي طالب ، وما صاحبه من جوع وحرمان، و ما ناله في الطائف من جراح وآلام .......
حتى لجأ إلى الله تعالى متضرعا بهذا الدعاء :
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي
وهواني على الناس , يا أرحم الراحمين..
أنت رب المستضعفين، وأنت ربي..
إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني
أم إلى عدو ملكته أمري ؟!
إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي،
غير أنّ عافيتك هي أوسع لي..
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات،
وصــلح عـليه أمـر الـدنيا والآخـرة
أن يحل علي غضبك , أوأن ينزل بي سخطك،
لك العتبى حتى ترضى
ولا حول ولا قوة إلا بك..
فاستجاب الله دعاءه ، وأكرمه برحلة الإسراء والمعراج ، فكان نعم المولى ونعم النصير.
وهو القائل في كتابه الكريم {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }النمل62
صدق الله العظيم
من مواضيعي
0 علان عن تنظيم مسابقة وطنية للدخول للمدرسة الوطنية للإدارة فيفري 2014
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
0 "الجزائر نيوز" تنشر الأسماء المرشحة لقيادة الأرندي في الرئاسيات المقبلة
0 تحميل الإستمارة الجديدة التي تحل محل الملف في مسابقات الوظيف العمومي
0 مسلم وحيد في جزيرة "غرينلاند" يصوم 21 ساعة
0 مدرّب المنتخب المصري يصرّح: ” لا نخشى أيّ منافس”
0 من حزب الله إلى حزب الشيطان ؟| لم نعد نفهم شيئا ...
التعديل الأخير تم بواسطة أبو نهى ; 16-06-2012 الساعة 07:24 PM











