نجلُ بلخادم يُكسرُ عظامَ خصوم والده
17-06-2012, 07:29 AM
نجلُ بلخادم يُكسرُ عظامَ خصوم والده
شوقي بلخادم ابن عبد العزيز بلخادم ينقض على أحد خصوم والده خلال اجتماع للحركة التصحيحية للحزب
انقض شوقي بلخادم،ابن عبد العزيز بلخادم على معارضين لوالده داخل جبهة التحرير الوطني على هامش أشغال الدورة العادية السادسة للجنة المركزية للحزب و أشبعهم ضربا و ركلا و رفسا.
و كان شوقي بلخادم يقود أكثر من مائة مناضل من أتباع والده،حينما اقتحموا مقر انعقاع الإجتماع في محاولة لإفشاله،بعدما قرر أعضاء من الحزب إقالة والده من على رأس الحزب لتفرده بالقرار داخله و الهيمنة عليه،بهدف الترشح لمنصب رئيس البلاد خلفا للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
و شوهد شوقي بلخادم ابن عبد العزيز بلخادم و هو يطرح معارضا مسنا لوالده أرضا خارج مقر الإجتماع،و يشبعه ضربا على مرأى و مسمع من الشرطة الجزائرية التي فضلت التفرج من بعيد عوض تخليص المعارض المسن من مخالب ابن زعيم الحزب .
كما شوهد و هو يعربد عند مدخل الإجتماع و يتوعد المعارضين لوالده من أعضاء اللجنة التصحيحية بمصير أسوأ إن واصلوا مساعيهم لإقالته من قيادة الحزب.
و سارعت الحركة التصحيحية داخل الحزب لتقديم شكوى رسمية لدى مصالح الأمن بعد الحادث ،حيث اعتبرت ما قام به بلخادم الأب من خلال إرسال ابنه لعقر دار خصومه من الحركة ، على أنه تقديم لنجله كخليفة له، في محاولة لتقليد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كان يقدم ابنه في مراكز الحزب قصد تحضير مشروع التوريث، وفق تعبير اللجنة.
و نجح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، في التخلص من خصومه الذين سعوا إلى الإطاحة به وفتح الباب واسعا أمامه لخوض الإنتخابات الرئاسية العام 2014 باسم الجبهة ا.
وحصل بلخادم في اجتماع اللجنة المركزية للحزب (أعلى هيئة قيادية)، على 221 صوتا من أعضاء اللجنة بما يسمح له بالإستمرار في قيادة الحزب.
شوقي بلخادم ابن عبد العزيز بلخادم ينقض على أحد خصوم والده خلال اجتماع للحركة التصحيحية للحزب
انقض شوقي بلخادم،ابن عبد العزيز بلخادم على معارضين لوالده داخل جبهة التحرير الوطني على هامش أشغال الدورة العادية السادسة للجنة المركزية للحزب و أشبعهم ضربا و ركلا و رفسا.
و كان شوقي بلخادم يقود أكثر من مائة مناضل من أتباع والده،حينما اقتحموا مقر انعقاع الإجتماع في محاولة لإفشاله،بعدما قرر أعضاء من الحزب إقالة والده من على رأس الحزب لتفرده بالقرار داخله و الهيمنة عليه،بهدف الترشح لمنصب رئيس البلاد خلفا للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة.
و شوهد شوقي بلخادم ابن عبد العزيز بلخادم و هو يطرح معارضا مسنا لوالده أرضا خارج مقر الإجتماع،و يشبعه ضربا على مرأى و مسمع من الشرطة الجزائرية التي فضلت التفرج من بعيد عوض تخليص المعارض المسن من مخالب ابن زعيم الحزب .
كما شوهد و هو يعربد عند مدخل الإجتماع و يتوعد المعارضين لوالده من أعضاء اللجنة التصحيحية بمصير أسوأ إن واصلوا مساعيهم لإقالته من قيادة الحزب.
و سارعت الحركة التصحيحية داخل الحزب لتقديم شكوى رسمية لدى مصالح الأمن بعد الحادث ،حيث اعتبرت ما قام به بلخادم الأب من خلال إرسال ابنه لعقر دار خصومه من الحركة ، على أنه تقديم لنجله كخليفة له، في محاولة لتقليد الرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كان يقدم ابنه في مراكز الحزب قصد تحضير مشروع التوريث، وفق تعبير اللجنة.
و نجح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، في التخلص من خصومه الذين سعوا إلى الإطاحة به وفتح الباب واسعا أمامه لخوض الإنتخابات الرئاسية العام 2014 باسم الجبهة ا.
وحصل بلخادم في اجتماع اللجنة المركزية للحزب (أعلى هيئة قيادية)، على 221 صوتا من أعضاء اللجنة بما يسمح له بالإستمرار في قيادة الحزب.








