جيش أبرهة الإلكتروني وأصحاب "الفيل-سبوك" يريدون هدم "المسجد الأعظم" قبل بنائه!
16-09-2012, 01:29 PM
جيش أبرهة الإلكتروني وأصحاب "الفيل-سبوك" يريدون هدم "المسجد الأعظم" قبل بنائه!
قبل أسابيع معدودة تناقلت بعض اليوميات التي تصدر باللغة "غير الوطنية"، خبر مجموعة من "المواطنين" النبهاء، الذي هُدوا إلى ما يمثله مشروع مسجد الجزائر الأعظم من خطر على العباد والبلاد، وتقويض للاقتصاد الوطني، فلاذوا بـفايسبوك مطلقين حملة توقيعات تدعو إلى وقف أشغال هذا المشروع ذي الميزانية الضخمة، والمنفعة القليلة، والذي سيفوت على الجزائر –حسب الموقعين- فرصا استثمارية، ويعيق تطوير البنى التحتية في بلادنا!!
نعم..فهؤلاء ما راعهم ولا أقض مضاجعهم يوم اضطربت أعجاز النساء الإفريقيات العاريات في شوارعنا أيام " المهرجان الإفريقي"، ولا ما صرفته الدولة على ألف عار وعارية جلبوا من الأدغال لإحياء هذه التظاهرة "الثقافية" المجيدة التي تولت كبرها "خليدة"!
وهؤلاء ما راعهم ما ينفقه ديوان "غير الصالحين" المكلف بالثقافة والحفلات، في جلب القينات والجواري اللبنانيات والسوريات والمصريات يغنين محلولات شعورهن في مناسبات وطنية و..دينية مختلفة.
فكل هذا في خدمة للاقتصاد والبنى التحتية للبلاد، أما بناء المسجد، فهو منكر لا يمكن السكوت عليه.
إن المال -الذي جعله الله لنا قيما- لا يصلح أن ينفق -عند بعضهم- إلا لأجل شهوتي البطن والفرج، وإن صرف دينار في غير ذلك ففي كل سفالة وسخافة مما يسمونه فنا وثقافة، بئسما زعموا! نحن إذا كالأنعام، بل نحن أضل سبيلا!
رغم أني لا أؤيد المنحى الذي تروج به دولتنا لمشروع هذا المسجد، وانحصار الكلام حوله في منارة تنطح السحاب، وهندسة تطيش لها عقول أولي الألباب، رغم أني أعارض الزخرفة والبهرجة والتزويق والتنميق في بناء بيوت الله، التي ينبغي أن تخلو من كل ما يشغل العابد فيها العامر لها عن مناجاة ربه سبحانه.
رغم ذلك.. فإني أحسب أن مشروع بناء المسجد الأعظم فيه من الفوائد والمصالح كثيرة لبلادنا، من ذلك:
1-أنه يؤمل فيه أن يكون صرحا علميا إسلاميا، يجمع شتات العلماء والفقهاء والباحثين الشرعيين في بلادنا، ويبعث الروح في الحياة العلمية والدعوية.
2-أنه تأكيد صريح ورسمي للهوية الإسلامية لبلادنا، وفي ذلك من الغيظ والإرغام لأعداء الدين ما فيه، وفعلا لقد أخرج المسجد الأعظم أضغان القلوب المريضة في بلادنا وهو بعد مشروع، فكيف إذا بني؟
3-أنه سيوفر أبواب الرزق الحلال لآلاف من الناس.
4- أن الله تعالى سيعصم به أمتنا من كثير من الآفات التي نخرت الاقتصاد، وظهر بسببها الفساد، فتأمل معي، إن أدى مسجدنا الأعظم دوره في الإرشاد والتربية، وأطّره الأكفاء من الأئمة والعلماء، فانتشر خيره وطار ذكره، وأَمَّه الآلاف، كم من غني سيخرج الزكاة بعد أن منعها، كم من سارق أو مختلس سيتوب إلى الله تعالى، كم من آكل للرشوة سيكف عنها، كم من مدمن مخدرات أو خمر سينقطع عنها، كم من مدير أو موظف سيتقي الله تعالى فيما استرعاه من مصالح المسلمين.
فيا أصحاب "الفيل-سبوك"، أليس في ذلك خدمة للاقتصاد وصلاحا للعباد؟ إن كان بناء "المسجد الأعظم" خرابا لاقتصادنا أفلا قالوا أن بناء المدارس والجامعات كذلك؟
إني أخشى أن لا تكون مشكلة بعض أولئك الموقعين مع ما سيستهلكه بناء المسجد من حجر وحديد، أسأل الله تعالى أن أكون مخطئا في هذا الظن.
ويا حبذا لو اقتصد القائمون على بناء المسجد في ميزانيته، فحذفوا ما لا يخدم علما ولا ثقافة من تزويق وتنميق، نسأل الله تعالى أن ييسر بناء المسجد الأعظم، ويجعله بركة ويمنا على جزائرنا الحبيبة.
والله تعالى الموفق.
قبل أسابيع معدودة تناقلت بعض اليوميات التي تصدر باللغة "غير الوطنية"، خبر مجموعة من "المواطنين" النبهاء، الذي هُدوا إلى ما يمثله مشروع مسجد الجزائر الأعظم من خطر على العباد والبلاد، وتقويض للاقتصاد الوطني، فلاذوا بـفايسبوك مطلقين حملة توقيعات تدعو إلى وقف أشغال هذا المشروع ذي الميزانية الضخمة، والمنفعة القليلة، والذي سيفوت على الجزائر –حسب الموقعين- فرصا استثمارية، ويعيق تطوير البنى التحتية في بلادنا!!
نعم..فهؤلاء ما راعهم ولا أقض مضاجعهم يوم اضطربت أعجاز النساء الإفريقيات العاريات في شوارعنا أيام " المهرجان الإفريقي"، ولا ما صرفته الدولة على ألف عار وعارية جلبوا من الأدغال لإحياء هذه التظاهرة "الثقافية" المجيدة التي تولت كبرها "خليدة"!
وهؤلاء ما راعهم ما ينفقه ديوان "غير الصالحين" المكلف بالثقافة والحفلات، في جلب القينات والجواري اللبنانيات والسوريات والمصريات يغنين محلولات شعورهن في مناسبات وطنية و..دينية مختلفة.
فكل هذا في خدمة للاقتصاد والبنى التحتية للبلاد، أما بناء المسجد، فهو منكر لا يمكن السكوت عليه.
إن المال -الذي جعله الله لنا قيما- لا يصلح أن ينفق -عند بعضهم- إلا لأجل شهوتي البطن والفرج، وإن صرف دينار في غير ذلك ففي كل سفالة وسخافة مما يسمونه فنا وثقافة، بئسما زعموا! نحن إذا كالأنعام، بل نحن أضل سبيلا!
رغم أني لا أؤيد المنحى الذي تروج به دولتنا لمشروع هذا المسجد، وانحصار الكلام حوله في منارة تنطح السحاب، وهندسة تطيش لها عقول أولي الألباب، رغم أني أعارض الزخرفة والبهرجة والتزويق والتنميق في بناء بيوت الله، التي ينبغي أن تخلو من كل ما يشغل العابد فيها العامر لها عن مناجاة ربه سبحانه.
رغم ذلك.. فإني أحسب أن مشروع بناء المسجد الأعظم فيه من الفوائد والمصالح كثيرة لبلادنا، من ذلك:
1-أنه يؤمل فيه أن يكون صرحا علميا إسلاميا، يجمع شتات العلماء والفقهاء والباحثين الشرعيين في بلادنا، ويبعث الروح في الحياة العلمية والدعوية.
2-أنه تأكيد صريح ورسمي للهوية الإسلامية لبلادنا، وفي ذلك من الغيظ والإرغام لأعداء الدين ما فيه، وفعلا لقد أخرج المسجد الأعظم أضغان القلوب المريضة في بلادنا وهو بعد مشروع، فكيف إذا بني؟
3-أنه سيوفر أبواب الرزق الحلال لآلاف من الناس.
4- أن الله تعالى سيعصم به أمتنا من كثير من الآفات التي نخرت الاقتصاد، وظهر بسببها الفساد، فتأمل معي، إن أدى مسجدنا الأعظم دوره في الإرشاد والتربية، وأطّره الأكفاء من الأئمة والعلماء، فانتشر خيره وطار ذكره، وأَمَّه الآلاف، كم من غني سيخرج الزكاة بعد أن منعها، كم من سارق أو مختلس سيتوب إلى الله تعالى، كم من آكل للرشوة سيكف عنها، كم من مدمن مخدرات أو خمر سينقطع عنها، كم من مدير أو موظف سيتقي الله تعالى فيما استرعاه من مصالح المسلمين.
فيا أصحاب "الفيل-سبوك"، أليس في ذلك خدمة للاقتصاد وصلاحا للعباد؟ إن كان بناء "المسجد الأعظم" خرابا لاقتصادنا أفلا قالوا أن بناء المدارس والجامعات كذلك؟
إني أخشى أن لا تكون مشكلة بعض أولئك الموقعين مع ما سيستهلكه بناء المسجد من حجر وحديد، أسأل الله تعالى أن أكون مخطئا في هذا الظن.
ويا حبذا لو اقتصد القائمون على بناء المسجد في ميزانيته، فحذفوا ما لا يخدم علما ولا ثقافة من تزويق وتنميق، نسأل الله تعالى أن ييسر بناء المسجد الأعظم، ويجعله بركة ويمنا على جزائرنا الحبيبة.
والله تعالى الموفق.
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!








