بقلمي| خربشات من بنات كيبوردي!!!
23-09-2012, 07:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله
الدنيا بحر، امواجه اهات و تياراته شهوات، تسحبك الى المجهول ان القيت بنفسك له، و الى شاطئ النعيم ان تمسكت بحبل الله
انا مجرد انسان، ذكر، عربي، يدق ابواب ربيع عمره الثاني، فهل من احد يفتح الباب؟
-اتذكر يوما طرقت باب قلبي فتاة، فقلت عذرا، ادارتي بيروقراطية و لا توزع شهادات الحب الا لاقاربي، و لا تخضع الا لحكم ربي، فالرجاء عدم الازعاج
فسمعتها تشحذ سكينها في ظهري، و تهمس في وجه صديقتها انه مجرد [شاذ]
جواب السافل السكوت عنه، لكن من السفل ما يجعل دم الانسان يسود، فامسكت كرامتي و رميتها بوجها هامسا،
معك حق، في زمن قانونه الفاحشة و حكمه الاعدام الديني، يعتبر العفة شذوذا و الطهارة نجاسة، نعم انا [شاذ]، الا ان شذوذي لا يهز عرش الرحمن، بل يجعله يفخر بعبده
-اتذكر كذلك يوم سالت صديقا حياته [حرام]، ماكله، ملبسه و مرحه كله حرام
انت تشرب الخمر؟ نعم
تتناول المخذرات؟ نعم
تاتي بالبنات الفاحشة؟ نعم
ميسر، قمار، ترك صلاة؟ نعم
تتناول لحم الخنزير و الجيفة؟ لا، لماذا؟ لاني مسلم
فعلا، نعم المتدين انت
-من ابرز ما لفت نظري في مجتمعي، فرق العشق بين الماضي و الحاضر
سلفا، كان العاشق لا يريد شيئا من عشقه الا عفة و حلالا
لا تتلاقى نظراتهما الا يوم الخطبة
و لا يراها الى يوم دفع المهر
و لا يجرؤ على مكالمتها الا بعد اخذ الاذن من الوالد و الاخ و ربما حتى العم و الخال
حاليا، كل ما يريده العاشقان هو اولاد ....بلا زواج
فيا لك من دنيا
- الحرية، كلمة فقدت الكثير من معناها هته الايام
فبعدما كانت تذكر بجانب الاحتلال و الاستعمار و الاستعباد لتبطل مفعولهم
صارت مجرد كلمة تصف السروال الضيق و الخروج اللامحسوب و التنورة القصيرة و حتى العلاقات الحساسة مع نفس الجنس
فعلا، ما هذا الا لوجه الله، و ان لموتكم تحاولون صنع الحرية يضعكم في خانة [الشهداء]،
شهداء احياء مع ابليس يرزقون
- و بذكر الشهداء، و بحكم اني من بلد استقى منهم مليونا و نصف المليون
قد حز في نفسي، و ربما في نفس الكثيرين، كيف انهم اجهضو حقهم
فصار لهم من الابناء يستقون من منحهم كل من اراد، حتى و لو كان ابوه حيا يرزق
و من التدنيس ما يعتبره العقول الصغيرة [تكريم]
فبالله عليكم، و مع احتراماتي للفن الاصيل و عشاقه،
وردة الجزائرية تدفن بجوار العقيد عميروش و العربي بن مهيدي في مربع الشهداء؟
فاما ان وردة اقتلع المايكروفون احشاءها و الالات الموسيقية اذانها و رفضت ان تخون الجزائر
او ان العربي بن مهيدي و رفاقه كانو مجرد مغنين في كاباريهات
افهمونا باي حق وردة شهيدة يرحمكم الله
- ابكي لله و لا ابكي لاحد هموم ايامي
ففي الحافلة واقف، في المخبزة واقف، في الادارات واقف، وفي كل الاماكن واقف
ساعات و ساعات ياكلها من ليس به حق بها من حياتي
فقط واقف و انتظر دوري مع ثلة ناس قد لا يدري بعضهم سبب الوقوف
لكن و في عيد الاستقلال الـ50 ردد الجميع على مسامعنا اغنية [مازال واقفين]
فعلا، نحن واقفون، و سنبقى كذلك الى اشعار اخر
اكتب كلامي هذا و استودعكم الله، ربما لنا في القادم رحمة منه و هداية اليه
دمتم بخير
الدنيا بحر، امواجه اهات و تياراته شهوات، تسحبك الى المجهول ان القيت بنفسك له، و الى شاطئ النعيم ان تمسكت بحبل الله
انا مجرد انسان، ذكر، عربي، يدق ابواب ربيع عمره الثاني، فهل من احد يفتح الباب؟
-اتذكر يوما طرقت باب قلبي فتاة، فقلت عذرا، ادارتي بيروقراطية و لا توزع شهادات الحب الا لاقاربي، و لا تخضع الا لحكم ربي، فالرجاء عدم الازعاج
فسمعتها تشحذ سكينها في ظهري، و تهمس في وجه صديقتها انه مجرد [شاذ]
جواب السافل السكوت عنه، لكن من السفل ما يجعل دم الانسان يسود، فامسكت كرامتي و رميتها بوجها هامسا،
معك حق، في زمن قانونه الفاحشة و حكمه الاعدام الديني، يعتبر العفة شذوذا و الطهارة نجاسة، نعم انا [شاذ]، الا ان شذوذي لا يهز عرش الرحمن، بل يجعله يفخر بعبده
-اتذكر كذلك يوم سالت صديقا حياته [حرام]، ماكله، ملبسه و مرحه كله حرام
انت تشرب الخمر؟ نعم
تتناول المخذرات؟ نعم
تاتي بالبنات الفاحشة؟ نعم
ميسر، قمار، ترك صلاة؟ نعم
تتناول لحم الخنزير و الجيفة؟ لا، لماذا؟ لاني مسلم
فعلا، نعم المتدين انت
-من ابرز ما لفت نظري في مجتمعي، فرق العشق بين الماضي و الحاضر
سلفا، كان العاشق لا يريد شيئا من عشقه الا عفة و حلالا
لا تتلاقى نظراتهما الا يوم الخطبة
و لا يراها الى يوم دفع المهر
و لا يجرؤ على مكالمتها الا بعد اخذ الاذن من الوالد و الاخ و ربما حتى العم و الخال
حاليا، كل ما يريده العاشقان هو اولاد ....بلا زواج
فيا لك من دنيا
- الحرية، كلمة فقدت الكثير من معناها هته الايام
فبعدما كانت تذكر بجانب الاحتلال و الاستعمار و الاستعباد لتبطل مفعولهم
صارت مجرد كلمة تصف السروال الضيق و الخروج اللامحسوب و التنورة القصيرة و حتى العلاقات الحساسة مع نفس الجنس
فعلا، ما هذا الا لوجه الله، و ان لموتكم تحاولون صنع الحرية يضعكم في خانة [الشهداء]،
شهداء احياء مع ابليس يرزقون
- و بذكر الشهداء، و بحكم اني من بلد استقى منهم مليونا و نصف المليون
قد حز في نفسي، و ربما في نفس الكثيرين، كيف انهم اجهضو حقهم
فصار لهم من الابناء يستقون من منحهم كل من اراد، حتى و لو كان ابوه حيا يرزق
و من التدنيس ما يعتبره العقول الصغيرة [تكريم]
فبالله عليكم، و مع احتراماتي للفن الاصيل و عشاقه،
وردة الجزائرية تدفن بجوار العقيد عميروش و العربي بن مهيدي في مربع الشهداء؟
فاما ان وردة اقتلع المايكروفون احشاءها و الالات الموسيقية اذانها و رفضت ان تخون الجزائر
او ان العربي بن مهيدي و رفاقه كانو مجرد مغنين في كاباريهات
افهمونا باي حق وردة شهيدة يرحمكم الله
- ابكي لله و لا ابكي لاحد هموم ايامي
ففي الحافلة واقف، في المخبزة واقف، في الادارات واقف، وفي كل الاماكن واقف
ساعات و ساعات ياكلها من ليس به حق بها من حياتي
فقط واقف و انتظر دوري مع ثلة ناس قد لا يدري بعضهم سبب الوقوف
لكن و في عيد الاستقلال الـ50 ردد الجميع على مسامعنا اغنية [مازال واقفين]
فعلا، نحن واقفون، و سنبقى كذلك الى اشعار اخر
اكتب كلامي هذا و استودعكم الله، ربما لنا في القادم رحمة منه و هداية اليه
دمتم بخير







