"وفاء"
24-10-2012, 10:34 PM
ها أنتِ رحلتِ و لم يبقَ من الذكرى إلاّ كلمات
فإلى متى نعيش مع الذكريات ونبكي على الأموات؟
وكان ذلك اللقاء قدرًا قد مرّ كطيف حلمٍ
آهٍ! ثم صار بعد رحيلكِ كابوس نومٍ.
وهاأنذا قد أفقتُ، لأهيمَ في الطرقات.
يا من تباهيتُ بها شمس واضحة النهار، وحفرتُ اسمها على جذوع حور الأشجار ..
ومع ذلك رحلتِ وغبتِ عن الأنظار ..
فالمآقي كأنّ بها قذىً في انهماره وجع و حنين، و أشواق فقدٍ؛ فهل من نسيانٍ رغم السنين.
تــُرى لماذا أسرعتِ بالرحيل؟ والذي تركتِيه برّحهُ الفقد و اليوم هو العليل.
إنه القدر في تقلباتٍ عُجاب، لقاء ثم رحيل ونزول، وبعد بسمة إشراق هناك أفول، ولم يبق من الذكرى إلاّ أشواقٌ، ونارٌ واحتراق.
فتأملتُ من حولي فلم أجد إلاّ طيف وردةٍ غدر بها النور، وكم كان عيشنا ضربًا من السعادة ِوالعشق المجنون
نبعثر رحيقه ليأسرَ العيون.
آهٍ ! ها هو قد حان سباق الآهات، والعيون حبلى بالعبرات
أ تــُراني لماذا أفتكر تلك الذكريات السالفة، وإظهار المشاعر الخافية؟.
هل أؤثر الصمت ؟ أو أقول شيئًا لأجددَ عهدًا قد درس ، لعلني أطفئ جمرة الأشواق الملتهبة.
وصوت ينبعث ليقول:
هوّن عليك يا خدين الوفاء.. إن" وفاء" قد رحلت، ونبت الحشيش على دمنتها .
لا لشيء سوى أنها في مثل هذا اليوم قد رحلت.
بعد أن نامت على كتفي، لأستيقض على جثتها وهي في كفنٍ
ثم توارت تحت التراب لأبقى أنا.
فإلى متى نعيش مع الذكريات ونبكي على الأموات؟
وكان ذلك اللقاء قدرًا قد مرّ كطيف حلمٍ
آهٍ! ثم صار بعد رحيلكِ كابوس نومٍ.
وهاأنذا قد أفقتُ، لأهيمَ في الطرقات.
يا من تباهيتُ بها شمس واضحة النهار، وحفرتُ اسمها على جذوع حور الأشجار ..
ومع ذلك رحلتِ وغبتِ عن الأنظار ..
فالمآقي كأنّ بها قذىً في انهماره وجع و حنين، و أشواق فقدٍ؛ فهل من نسيانٍ رغم السنين.
تــُرى لماذا أسرعتِ بالرحيل؟ والذي تركتِيه برّحهُ الفقد و اليوم هو العليل.
إنه القدر في تقلباتٍ عُجاب، لقاء ثم رحيل ونزول، وبعد بسمة إشراق هناك أفول، ولم يبق من الذكرى إلاّ أشواقٌ، ونارٌ واحتراق.
فتأملتُ من حولي فلم أجد إلاّ طيف وردةٍ غدر بها النور، وكم كان عيشنا ضربًا من السعادة ِوالعشق المجنون
نبعثر رحيقه ليأسرَ العيون.
آهٍ ! ها هو قد حان سباق الآهات، والعيون حبلى بالعبرات
أ تــُراني لماذا أفتكر تلك الذكريات السالفة، وإظهار المشاعر الخافية؟.
هل أؤثر الصمت ؟ أو أقول شيئًا لأجددَ عهدًا قد درس ، لعلني أطفئ جمرة الأشواق الملتهبة.
وصوت ينبعث ليقول:
هوّن عليك يا خدين الوفاء.. إن" وفاء" قد رحلت، ونبت الحشيش على دمنتها .
لا لشيء سوى أنها في مثل هذا اليوم قد رحلت.
بعد أن نامت على كتفي، لأستيقض على جثتها وهي في كفنٍ
ثم توارت تحت التراب لأبقى أنا.








