تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء

  • ملف العضو
  • معلومات
بالتي هي أحسن
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 06-10-2009
  • المشاركات : 77
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بالتي هي أحسن is on a distinguished road
بالتي هي أحسن
عضو نشيط
الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء
23-11-2012, 09:38 AM
الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء

سلطان بركاني
الجزائر في: 09 محرّم 1434هـ


هذا هو الحسين
الحسين بن عليّ -رضي الله عنه- غرّة في جبين أمّة هي خير أمّة أخرجت للنّاس، وسيّد من سادات أفضل وأطهر بيت في تاريخ البشريّة كلّها، وعلم من أعلام جيل هو خير جيل دبّ على الثّرى، وخير جيل تمسّك بالعروة الوثقى وضرب أروع الأمثلة في الشّجاعة والتّضحية والورع والتُقَى.
إنّه حفيد أفضل البشر وخير الأنبياء وإمام المرسلين -صلّى الله عليه وآله وسلّم-. إنّه ابن علي بن أبي طالب أسد الله الغالب وصاحب المناقب، أفضل البشر بعد الأنبياء والمرسلين، وبعد أبي بكر وعمر وعثمان ذي النّورين.
إنّه ابن فاطمة بنت رسول الله –صلّى الله عليه وآله وسلّم-، سيّدة نساء العالمين وسيّدة نساء أهل الجنّة؛ الصدّيقة بنت إمام المرسلين وسيّد الأوّلين والآخرين.
إنّه حِبّ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- وريحانته من هذه الدّنيا، أحَبّه النبيّ –عليه الصّلاة والسّلام- مع أخيه الحسن حبّا جمّا وكان يقول عنهما: ( هذان ابناي، وابنا بنتِي، اللهمّ إنّي أحبّهما فأحبَّهما، وأحبّ من يحبّهما )، ويقول عن الحسين خاصّة: ( حسين منّي، وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط ).
إنّه القانت الصوّام القوّام؛ كان لا يُرى في اللّيل إلا قائما وفي النّهار إلا صائما، سبّاقا إلى الخير مسارعا في المعروف؛ حجّ 25 حجّة مشيا على قدميه رضي الله عنه وأرضاه.
إنّه صاحب اليد البيضاء، الجواد الكريم المعطاء؛ كان يوصي النّاس فيقول: " حوائج النّاس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملّوا النّعم فتعود نقما ".
إنّه الأسد الضّرغام والشّجاع المقدام الذي لا يخاف في الله وفي الحقّ لومة لائم. شارك مع أخيه الحسن -رضي الله عنه- في أيام خلافة عثمان بن عفان – رضي الله عنه- في الجهاد، وكانا بين الجيوش التي حاربت الرّوم في أفريقيا، وفتحت طرابلس والمغرب الأقصى، وشاركا رضي الله عنهما مع جيش سعد بن أبي وقاص – رضي الله عنه- في معارك آسيا وفتح طبرستان.
ويوم حاصر أهل الفتنة دار الخليفة عثمان بن عفان، كان الحسين مع أخيه الحسن ممّن وقف على باب عثمان للدّفاع عنه بأمر من أبيهما علي بن أبي طالب. وقفا رضي الله عنهما كالأسدين يدافعان عن عثمان ويردّان أهل الفتنة عن داره حتى تخضّبا بالدّماء.
ويوم عهِد معاوية بن أبي سفيان بالأمر من بعده لابنه يزيد، قام الحسين -رضي الله عنه- قومة الأسد الهصور ينكر أن يتحوّل الأمر من الشّورى إلى الملك العضوض، وضحّى بماله وأهله ونفسه في سبيل أن يردّ الأمر إلى ما كان عليه في عهد الخلفاء الرّاشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وسجّل على سِجلّ التاريخ صفحة من أنصع صفحات التّضحية لأجل هذا الدّين.

الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء
هذا هو الحسين بن عليّ رضي الله عنه، حياة عامرة بالجهاد والفداء والتّضحية. فهل يليق بعد كلّ هذا أن تختزل حياته كلّها في يوم واحد هو يوم عاشوراء؟.
إنّ المتأمّل للمناحات والمآتم التي يعقدها المغرّر بهم من الشّيعة على الحسين في عاشوراء من كلّ عام، يظنّ أنّه لم يعش في هذه الدّنيا إلا يوما واحدا هو اليوم العاشر من شهر محرّم سنة 61هـ، وأنّه لم يخرج إلى هذه الدّنيا إلا ليقتل.
إنّه منتهى الحيف والجور في حقّ هذا الإمام الهمام أن تطوى كلّ تلك الصّفحات العطرة من سيرته، وتختزل حياته في يوم واحد وتدفن 57 سنة قضاها فاتحا مجاهدا، وعابدا زاهدا، بالمعروف آمرا وعن المنكر ناهيا.
لحساب مَن ولحساب ماذا يدفن تاريخ الحسين وتدفن سيرته العطرة؟. لماذا يُصرف المسلمون عن الاقتداء بسيرته إلى البكاء عليه، مع أنّ روحه الطّاهرة هي الآن تسرح وتمرح في أعالي الجنّة؟. لماذا يصوّر الحسين في صورة الشّاة التي ما عُرفت إلا يوم ذبحها، وهو البطل الهمام والأسد الضّرغام الذي فتح الفتوح وأرعب الأعداء وكان مثلا في الشّجاعة والقوة والحماسة؟.
لقد أكرم الله ريحانة نبيّه –صلّى الله عليه وآله وسلّم- بالشّهادة وانتقم من قاتليه الذين اختاروا لأنفسهم أن يكونوا من شرار الخلق عند الله ويبوؤوا بلعنات الصّالحين من عباد الله؛ يقول ابن تيمية رحمه الله: " من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً " (مجموع الفتاوى).
اشترك في دم الحسين –رضي الله عنه- يزيد بن معاوية الظالم بسكوته، وعبيد الله بن زياد والي الكوفة وزبانيته بظلمهم وبغيهم، وأهل الكوفة -الذين كانوا يدّعون مشايعة أهل البيت- بخذلانهم ومشاركتهم جنود عبيد الله بن زياد في قتله.
فلأجل أيّ شيء لا يزال الشّيعة بعد 14 قرنا من استشهاد الحسين وهلاك قتلته ينادون بالثارات؟، لماذا ينادون بالثّارات وممّن سيثأرون؟. ثمّ ما ذنب الصّحابة الأبرار الذين اتّخذ الشّيعة لعنهم قربة في عاشوراء من كلّ عام؟. ما ذنبهم وقد كانوا يتقرّبون إلى الله بمحبّة وتفضيل أهل بيت نبيّه –صلّى الله عليه وآله وسلّم- عامّة ومحبّة الحسين خاصّة.

لماذا يُلعن الصّحابة في عاشوراء؟
في دعاء زيارة عاشوراء الذي يعدّ من أشهر الأدعية عند الشّيعة، والذي تحتفي به مواقعهم ومنتدياتهم في شهر محرّم، يرغَّب الأتباع المغرّر بهم في الدّعاء بهذه الكلمات: " اللهمّ العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد وآخر تابع له على ذلك. اللهمّ العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله. اللهمّ العنهم جميعا. يقول ذلك مائة مرة ".
وأوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد عند الشّيعة هو أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه، بدليل قولهم في الدّعاء نفسه: " اللهمّ خصّ أنت أوّل ظالم باللّعن منّي وابدأ به أوّلا، ثمّ الثّاني ثمّ الثالث والرّابع. اللهمّ العن يزيد خامسا والعن عبيد الله بن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة ". وواضح أنّ الأوّل هو أبو بكر، والثاني هو عمر، والثّالث هو عثمان، والرّابع هو معاوية.
هذا الدّعاء لم يتجرّأ عالم شيعيّ واحد على إنكاره، حتى المنادون منهم بالوحدة والتّقريب لم يتجرؤوا على رفضه ولو تقية، بل قد شنّ بعض علماء الشّيعة حملة شعواء على العالم الشيعيّ حسين الرّاضي حينما حاول تضعيف سند هذا الدّعاء.
فلِحساب من وإلى متى يا ترى سيظلّ المغرّر بهم من الشيعة مصرّين على لعن سادة هذه الأمّة؟، وإلى متى سيظلّون مصرّين على شقّ صفّ الأمّة بالدّعوة إلى الثّأر لقتل الحسين بقتل من يتقرّبون إلى الله بمحبّته وموالاته؟.
لقد سجّل التّاريخ أنّ حمزة بن عبد المطلب عمّ النبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم- قُتل وجدع أنفه وبقرت بطنه وأخرجت كبده، وعاش النبيّ –صلّى الله عليه وآله وسلّم- بعد استشهاده سبع سنوات لم يعقد فيها مآتم ولا مناحات. بل حينما دخل مكّة فاتحا عفا عن قريش -وفيهم قتلة عمّه- وقال: (اذهبوا فأنتم الطّلقاء).
وبعد النبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- قُتل الفاروق عمر بن الخطّاب، وقتل ذو النورين عثمان بن عفان، وقتل أبو السبطين علي بن أبي طالب، رضي الله عنهم وعن صحابة النبيّ أجمعين، ولم تُعقد لهم المآتم والمناحات، ولم ترفع الدّعوات للثّأر لهم.
إنّ قتل عثمان بن عفّان لا يقلّ بشاعة عن قتل الحسين بن عليّ، ولكنّ أهل السنّة لم ولن ينادوا بالثارات، على الرّغم من أنّ الشّيعة جعلوا من يوم مقتله -يوم 18 من ذي الحجّة- عيدا هو أكبر الأعياد عندهم على الإطلاق، أسموه "عيد الغدير"، وزعموا أنّه اليوم الذي توّج فيه عليّ -رضي الله عنه- بالخلافة، بل وجعلوا من يوم مقتل عمر بن الخطّاب رضي الله عنه -الموافق عندهم للتّاسع من شهر ربيع الأوّل- يوم فرح وأسموه "يوم فرحة الزّهراء"، وزعموا أنّه اليوم الذي توّج فيه المهديّ الغائب المنتظر بالإمامة!.
أهل السنّة يلعنون الظّالمين بالعموم، ويلعنون قتلة الحسين والرّاضين بقتله بالخصوص، ولكنّهم لا يتألّون على الله في أمر هو وحده الذي يقضي فيه بحكمه.

إنّ قاتلي الحسين قد نالوا ما استحقوا وأفضوا إلى ما قدّموا، فلماذا تفرّق الأمّة بلعن الأبرياء من الصّحابة والخلفاء، ولماذا تؤجّج الضّغائن والأحقاد على أمّة الإسلام وعلى تاريخها؟.

الحقّ يقال أنّ القضية قضية تجارة بأهل بيت النبيّ –صلّى الله عليه وسلّم-، امتهنها أصحاب الأغراض لتحصيل الأخماس باسم حقّ أهل البيت، واستباحة الفروج باسم نكاح المتعة، وغرس الأفكار الغريبة عن الإسلام التي يحتاج غرسها إلى تخدير العقول وتهييج العواطف، وعن طريق هذه المناحات التي تعقد كلّ عام صار المغرّر بهم من الشّيعة أسرى لأصحاب العمائم يؤصّلون في نفوسهم ما تستحيله العقول وتستشنعه الفطر من الخرافات والأساطير.

إنّنا نتمنّى من خالص قلوبنا لعوامّ الشّيعة أن يعودوا إلى رشدهم ويحكّموا عقولهم، ويعرضوا ما يلقى على أسماعهم في الحسينيات على منهج أهل البيت الذي بيّنته مئات الرّوايات التي حوتها كتبهم، وتتّفق تماما مع ما روته كتب أهل السنّة عنهم، ممّا يحرص علماؤهم على إخفائها.

أهل البيت يحثّون على صيام عاشوراء ويتبرؤون من طقوس اللّطم والتّطبير
إنّ ما نراه من تلك العادات الغريبة والطّقوس العجيبة التي يصرّ الشّيعة على إحيائها في عاشوراء من كلّ عام، من لطم للخدود والصّدور، وضرب للرّؤوس بالسّيوف، وجلد للظّهور بالسّلاسل، ولبس للسّواد؛ هذه العادات التي تتناقلها الفضائيات كلّ عام لتعرضها على العالم، لا تمتّ إلى الإسلام ولا إلى منهج أهل البيت بصلة، وكتب الشّيعة نفسها تشهد بهذه الحقيقة، فهذا الإمام الحسين نفسه يوصي أخته زينب فيقول: " يا أختاه إنّي أقسمت عليك فأبرّي قسمي، لا تشقّي عليّ جيبا، ولا تخمشي عليّ وجها، ولا تدعي عليّ بالويل والثّبور إذا أنا هلكت ". (مستدرك الوسائل: 02/452). وقبل الحسين حذّر عليّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- من هذه العادات الجاهلية فقال: "ينزل الصّبر على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط عمله " (نهج البلاغة: باب المختار من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام ومواعظه، رقم 144). هذا فيمن ضرب يده على فخذه، فكيف بمن لطم وأسال الدّم؟.
وفي مقابل حرص الشّيعة على هذه العادات المستشنعة في يوم عاشوراء، نراهم يزهدون في صوم هذا اليوم بدعوى أنّ صيامه سنّة أموية، مع أنّ كتبهم تشهد أنّ أهل بيت النبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم- صاموه وأوصوا بصيامه، تأسيا بجدّهم المصطفى عليه الصّلاة والسّلام، فهذا مثلا الإمام عليّ بن أبي طالب –رضي الله عنه- يقول: "صام رسول الله صلى عليه وآله يوم عاشوراء" (تهذيب الأحكام: 4/29، الاستبصار: 2/134). ويقول موصيا أصحابه والأمّة من بعده: "صوموا العاشوراء: التاسع والعاشر، فإنه يكفّر ذنوب سنة" (تهذيب الأحكام: 4/299، الاستبصار: 2/134).
وبعد استشهاد الحسين -رضي الله عنه- بسنوات يقول حفيده الإمام الباقر عليه رحمة الله: "صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة" (تهذيب الأحكام: 4/300، الاستبصار: 2/134).
التعديل الأخير تم بواسطة بالتي هي أحسن ; 23-11-2012 الساعة 09:44 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 43,269

  • زسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    63

  • دائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the roughدائمة الذكر is a jewel in the rough
الصورة الرمزية دائمة الذكر
دائمة الذكر
مشرفة سابقة
رد: الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء
23-11-2012, 09:50 AM
حسبي الله و نعم الوكيل في قتلة الحسين رضي الله عنه و اشعال نيران الفتنة بين المسلمين

و لكم هدية اخوتي و اخواتي بمناسبة عاشوراء و تقبل الله صايمكم

دعاء رائع للحسين


أللهم أنت ثقتي في كل كرب ، وأنت رجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقةٌ وعدة ، كم مِنْ هم يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصديق ، ويشمت فيه العدو ، أنزلته بك وشكوته اليك ، رغبةً منيّ إليك ، عمّن سواك ففرجته عني وكشفته ، فأنت ولي كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل رغبة.
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: الحسين أكبر من أن يختزل في يوم عاشوراء
23-11-2012, 10:07 AM
بارك الله فيك

ان الشيعة لايهمه الحسين رضي الله عنه ولعن الله قاتله ومن اعان على قتله

ولا يهمهم اهل البيت

ثم ان الشيعة حقيقية هم ممن اعان على قتل الحسين رضي الله عنه

وانما هي طقوس وشعارات يضحكون بها على الاغبياء والمغفلين

ان الشيعة من ابعد الناس عن اتباع ال البيت ..
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 04:08 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى