فعلا التاريخ يعيد نفسه
08-02-2013, 02:42 PM
.gif)
.gif)
تذكرني أحداث الساحة العربية اليوم بما حدث عام 1492 باسبانيا يعني قبل ما يزيد عن خمسة قرون و ما فعله الأسبان بالمسلمين آنذاك سقوط مملكة غرناطة و كأنها آخر لحظات الأحلام العربية لما تعرضوا له من تمزيق و تشريد و تهجير و طرد وحتى الرمي بهم في البحر لحد أن سكان مرسيليا لم يعودوا يشتهون السمك لزمن طويل هروبا من الدهون التي يحتويها لأكله المسلمين الذين رمي بهم في المتوسط.
دون أن ننس أولئك الذين ارتدوا أو اخفوا دينهم كي لا يفعل بهم ما فعل بإخوانهم في المدن التي كانت تسقط الواحدة تلو الأخرى بسبب التهاون و الثقة التي لم تكن في محلها و التي تكمن في المعاهدات المبرمة بين النصارى و المسلمين و ما قول الحق الجليل إلا حقا
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
فكما حرقت آلاف الكتب الإسلامية آنذاك في مكتبات قرطبة و اشبيليا وغرناطة فاليوم تهدم كل الآثار الإسلامية في عقر دارها و لا يأبه احد لذلك أينتظرون ان تمحى كل صلة بديننا الحنيف و بعراقة عروبتنا الأبية.
في فلسطين و سوريا و افغنستان و العراق و...و...و...تنهب و تحرق و تدمر صفحات حية من تاريخنا و إلى الأبد كما فعل بنا في اشبيليا رغم وجود الإسلام و المسلمين في المنطقة لمدة ثمانية قرون الا ان من يذهب الى تلك الأماكن اليوم سيكذب التاريخ لان اعداء المسليمن و الاسلام محوا كل اثر بهمجيتهم و حقدهم الكبيرين على كل ما فيه ريحة الإسلام
و ما دامت نفس الأسباب التي أسقطت الأندلس توفرت عندنا اليوم فنحن إراديا و للاسف نساعد أعداءنا على تدمير ما تبقى منا
و هكذا تسقط الاندلس مرة اخرى و في عقر دارنا نتنازل على فردوسنا كلما أراد الإفرنج و النصارى و أعداء الإسلام ذلك.
من مواضيعي
0 سوريا أنت قبلتي.....
0 المراة بوصلة المجتمع
0 المراة بوصلة المجتمع
0 النقال......و تكنولوجيا العواطف و العلاقات الاجتماعية
0 اقصوصة
0 Oh, my Dear Precious mum
0 المراة بوصلة المجتمع
0 المراة بوصلة المجتمع
0 النقال......و تكنولوجيا العواطف و العلاقات الاجتماعية
0 اقصوصة
0 Oh, my Dear Precious mum
التعديل الأخير تم بواسطة mummy ; 08-02-2013 الساعة 02:45 PM








