تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم

> معنى الصلاة على سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم

 
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
معنى الصلاة على سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم
21-03-2008, 05:51 PM

قال ربنا [ سورة الأحزاب 56 ] : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

قال الإمام المفسر القرطبي رحمه الله :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
هَذِهِ الْآيَة شَرَّفَ اللَّه بِهَا رَسُوله عَلَيْهِ السَّلَام حَيَاته وَمَوْته , وَذَكَرَ مَنْزِلَته مِنْهُ , وَطَهَّرَ بِهَا سُوء فِعْل مَنْ اِسْتَصْحَبَ فِي جِهَته فِكْرَة سُوء , أَوْ فِي أَمْر زَوْجَاته وَنَحْو ذَلِكَ .
وَالصَّلَاة مِنْ اللَّه رَحْمَته وَرِضْوَانه
وَمِنْ الْمَلَائِكَة الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار
وَمِنْ الْأُمَّة الدُّعَاء وَالتَّعْظِيم لِأَمْرِهِ .
اهـــ

جاء في صحيح البخاري رحمه الله : حَدَّثَنَا ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَكَمُ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ‏ ‏قَالَ لَقِيَنِي ‏ ‏كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ ‏ ‏فَقَالَ ‏أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً إِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ فَقُولُوا ‏ ‏اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏وَعَلَى آلِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏وَعَلَى آلِ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ] :
عَنْ أَبِي الْعَالِيَة أَنَّ مَعْنَى صَلَاة اللَّه عَلَى نَبِيّه ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْد مَلَائِكَته , وَمَعْنَى صَلَاة الْمَلَائِكَة عَلَيْهِ الدُّعَاء لَهُ . وَعِنْد اِبْن أَبِي حَاتِم عَنْ مُقَاتِل بْن حِبَّان قَالَ : صَلَاة اللَّه مَغْفِرَته وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الِاسْتِغْفَار . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ مَعْنَى صَلَاة الرَّبّ الرَّحْمَة وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الِاسْتِغْفَار . وَقَالَ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم : صَلَاة اللَّه رَحْمَته , وَفِي رِوَايَة عَنْهُ مَغْفِرَته , وَصَلَاة الْمَلَائِكَة الدُّعَاء أَخْرَجَهُمَا إِسْمَاعِيل الْقَاضِي عَنْهُ , وَكَأَنَّهُ يُرِيد الدُّعَاء بِالْمَغْفِرَةِ وَنَحْوهَا . وَقَالَ الْمُبَرِّد : الصَّلَاة مِنْ اللَّه الرَّحْمَة وَمِنْ الْمَلَائِكَة رِقَّة تَبْعَث عَلَى اِسْتِدْعَاء الرَّحْمَة . وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ اللَّه غَايَرَ بَيْن الصَّلَاة وَالرَّحْمَة فِي قَوْله ( أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَات مِنْ رَبّهمْ وَرَحْمَة ) وَكَذَلِكَ فَهِمَ الصَّحَابَة الْمُغَايَرَة مِنْ قَوْله تَعَالَى ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا ) حَتَّى سَأَلُوا عَنْ كَيْفِيَّة الصَّلَاة مَعَ تَقَدُّم ذِكْر الرَّحْمَة فِي تَعْلِيم السَّلَام حَيْثُ جَاءَ بِلَفْظِ " السَّلَام عَلَيْك أَيّهَا النَّبِيّ وَرَحْمَة اللَّه وَبَرَكَاته " وَأَقَرَّهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَوْ كَانَتْ الصَّلَاة بِمَعْنَى الرَّحْمَة لَقَالَ لَهُمْ قَدْ عَلِمْتُمْ ذَلِكَ فِي السَّلَام , وَجَوَّزَ الْحَلِيمِيّ أَنْ تَكُون الصَّلَاة بِمَعْنَى السَّلَام عَلَيْهِ , وَفِيهِ نَظَر وَحَدِيث الْبَاب يَرُدّ عَلَى ذَلِكَ , وَأَوْلَى الْأَقْوَال مَا تَقَدَّمَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَة أَنَّ مَعْنَى صَلَاة اللَّه عَلَى نَبِيّه ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتَعْظِيمه , وَصَلَاة الْمَلَائِكَة وَغَيْرهمْ عَلَيْهِ طَلَب ذَلِكَ لَهُ مِنْ اللَّه تَعَالَى وَالْمُرَاد طَلَب الزِّيَادَة لَا طَلَب أَصْل الصَّلَاة , وَقِيلَ صَلَاة اللَّه عَلَى خَلْقه تَكُون خَاصَّة وَتَكُون عَامَّة فَصَلَاته عَلَى أَنْبِيَائِهِ هِيَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الثَّنَاء وَالتَّعْظِيم , وَصَلَاته عَلَى غَيْرهمْ الرَّحْمَة فَهِيَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلّ شَيْء . وَنَقَلَ عِيَاض عَنْ بَكْر الْقُشَيْرِيِّ قَالَ : الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّه تَشْرِيف وَزِيَادَة تَكْرِمَة وَعَلَى مَنْ دُون النَّبِيّ رَحْمَة , وَبِهَذَا التَّقْرِير يَظْهَر الْفَرْق بَيْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْن سَائِر الْمُؤْمِنِينَ حَيْثُ قَالَ اللَّه تَعَالَى ( إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَته يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيّ ) وَقَالَ قَبْل ذَلِكَ فِي السُّورَة الْمَذْكُورَة ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَته ) وَمِنْ الْمَعْلُوم أَنَّ الْقَدْر الَّذِي يَلِيق بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ أَرْفَع مِمَّا يَلِيق بِغَيْرِهِ , وَالْإِجْمَاع مُنْعَقِد عَلَى أَنَّ فِي هَذِهِ الْآيَة مِنْ تَعْظِيم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّنْوِيه بِهِ مَا لَيْسَ فِي غَيْرهَا . وَقَالَ الْحَلِيمِيّ فِي الشُّعَب مَعْنَى الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْظِيمه , فَمَعْنَى قَوْلنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد عَظِّمْ مُحَمَّدًا . وَالْمُرَاد تَعْظِيمه فِي الدُّنْيَا بِإِعْلَاءِ ذِكْره وَإِظْهَار دِينه وَإِبْقَاء شَرِيعَته وَفِي الْآخِرَة بِإِجْزَالِ مَثُوبَته وَتَشْفِيعه فِي أُمَّته وَإِبْدَاء فَضِيلَته بِالْمَقَامِ الْمَحْمُود , وَعَلَى هَذَا فَالْمُرَاد بِقَوْلِهِ تَعَالَى ( صَلُّوا عَلَيْهِ ) اُدْعُوا رَبّكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ اِنْتَهَى . اهـــ

أما قولنا : وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّد

فقد قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ] :
قَوْله ( وَبَارِكْ )
الْمُرَاد بِالْبَرَكَةِ هُنَا الزِّيَادَة مِنْ الْخَيْر وَالْكَرَامَة , وَقِيلَ الْمُرَاد التَّطْهِير مِنْ الْعُيُوب وَالتَّزْكِيَة , وَقِيلَ الْمُرَاد إِثْبَات ذَلِكَ وَاسْتِمْرَاره مِنْ قَوْلهمْ بَرَكَتْ الْإِبِل أَيْ ثَبَتَتْ عَلَى الْأَرْض , وَبِهِ سُمِّيَتْ بِرْكَة الْمَاء بِكَسْرِ أَوَّله وَسُكُون ثَانِيهِ لِإِقَامَةِ الْمَاء فِيهَا .وَالْحَاصِل أَنَّ الْمَطْلُوب أَنْ يُعْطَوْا مِنْ الْخَيْر أَوْفَاهُ , وَأَنْ يَثْبُت ذَلِكَ وَيَسْتَمِرّ دَائِمًا .
اهـــــ

فاللّهمّ صلِّ على سيّدي رسول الله عدد خلقك و مداد كلماتك كلما ذكرك
الذاكرون أو غفل عن ذكرك الغافلون.

  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
بعض الأحاديث الواردة في فضل الصلاة على سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلم
21-03-2008, 05:55 PM
بعض الأحاديث الواردة في فضل الصلاة على سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلم


جاء في صحيح الإمام مسلم : حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏ ‏وَقُتَيْبَةُ ‏ ‏وَابْنُ حُجْرٍ ‏ ‏قَالُوا حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْعَلَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا

قال الإمام النووي رحمه الله في في شرح صحيح مسلم :
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ عَشْرًا )
قَالَ الْقَاضِي : مَعْنَاهُ رَحْمَته وَتَضْعِيف أَجْره كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْر أَمْثَالهَا } قَالَ : وَقَدْ يَكُون الصَّلَاة عَلَى وَجْههَا وَظَاهِرهَا تَشْرِيفًا لَهُ بَيْن الْمَلَائِكَة كَمَا فِي الْحَدِيث : ( وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأ خَيْر مِنْهُمْ ).اهـــ

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في شرح صحيح البخاري المسمى [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ]:
وَقَدْ وَرَدَ فِي التَّصْرِيح بِفَضْلِهَا أَحَادِيث قَوِيَّة لَمْ يُخَرِّج الْبُخَارِيّ مِنْهَا شَيْئًا , مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة رَفَعَهُ " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ عَشْرًا " وَلَهُ شَاهِد عَنْ أَنَس عِنْد أَحْمَد وَالنَّسَائِيِّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان , وَعَنْ أَبِي بُرْدَة بْن نِيَار وَأَبِي طَلْحَة كِلَاهُمَا عِنْد النَّسَائِيِّ وَرُوَاتهمَا ثِقَات , وَلَفْظ أَبِي بُرْدَة " مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِنْ أُمَّتِي صَلَاة مُخْلِصًا مِنْ قَلْبه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ بِهَا عَشْر صَلَوَات وَرَفَعَهُ بِهَا عَشْر دَرَجَات وَكَتَبَ لَهُ بِهَا عَشْر حَسَنَات وَمَحَا عَنْهُ عَشْر سَيِّئَات " وَلَفْظ أَبِي طَلْحَة عِنْده نَحْوه وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان , وَمِنْهَا حَدِيث اِبْن مَسْعُود رَفَعَهُ " إِنَّ أَوْلَى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهمْ عَلَيَّ صَلَاة " وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان , وَلَهُ شَاهِد عِنْد الْبَيْهَقِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِلَفْظِ " صَلَاة أُمَّتِي تُعْرَض عَلَيَّ فِي كُلّ يَوْم جُمْعَة , فَمَنْ كَانَ أَكْثَرهمْ عَلَيَّ صَلَاة كَانَ أَقْرَبهمْ مِنِّي مَنْزِلَة " وَلَا بَأْس بِسَنَدِهِ , وَوَرَدَ الْأَمْر بِإِكْثَارِ الصَّلَاة عَلَيْهِ يَوْم الْجُمُعَة مِنْ حَدِيث أَوْس بْن أَوْس وَهُوَ عِنْد أَحْمَد وَأَبِي دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ اِبْن حِبَّان وَالْحَاكِم , وَمِنْهَا حَدِيث " الْبَخِيل مَنْ ذُكِرْت عِنْده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن حِبَّان وَالْحَاكِم وَإِسْمَاعِيل الْقَاضِي وَأَطْنَبَ فِي تَخْرِيج طُرُقه وَبَيَان الِاخْتِلَاف فِيهِ مِنْ حَدِيث عَلِيٍّ وَمِنْ حَدِيث اِبْنه الْحُسَيْن وَلَا يَقْصُر عَنْ دَرَجَة الْحَسَن , وَمِنْهَا حَدِيث " مَنْ نَسِيَ الصَّلَاة عَلَيَّ خَطِئَ طَرِيق الْجَنَّة " أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " الشُّعَب " مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَابْن أَبِي حَاتِم مِنْ حَدِيث جَابِر وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث حُسَيْن بْن عَلِيّ , وَهَذِهِ الطُّرُق يَشُدّ بَعْضهَا بَعْضًا وَحَدِيث " رَغِمَ أَنْف رَجُل ذُكِرْت عِنْده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة بِلَفْظِ " مَنْ ذُكِرْت عِنْده وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّار فَأَبْعَده اللَّه " وَلَهُ شَاهِد عِنْده , وَصَحَّحَهُ الْحَاكِم , وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث أَبِي ذَرّ فِي الطَّبَرَانِيِّ وَآخَر عَنْ أَنَس عِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة وَآخَر مُرْسَل عَنْ الْحَسَن عِنْد سَعِيد بْن مَنْصُور , وَأَخْرَجَهُ اِبْن حِبَّان مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة وَمِنْ حَدِيث مَالِك بْن الْحُوَيْرِث وَمِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس عِنْد الطَّبَرَانِيِّ وَمِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر عِنْد الْفِرْيَابِيّ وَعِنْد الْحَاكِم مِنْ حَدِيث كَعْب بْن عُجْرَة بِلَفْظِ " بَعُدَ مَنْ ذُكِرْت عِنْده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " وَعِنْد الطَّبَرَانِيِّ مِنْ حَدِيث جَابِر رَفَعَهُ " شَقِىَ عَبْد ذُكِرْت عِنْده فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ " وَعِنْد عَبْد الرَّزَّاق مِنْ مُرْسَل قَتَادَة " مِنْ الْجَفَاء أَنْ أُذْكَر عِنْد رَجُل فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ " وَمِنْهَا حَدِيث أُبَيّ بْن كَعْبٍ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِر الصَّلَاةَ فَمَا أَجْعَل لَك مِنْ صَلَاتِي ؟ قَالَ : مَا شِئْت . قَالَ الثُّلُث ؟ قَالَ مَا شِئْت , وَإِنْ زِدْت فَهُوَ خَيْر " إِلَى أَنْ قَالَ " أَجْعَل لَك كُلَّ صَلَاتِي ؟ قَالَ : إِذًا تُكْفَى هَمَّك " الْحَدِيث أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَغَيْره بِسَنَدٍ حَسَن , فَهَذَا الْجَيِّد مِنْ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ , وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كَثِيرَة ضَعِيفَة وَوَاهِيَة , وَأَمَّا مَا وَضَعَهُ الْقَصَّاص فِي ذَلِكَ فَلَا يُحْصَى كَثْرَة وَفِي الْأَحَادِيث الْقَوِيَّة غُنْيَة عَنْ ذَلِكَ .اهـــ

المقصود بالصلاة على سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم :

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ]:
قَالَ الْحَلِيمِيّ : الْمَقْصُود بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّقَرُّب إِلَى اللَّه بِامْتِثَالِ أَمْره وَقَضَاء حَقّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا . وَتَبِعَهُ اِبْن عَبْد السَّلَام فَقَالَ : لَيْسَتْ صَلَاتنَا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفَاعَة لَهُ , فَإِنَّ مِثْلنَا لَا يَشْفَع لِمِثْلِهِ , وَلَكِنَّ اللَّه أَمَرَنَا بِمُكَافَأَةِ مَنْ أَحْسَن إِلَيْنَا , فَإِنْ عَجَزْنَا عَنْهَا كَافَأْنَاهُ بِالدُّعَاءِ , فَأَرْشَدَنَا اللَّه لِمَا عَلِمَ عَجْزنَا عَنْ مُكَافَأَة نَبِيّنَا إِلَى الصَّلَاة عَلَيْهِ . اهـــــ

الى من ترجع فائدة ذالك ؟

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في [ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ]:
وَقَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : فَائِدَة الصَّلَاة عَلَيْهِ تَرْجِع إِلَى الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْهِ لِدَلَالَةِ ذَلِكَ عَلَى نُصُوع الْعَقِيدَة وَخُلُوص النِّيَّة وَإِظْهَار الْمَحَبَّة وَالْمُدَاوَمَة عَلَى الطَّاعَة وَالِاحْتِرَام لِلْوَاسِطَةِ الْكَرِيمَة صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .اهـــــ

فاللّهمّ صلِّ على سيّدي رسول الله عدد خلقك و مداد كلماتك كلما ذكرك الذاكرون أو غفل عن ذكرك الغافلون.
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: معنى الصلاة على سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم
21-03-2008, 06:11 PM
ملحوظة :

هناك من يكتب الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم بصيغة المؤنث أي : اللَّهُمَّ صَلِّي عَلَى مُحَمَّد...

و قد تكلم أهل العلم في ذالك ، فمن المعلوم أنّ الصلاة على سيّدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم هي طلب من الله عزّ و جلّ و فعل الطلب هنا هو صَلِّ ، فإذا علم أنّ فعل الطلب تجري عليه أحكام فعل الأمر فيحذف من ءاخره حرف العلّة (في حالتنا : ي )

تبيّن لنا أنّ الصحيح هو كتابة : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد

ومن الخطأ كتابة : اللَّهُمَّ صَلِّي عَلَى مُحَمَّد


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية gamalove2002
gamalove2002
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 11-09-2007
  • الدولة : تلمسان العالية
  • العمر : 41
  • المشاركات : 15,900
  • معدل تقييم المستوى :

    34

  • gamalove2002 is on a distinguished road
الصورة الرمزية gamalove2002
gamalove2002
شروقي
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
أهمية الوقت في حياة المسلم لـ ( الشيخ عبيد الجابري حفظه الله )
موسوعه الثقافه الاسلاميه المكونه من 1000 سؤال ديني2
الساعة الآن 09:35 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى