تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
العياشي معطاوي
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 29-04-2008
  • المشاركات : 6
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • العياشي معطاوي is on a distinguished road
العياشي معطاوي
عضو جديد
خطبة ألقيت جراء تفجير العاصمة الجزائر
12-05-2008, 04:45 PM
خطبة ألقيت جراء التفجيرات التي كانت بالجزائر
الحمد لله الذي يخضع لقدرته من يعبد ولعظمته يخشع من يركع ويسجد ولطيب مناجاته يسهر العابد ولا يرقد ولطلبه ثوابه يقوم المصلي ويقعد إذا دخلت دخلوا في العمل له يفسد وإذا قصد بالعمل سوق الخلق يكسد سبحانه يجله كلامه أن يقال:مخلوق ويبعد جد التسليم لصفاته مستقيما جدجد سبحانه كرمه سياح فلا يحتاج أن يقال له جدجد ما جاء في القرآن قبلنا وما جاء في السنة لم نردد أما أن تقول في القرآن برأيك فانك تبعد أليس هذا اعتقادكم يا أهل الخير وكيف لا نتفقد العقائد خوفا من الضير وقد تفقد سليمان الطير فقال مالي لا أرى الهدهد احمد سبحانه حمد من يرشد بالوقوف على بابه ولا يرشد اشهد أن...شهادة مخلص قريب من ربه غير مبعد واشهد...وقائدتا ومعلمنا محمد عبد الله ورسوله ترك لنا السنة من استمسك بها لم يشرد جزائركم اليوم تخيم عليها علائم الحزن والأسى لماذا تعيش اليوم كلها من تبسه إلى تلمسان ومن تيزوزو إلى تمراست تعيش في هذه الأجواء الجنائزية لان الجزائر هي الجسد الكبير الذي إذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى لان القلب الكبير الذي تصدع وتروع بنبأ التفجيرات كم كان أليما وكم كان حزينا نبؤ هذه التفجيرات كم كانت الصدمة عنيفة لماذا؟ لان الجزائر لا تستحق أن يفعل بأبنائها هكذا هذا البلد الذي قدم الكثير إن هذه التفجيرات وهذا العمل الإجرامي ليس له ما يبرره من شرع أو من عقل أو من النقل بل هي جريمة نكراء في حق كل الشعب الجزائري المجاهد المسلم إن كل كبار علمائنا ومرجعياتنا الدينية الجزائرية تنعى هذا المصاب الجلل وتدين هذه الجريمة الشنعاء فهذا شعب الجزائري دائما يزداد تلاحما وتماسكا عند هذه المصائب فهذه الأحزاب السياسية وهذه الجمعيات المدنية وهذه الهيئات الرسمية والمجتمع المدني وشرائح كل الشعب الجزائري قد أدانت هذه التفجيرات واستنكرتها لأنها لا يمت لهذا الإسلام بأي صلة :إنا لله هكذا نقول في هذا المصاب الجلل الذي اجتمعت عليه كلمة الجزائر بأكملها هذه المصائب والمحن والشدائد التي توحد دائما الشعب الجزائري و تكشف عن البرهان والدليل على أننا جسد واحد ما أعظم حرمة دماء المسلمين وان تزهق أرواح المسلمين بغير حق ولا بد أن نميط الآثام وان نجلي بعض المغلطات التي تقال في مثل هذا الصدد حرمة دماء المسلمين عظيمة في ديننا حرمة الدماء حرمة أرواح المسلمين عظيمة عند الله يقول في سورة النساء في الآية الثالثة والتسعين ومن يقتل انظروا إخوة الإيمان روى الإمام البخاري عن سعيد ابن جبير انه سافر من الكوفة سافر من ارض العراق إلى لمدينة المنورة ليلق عبد الله ابن عباس يريد أن يشرح هذه الآية قال اختلف أهل الكوفة في قول الله ومن يقتل يرحل انظروا إلى حرمة دماء المسلمين والى هذه النظرة التي يخاف من خلالها سلفنا الصالح من الدماء يسافر من الكوفة إلى المدينة المنورة ليلق حبر الأمة وترجمان القرآن وفقيه الزمان عبد الله ابن عباس فيسأله عن هذه الآية فيقول هذه الآية من آخر ما انزل ولم ينسخها شيء كان عبد الله ابن عمر وهو يطوف بالكعبة ينظر إليها ويقول لها ما أعظم حرمتك ولكن المسلم دم المسلم أعظم منك حرمة وهذا النبي في الحديث الذي رواه الإمام النسائي عن عبد الله ابن بريده عن أبيه عن رسول الله يقول فيه قتل المؤمن أعظم من زوال الدنيا سبحان الله قتل النفس المؤمنة بغير حق هذا القتل أعظم عند الله من زوال الدنيا بأكملها انظروا حرمة دماء المسلمين وحرمة أرواح المؤمنين وفي الحديث عن النّبيّ لا يزال المؤمنُ في فسحةٍ من دينه ما لم يُصب دمًا حراما وإن ما وَقع بالأمس من تفجير لمبنى قصر الحكومة قُتِل بسببه مسلمون ومواطنون ابرياء عملٌ إجراميّ وإرهابي شنيع، لا يقِرُّه دين ولا يقبله عرف، والإسلام بريء من هذا الفعل الإرهابيّ، والمنفِّذون له مفسِدون في الأرض مجرمون قَتَلة، قد باؤوا بجُرم عظيم، يحاربه الإسلامُ أشدَّ المحاربَة ويدينه أشدَّ الإدانة، ويستنكِر هذا التخريبَ والإرهاب كلُّ ذي عِلم ودين وعَقل جريمة القتل جريمة شنعاء وفعلة نكراء،عدها الرسول في الحديث الصحيح في السبع الموبقات فقال اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منها:قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق. وعن سالم بن أبي الجَعْدِ قال: كنا عند ابن عباس بعدما كفّ بصره، فأتاه رجل فناداه: يا عبد الله بن عباس، ما ترى في رجل قتل مؤمنًا متعمدًا؟ فقال: جزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمًا، قال: أفرأيت إن تاب وآمن عمل صالحًا ثم اهتدى؟ قال ابن عباس: ثكلته أمه،وأنى له التوبة والهدى؟! والذي نفسي بيده، لقد سمعت نبيكم يقول: ثكلته أمه قاتل مؤمن متعمدًا،جاء يوم القيامة آخذه بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه من قبل عرش الرحمن، يلزم قاتله بشماله وبيده الأخرى رأسه، يقول: يا رب، سل هذا: فيم قتلني؟ وايم الذي نفس عبد الله بيده، لقد أُنزلت هذه الآية فما نسختها من آية حتى قُبض نبيكم ، وما نزل بعدها من برهان. ولصيانة النفوس حرّم الإسلام الإعانة على القتل، فقد روى الإمام أحمد وغيره أن رسول الله قال من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقي الله مكتوبٌ بين عينيه: آيس من رحمة الله بل إن الأمر يتعدى ذلك حتى ولو بالإشارة إلى المسلم بسلاح، فقد حرم الإسلام ذلك، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال لا يُشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزعُ في يده فيقع في حفرة من النار نسألك أن تجعل هذه الدماء آخر الجزائريين اللهم احقن دماء المسلمين واحقن دماء الجزائريين اللهم وحد صفوفنا واجمع كلمتنا ولم شعثنا واسترنا وعافنا واعف عنا اللهم اكشف الغمة عنا ، وعن بلدنا ، وعن أرضناالخطبة الثانية
أيها المسلمون، لنزرع في قلوبنا وقلوب أبنائنا وجوب الانقياد لأمر الله وتعظيم ما عظم الله والوقوف عند حدود الله، فنعظم النفس التي حرم الله، والتي هي أشد حرمة من حرمة بيت الله الحرام، ونقف عند أمر الله ونهيه، فلا نزهق نفسًا حرمها الله، ولا نتعدى حدًا حده الله. يجب أن نعلم أنفسنا وأبناءنا أن البطولات ليست في المضاربات والخصومات وتوجيه السلاح إلى المؤمن، ولكن البطولات تكمن في الالتزام بأمر الله والوقوف عند حدوده ومقاتلة أعدائه. فقد يملكك العجب حين تسمع عن اعتداء مسلم على دم مسلم، فأين الإسلام من هؤلاء؟! أين العقل والمروءة؟! أين الرحمة الإنسانية؟! أي قلب هذا الذي يستهين بأرواح المسلمين ودمائهم؟! وأي نفس تلذّ بسفك الدماء؟! أين الإيمان من قلوب هؤلاء؟!فاتقوا الله عباد الله، وكونوا عباد الله إخوانًا، واتقوا الله فيما أمر، وابتعدوا عما نهى عنه وزجر، وخاصة كبائر الذنوب؛ لنفوز من الله تعالى بالرحمة والرضوان والتجاوز والغفران، كما قال إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيمًااللهم ادفع عنا شرور أنفسنا ، وشرور الأشرار من حولنا .اللهم ألف بين قلوبنا اللهم احيي قلوبنا اللهم ألف بين أرواحنا اللهم طهر أرواحنا اللهم زكي نفوسنا . نسألك اللهم للذين سقطت أرواحهم في هذه التفجيرات أن تسكنهم فسيح الجنان وان تنزل عليهم شئابيب الرحمة والغفران وان يلهيهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان انه سميع قريب مجيب الدعاء وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
  • ملف العضو
  • معلومات
ماهـر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2007
  • المشاركات : 170
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ماهـر is on a distinguished road
ماهـر
عضو فعال
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
وقاحة الدبلوماسي فرنسية
تمرد الإسلاميين في الجزائر
بمناسبة يوم النصر : النص الكامل لإنفاقيات إيفيان
جمال بلادي : الجزائر ولا اروع
تفجيرات الجزائر العاصمة: الرابح والخاسر
الساعة الآن 06:15 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى