ماذا لو ترشحت الملائكة ؟
17-02-2014, 08:48 PM
السلام عليكم.
هذه بعض الاسئلة التي نخرت عودي:
- هل كثرة المترشحين للرئاسيات يعتبر نقطة ايجابية نقيس بها درجة حرية التعبير و الانفتاح، ام هي مهزلة تظهر مدى التسيب الذي آلت اليه مؤسساتنا فأصبح حتى العتروس يريد ان يترشح، و لم لا؟
- هل الكمية أهم من النوعية؟ هذا ما نلاحظه: كي تترشح عليك جمع كمية من التوقيعات و فقط، هل هذا منطق مدروس؟
- أليس المفروض ان يعتمد معيار ''القدرة على الرئاسة''
presidenciabilité لاختيار المرشح ؟
- ثم أليس تقييدا للحرية ان انتخب انا على شخص لا اعرفه تم اختياره ضمن مجموعة مختارة أصلا. اوضح : اعطيك الحرية ان تختار بين الابيض و الاسود فقط دون سائر الالوان، بمعنى : لماذا علي ان اختار مرشحا من مجموعة يختارونها هم؟
- أليس من الحرية ان اختار شخصا اثق فيه على مستوى الحي الذي اسكنه، فتتكون اول مجموعة، ثم يختار من اخترته انا شخصا اخر من هذه المجموعة، و هكذا ... أي نختار الزبدة نتاع الزبدة الى ان نصل الى شخص واحد يكون هو الرئيس؟
- ثم بعد كل هذه المسرحيات و المهازل، ماذا تعتقدون ان الرئيس القادم سيعمل؟ ليس معه عصى موسى او خاتم سليمان عيهما السلام. الكل اصبح فيلسوفا و سياسيا محنكا يلقون كامل المسؤولية على الرئيس، و نسوا انه لوحده لن يستطيع ان يفعل شيئا. فالمحرك هو الشعب، هو نحن، فلا ننتظر المعجزات، فلن يتغير شيئ اذا لم نغيره نحن.
- نقاط اخرى ساطرحها لاحقا... ربما ساترشح
.
هذه بعض الاسئلة التي نخرت عودي:
- هل كثرة المترشحين للرئاسيات يعتبر نقطة ايجابية نقيس بها درجة حرية التعبير و الانفتاح، ام هي مهزلة تظهر مدى التسيب الذي آلت اليه مؤسساتنا فأصبح حتى العتروس يريد ان يترشح، و لم لا؟
- هل الكمية أهم من النوعية؟ هذا ما نلاحظه: كي تترشح عليك جمع كمية من التوقيعات و فقط، هل هذا منطق مدروس؟
- أليس المفروض ان يعتمد معيار ''القدرة على الرئاسة''
presidenciabilité لاختيار المرشح ؟
- ثم أليس تقييدا للحرية ان انتخب انا على شخص لا اعرفه تم اختياره ضمن مجموعة مختارة أصلا. اوضح : اعطيك الحرية ان تختار بين الابيض و الاسود فقط دون سائر الالوان، بمعنى : لماذا علي ان اختار مرشحا من مجموعة يختارونها هم؟
- أليس من الحرية ان اختار شخصا اثق فيه على مستوى الحي الذي اسكنه، فتتكون اول مجموعة، ثم يختار من اخترته انا شخصا اخر من هذه المجموعة، و هكذا ... أي نختار الزبدة نتاع الزبدة الى ان نصل الى شخص واحد يكون هو الرئيس؟
- ثم بعد كل هذه المسرحيات و المهازل، ماذا تعتقدون ان الرئيس القادم سيعمل؟ ليس معه عصى موسى او خاتم سليمان عيهما السلام. الكل اصبح فيلسوفا و سياسيا محنكا يلقون كامل المسؤولية على الرئيس، و نسوا انه لوحده لن يستطيع ان يفعل شيئا. فالمحرك هو الشعب، هو نحن، فلا ننتظر المعجزات، فلن يتغير شيئ اذا لم نغيره نحن.
- نقاط اخرى ساطرحها لاحقا... ربما ساترشح
.










