استفد من لغتك
13-03-2014, 07:30 AM
كيف نبني الفعل (قال) والفعل (خاف) للمجهول مع إسنادهما إلى ضمير المتكلم، وكيف تعرب الجملة حينئذ، وكيف يكون المتكلم مجهولا؟
والجواب:
أنَّ الفعل الماضي الذي عينه ألف مثل: (قال) و(باع) و(خاف) عند بنائه للمجهول يجوز فيه ثلاثة أوجه:
الأول- أن يُكْسَرَ أولُه وتقلبَ ألفه ياءً، فيقال: قِيلَ، وبِيعَ، وخِيفَ.
الثاني- أن يُضَمَّ أوَّلُه وتقلبَ ألفُه واوًا، فيقال: قُولَ، وبُوعَ، وخُوفَ.
الثالث- الإشمام، وهو أن يُكسرَ أول الفعل مع إعطاء الكسرة رائحة الضمة، وتقلب الألف ياءً، ولا يظهر الفرق بين هذا الوجه والوجه الأول إلا في النطق.
والوجه الأول هو الشائع في استعمال أبناء العربية اليوم، فليكنْ الكلام على إسناد الفعل لضمير المتكلم منصبا على هذا الوجه خاصة.
فإذا أريد إسناد الفعل: (قِيل)، و(بِيعَ)، و(خِيفَ) إلى تاء الفاعل للمتكلم -وهي التاء المضمومة التي تلحق الفعل الماضي، نحو: أكلْتُ، وقرأْتُ – سُكِّنَ آخِره، وُحذفَت منه الياء، فيقال: قِلْتُ، وبِعْتُ، وخِفْتُ، فإذا كانت صورة الفعل المبني للمجهول بعد هذا الإسناد مماثلةً لصورة الفعل المبني للمعلوم وهو مسند إلى تاء الفاعل كـ(بِعْتُ) و(خِفْتُ) فمن العلماء من يرى وجوب التخلص من هذا اللبس بضم أول الفعل المبني للمجهول، فيكون (بِعْتُ) و(خِفْتُ) مبنيًّا للمعلوم، و(بُعْتُ) و(خُفْتُ) مبنيًّا للمجهول، والمعنى على الأول أنا الذي بعت، وأنا الذي خِفْتُ، والمعنى على الثاني: باعني غيري، وخافني [أي خاف مني] غيري.
وأما (قِلْتُ) المبني للمجهول فيتميز عن (قُلْتُ) المبني للمعلوم، لأن القاف مكسورة في الأول ومضمومة في الثاني، فلا يحتاج إلى تغيير.
ويقال في إعراب (خُفْتُ) مثلا: خُوف: فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الفتح المقدر أو السكون، لا محل له من الإعراب، والتاء: ضمير مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. وكان الأصل أن يقال مثلا: خافني زيدٌ، فحذف الفاعل وهو زيد، وناب عنه المفعول به وهو ياء المتكلم فتحولت إلى ضمير رفع وهو تاء الفاعل.
ومما سبق يظهر أنَّ المتكلم في نحو: (قِلْتُ) و(خُفْتُ) المبنيين للمجهول، ليس مجهولا؛ لأنه ليس فاعلا وإنما هو نائب عن الفاعل، والفاعل المحذوف هو الذي يصح أن يقال عنه إنه مجهول لا نائبه.
مما راق لي
والجواب:
أنَّ الفعل الماضي الذي عينه ألف مثل: (قال) و(باع) و(خاف) عند بنائه للمجهول يجوز فيه ثلاثة أوجه:
الأول- أن يُكْسَرَ أولُه وتقلبَ ألفه ياءً، فيقال: قِيلَ، وبِيعَ، وخِيفَ.
الثاني- أن يُضَمَّ أوَّلُه وتقلبَ ألفُه واوًا، فيقال: قُولَ، وبُوعَ، وخُوفَ.
الثالث- الإشمام، وهو أن يُكسرَ أول الفعل مع إعطاء الكسرة رائحة الضمة، وتقلب الألف ياءً، ولا يظهر الفرق بين هذا الوجه والوجه الأول إلا في النطق.
والوجه الأول هو الشائع في استعمال أبناء العربية اليوم، فليكنْ الكلام على إسناد الفعل لضمير المتكلم منصبا على هذا الوجه خاصة.
فإذا أريد إسناد الفعل: (قِيل)، و(بِيعَ)، و(خِيفَ) إلى تاء الفاعل للمتكلم -وهي التاء المضمومة التي تلحق الفعل الماضي، نحو: أكلْتُ، وقرأْتُ – سُكِّنَ آخِره، وُحذفَت منه الياء، فيقال: قِلْتُ، وبِعْتُ، وخِفْتُ، فإذا كانت صورة الفعل المبني للمجهول بعد هذا الإسناد مماثلةً لصورة الفعل المبني للمعلوم وهو مسند إلى تاء الفاعل كـ(بِعْتُ) و(خِفْتُ) فمن العلماء من يرى وجوب التخلص من هذا اللبس بضم أول الفعل المبني للمجهول، فيكون (بِعْتُ) و(خِفْتُ) مبنيًّا للمعلوم، و(بُعْتُ) و(خُفْتُ) مبنيًّا للمجهول، والمعنى على الأول أنا الذي بعت، وأنا الذي خِفْتُ، والمعنى على الثاني: باعني غيري، وخافني [أي خاف مني] غيري.
وأما (قِلْتُ) المبني للمجهول فيتميز عن (قُلْتُ) المبني للمعلوم، لأن القاف مكسورة في الأول ومضمومة في الثاني، فلا يحتاج إلى تغيير.
ويقال في إعراب (خُفْتُ) مثلا: خُوف: فعل ماض مبني للمجهول، مبني على الفتح المقدر أو السكون، لا محل له من الإعراب، والتاء: ضمير مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. وكان الأصل أن يقال مثلا: خافني زيدٌ، فحذف الفاعل وهو زيد، وناب عنه المفعول به وهو ياء المتكلم فتحولت إلى ضمير رفع وهو تاء الفاعل.
ومما سبق يظهر أنَّ المتكلم في نحو: (قِلْتُ) و(خُفْتُ) المبنيين للمجهول، ليس مجهولا؛ لأنه ليس فاعلا وإنما هو نائب عن الفاعل، والفاعل المحذوف هو الذي يصح أن يقال عنه إنه مجهول لا نائبه.
مما راق لي








