التعفن الثقافي
11-05-2014, 09:58 AM
قضية المعاملات التجارية ين الناس عامة ،والعلاقات الإدارية المرتبطة بالتجارة خاصة،رمز وعينة على أن الفساد في المجتمع ليس مجرد حالة عابرة بل تجذلات مثلا،نسبة كبيرة من عقود التوثيق التجارية بيع كراء للعقار للمنقولات ،يكون التفاهم بين البائع والمشتري مع الموثق والشهود أن ثمن البيع أو أجرة الكراء تسجل بسعر أقل من الثمن الحقيقي المتفق عليه عمليا، وعندما تبحث عن السبب تجد تبريرات ،منها كل الناس يفعلون ذلك-كأن سلوك الناس وان كان منحرف مرجع-أو يقال أن نسبة الصرائب العالية -اي قصد التهرب الجبائي-أو المهم التراضي متوفر...عندما يصل التعفن والفساد لمستوى الظاهرة الثقافية العادية فذلك مؤشر أن المجتمع مشكلته لاتتعلق بالسلطة أشخاصا ،بل نظام القيم وسلم الأولويات،وتكريس مبدأ كن ذئبا أو تأكلك الذاب،كأننا في غابة داروين العلاقات هي صراع من أجل البقاء والبقاء للأقوى -مالا،حيلة خداعا -لأنه الأصلح.
الخطر عندما نعطي لتلك السلوكات الواصحة حكمها شرعا وفي كل الشرائع الوضعية والإلهية أنها رذائل وسلوكات منحرفة، صبغة الشرعية ،ولاتثير عند من يمارسها أي احراج أو قلق اخلاقي ديني ،بل قد يكون من يعارض ذلك وبمنطقه الموضوعي محل سخرية .لكن الصدق مع الذات لايتسامح ولايتنازل عن الحق وان كان ضد مصالحه نأو مخالفا لكل الناس،ومن يكذب على نفسه وعلى الله وان صدقه كل الناس يبقى كذابا.
لنحدددد سلم أولوياتنا بين الكليات والجزؤيات ،ولانحول الحالات الإستثنائية قاعدة عامة،قد يضطر الفرد لمخالفة قيمة خيرة لكنه لايبرر ذلك ويدعي أنه لم يخالف
هلى من الضروري أن نمر خطوة خطوة بكل مراحل المجتماع التي أثبح فيها الفساد حالة نادرة،وأن القاعدة احترام القانون ،والعمل على تغييره ان كان لايخدم الناس،الدولة العادلة لايمكن أن تكون ناتجة عن قوة العصبة أو الجيش أو التزوير الإنتخابي أو التشريع حسب المصالح الآنية،بل هي تجعل السلطة بيد الشعب،والحاكم خادما له،كل واحد منا يتهم السلطة الحاكمة بالفساد ،أو الإدارة /وننسى أننا في معاملاتنا اليومية نمارس الفساد بوعي أو بغير وعي، فلو يطالبك شخصا ما أن تشهد عدم عمل زوجته شهادة توثيقية في البلدية وأنت لاتعرف هل تشتعل أم لا مذا تفعل؟ان وافقت وقدمت شهادتك وأمضيت الوثيقة فإن الفساد وجد ليك مسكنا ومقرا،وربما في تصورك هذا سلوك عادي.
اذا اشتريت سلعة وعرفت أنها قريبا تفقد صلاحية الإستخدام ،وأراد أحدهم شراءها ،وتقول له عينك هي ميزانك,ولاتخبره عن حالتها ،الفساد وصل اليك.الأب نالأب يسوق السيارة
دون حزام الأمن ،مجرد مايرى الشرطة يصعه ...لنصلح ذاتنا ونتحرى الصلاح في جزئيات سلوكاتنا ،خطوة خطوة ،قد نغير ونقضي على التعفن.
الخطر عندما نعطي لتلك السلوكات الواصحة حكمها شرعا وفي كل الشرائع الوضعية والإلهية أنها رذائل وسلوكات منحرفة، صبغة الشرعية ،ولاتثير عند من يمارسها أي احراج أو قلق اخلاقي ديني ،بل قد يكون من يعارض ذلك وبمنطقه الموضوعي محل سخرية .لكن الصدق مع الذات لايتسامح ولايتنازل عن الحق وان كان ضد مصالحه نأو مخالفا لكل الناس،ومن يكذب على نفسه وعلى الله وان صدقه كل الناس يبقى كذابا.
لنحدددد سلم أولوياتنا بين الكليات والجزؤيات ،ولانحول الحالات الإستثنائية قاعدة عامة،قد يضطر الفرد لمخالفة قيمة خيرة لكنه لايبرر ذلك ويدعي أنه لم يخالف
هلى من الضروري أن نمر خطوة خطوة بكل مراحل المجتماع التي أثبح فيها الفساد حالة نادرة،وأن القاعدة احترام القانون ،والعمل على تغييره ان كان لايخدم الناس،الدولة العادلة لايمكن أن تكون ناتجة عن قوة العصبة أو الجيش أو التزوير الإنتخابي أو التشريع حسب المصالح الآنية،بل هي تجعل السلطة بيد الشعب،والحاكم خادما له،كل واحد منا يتهم السلطة الحاكمة بالفساد ،أو الإدارة /وننسى أننا في معاملاتنا اليومية نمارس الفساد بوعي أو بغير وعي، فلو يطالبك شخصا ما أن تشهد عدم عمل زوجته شهادة توثيقية في البلدية وأنت لاتعرف هل تشتعل أم لا مذا تفعل؟ان وافقت وقدمت شهادتك وأمضيت الوثيقة فإن الفساد وجد ليك مسكنا ومقرا،وربما في تصورك هذا سلوك عادي.
اذا اشتريت سلعة وعرفت أنها قريبا تفقد صلاحية الإستخدام ،وأراد أحدهم شراءها ،وتقول له عينك هي ميزانك,ولاتخبره عن حالتها ،الفساد وصل اليك.الأب نالأب يسوق السيارة
دون حزام الأمن ،مجرد مايرى الشرطة يصعه ...لنصلح ذاتنا ونتحرى الصلاح في جزئيات سلوكاتنا ،خطوة خطوة ،قد نغير ونقضي على التعفن.
من مواضيعي
0 من أنوار القرءان الكريم
0 سؤال للمعرفة
0 القرءان والمسلم
0 الفساد التعفن
0 لكم جميعا أعزائي
0 الطفل مجهول النسب
0 سؤال للمعرفة
0 القرءان والمسلم
0 الفساد التعفن
0 لكم جميعا أعزائي
0 الطفل مجهول النسب
التعديل الأخير تم بواسطة تأمل عقل ; 11-05-2014 الساعة 10:46 AM
سبب آخر: تغيير كلمات








