الشيخ ابن تيمية يفضح الوهابية
29-09-2014, 04:45 PM
قال نور الهدى خير البرية (ص) : ..و أن تناصحوا من ولاه الله امركم .
بغض النظر انه من سابع المستحيلات أن نفعل ذلك لان ولي الامر ملهم و منزلته فوق منزلة الرسل و تحت العرش الكريم و لكن يجب الوقوف مطولا عند لفظ (من ولاه الله امركم) و هنا مربط الفرس ، فليكي يتبوء اي شخص حكم المسليمن و يتولى امروهم ينبغي أن تتوفر فيه شروط اختص الله بتحديد كنهها و لا احد غيره ، و الا لما قال (ولاه الله امركم) ، لكن طائفة مشهورة هي الوهابية السعودية تتدعي انها الفرقة الناجية ، ترى عكس ذلك و جعت ولاة الامور في اسرة بعينها و الاسرة الحاكمة هي من تخلف الله تعالى في اختيار من يتولى امور المسلمين ، لان شروط الاسرة في تولي الحكم هي النافذة و ليس شروط وضعها المولى عز وجل .
الاية صريحة في ادارة شؤون الامسلمين اذ قال المولى سبحانه عزوجل ( و امرهم شورى بينهم ) و قال لنبيه الكريم (ص) (وشاورهم في الامر ) فاذا كان المؤيد بالوحي الذي لا ينطق عن الهوى خير الرسل و سيد الاولين و الاخيرن يرجع إلى المؤمنين انفسم في تسير شؤون دولتهم فكيف باناس عادين معروف عنهم فسقهم و مروقهم عن الدين ؟ كيف استتب لم الامر في الخلود على كريس الحكم بل جعلوا منه حكم عضودا ؟
لقد استمد هذا الصنف من الحكام شرعية دينية منحها لهم مجموعة من علماء البلاط و زينوا لهم الخلود في الحكم باسام الدين زورا و بهتانا فجعلوا طاعة اولي الامر من طاعة الله و رسوله و شتان بين الامريين .
الحجر الزاوية لتلك الطائفة في مذهبهم هو طاعة اولي الامر بل قالوا اكبر من ذلك بان الطاعة واجبة لاي اولي الامر حتى و لو كان كافرا فاسقا مجاهرا بكفره محاربا للدين و العاصي هو من الخوارج .
استدل علماء الوهابية السعودية باية بعينها و هي قوله سبحانه عز وجل ( ياايها الذي امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و رسوله أن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الاخر ) ، شرح الاية لا يتطلب علم درس في جامعات الطائفة و حصل على دوكتوراه تمنحها اياه هئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر بل هو واضح اشرح انا الصفر المكعب في الدين ، أن طاعة الله واجبة و طاعة رسول كذلك فهما اصل من اصول الدين و دونهما الخلود في نار جنهم اعاذنا الله و هو مطلق ، اما طاعة اولي الامر فهو ليس من اركان الدين بل حتى انه مقيد بشروط و هي في اؤولي الامر انفسهم .
الشرط الاول أن قال الله عزوجل (منكم ) اي يجب أن يكونوا منا على ديننا و ملتنا يقيمونا فينا شرع الله لانه شرط ليوليهم الله امرنا ، فكيف يولي الله امرنا لكافر و فاسق و مارق لا يخشى الله في رعيته و لا يقيم شرع الله فيهم .
الشرط الثاني هي ما يجب توافره في الشخص الذي يتصدى لمنصب الحاكم فمتى كان للولي على قاصر او شخص مجنون يخضع لشروط معروفة كان من باب اولي أن يشترط شروط فيمن تولي تسيير امول امة باكملها ، و هو ما اسقطته الوهابية السعودية التي ترى بان شرط الدم ( اي الانتماء إلى عائلة ال سعود) هو شرط شافي و كافي و وحيد دون النظر إلى الدين و القدرة و الاحاطة بامور الحكم و الاهلية .
الشرط الثالث و هو كيفية اختيار ولي الامر و هنا كذلك تطرح مشكلة قالت الوهابية فيها قولا منكرا و زورا فالعائلة المالكة هي من لها الحق في الاقتراع و الانتخاب و الاختيار اما عامة الشعب فهم قصر ، اهتدى البشر منذ الاف السنين و منذ اليونانيون في اثينا إلى الاقتراع و الانتخاب كحل حتى لا يصادر حق الشخص في اختيار من يحكمه .
و يقول عز من قائل( فان تنازعتم في شيء ) اي انه تعالى اقر بامكانية وجود خلاف بين الحاكم و المحكوم و هو ما يدل على احقية الشعب في الاعتراض على قرارات الحاكم و و قال تعالى ( شيء ) ا ي اي شيء و ليس الامر الكبير الخطير ، إن نشوب نزاع بين طرفين يستدعي الاحتكام إلى طرف ثالث يكون غير منحاز يقف على نفس المسافة من الخصوم و ينشدون عنده العدل و من يحقق العدل غير شرع الله ؟ فقال الله عليكم بالرجوع إلى الكتاب و السنة ، و الطامة الكبرى أن الوهابية السعودية تقول باطاعة ولي الامر و إن كان كافرا و أن اختياره شأن لا صلة للعامة به و لا يخضع لاي شرط و الاعتراض على ولي الامر كالاعتراض على قول المولى عز وجل بل ولي الامر عندهم هم آل سعود حصرا .
ثم نقطة اخرى جوهرية وهي مسأل الملك ، اي ولي امر المسلمين هل هو شخص يدير شؤون المسلمين كما تدعو إلى ذلك العقل السليم و التمدن أم يملك فيكون ملكا عليهم يملك ما فوق الارض و ما تحتها يملك لا ينقصه إلى مقوله فرعون عليه لعائن الله ( انا ربكم الاعلى ) ، انتهى شرحي للاية و هو شرح لم اجده و لا في كتابة و لا في مجلد و لا قصاصة جرائد .
استدلت الوهابية السعودية بشيخ الاسلام ابن تيمية في كل ترهاتهم و خصوصا ادعائهم بانهم هم السلفية الحقة فاليكم قول شيخ الاسلام اين تيمية رحمه الله في شرح الاية السابقة و للامانة نقلته حرفيا .
يقول ابن تيمية رحمه الله : نزلت هذه الاية في ولاة الامور عليهم أن يؤدوا الامانات إلى اهلها و اذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل .....و على الرعية أن يطيعوا اولي الامر الفاعلين لذلك ، الا أن يامروا بمعصية الله فاذا امروا بمعصية الله فلا طاعة المخلوق في معصية الخالق .
معايير الولاية :
قال صلى الله عليه و سلم ( من ولي من امر المسلمين شيئا فولى رجلا و هو يجد من هو اصلح للمسلمين منه فقد خان الله و رسوله .
قال صلى الله عليه وسلم ( من ولي من امر المسلمين شيئا فولى رجلا لمودة او قرابة فقد خان الله و رسوله و المسلمين .
يضيف شيخ الاسلام :
فيجب عليه البحث من المستحقين للولايات من نوابه في الامصار من امراء و قضاة و امراء الجند ..... و ينتهي إلى ائمة الصلاة و المؤذنين و المقرئين و البوابون و روؤساء القرى .
لا يقدم الرجل لكونه طلب الولاية او سبق في الطلب ، بل ذلك هو سبب المنع لقوله صلى الله عليه و سلم ( انا لا نولي امرنا هذا من طلبه ) .
فإن عدل عن الاحق الاصلح إلى غيره لاجل قرابة بينهما او ولاء او صداقة او موافقة في بلد او مذهب او طرقة او جنس او لرشوة او لضغن في قلبه على الاحق او عداوة بينهما فقد خان الله و رسوله و المؤمنين.
و عليه أن يستعمل اصلح الموجود ، و قد يكون في موجوده من هو صالح لتلك الولاية فيختار الامثل فالامثل في كل منصب ، وللولاية ركنان القوة و الأمانة .
و القوة في كل ولاية بحسبها ، فالقوة في امارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب و إلى الخبرة بالحروب و المخادعة فيها و القدرة على انواع القتال و ركوب و كر و فر .
و القوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب و السنة و إلى القدرة عىل تنفيذ الاحكام .
و الأمانة ترجع إلى خشية الله و الا يشتري بايات الله ثمن قليلا ، انتهى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .
و لكم الان أن ترموا ولي امر الوهابية السعودية في ميزان الشرع و قولوا هل طاعته من طاعة الرحمان أم طاعته من طاعة الشيطان ، و الامر ينطبق على كل حكام العربان هل هم الولاة المذكورون في القرآن .
بغض النظر انه من سابع المستحيلات أن نفعل ذلك لان ولي الامر ملهم و منزلته فوق منزلة الرسل و تحت العرش الكريم و لكن يجب الوقوف مطولا عند لفظ (من ولاه الله امركم) و هنا مربط الفرس ، فليكي يتبوء اي شخص حكم المسليمن و يتولى امروهم ينبغي أن تتوفر فيه شروط اختص الله بتحديد كنهها و لا احد غيره ، و الا لما قال (ولاه الله امركم) ، لكن طائفة مشهورة هي الوهابية السعودية تتدعي انها الفرقة الناجية ، ترى عكس ذلك و جعت ولاة الامور في اسرة بعينها و الاسرة الحاكمة هي من تخلف الله تعالى في اختيار من يتولى امور المسلمين ، لان شروط الاسرة في تولي الحكم هي النافذة و ليس شروط وضعها المولى عز وجل .
الاية صريحة في ادارة شؤون الامسلمين اذ قال المولى سبحانه عزوجل ( و امرهم شورى بينهم ) و قال لنبيه الكريم (ص) (وشاورهم في الامر ) فاذا كان المؤيد بالوحي الذي لا ينطق عن الهوى خير الرسل و سيد الاولين و الاخيرن يرجع إلى المؤمنين انفسم في تسير شؤون دولتهم فكيف باناس عادين معروف عنهم فسقهم و مروقهم عن الدين ؟ كيف استتب لم الامر في الخلود على كريس الحكم بل جعلوا منه حكم عضودا ؟
لقد استمد هذا الصنف من الحكام شرعية دينية منحها لهم مجموعة من علماء البلاط و زينوا لهم الخلود في الحكم باسام الدين زورا و بهتانا فجعلوا طاعة اولي الامر من طاعة الله و رسوله و شتان بين الامريين .
الحجر الزاوية لتلك الطائفة في مذهبهم هو طاعة اولي الامر بل قالوا اكبر من ذلك بان الطاعة واجبة لاي اولي الامر حتى و لو كان كافرا فاسقا مجاهرا بكفره محاربا للدين و العاصي هو من الخوارج .
استدل علماء الوهابية السعودية باية بعينها و هي قوله سبحانه عز وجل ( ياايها الذي امنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و رسوله أن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الاخر ) ، شرح الاية لا يتطلب علم درس في جامعات الطائفة و حصل على دوكتوراه تمنحها اياه هئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر بل هو واضح اشرح انا الصفر المكعب في الدين ، أن طاعة الله واجبة و طاعة رسول كذلك فهما اصل من اصول الدين و دونهما الخلود في نار جنهم اعاذنا الله و هو مطلق ، اما طاعة اولي الامر فهو ليس من اركان الدين بل حتى انه مقيد بشروط و هي في اؤولي الامر انفسهم .
الشرط الاول أن قال الله عزوجل (منكم ) اي يجب أن يكونوا منا على ديننا و ملتنا يقيمونا فينا شرع الله لانه شرط ليوليهم الله امرنا ، فكيف يولي الله امرنا لكافر و فاسق و مارق لا يخشى الله في رعيته و لا يقيم شرع الله فيهم .
الشرط الثاني هي ما يجب توافره في الشخص الذي يتصدى لمنصب الحاكم فمتى كان للولي على قاصر او شخص مجنون يخضع لشروط معروفة كان من باب اولي أن يشترط شروط فيمن تولي تسيير امول امة باكملها ، و هو ما اسقطته الوهابية السعودية التي ترى بان شرط الدم ( اي الانتماء إلى عائلة ال سعود) هو شرط شافي و كافي و وحيد دون النظر إلى الدين و القدرة و الاحاطة بامور الحكم و الاهلية .
الشرط الثالث و هو كيفية اختيار ولي الامر و هنا كذلك تطرح مشكلة قالت الوهابية فيها قولا منكرا و زورا فالعائلة المالكة هي من لها الحق في الاقتراع و الانتخاب و الاختيار اما عامة الشعب فهم قصر ، اهتدى البشر منذ الاف السنين و منذ اليونانيون في اثينا إلى الاقتراع و الانتخاب كحل حتى لا يصادر حق الشخص في اختيار من يحكمه .
و يقول عز من قائل( فان تنازعتم في شيء ) اي انه تعالى اقر بامكانية وجود خلاف بين الحاكم و المحكوم و هو ما يدل على احقية الشعب في الاعتراض على قرارات الحاكم و و قال تعالى ( شيء ) ا ي اي شيء و ليس الامر الكبير الخطير ، إن نشوب نزاع بين طرفين يستدعي الاحتكام إلى طرف ثالث يكون غير منحاز يقف على نفس المسافة من الخصوم و ينشدون عنده العدل و من يحقق العدل غير شرع الله ؟ فقال الله عليكم بالرجوع إلى الكتاب و السنة ، و الطامة الكبرى أن الوهابية السعودية تقول باطاعة ولي الامر و إن كان كافرا و أن اختياره شأن لا صلة للعامة به و لا يخضع لاي شرط و الاعتراض على ولي الامر كالاعتراض على قول المولى عز وجل بل ولي الامر عندهم هم آل سعود حصرا .
ثم نقطة اخرى جوهرية وهي مسأل الملك ، اي ولي امر المسلمين هل هو شخص يدير شؤون المسلمين كما تدعو إلى ذلك العقل السليم و التمدن أم يملك فيكون ملكا عليهم يملك ما فوق الارض و ما تحتها يملك لا ينقصه إلى مقوله فرعون عليه لعائن الله ( انا ربكم الاعلى ) ، انتهى شرحي للاية و هو شرح لم اجده و لا في كتابة و لا في مجلد و لا قصاصة جرائد .
استدلت الوهابية السعودية بشيخ الاسلام ابن تيمية في كل ترهاتهم و خصوصا ادعائهم بانهم هم السلفية الحقة فاليكم قول شيخ الاسلام اين تيمية رحمه الله في شرح الاية السابقة و للامانة نقلته حرفيا .
يقول ابن تيمية رحمه الله : نزلت هذه الاية في ولاة الامور عليهم أن يؤدوا الامانات إلى اهلها و اذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل .....و على الرعية أن يطيعوا اولي الامر الفاعلين لذلك ، الا أن يامروا بمعصية الله فاذا امروا بمعصية الله فلا طاعة المخلوق في معصية الخالق .
معايير الولاية :
قال صلى الله عليه و سلم ( من ولي من امر المسلمين شيئا فولى رجلا و هو يجد من هو اصلح للمسلمين منه فقد خان الله و رسوله .
قال صلى الله عليه وسلم ( من ولي من امر المسلمين شيئا فولى رجلا لمودة او قرابة فقد خان الله و رسوله و المسلمين .
يضيف شيخ الاسلام :
فيجب عليه البحث من المستحقين للولايات من نوابه في الامصار من امراء و قضاة و امراء الجند ..... و ينتهي إلى ائمة الصلاة و المؤذنين و المقرئين و البوابون و روؤساء القرى .
لا يقدم الرجل لكونه طلب الولاية او سبق في الطلب ، بل ذلك هو سبب المنع لقوله صلى الله عليه و سلم ( انا لا نولي امرنا هذا من طلبه ) .
فإن عدل عن الاحق الاصلح إلى غيره لاجل قرابة بينهما او ولاء او صداقة او موافقة في بلد او مذهب او طرقة او جنس او لرشوة او لضغن في قلبه على الاحق او عداوة بينهما فقد خان الله و رسوله و المؤمنين.
و عليه أن يستعمل اصلح الموجود ، و قد يكون في موجوده من هو صالح لتلك الولاية فيختار الامثل فالامثل في كل منصب ، وللولاية ركنان القوة و الأمانة .
و القوة في كل ولاية بحسبها ، فالقوة في امارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب و إلى الخبرة بالحروب و المخادعة فيها و القدرة على انواع القتال و ركوب و كر و فر .
و القوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب و السنة و إلى القدرة عىل تنفيذ الاحكام .
و الأمانة ترجع إلى خشية الله و الا يشتري بايات الله ثمن قليلا ، انتهى كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .
و لكم الان أن ترموا ولي امر الوهابية السعودية في ميزان الشرع و قولوا هل طاعته من طاعة الرحمان أم طاعته من طاعة الشيطان ، و الامر ينطبق على كل حكام العربان هل هم الولاة المذكورون في القرآن .
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة








