جمعيات أولياء التلاميذ، أين أنتم مما يحدث؟
19-11-2014, 10:48 AM
في ظل ثورة الإصلاحات التي يشهدها قطاع التربية في بلادنا نرى غيابا تاما للمدافعين عن مصلحة من وُضِعَت هذه المؤسسة لخدمته، وتوفير الجو الملائم لنجاحه، فقد تحركت كلّ المؤسسات المدافعة عن حقوق عمال التربية من معلمين ومقتصدين وشرائح أخرى في القطاع، إلا جمعيات أولياء التلاميذ فلا خبر لهم وكأن الأمر لا يعنيهم رغم المشاكل والعقبات التي تواجه التلاميذ!!!.
وعلى رأس تلك المشاكل الصعوبات في فهم مقرّرات المنهاج المدرسي التي يعاني منها التلميذ، والعجيب في الأمر أنّها مقرّرة منذ سنوات عديدة فكلّ سنة دراسية جديدة تتعالى فيها أصوات التلاميذ وأوليائهم بالشكاوى من صعوبة فهمها أو صعوبة منهجية تدريسها، مع العلم أن تلك الصعوبة قد اِتفق عليها الخاص والعام والجاهل والمتعلم.
كذلك من الصعوبات التي تواجههم الاكتظاظ الكبير في الصفوف، حيث أن المقعد الواحد الذي خُصِّصَ لتلميذين يجلس ثلاثة طلاب فيه، فكيف يتمكن من التعلّم ثلاثة في مساحة تستوعب راحة اثنين؟.وكيف يتمكن معلم طاقته تستوعب تعليم خمسة وعشرين طالبا، من تعليم خمسة وأربعين طالبا وفي بعض الأحيان يصل العدد إلى الخمسين؟.
زِدْ على ذلك المشاكل الأخرى من غياب وسائل التربية والتعليم الضرورية للتلميذ في كثير من المدارس، من أساتذة تستقر مع قسم واحد إلى نهاية العام الدراسي وتدفئة وقاعات صالحة للتّدريس، إلى غيرها من المشاكل اليومية التي تُنْبِأُ بكارثة في التعليم، وكارثة تهدد مستقبل جيل كامل أمام غياب من تولى أمرهم، وعقد العزم على الدفاع عنهم، وأجلس نفسه مجلس الرَّاعي لهم، وفي هذا تذكير بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته".
وهذا الشعار قد تبنته المؤسسات الدولية والدولة الحديثة مع غض النظر عن قائله، نعم فأنتم مسؤولون عن حقوق أولئك التلاميذ أمام الله ثم أمام القانون، فإن كان كذلك، فأين إذن دوركم في هذه الثورة؟!،وأين حقوق التلاميذ من هذه الإصلاحات وتلك؟!.
وعلى رأس تلك المشاكل الصعوبات في فهم مقرّرات المنهاج المدرسي التي يعاني منها التلميذ، والعجيب في الأمر أنّها مقرّرة منذ سنوات عديدة فكلّ سنة دراسية جديدة تتعالى فيها أصوات التلاميذ وأوليائهم بالشكاوى من صعوبة فهمها أو صعوبة منهجية تدريسها، مع العلم أن تلك الصعوبة قد اِتفق عليها الخاص والعام والجاهل والمتعلم.
كذلك من الصعوبات التي تواجههم الاكتظاظ الكبير في الصفوف، حيث أن المقعد الواحد الذي خُصِّصَ لتلميذين يجلس ثلاثة طلاب فيه، فكيف يتمكن من التعلّم ثلاثة في مساحة تستوعب راحة اثنين؟.وكيف يتمكن معلم طاقته تستوعب تعليم خمسة وعشرين طالبا، من تعليم خمسة وأربعين طالبا وفي بعض الأحيان يصل العدد إلى الخمسين؟.
زِدْ على ذلك المشاكل الأخرى من غياب وسائل التربية والتعليم الضرورية للتلميذ في كثير من المدارس، من أساتذة تستقر مع قسم واحد إلى نهاية العام الدراسي وتدفئة وقاعات صالحة للتّدريس، إلى غيرها من المشاكل اليومية التي تُنْبِأُ بكارثة في التعليم، وكارثة تهدد مستقبل جيل كامل أمام غياب من تولى أمرهم، وعقد العزم على الدفاع عنهم، وأجلس نفسه مجلس الرَّاعي لهم، وفي هذا تذكير بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته".
وهذا الشعار قد تبنته المؤسسات الدولية والدولة الحديثة مع غض النظر عن قائله، نعم فأنتم مسؤولون عن حقوق أولئك التلاميذ أمام الله ثم أمام القانون، فإن كان كذلك، فأين إذن دوركم في هذه الثورة؟!،وأين حقوق التلاميذ من هذه الإصلاحات وتلك؟!.











