آدم الإنسان
30-08-2015, 10:58 AM
لكل تفكير حول العلاقات بين بيني آدم وبنات حواء ،ينبحث عن المسلمات التي انطلق منها صاحب التفكير والأحكام ،فمن فمن يصدر حكم تفضيل الرجال اي الذكور عن النساء أي الإناث ،وواعتبار المرأة مجرد متاع ووسيلة امتاع وخدمة للرجل،بعد اعتبارها خارج الإنسانية اعتبرها البعض اقل من الرجل خلقا لأنها أقل منه خلقة،جسديا وعقليا ...منطلق هذا النوع من التفكير هو تصور أن المرأة مجرد مخلوق مشوه عن الرجل ،فهي ناتجة من تحول ضلع أعوج ،فالله خلق آدم الرجل الذكر ،وآنسه بحواء المرأة الأنثى حتى تلبي طلباته ،وكانت السبب في عصيانه لله واخراجه من الجنة ،اذ استمعوت لوسوسة الشيطان ،مع أن القرءان الكريم صريح في تكليفهما معا بعدم الإقتراب من الشجرة ،وحمل لهما المسؤولية على عدم الإمتثال لأمر الله,
ومن يفكر في المساواة المطلقة بين الجنسين ينطلق من مسلمة الإنسان حيوان عاقل ،والعقل صفة مشتركة بين الرجال والنساء وكل ما حدث تاريخيا هو تمييز جنسي عنصري ضد المرأة في المجتمع الأبوي وضد الرجل في المجتمع الأمرسي.
ومن يؤمن بالتكامل بينهما دون تفضيل ولا استغلال ،ينطلق من مسلمة:الله خلق آدم الإنسان خنثوي الجنس ذكورة وأنوثة ،وآثار ذلك لازالت موجودة في جسد الرجل،وبعد ذلك لحكمة من الله فصل الجانب الأنثوي من آدم فتحول الى رجل ذكر ،وحواء امرأة أنثى ،فكان وجودهما منفصلين جسدا ونفس كل واحد منهما مصدرها واحد،(من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فكان آدم الإنسان قبل ظهور حواء وكان آدم الذكر بعد ذلك ،والله لم يكلف آدم الا بعد أن انقسم الى شقين ذكورة بجسد له ىثار أنوثة وأنوثة بجسد قد تسود فيها هرمونات ذكورة...النتيجة نسمح التحول الجنسي ممايدل على ألجذع الواحد.مارأيكم؟
ومن يفكر في المساواة المطلقة بين الجنسين ينطلق من مسلمة الإنسان حيوان عاقل ،والعقل صفة مشتركة بين الرجال والنساء وكل ما حدث تاريخيا هو تمييز جنسي عنصري ضد المرأة في المجتمع الأبوي وضد الرجل في المجتمع الأمرسي.
ومن يؤمن بالتكامل بينهما دون تفضيل ولا استغلال ،ينطلق من مسلمة:الله خلق آدم الإنسان خنثوي الجنس ذكورة وأنوثة ،وآثار ذلك لازالت موجودة في جسد الرجل،وبعد ذلك لحكمة من الله فصل الجانب الأنثوي من آدم فتحول الى رجل ذكر ،وحواء امرأة أنثى ،فكان وجودهما منفصلين جسدا ونفس كل واحد منهما مصدرها واحد،(من نفس واحدة وخلق منها زوجها) فكان آدم الإنسان قبل ظهور حواء وكان آدم الذكر بعد ذلك ،والله لم يكلف آدم الا بعد أن انقسم الى شقين ذكورة بجسد له ىثار أنوثة وأنوثة بجسد قد تسود فيها هرمونات ذكورة...النتيجة نسمح التحول الجنسي ممايدل على ألجذع الواحد.مارأيكم؟











