شجرة الزيتون و الطفيليون
12-01-2016, 07:54 PM
كانت مجرد بذرة ملقاة فوق قطعة أرض ترابية، لم يشقى أحد في غرسها ، الله وحده من أعطى الأمر ببدأ حياتها في هذه المعمورة .
نبتت وعاشت على ما رزقها الله من أمطار وضوء وهواء ، هي تكبر وتكبر ولم تطلب يوما معونة أحد لم تتسخ الأيادي من أجل غرسها ، هي تكبرفقط برعاية الرحمان لها
عاشت برفقة قطرات المطر شتاءا وقطرات الندى ربيعا هؤلاء هم رفقاؤها في دربها .
حتى أنه لم يكلف أحدا نفسه لإزالة الطفيليات التي تحيط بها من كل جانب من أعشاب وحشرات ضارة .
أذيتهم لها لم تثنها عن مواصلة طريقها في الحياة دون الإلتفات إليهم كانت تعلو رغما عنهم فارتفعت عاليا وتركت وراءها الطفيليين يقبعون في الحضيض.
كلما كبرت ازدادت أوراقها خضرة فوق خضرةونورا على نور والأجمل والأغرب أنها أعطت ثمارا أكبر وأحلى ممن حضوا بالرعاية والإهتمام.
ثمارها كحبات لؤلؤ تبرق كبريق العذراء في خدرها ، لكن الأعجب والأغرب أن الطفيليين كانوا في الصف الأول لقطف ثمارها بعد كل الأذية التي تسببوا فيها لها ، لقد كانوا سببا في سقوط بعض أوراقها وثمارها .
لكن انظروا لعظمتها التي استمدتها من عظمة خالقها ، ستعطيهم ثمارها دون مقابل فقط لأنها شجرة حامدة شكورة ، بتصرفها هذا تقدم الطاعة والولاءلمن رعاها وهي لاتزال بذرة ملقاة فوق التربة .
الله أعطاها فأعطت وجاء الطفيليون يقطفون ثمارها ويطلبون المزيد بقلوب يملؤها الجشع.
أحدث الطفيليون جلبة أسفلها متزاحمين مثرثرين
فأجابتهم تطلبون المزيد ....دائما هل من مزيد....
_ لن تأخذوا سوى نصيبكم ولا تطمعوا في المزيد...
توقفوا عند الخط الأحمر ولا تثرثروا وانتظروا دوركم خذوا الثمار كلوا وتصدقوا منها وإلاّ انظممتم للعبيد.
بقلم : مي
بتاريخ :23/12/2015
نبتت وعاشت على ما رزقها الله من أمطار وضوء وهواء ، هي تكبر وتكبر ولم تطلب يوما معونة أحد لم تتسخ الأيادي من أجل غرسها ، هي تكبرفقط برعاية الرحمان لها
عاشت برفقة قطرات المطر شتاءا وقطرات الندى ربيعا هؤلاء هم رفقاؤها في دربها .
حتى أنه لم يكلف أحدا نفسه لإزالة الطفيليات التي تحيط بها من كل جانب من أعشاب وحشرات ضارة .
أذيتهم لها لم تثنها عن مواصلة طريقها في الحياة دون الإلتفات إليهم كانت تعلو رغما عنهم فارتفعت عاليا وتركت وراءها الطفيليين يقبعون في الحضيض.
كلما كبرت ازدادت أوراقها خضرة فوق خضرةونورا على نور والأجمل والأغرب أنها أعطت ثمارا أكبر وأحلى ممن حضوا بالرعاية والإهتمام.
ثمارها كحبات لؤلؤ تبرق كبريق العذراء في خدرها ، لكن الأعجب والأغرب أن الطفيليين كانوا في الصف الأول لقطف ثمارها بعد كل الأذية التي تسببوا فيها لها ، لقد كانوا سببا في سقوط بعض أوراقها وثمارها .
لكن انظروا لعظمتها التي استمدتها من عظمة خالقها ، ستعطيهم ثمارها دون مقابل فقط لأنها شجرة حامدة شكورة ، بتصرفها هذا تقدم الطاعة والولاءلمن رعاها وهي لاتزال بذرة ملقاة فوق التربة .
الله أعطاها فأعطت وجاء الطفيليون يقطفون ثمارها ويطلبون المزيد بقلوب يملؤها الجشع.
أحدث الطفيليون جلبة أسفلها متزاحمين مثرثرين
فأجابتهم تطلبون المزيد ....دائما هل من مزيد....
_ لن تأخذوا سوى نصيبكم ولا تطمعوا في المزيد...
توقفوا عند الخط الأحمر ولا تثرثروا وانتظروا دوركم خذوا الثمار كلوا وتصدقوا منها وإلاّ انظممتم للعبيد.
بقلم : مي
بتاريخ :23/12/2015
من مواضيعي
0 مرّت ببالي
0 كيف تصبح وحشا ؟؟ !
0 أحمر وأحمر
0 شكرا يا كل القلوب
0 ضاع الربيع
0 التسويق الشبكي وخدعة الربح
0 كيف تصبح وحشا ؟؟ !
0 أحمر وأحمر
0 شكرا يا كل القلوب
0 ضاع الربيع
0 التسويق الشبكي وخدعة الربح








.gif)



