المهاجرون (ذوي الجنسيةالمزدوجة) أهم مواطنون درجة ثانية ؟.
17-01-2016, 12:31 PM
المهاجرون (ذوي الجنسيةالمزدوجة)
أهم مواطنون درجة ثانية ؟.

°°°نصوص الدستورالجزائري المعدل المزمع المصادقة عليه في غرفتي البرلمان يحملُ بين طياته [ البند51 ] الذي أسال حبرا، وشنف أذانا ، وخلق توترا و جدلا ، باعتباره مقص لشريحة هامة من أبناء جلدتنا ( شريحة المهاجرين من ذوي الجنسية المزدوجة ) لا لشيء سوى أنهم امتلكوا جنسية ثانية إلى جانب جنسيتهم الأصلية الجزائرية .
°°°منظور الناس لهذا البند متباين مختلف ، ومنظورهم يخضع لمقاسات تراوح نفسها بين [ الوطنية والدين] ، منهم من أيّده ، ومنهم من تحفظ عليه ، وقد أمر حامي الدستور التوسيع فيه لا إلغائه .
°°° من هم مزدوجي الجنسية ؟.
هم أبناءُُ لمهاجرينا في ديار الغربة ، هم أحفاد الذين تظاهروا في فرنسا ضد الإستدمار الفرنسي في 17 أكتوبر 1961 حاملين الراية الوطنية ، هم أبناء من قمعوا من طرف الآلة القمعية ( لموريس بابون maurice Papon ) وكثير منهم لقي حتفه تغريقا في مجرى نهر السين العابر لإيل دوفرانسil de france ، هم أبناء من كان يَحولُ (الدوفيز devise ) للدولة الجزائرية في سنواتها العصيبة بمقدار ماقيمته مركب الحجار سنويا ، وصل تعدادهم حاليا إلى ما يقارب ستة ملايين ، وهم بين نارين وحبلين ونمط معيشتين ، [ قلب هنا ،وقلب هناك ] ، [ سكن هنا وسكن هناك ] [ مصالح هنا وأخرى هناك ] فلا فرنسا أدمجتهم ولا الجزائر قبلتهم ؟
°°°ففضائل مهاجرينا على الوطن لا يجب أن تُنكر ، فهم القلب النابض للثورة في قلب فرنسا أيام الثورة فهم يشكلون الولاية السابعة في منظومة التقسيم الإداري أو فيما يعرف بالولايات التاريخية باسم : [فدرالية فرنسا ].
فالتشكيكُ في وطنيتهم وولائهم له أمر لا يقبله عاقل ، وفضائلهم عن المد الإسلامي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ودل البينيلوكس وغرب أوروبا كلها شواهد قيمية عن تشبثهم بدينهم رغم المغريات التي أغرت حتى أهل الإندماج عندنا ، و جحافل صناديد الثقافة الإسلامية كا( رافع الطهطاوي) صاحب الإبريز في تخليص باريز ، فهم من أوجد للإسلام [بُقعة ] في قلب باريس ، وفي أرقى أحيائها ، يُرفع منها الآذان وتقام فيها صلوات للرحمن هي ( مسجد باريس ).
°°°أيُعقل أن نشك أو نُشكك في وطنية وإسلام هؤلاء وأبنائهم يا سادة يا كرام ؟ و نصيغُ ذلك في الدستور الذي هو مرجع ٌ لقوانين الوطن ؟؟ .
فالمهاجرون وأبناؤهم هم ضحايا نكسة وطن .
°°°هل غيُرنا أكثر تسامحا منّا ؟
°°°لو كانت الجنسية المكتسبة ، أو الجنسية الأصلية حاجزا وعائقا في الوصول إلى المناصب السيادية لما وصل [ ساركوزي] ذو الأصول المجرية اليهودية إلى رئاسة جمهورية فرنسا ، ولما وصل [ أوباما ] الذي هو من أصول افريقية مسلمة إلى رئاسة أكبر واعتى دولة في العالم ، ولمت وصل [كارلوس منعم ] لرئاسة الأرجنتين وهو من أصول عربية سورية مهاجرة ، ولما وصل [أحمد بوطالب Ahmed Boutaleb ] الأمازيغي الريفي الناظوري المغربي لمنصب عمدة روتردام ، ولما وصلت مواطنته [ نجاة بلقاسم
NajatVallaud-Belkacem ] لمنصب وزيرة تربية في وقتنا الحالي في فرنسا والتي أنصفت الإسلام وأمدته بالعون أمام تصفيقات نواب الشعب الفرنسي في الجمعية الوطنية .
°°° وطننا الجزائري بشساعته وغناه الطبيعي بثرواته الباطنية بحاجة إلى كفاءات أبنائه المعرفية والعلمية والتقنية ، فحالما تتحسن أحوالنا سيعودون إلينا حتما ، فلماذا نغلق أبوابا في وجوههم وهم متعلقون بأوطانهم الأصلية ، فالترك استثمروا كفاءات المهجرين السوريين في اقتصادهم التي عادت عليهم بالخير العميم ، فإعادة النظر في [ البند 51 ] يعد أكثر من ضرورة لإنصاف شريحة هامة من مواطنينا في المهجر .
أهم مواطنون درجة ثانية ؟.

°°°نصوص الدستورالجزائري المعدل المزمع المصادقة عليه في غرفتي البرلمان يحملُ بين طياته [ البند51 ] الذي أسال حبرا، وشنف أذانا ، وخلق توترا و جدلا ، باعتباره مقص لشريحة هامة من أبناء جلدتنا ( شريحة المهاجرين من ذوي الجنسية المزدوجة ) لا لشيء سوى أنهم امتلكوا جنسية ثانية إلى جانب جنسيتهم الأصلية الجزائرية .
°°°منظور الناس لهذا البند متباين مختلف ، ومنظورهم يخضع لمقاسات تراوح نفسها بين [ الوطنية والدين] ، منهم من أيّده ، ومنهم من تحفظ عليه ، وقد أمر حامي الدستور التوسيع فيه لا إلغائه .
°°° من هم مزدوجي الجنسية ؟.
هم أبناءُُ لمهاجرينا في ديار الغربة ، هم أحفاد الذين تظاهروا في فرنسا ضد الإستدمار الفرنسي في 17 أكتوبر 1961 حاملين الراية الوطنية ، هم أبناء من قمعوا من طرف الآلة القمعية ( لموريس بابون maurice Papon ) وكثير منهم لقي حتفه تغريقا في مجرى نهر السين العابر لإيل دوفرانسil de france ، هم أبناء من كان يَحولُ (الدوفيز devise ) للدولة الجزائرية في سنواتها العصيبة بمقدار ماقيمته مركب الحجار سنويا ، وصل تعدادهم حاليا إلى ما يقارب ستة ملايين ، وهم بين نارين وحبلين ونمط معيشتين ، [ قلب هنا ،وقلب هناك ] ، [ سكن هنا وسكن هناك ] [ مصالح هنا وأخرى هناك ] فلا فرنسا أدمجتهم ولا الجزائر قبلتهم ؟
°°°ففضائل مهاجرينا على الوطن لا يجب أن تُنكر ، فهم القلب النابض للثورة في قلب فرنسا أيام الثورة فهم يشكلون الولاية السابعة في منظومة التقسيم الإداري أو فيما يعرف بالولايات التاريخية باسم : [فدرالية فرنسا ].
فالتشكيكُ في وطنيتهم وولائهم له أمر لا يقبله عاقل ، وفضائلهم عن المد الإسلامي في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ودل البينيلوكس وغرب أوروبا كلها شواهد قيمية عن تشبثهم بدينهم رغم المغريات التي أغرت حتى أهل الإندماج عندنا ، و جحافل صناديد الثقافة الإسلامية كا( رافع الطهطاوي) صاحب الإبريز في تخليص باريز ، فهم من أوجد للإسلام [بُقعة ] في قلب باريس ، وفي أرقى أحيائها ، يُرفع منها الآذان وتقام فيها صلوات للرحمن هي ( مسجد باريس ).
°°°أيُعقل أن نشك أو نُشكك في وطنية وإسلام هؤلاء وأبنائهم يا سادة يا كرام ؟ و نصيغُ ذلك في الدستور الذي هو مرجع ٌ لقوانين الوطن ؟؟ .
فالمهاجرون وأبناؤهم هم ضحايا نكسة وطن .
°°°هل غيُرنا أكثر تسامحا منّا ؟
°°°لو كانت الجنسية المكتسبة ، أو الجنسية الأصلية حاجزا وعائقا في الوصول إلى المناصب السيادية لما وصل [ ساركوزي] ذو الأصول المجرية اليهودية إلى رئاسة جمهورية فرنسا ، ولما وصل [ أوباما ] الذي هو من أصول افريقية مسلمة إلى رئاسة أكبر واعتى دولة في العالم ، ولمت وصل [كارلوس منعم ] لرئاسة الأرجنتين وهو من أصول عربية سورية مهاجرة ، ولما وصل [أحمد بوطالب Ahmed Boutaleb ] الأمازيغي الريفي الناظوري المغربي لمنصب عمدة روتردام ، ولما وصلت مواطنته [ نجاة بلقاسم
NajatVallaud-Belkacem ] لمنصب وزيرة تربية في وقتنا الحالي في فرنسا والتي أنصفت الإسلام وأمدته بالعون أمام تصفيقات نواب الشعب الفرنسي في الجمعية الوطنية .
°°° وطننا الجزائري بشساعته وغناه الطبيعي بثرواته الباطنية بحاجة إلى كفاءات أبنائه المعرفية والعلمية والتقنية ، فحالما تتحسن أحوالنا سيعودون إلينا حتما ، فلماذا نغلق أبوابا في وجوههم وهم متعلقون بأوطانهم الأصلية ، فالترك استثمروا كفاءات المهجرين السوريين في اقتصادهم التي عادت عليهم بالخير العميم ، فإعادة النظر في [ البند 51 ] يعد أكثر من ضرورة لإنصاف شريحة هامة من مواطنينا في المهجر .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 18-01-2016 الساعة 07:52 PM











