للمقارنة فقط، وليس من ران على قلبه حب" الإمارة " ولو على الحجارة
22-05-2016, 12:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كم من مرّةٍ يخرج علينا من يحاجج في " شرعيّة " اعتلاء عروش وكراسي الدول العربية من طرف هؤلاء من يمسونهم " ملوك ورؤساء " دول بني يعرب.
فالذين سلكوا الخط الديمقراطي والوطني يتبجحون بما يسمونها " الشرعية الثورية " والذين يسلكون التيار " الديني " فلا يخجلون فيستعملون ما يُعرف
" بالحاكم المتغلب "
وفقدت الرعية في المجتمعات العربية الأمل في الوصول إلى الحكم، الذي يعرف بالتبادل على السلطة.
وبقي كل الحكّام العرب على رقاب العباد.
وإن عارض الفرد العربي يأتيه " الديمقراطي " ليتهمه بالخيانة للوطن، ويأتيه " الفقيه " " ليفتي " على أن من يعارض " مولانا " أنه من " الخوارج "
وبقيت ــــــ وستبقى ـــــ دار لقمان على حالها.
إن الذي جعلني أتطرق لهذا الأمر .
أنني قرأتُ في أدبيات تاريخ الغرب.
حيث جاء في كتاب قد اطلعتُ عليه.
أنه مباشرة و بعد الانتصار الذي حققه George Washington
على البريطانيين، راسله ضابط من الضباط الثورة الأمريكية يدعى /Lewis Nicola
ومن ضمن ما جاء في رسالته:
" إن المقاطعات الثلاث عشرة التي اتحدت بعد ثورتها الموفقة على بريطانيا، ليس في مقدورها أن تصبح أمّةً واحدة في ظل حكومة جمهورية "
ثم راح يستطرد، ليعرض على قائده الجنرال جورج واشنطن أن يتألف منها " مملكة يعتلي عرشها جورج واشنطن كملكٍ ".
وما إن وصلت الرسالة لجورج واشنطن وهو في معسكره في Newburgh
فما كان منه إلاّ أن استدعى أمين سره يدعى / jonathan trumbull
وعلى الفور أملى عليه رسالة
سأنقلها لكم كاملة
وهي كما يلي دون زيادة أو نقصان:
May 22, 1782
Sir
With a mixture of great surprise and astonishment I have read with attention the Sentiments you have submitted to my perusal. Be assured Sir, no occurrence in the course of the War, has given me more painful sensations than your information of there being such ideas existing in the Army as you have expressed, and I must view with abhorrence, and reprehend with severity. For the present, the communication of them will rest in my own bosom, unless some further agitation of the matter shall make a disclosure necessary.
I am much at a loss to conceive what part of my conduct could have given encouragement to an address which to me seems big with the greatest mischief that can befall my Country. If I am not deceived in the knowledge of myself, you could not have found a person to whom your schemes are more disagreeable; at the same time in justice to my own feelings I must add, that no Man possesses a more sincere wish to see ample justice done to the Army than I do, and as far as my powers and influence, in a constitutional way extend, they shall be employed to the utmost of my abilities to effect it, should there be any occasion. Let me conjure you then, if you have any regard for your Country, concern for yourself or posterity, or respect for me, to banish these thoughts from your Mind, and never communicate, as from yourself, or any one else, a sentiment of the like Nature. With esteem I am
وإلى اللقاء في مداخلة ـــــــ بحول الله ـــــــــ آتية
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 08-07-2016 الساعة 09:58 AM









