الترويج لشخصية إباحية: باكورة إسلاخات بن غبريط!!؟
27-06-2016, 04:57 PM
الترويج لشخصية إباحية: باكورة إسلاخات بن غبريط!!؟

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
جاء في:( المصباح المنير: ص 59) ما يأتي:
{وبَاكُورَةُ الفاكهة: أول ما يدرك منها، قال أبو حاتم: البَاكُورَةُ من كلّ فاكهة: ما عجّل الإخراج، والجمع البواكير}.
كان ذلك هو المعنى اللغوي لكلمة: (بَاكُورَةُ)، وهو المعنى الذي نستعمله في اللهجة الدارجة الجزائرية لثمرة: (البَاكُور)، وهو مقدمة ثمرة:( التين) المذكورة في القرآن الكريم، وهي: ثمرة طيبة مباركة حلوة المذاق.
كانت تلك مقدمة عن معنى(البَاكُورَة) ذكرناها: لندرك حقيقة:" إسلاخات بن غبريط" التي نتأكد يوما بعد يوم بأنها:( حنظلة: طعمها مر، ولا ريح لها).
لقد استعجلت:" وزارة بن غبريط- دون قصد ربما!!؟-: الكشف عن حقيقة إسلاخات جيلها الثاني!!؟ ، فقد كانتبَاكُورتها: الترويج لشخصية إباحية إنجليزية!!؟ ".
تلك:" الفضيحة المدوية تضاف إلى سلسلةالفضائح الغبريطيةالمتتابعة في تجاهل تام لخطورة عواقبها على أجيالنا القادمة!!؟".
و:" الطريف المضحك المبكي!!؟: أن وزارة التربية أكدت في ردها على موضوع الإنجليزية بأن اسم الشخصية كان: صدفة!!؟".
وهنا: أسأل كل عاقل عن مدلول كلمة:" صدفة!!؟"، لأن ما فهمته منها هو أحد أمور ثلاثة:
1) أن المكلفين بإعداد الموضوع: التقوا به أو وجدوه صدفة، فطبعوه!!؟.
2) أنهم ليسوا من كتبه، ووجده التلاميذ:" صدفة" على أوراق أسئلتهم!!؟.
3) أن من أعد الموضوع يجهل بأن شخصية:" آن سامرز: إباحية!!؟"، وشاءت الصدفة ذلك!!؟، وهذه:" مصيبة أكبر من أختها!!؟"، لأنها تدل على أن معدي الموضوع:" جهلهم مركب!!؟"، لأنهم:" لا يعلمون، ولا يعلمون بأنهم لا يعلمون!!؟".
فعلا وحقا وصدقا: تتواصل أمهات مهازل التربية في العهد الغبريطي!!؟.
وإلى تفاصيل:" المهزلة الجديدة المتجددة!!؟":
لقد حدث ما لم يكن في الحسبان!!؟، وهذا على إثر التركيز في الموضوع الثاني لمادة اللغة الإنجليزية لشعبة:( التسيير والاقتصاد وكذا شعب العلوم التجريبية والرياضيات وتقني رياضي) على:" إحدى المصممات العالمية للملابس الداخلية الإباحية للنساء:آن سامرز"، وتعرضت فور ذلك:" الوزيرة نورية بن غبريط" إلى انتقادات لاذعة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي:" فايسبوك"، واعتبروا بأن:" غياب المراقبة، والتركيز في إعداد المواضيع: فضيحة من العيار الثقيل تقع مجددا فيها الوزيرة!!؟"، ومع ذلك: لم يحدث شيء، وكأن شيئا لم يكن!!؟، مما يدل يقينا على أنها:" جاءت أو جيء بها لغاية واحدة هي:" تدمير المنظومة التربوية القيمية لأجيالنا تحت الغطاء الكاذب: إصلاحات الجيل الثاني!!؟".
" الأسنتيو": تحمّل الوزارة مسؤولية فضيحة الإنجليزية:
و في هذا الصدد: انتقد المكلف بالتنظيم على مستوى نقابة:" الأسنتيو” يحياوي قدور" هذه المهزلة!!؟، وتسائل:" ألم يجد معدو موضوع الانجليزية، وبالخصوص الموضوع الثاني إلا هذه الشخصية: لتقدم كنموذج لتلامذتنا في شهر رمضان!!؟، أيعقل أن نصل لهذا الحد من التسيب واللامبالاة!!؟، ألسنا مجتمعا عربيا أمازيغيا مسلما!!؟".
وأضاف يحياوي:"هذه الشخصية: لا أظن بأن أي دولة غربية ترضى أن تضعها نموذجا لأبنائها، ومثالا في منظومتها الدراسية كموضوع الامتحان في شهادة مصيرية كشهادة البكالوريا!!؟”.
وأضاف:" هنا لا يجب على الوزيرة أن تخرج مرة ثانية، وتقوم بالدفاع على من أعد هذا الموضوع بعد كل الفضائح المتتالية من: إعادة موضوع للغة العربية لسنة 2008 العام الماضي، وخطأ موضوع الأدب العربي السنة الماضية بعدم التفريق بين شاعرين من فطاحلة الشعراء العرب... وبعد مهزلة التسريبات في بكالوريا شهر ماي الماضي، ها هي الوزارة اليوم تخرج لنا بفضيحة أخلاقية بإسناد نص لممثلة Ann summersبداية البكالوريا مكرر في موضوع الانجليزية”.
وقال:" يحق لنا أن نطرح السؤال الآتي:
هذه المرة: من قام فعلا بإعداد هذا الموضوع بعد التكتم التام، وإشاعة إقصاء الأساتذة من إعداد مواضيع البكالوريا مكرر!!؟، ولم لا يتم نشر أسماء اللجنة التي تقوم بإعداد هذه المواضيع ورتبها ومستواها حتى يتحمل الكل المسؤولية!!؟، أم فضيحة الموضوع الثاني في الانجليزية هو: استمرار لمسلسل الصراع الدائر!!؟، والضحية هي: المنظومة التربوية، والمدرسة الجزائرية العمومية التي نقول اليوم فعلا: إن من يسيرها ليس في المستوى، نظرا لكثرة الأخطاء المرتكبة والمتتالية!!؟". انتهى.
ونقول معلقين:
تلك هي:" باكورة إسلاخات بن غبريط!!؟، وذلك هو:"النموذج لها!!؟، [وَمَاتُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ]: مما يراد تمريره وغرسه في:" قلوب وعقول أبنائنا وأجيالنا القادمة عبر إسلاخات: ظاهرها فيه التجديد والتطوير، وباطنها فيه التفرنيس والتغريب!!؟.
لا نستبعد: إذا استمر سكوت الغيورين – خاصة المسؤولين منهم- على قيم الشعب الجزائري: أن يقرر على أبنائنا في:" إسلاخات الجيل الثالث أو الرابع بأن الإلحاد والمثلية والشذوذ الجنسي: أمور عادية!!؟، لأنها موجودة في المجتمع- وإن كان في شواذه فقط!!؟-".
إذا وقعت تلك الكارثة– خيب الله سعي من يريد ذلك-، حينئذ نكون قد انحدرنا من:" درجة الإنسانية الآدمية إلى دركة الحيوانية البهيمية!!؟"، بل إن أكثر الحيوانات تأنف من:" قاذورات المثليين، وجحود الملحدين!!؟"، وصدق رب العالمين القائل في هؤلاء الضالين:
[وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ]،[أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا].
أما الحيوانات، فإنها تسبح خالقها:[تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا].
ومعلوم بالمشاهدة: أن الحيوانات لا يقع الجنس منها على مثيله بخلاف الشواذ والمثليين ممن ينسبون لجنس الإنسان!!؟.
وختاما:
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يحفظ الجزائر وأهلها وأجيالها بالإسلام.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.








