جِلسةُ طيفْ .
02-10-2017, 09:11 PM
الخامسة عصراً وأنا أجلس قدما على قدمي ومحركة إحداهما . المكيف يهمس مثل الأفعى . الستائر تترنح إلى الأمام والخلف .
الممسحة تتكأ على الجدار بعد ظهيرة متعبة والتلفاز يغط في النوم وقد أعياه السهر .
في أريكتي يستلقي الضجر . نتناوب في المضاجعة عليها دون عراك .
لمحته يحك رأسه بأصبعيه . يداعب زغب الشعر أسفل ذقنه . انتقلت إليه العدوى وشرع في هز قدمه اليمنى .
يبدو أن ضجري أكثر تبرماً مني . هكذا يستمر لآلاف السنين حتى تتعب الشمس وتأوي إلى مخدعها.
أعددت كأسين من عصير الليمون . وشغلت فيلماً على التلفاز . تنبأنا بالأحداث ونهاية القصة . على الخاسر أن يرمي بنفسه من الطابق الرابع ليشهد الغروب في السماء وسط حشد الملائكة .
تعمد ضجري الخسارة . فتح الباب وهرول نحو السلم صاعداً بجسارة من لا يخشى الارتطام بالأرض وتحطم أضلاعه .
لم يكن في العمارة سوى طابقين . لقد غشّ كلانا . أنا كذبت عليه وهو تعمد الخسارة .
أصابته الخيبة حين لم يجد الطابق الرابع .
جمع بضع حجارة ورجم بها الفتية الذين يلعبون بالأسفل .
حضر والد أحدهم إلى ضجري وامتطاه جيداً . ما إن سأم من الركل والضرب حتى اقتاده إلى قسم الشرطة .
فور وصوله هرع نحو السلم وأخذ يصعد درجاته ويحسب عدد الطوابق .
لسوء حظه أو لا أدري . كانت أربعة بالتمام .
أخذ يضحك ويشتم وخلفه شرطيين تيقنا من جنونه .
مشى نحو الحافة وواصل في مشيه حتى انزلق نحو الهاوية .
العرق يتصبب من جبينه . يلهث ويتلفت .
الكوابيس تزوره حين ينام في المغرب .
جلبت له كأس ماء :
_اشرب ، لقد أخبرتك بأنه سيهجرني

الممسحة تتكأ على الجدار بعد ظهيرة متعبة والتلفاز يغط في النوم وقد أعياه السهر .
في أريكتي يستلقي الضجر . نتناوب في المضاجعة عليها دون عراك .
لمحته يحك رأسه بأصبعيه . يداعب زغب الشعر أسفل ذقنه . انتقلت إليه العدوى وشرع في هز قدمه اليمنى .
يبدو أن ضجري أكثر تبرماً مني . هكذا يستمر لآلاف السنين حتى تتعب الشمس وتأوي إلى مخدعها.
أعددت كأسين من عصير الليمون . وشغلت فيلماً على التلفاز . تنبأنا بالأحداث ونهاية القصة . على الخاسر أن يرمي بنفسه من الطابق الرابع ليشهد الغروب في السماء وسط حشد الملائكة .
تعمد ضجري الخسارة . فتح الباب وهرول نحو السلم صاعداً بجسارة من لا يخشى الارتطام بالأرض وتحطم أضلاعه .
لم يكن في العمارة سوى طابقين . لقد غشّ كلانا . أنا كذبت عليه وهو تعمد الخسارة .
أصابته الخيبة حين لم يجد الطابق الرابع .
جمع بضع حجارة ورجم بها الفتية الذين يلعبون بالأسفل .
حضر والد أحدهم إلى ضجري وامتطاه جيداً . ما إن سأم من الركل والضرب حتى اقتاده إلى قسم الشرطة .
فور وصوله هرع نحو السلم وأخذ يصعد درجاته ويحسب عدد الطوابق .
لسوء حظه أو لا أدري . كانت أربعة بالتمام .
أخذ يضحك ويشتم وخلفه شرطيين تيقنا من جنونه .
مشى نحو الحافة وواصل في مشيه حتى انزلق نحو الهاوية .
العرق يتصبب من جبينه . يلهث ويتلفت .
الكوابيس تزوره حين ينام في المغرب .
جلبت له كأس ماء :
_اشرب ، لقد أخبرتك بأنه سيهجرني

إني اذوب في الجحيم صديقي أو ما أطلقته عنك الوتين ..أراني أنحدر في الهاوية أتمنى يا صديقي أن تغفر لي الندوب الظاهرة واللاظاهرة لم أتعمد إحداث كل هذه الكوارث العابرة لديك .
كنت تظن بانك تستطيع إخفاء الوجع لكنك مخطئ، مثلما أخطأُتُ_أنا_كثيرا يوم هربت و مازلت أهرب ظنّا مني أن ما نهرب منه لا يظهر على أجسادنا ، و أنه يمكننا أن نُخفي كل الثقوب بثوب أو قطعة قماش أو حتى كريم من كريمات التجميل القذرة.
من مواضيعي
0 رأس مُنفصل ..
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 02-10-2017 الساعة 09:23 PM







