حارسة المعبد
19-02-2009, 11:55 AM

يا حارسة المعبد ..
كيف للناي أن يعزف أعذب الألحان في زمن الحرب والخراب..
الا اذا أضطر صاحبه أن يعزف لحن الهزيمة أو الانتصار بعد المعركة..
هي ذي معركة بدون ملامح تطل برأسها من أفق الخيبات والحرف
سلاح من خسروا كل المعارك ...
العتمة تحاصرني وأنا الضوء الباهت أحاكي الفراغ منذ التكوين والأسئلة تراودني
عن سر من خلق الربيع من ياسمين وخضرة تميز الفصول ومن خلق الفراشات
الهائمة على وجهها تنشد الامال..
وجع،،وجع،،وجع من هذا الفراغ الساكن في أغوار النفس المعذبة بأجراس الحنين
المرتد في زمن لا يتسع فيه محرابي للبكاء.
الحلم مارد مسجون في قرورة عطر ان تكسرت تفرق شذاها وتخلص المسجون
من وطأة الزمان.
يا حقول الياسمين امهليني عمرا لأرسم لوحة للجمال على صفحاتي البيضاء
وأتخلص من سيفي وأنبذ كل أساليب القتال..
أنا الأديب الصامت لن يخرجني من صمتي الا المعجزات وايات الكمال ،معذرة
ان سقيت بدمي حديقة بيتي لتنبت أزهاروريحان فلا تقولوا أبدا محال..
سيدة الأناقة وهل أفضل من البكاء على كتف الرفيق في فصل الربيع؟
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.








