لمادا نواجه المصائب .....اتحداك ان تدخل
05-03-2009, 07:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم سلام الله عليكم من جديد ونحمد الله تعالى ان احيانا من جديد وجعل لنا من يومنا هذا حياة جديدة ونسأل الله ان يجعل لنا في يومنا هذا سقوط ورقة من اوراق الذنوب.......
تزداد يوميا المصائب والبلايا في هذه الحياة ومنا من يجابه هذه البلايا بقلب صامد ومنا من ينهار أمامها....ولكن لو وقفنا وقفة تأمل صغيرة لرأينا أن البلايا التي يتعرض لها الانسان ماهي الا إمتحان من الله سبحانه وتعالى على مدى صبر الإنسان او تكون هذه المصائب محبة الله للعبد فيبتليه...ويمتحنه...
وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنه فمن صح دينه وحسن عمله اشتد وذلك أن الله تعالى لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن وعقوبة لكافر....
ومن سخف دينه وضعف عقله قل بلاؤه , وإن البلاء أسرع الى نفس المؤمن التقي من المطر الى قرار الأرض....
والبلاء أيها الانسان هو الاختبار والامتحان في الحسن والقبيح وكل ما يمتحن به الحق تعالى يدعى بلاءا او ابتلاء سواء كان بالامراض او بالاسقام والفقر والذل وادبار الدنيا وغيرها من الامور...
والآن أطرح سؤال مهم وهو :
لماذا يبتلي الله تعالى الإنسان؟؟؟؟
الله سبحانه وتعالى عادل وحكيم , اذا لابد من أن يكون وراء امتحان الانسان حكمة وفائدة فماهي هذه الفائدة...؟
1- اعراض الانسان عن الدنيا
2- الانقطاع الى الله
3- نيل الدرجات الرفيعه
ولكي نواجه أي نوع من المصائب والبلايا علينا بالصبر......
قال الامام الحسين عليه السلام:
"ان الحر حرٌ على جميع أحواله ان نابته نائبة صبر لها...
وان تداكت عليه المصائب لم تكسره.....وان اسر وقهر واستبدل باليسر عسرا....
كما كان يوسف الصديق الامين لم يضرر حريته ان استعبد وقهر واسر....ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وماناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان له مالكا فأرسله ورحم به أمه..
وكذلك الصبر يعقب خيرا
فأصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا....."
والصبـــــر هو كف النفس عن الجزع وحلول المكاره...
وهو 3 أنواع:
1- الصبر على المصيبة
2- الصبر على الطاعة
3- الصبر على المعصية
ومن آثار الصبر ونتائجه.....
1- تهذيب النفس
2-قوة العزيمة والارادة
وكلما زاد الصبر دليل على زيادة الايمان وكلما زاد الايمان زاد حب الله للعبد...
ولكن كيف يصل الانسان الى مقام الصبر ...؟
1- تهذيب النفس وهو أسرها عن الشهوات والملذات وعمليا يكون بالرياضات الشرعيه وبمخالفة النفس فترة معينة يتم فيها ابعاد حب النفس المفرط للشهوات..
2- العبودية لله تعالى...
اذا اردت أيها الانسان أن تقبل المنة فلتكن من الغني المطلق وخالق السموات والارض فإنك اذا وجهت وجهك الى الذات المقدسة خشع في محضره قلبك
وتحررت من العالمين
وخلعت رقبتك من طوق العبودية للمخلوق...
وأخيرا...............
ان اصابك هم قل:
" الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون"
" واصبروا وما صبرك إلا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون"
وهناك حديث قدسي يقول"
" لايسعني أرضي ولاسمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن "
هل رأيت تحليق الطير؟
انسلخ من أغلال الشهوة
حتى ترى تحليق الإنسان هناك في العوالم الشفافة...بعيدا عن الملذات!!
تحياتicon31 الملكicon31 للجميع
تزداد يوميا المصائب والبلايا في هذه الحياة ومنا من يجابه هذه البلايا بقلب صامد ومنا من ينهار أمامها....ولكن لو وقفنا وقفة تأمل صغيرة لرأينا أن البلايا التي يتعرض لها الانسان ماهي الا إمتحان من الله سبحانه وتعالى على مدى صبر الإنسان او تكون هذه المصائب محبة الله للعبد فيبتليه...ويمتحنه...
وإنما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنه فمن صح دينه وحسن عمله اشتد وذلك أن الله تعالى لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن وعقوبة لكافر....
ومن سخف دينه وضعف عقله قل بلاؤه , وإن البلاء أسرع الى نفس المؤمن التقي من المطر الى قرار الأرض....
والبلاء أيها الانسان هو الاختبار والامتحان في الحسن والقبيح وكل ما يمتحن به الحق تعالى يدعى بلاءا او ابتلاء سواء كان بالامراض او بالاسقام والفقر والذل وادبار الدنيا وغيرها من الامور...
والآن أطرح سؤال مهم وهو :
لماذا يبتلي الله تعالى الإنسان؟؟؟؟
الله سبحانه وتعالى عادل وحكيم , اذا لابد من أن يكون وراء امتحان الانسان حكمة وفائدة فماهي هذه الفائدة...؟
1- اعراض الانسان عن الدنيا
2- الانقطاع الى الله
3- نيل الدرجات الرفيعه
ولكي نواجه أي نوع من المصائب والبلايا علينا بالصبر......
قال الامام الحسين عليه السلام:
"ان الحر حرٌ على جميع أحواله ان نابته نائبة صبر لها...
وان تداكت عليه المصائب لم تكسره.....وان اسر وقهر واستبدل باليسر عسرا....
كما كان يوسف الصديق الامين لم يضرر حريته ان استعبد وقهر واسر....ولم تضرره ظلمة الجب ووحشته وماناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد أن كان له مالكا فأرسله ورحم به أمه..
وكذلك الصبر يعقب خيرا
فأصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر تؤجروا....."
والصبـــــر هو كف النفس عن الجزع وحلول المكاره...
وهو 3 أنواع:
1- الصبر على المصيبة
2- الصبر على الطاعة
3- الصبر على المعصية
ومن آثار الصبر ونتائجه.....
1- تهذيب النفس
2-قوة العزيمة والارادة
وكلما زاد الصبر دليل على زيادة الايمان وكلما زاد الايمان زاد حب الله للعبد...
ولكن كيف يصل الانسان الى مقام الصبر ...؟
1- تهذيب النفس وهو أسرها عن الشهوات والملذات وعمليا يكون بالرياضات الشرعيه وبمخالفة النفس فترة معينة يتم فيها ابعاد حب النفس المفرط للشهوات..
2- العبودية لله تعالى...
اذا اردت أيها الانسان أن تقبل المنة فلتكن من الغني المطلق وخالق السموات والارض فإنك اذا وجهت وجهك الى الذات المقدسة خشع في محضره قلبك
وتحررت من العالمين
وخلعت رقبتك من طوق العبودية للمخلوق...
وأخيرا...............
ان اصابك هم قل:
" الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون"
" واصبروا وما صبرك إلا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون"
وهناك حديث قدسي يقول"
" لايسعني أرضي ولاسمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن "
هل رأيت تحليق الطير؟
انسلخ من أغلال الشهوة
حتى ترى تحليق الإنسان هناك في العوالم الشفافة...بعيدا عن الملذات!!
تحياتicon31 الملكicon31 للجميع
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب









