المقروئية قي ظل التحديات
01-05-2009, 10:20 PM
busted_redالسلام عليكم ورحمة الله تعالىالوبركاته
اما بعد
فلقد نتكلم كثير عن الكاتب ودائما ننسى العنصر الاساسي الا وهو القارئ ترى لمن يكتب الكاتب والروائي والمقروئية في ركود وكبف يكون هناك عرضا بدون طلب فربما هذا راجع لغلاء الكتاب وكذالك اصبحنا لا نتفقده الا موسميا في المعارض وكذالك الهوائيات اللتي استنزفت الكثير من الوقت مع الشبكة العنكبوتية وحتى المدرسة اللتي تشجع وتساهم في الحث على المطالعة بواسطة الابحاث اصبح البحث الآن عبارة عن سلعة قد تشتريها من السيبار فكيف ننظر الى طالبا ياخذ بحثا لا يعلم منه الا العنوان وهو متاكدا انه لن يناقشه وبطبيعة الحال هذه الجاهزية لا تخدم افكار ابنائنا بل قد تعطي لافكارهم عطلة مفتوحة
والسبب التالي كذالك ندرة الندوات والامسيات الثقافية الا في بعض المواسم وبطبيعة الحال فلا يكون هناك ابداع بدون مطالعة
والشعب اللذي ليس له مبدعين قد يفقد ثقافته ويصبح عديم الجذور وبدون تاريخ.
الا ان هناك ملاحظة لقد اصبحت ثقافتنا موسمية كالغيث بعد الجفاف فهي سبع سنبلات خضرا واخرى يابسات ولذالك نتمنى ان يكون عندنا تواصل ونهتم بثقافتنا في سائر الايام
وفي الاخير عندي سؤال .,هل هناك البديل لكي نرد القارئ للكتاب وننجي الكتاب من هذا الاعصار ان صح التعبير؟
وهل هناك امل في رجوع المطالعة على ماكانت عليه في الايام السابقة عندما كان الكتاب يقرأ على نور شمعة وبكل شغف ؟
وكيف يتسنى لنا ان نكتب و نحن لا نقرأ
مع ...تحيات صديــــــــــق القلمbye1bye1
اما بعد
فلقد نتكلم كثير عن الكاتب ودائما ننسى العنصر الاساسي الا وهو القارئ ترى لمن يكتب الكاتب والروائي والمقروئية في ركود وكبف يكون هناك عرضا بدون طلب فربما هذا راجع لغلاء الكتاب وكذالك اصبحنا لا نتفقده الا موسميا في المعارض وكذالك الهوائيات اللتي استنزفت الكثير من الوقت مع الشبكة العنكبوتية وحتى المدرسة اللتي تشجع وتساهم في الحث على المطالعة بواسطة الابحاث اصبح البحث الآن عبارة عن سلعة قد تشتريها من السيبار فكيف ننظر الى طالبا ياخذ بحثا لا يعلم منه الا العنوان وهو متاكدا انه لن يناقشه وبطبيعة الحال هذه الجاهزية لا تخدم افكار ابنائنا بل قد تعطي لافكارهم عطلة مفتوحة
والسبب التالي كذالك ندرة الندوات والامسيات الثقافية الا في بعض المواسم وبطبيعة الحال فلا يكون هناك ابداع بدون مطالعة
والشعب اللذي ليس له مبدعين قد يفقد ثقافته ويصبح عديم الجذور وبدون تاريخ.
الا ان هناك ملاحظة لقد اصبحت ثقافتنا موسمية كالغيث بعد الجفاف فهي سبع سنبلات خضرا واخرى يابسات ولذالك نتمنى ان يكون عندنا تواصل ونهتم بثقافتنا في سائر الايام
وفي الاخير عندي سؤال .,هل هناك البديل لكي نرد القارئ للكتاب وننجي الكتاب من هذا الاعصار ان صح التعبير؟
وهل هناك امل في رجوع المطالعة على ماكانت عليه في الايام السابقة عندما كان الكتاب يقرأ على نور شمعة وبكل شغف ؟
وكيف يتسنى لنا ان نكتب و نحن لا نقرأ
مع ...تحيات صديــــــــــق القلمbye1bye1








