تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > منتدى المصطفى صلى الله عليه وسلم

> ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات

 
  • ملف العضو
  • معلومات
algeriadream
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-06-2007
  • المشاركات : 191
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • algeriadream is on a distinguished road
algeriadream
عضو فعال
ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
19-08-2007, 01:39 PM
ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ النبّي صلى الله عليه و سلّم يقول:
( اللهّم إنّي أسألك الهدى و التّقى و العفاف و الغنى)
أخرجه مسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المسافر
المسافر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 30-06-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 256
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • المسافر is on a distinguished road
الصورة الرمزية المسافر
المسافر
عضو فعال
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
19-08-2007, 05:12 PM
بارك الله فيك يا احي
يا اخي لم اكن اعرف الصوفية على حقيقتها وكنت اضن انها على حق حق فعندما قرات سؤالك وبحثت عنها وجد ت ما اخطر اليك ماقراته


حركة التصوف انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنـزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة , ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقا مميزة معروفة باسم الصوفية ، ويتوخى المتصوفة تربية النفس والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لاعن طريق اتباع الوسائل الشرعية ، ولذا جنحوا في المسار حتى تداخلت طريقتهم مع الفلسفات الوثنية : الهندية والفارسية واليونانية المختلفة .

كدأب أي انحراف يبدأ صغيراً ، ثم ما يلبث إلا أن يتسع مع مرور الأيام فقد تطور مفهوم الزهد في الكوفة والبصرة في القرن الثاني للهجرة على أيدي كبار الزهاد أمثال : إبراهيم بن ادهم ، مالك بن دينار ، وبشر الحافي وغيرهم إلى مفهوم لم يكن موجوداً عند الزهاد السابقين من تعذيب للنفس بترك الطعام ، وتحريم تناول اللحوم ، والسياحة في البراري والصحاري ، وترك الزواج . يقول مالك بن دينار : (( لا يبلغ الرجل منزلة الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة ، ويأوي إلى مزابل الكلاب )) . وذلك دون سند من قدوة سابقة أو نص كتاب أو سنة ، ولكن مما يجدر التنبيه عليه أنه قد نُسب إلى هؤلاء الزهاد من الأقوال المرذولة والشطحات المستنكرة ما لم يثبت عنهم بشكل قاطع كما يذكر شيخ الإسلام ابن تيمي


- تتشابه عقائد الصوفية وأفكارهم وتتعدد بتعدد مدارسهم وطرقهم ويمكن إجمالها فيما يلي :
- يعتقد المتصوفة في الله تعالى عقائد شتى ، منها الحلول كما هو مذهب الحلاج ، ومنها وحدة الوجود حيث عدم الانفصال بين الخالق والمخلوق ، ومنهم من يعتقد بعقيدة الأشاعرة والماتريدية في ذات الله تعالى وأسمائه وصفاته .
- والغلاة منهم يعتقدون في الرسول صلى الله عليه وسلم أيضاً عقائد شتى ، فمنهم من يزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصل إلى مرتبتهم وحالهم ، وأنه كان جاهلاً بعلوم رجال التصوف كما قال البسطامي : (( خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله )) . ومنهم من يعتقد أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو قبة الكون ، وهو الله المستوي على العرش وأن السماوات والأرض والعرش والكرسي وكل الكائنات خُلقت من نوره ، وأنه أول موجود وهذه عقيدة ابن عربي ومن تبعه . ومنهم من لا يعتقد بذلك بل يرده ويعتقد ببشريته ورسالته ولكنهم مع ذلك يستشفعون ويتوسلون به صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى على وجه يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة .
- وفي الأولياء يعتقد الصوفية عقائد شتى ، فمنهم من يفضِّل الولي على النبي ، ومنهم يجعلون الولي مساوياً لله في كل صفاته ، فهو يخلق ويرزق ، ويحيي ويميت ، ويتصرف في الكون . ولهم تقسيمات للولاية ، فهناك الغوث ، والأقطاب ، والأبدال والنجباء حيث يجتمعون في ديوان لهم في غار حراء كل ليلة ينظرون في المقادير . ومنهم من لا يعتقد ذلك ولكنهم أيضاً يأخذونهم وسائط بينهم وبين ربهم سواءً كان في حياتهم أو بعد مماتهم .
وكل هذا بالطبع خلاف الولاية في الإسلام التي تقوم على الدين والتقوى ، وعمل الصالحات ، والعبودية الكاملة لله والفقر إليه ، وأن الولي لا يملك من أمر نفسه شيئاً فضلاً عن أنه يملك لغيره ، قال تعالى لرسوله : (( قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً )) [الجن :21] .
- يعتقدون أن الدين شريعة وحقيقة ، والشريعة هي الظاهر من الدين وأنها الباب الذي يدخل منه الجميع ، والحقيقة هي الباطن الذي لا يصل إليه إلا المصطفون الأخيار .
- التصوف في نظرهم طريقة وحقيقة معاً .
- لابد في التصوف من التأثير الروحي الذي لا يأتي إلا بواسطة الشيخ الذي أخذ الطريقة عن شيخه .
- لابد من الذكر والتأمل الروحي وتركيز الذهن في الملأ الأعلى ، وأعلى الدرجات لديهم هي درجة الولي .
- يتحدث الصوفيون عن العلم اللدني الذي يكون في نظرهم لأهل النبوة والولاية ، كما كان ذلك للخضر عليه الصلاة والسلام ، حيث أخبر الله تعالى عن ذلك فقال : ((وعلمناه من لدنا علماً )) .
- شطحات الصوفية :
سلك بعضهم طريق تحضير الأرواح معتقداً بأن ذلك من التصوف ، كما سلك آخرون طريق الشعوذة والدجل ، وقد اهتموا ببناء الأضرحة وقبور الأولياء وإنارتها وزيارتها والتمسح بها ، وكل ذلك من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان .
- يقول بعضهم بارتفاع التكاليف - إسقاط التكاليف - عن الولي ، أي أن العبادة تصير لالزوم لها بالنسبة إليه ، لأنه وصل إلى مقام لا يحتاج معه إلى القيام بذلك.
- يستخدم الصوفيون لفظ ( الغوث والغياث ) وقد أفتى ابن تيمية كما جاء في كتاب مجموع الفتاوى ص 437 : (( فأما لفظ الغوث والغياث فلا يستحقه إلا الله ، فهو غوث المستغيثين ، فلا يجوز لأحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبي مرسل )) .
- لقد أجمعت كل طرق الصوفية على ضرورة الذكر ، وهو عند النقشبندية لفظ الله مفرداً ، وعند الشاذلية لا إله إلا الله ، وعند غيرهم مثل ذلك مع الاستغفار والصلاة على النبي ، وبعضهم يقول : هو هو ، بلفظ الضمير . وفي ذلك يقول ابن تيمية في كتاب مجموع الفتاوى ص 229 : (( وأما الاقتصار على الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً فلا أصل له ، فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين ، بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات ، وذريعة إلى تصورات أحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد )) .
ويقول في ص 228 أيضاً : (( من قال : ياهو ياهو ، أو هو هو ، ونحو ذلك ، لم يكن الضمير عائداً إلا إلى مايصوره القلب ، والقلب قد يهتدي وقد يضل )) .
- قد يأتي بعض المنتسبين إلى التصوف بأعمال عجيبة وخوارق ، وفي ذلك يقول ابن تيمية ص 494 : (( وأما كشف الرؤوس ، وتفتيل الشعر ، وحمل الحيات ، فليس هذا من شعار أحد من الصالحين ، ولامن الصحابة ، ولا من التابعين ، ولا شيوخ المسلمين ، ولا من المتقدمين ، ولا من المتأخرين ، ولا الشيخ أحمد بن الرفاعي ، وإنما ابتدع هذا بعد موت الشيخ بمدة طويلة )) .
- ويقول أيضاً في ص 504 : (( وأما النذر للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم أو لقبورهم أو المقيمين عند قبورهم فهو نذر شرك ومعصية لله تعالى )) .
- وفي ص 506 من نفس الكتاب : (( وأما الحلف بغير الله من الملائكة والأنبياء والمشايخ والملوك وغيرهم فإنه منهي عنه ))
- ويقول في ص 505 من نفس الكتاب أيضاً : (( وأما مؤاخاة الرجال والنساء الجانب وخلوتهم بهن ، ونظرهم إلى الزينة الباطنة ، فهذا حرام باتفاق المسلمين ، ومن جعل ذلك من الدين فهو من إخوان الشياطين )) .
* من أبرز المآخذ التي تؤخذ على الصوفية مايلي :
1
- الحلول والاتحاد. 2- وحدة الوجود. 3- الشرك في توحيد الألوهية وذلك بصرف بعض أنواع العبادة لغير الله تعالى 4 - الشرك في توحيد الربوبية وذلك باعتقادهم أن بعض الأولياء يتصرفون في الكون ويعلمون الغيب . . 5 - الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم . 6- الغلو في الأولياء . 7- الادعاءات الكثيرة الكاذبة ، كادعائهم عدم انقطاع الوحي ومالهم من المميزات في الدنيا والآخرة .
7- يتساهل بعض الصوفية في التزام أحكام الشرع .
8- طاعة المشايخ والخضوع لهم ، والاعتراف بذنوبهم بين أيديهم، والتمسح بأضرحتهم بعد مماتهم .
9- تجاوزات كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان ، في هيئة ما يسمونه الذكر ، وهو هز البدن والتمايل يميناً وشمالاً ، وذكر كلمة الله في كل مرة مجردة ، والادعاء بأن المشايخ مكشوف عن بصيرتهم ، ويتوسلون بهم لقضاء حوائجهم ، ودعاؤهم بمقامهم عند الله في حياتهم وبعد مماتهم .
- لقد فتح التصوف المنحرف باباً واسعاً دخلت منه كثير من الضلالات والبدع التي تخرج صاحبها من الإسلام .


يا سلعة الرحما ن هل من مشتري . . . . فلقد عرضت بايسر الاثمان
يا سلعة الرحمان هل من خا طبن . . . . فالمهر قبل الموت ذو امكان
  • ملف العضو
  • معلومات
algeriadream
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-06-2007
  • المشاركات : 191
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • algeriadream is on a distinguished road
algeriadream
عضو فعال
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
21-08-2007, 07:20 AM
اضن اتها منتشرة في الجزائر و هي مدعمة من طرف الدولة ؟؟؟
عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّ النبّي صلى الله عليه و سلّم يقول:
( اللهّم إنّي أسألك الهدى و التّقى و العفاف و الغنى)
أخرجه مسلم
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-08-2007
  • المشاركات : 290
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • العطافي is on a distinguished road
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
محب الخير
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 15-04-2007
  • المشاركات : 90
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • محب الخير is on a distinguished road
محب الخير
عضو نشيط
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
23-08-2007, 11:53 AM
السلام عليكم ورمة الله
إليك اخي كلام
العبقري الفذ , فخر علماء الجزائر:
العلامة محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله

إقرا وتمعن اخي

لا صوفية في الإسلام
من حديث الإمام الإبراهيمي (رحمه الله)
هذا هو الشعار الذي رفعه رجال وأعلام الإصلاح السلفي في الجزائر, في الثلاثينات والأربعينات, إحقاقا للحق, وإبطالا للباطل, قولا صادقا, ولهجة صريحة, لا تعرف التواء ولا مداهنة.كانت هذه المصارحة ثقيلة على النفوس التي ألفت الباطل, واعتادت من العلماء السكوت و الإغضاء, و عدم الإفصاح و البيان, بل منهم من زاد على ذلك الإقرار و التنويه و التمجيد,فجاء المصلحون فسلّوا سيف الانتقاد على تلك البدع, و ثاروا على تلك الأوضاع, وسمّوها باسمها,وجهروا بإنكارها و الإنكار على أهلها, غيرة على الدين,ونصحا للمسلمين, لا تأخذهم في الله لومة لا ئم, وعلى رأس أولئك الأعلام: الإمام الإبراهيمي –رفيق الإمام ابن باديس وخليفته من بعده- رحمهما الله, فإنه كان أكثر صراحة,لم يجمجم و لم يتمتم-في قضية يجب فيها البيان التام-, وكان أشد جراءة في الحق, لم يتردد في أن يسمع أولئك القوم ما قد يكرههم سماعه, فإنه لا سبيل للإصلاح إلا بأن يجتثَّ المرض من أصله, و يقطع الشر من دابره, فأوضح-رحمه الله- كل لبس,و جلَّى كل غموض قد غشي الحقيقة –أعني : حقيقة مذهب (التصوف)-, فقد بين-رحمه الله- أن هذا المذهب الذي ذهب إليه (الصوفية) ليس من دين الله, ولا يعرفه الإسلام, بل هو دخيل عليه, من جملة ما دخل فيه من بدع و محدثات, ونقطة سوداء من نقط سوَّدت وجه الأمة, وكدَّرت صفاء(البيضاء ) (النقية) التي تركنا عليها رسول الله . وهو فتنة على الأمة في دينها,عرفته فيما عرفت من شقاق, وفيما مرّ عليها من فتن فرقت جماعتها و مزّقت وحدتها. .أثبت الإمام الإبراهيمي هذه الحقيقة: من جهة الدين و من جهة التاريخ.
[بدء تفرق المسلمين في الدين] يقول الإمام: (أقام سلفنا الصالح دين الله كما يجب أن يقام,واستقاموا على طريقته أتم استقامة,وكانوا يقفون عند نصوصه من الكتاب و السنة,لا يتعدونها ولا يتناولونها بالتأويل)[الآثار:1/163.] ,إلى أن ظهرت الفتن وحل البلاء, وأطلت البدع بقرونها, ونشأ في المجتمع الإسلامي جراثيم التفرق في الدين,وولج من ولج في [1](فتنة الرأي) و وركب من ركب[2]( فتنة التأويل),وكان من دواعي هذا التفرق و أسبابه [3] (توسع الفتوحات)؛ يقول الإمام:( ثم توسعت الفتوحات وبسط الإسلام ظله على كثير من الممالك,... ودانت له كثير من الأمم, و في كل أمة طوائف دخلت في الإسلام و هي تحمل أوزارا من بقايا ماضيها, و ما كادت هذه المجموعات البشرية تمتزج و يفعل الإسلام فيها فعله,حتى ظهرت عليها أعراض التفرق)[الآثار:1/164.],وكان هذا السبب هو الآخر من دواعي ظهور ( المذاهب الصوفية),وثمت سبب رابع[4]؛ يقول الإمام: ( وكان لترجمة الفلسفة اليونانية و الحكمة الفارسية و الهندية أثر قوي في تعدد المذاهب الكلامية و الصوفية... و هذا هو مبدأ التفرق الحقيقي في الدين)[الآثار:1/164.].ثم تحدث الإمام عن حدوث بدعة الصوفية, و ظهور هذا المذهب –الذي ولَّد مذاهب- الدخيل الغريب على جسم الأمة,الذي كان بداية من بدايات التفرق الحقيقي في الدين, و عرض بارز من أعراضه. فبعد أن ذكر النشأة و دواعيها, تكلّم عن أطوارها:
[مرحلة السرية و التكتم:]؛ ظهر ( التصوف) كمظهر من مظاهر تفرق الأمة ,حيث زاد في انشقاقها, وخرج عن جماعتها, لكنه قد أحاطه ( الغموض), واعتصم أربابه بالصمت, يقول الإمام عنه: هو:( شيئ غامض يسعى إليه بوسائل غامضة). لكن لماَّ كان سلطان العلم و العلماء ظاهرا قويا,أحجم أولئك (الصوفية) عن التصريح بمذهبهم, و خافوا العلماء أن يفضحوهم,فلجؤوا إلى سلاحٍ :( من الجمجمة و الرمز و تسمية الأشياء بغير أسمائها), كما تستّروا بـ( لزوم السمت و التدرع بالصمت و الإعراض عن الخلق, و الانقطاع و الهروب منهم). هذه هي حدود( التصوف) , و هذه تراكيبه, التي خرج بها أصحابه عن ( جماعة المسلمين), وزادوا الأمة فرقة على فرقتها, ثم بين الإمام السبب في كون (المذاهب الصوفية):(أبعد أثرا في تشويه حقائق الدين وأشد منافاة لروحه, وأقوى تأثيرا في تفريق كلمة المسلمين.),قال: (لأنها ترجع في أصلها إلى نزعة غامضة مبهمة, تسترت في أول أمرها بالانقطاع للعبادة و التجرد من الأسباب و العزوف عن اللذات الجسدية و التظاهر بالخصوصية.),إن غموض هذا المذهب, لدليل آخر على أنه ليس من الإسلام,فإن النبي كما في حديث العرباض, قال لأصحابه, حينما قالوا: فاعهد إلينا بعهد,قال: ( لقد تركتم على الواضحة ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك..). وادعاؤهم وتظاهرهم بالخصوصية,أيضا مما يدل على أن مذاهبهم دخيلة, فليس في الدين و شرائعه ما هو خاص لطائفة دون أخرى, و قد ظهرت هذه النزعة أولا في الشيعة الأولى - أتباع ابن سبأ اليهودي- التي مزقت الأمة,فلقد ادعوا أن عليا-رضي الله عنه-اختصَّ بعلوم و أسرار, و يُكذّب زعمَهم قولُ علي-رضي الله عنه- كما في البخاري: ( ما خصَّنا رسول الله بشيئ...).ثم يفيض الإمام في فضح هذه (المذاهب الصوفية),وأنها خليط ومزيج من مذاهب أجنبية عن ذات الأمة ,لا تمتّ إلى الإسلام بصلة, فقال: ( وكانت تأخذ منتحليها بشيئ من مظاهر المسيحية,و هو التسليم المطلق,وشيئ من مظاهر البرهمية و هو تعذيب الجسد وإرهاقه توصلا إلى كمال الروح زعموا.وأين هذا كله من روح الإسلام و هدي الإسلام؟ ولم يتبين الناس خيرها من شرها لما كان يسُودُها من التكتم و الاحتراس.).لقد وضَحَ أن هذا الفكر الصوفي الفلسفي دخيل على الإسلام, يرجع أصله إلى : [أ]( التصوف الهندي)؛فأخذوا من الهندوك الوثنيين ( البراهمة) بعض الطقوس الدينية و الرياضات الروحية وأساليب مجاهدة النفس.وأخذوا من[ب] ( المسيحية),و فكرة الحلول عند الحلاج هي بالمعنى المسيحي.
[انكشاف أمر الصوفية, وذمّ العلماء لهم:]يقول الإمام: ( حتى جرى على ألسنة بعض منتحليها كلمات كانت ترجمة لبعض ما تحمل من أوزار,فراب أئمة الدين أمرها, وانفتحت أعين حراس الشريعة فوقفوا لها بالمرصاد,) ,وقد نقل ابن الجوزي في تلبيس إبليس (على الصوفية) شيئا من ذلك, منها قول أبي طالب المكي: ليس على المخلوق أضر من الخالق,فبدّعه الناس و هجروه.وأول من تكلم لهم في ترتيب الأحوال و مقامات أهل الولاية ذو النون المصري, و هجره لذلك علماء مصر, وأُخرِج أبو سليمان الداراني, حيث زعم أنه يرى الملائكة و يكلمونه,وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي, و أخرجوه, حيث قال: لي معراج كما كان للنبي معراج,وظهر منهم من يقول:إنه يستمد من الله مباشرة.وأُثر على لسان الصوفية أشياء منكرة مستبشعة,حوتها كتبهم الأولى.
[ابتداعات الصوفية:]ثم يقول الإمام: (فلاذ منتحلوها بفروق مبتدعة يريدون أن يثبتوا بها خصوصيتهم كالظاهر و الباطن, و الحقيقة و الشريعة, إلى ألفاظ أخرى من هذا القبيل لا تخرج في فحواها عن جعل الدين الواحد دينين.),يقول ابن الجوزي,في تلبيس إبليس على الصوفية:( ثم مازال الأمر ينمي و الأشياخ يضعون لهم أوضاعا و يتكلمون بواقعاتهم (يعني أهواءهم), و يتفق بعدهم عن العلماء, لا ,بل رؤيتهم ما هم فيه أوفى العلوم حتى سموه العلم الباطن و جعلوا علم الشريعة العلم الظاهر... ثم تشعبت بأقوام منهم الطرق , ففسدت عقائدهم..وما زال إبليس يخبطهم بفنون البدع حتى جعلوا لأنفسهم سننا..), و يقول الإمام: ( و الصوفية يقولون إن علومهم هي لباب الشريعة و حقيقتها.)1/164.فليس التصوف ومذاهب الصوفية كما يظن من لا يعلم, وكما يصورها من لا يعرف حقيقة القوم , هي العناية بالتربية الروحية, وتزكية النفس,والتخلق بأخلاق القرآن و السنة و السلف الصالح,....إلخ, بل هو مذهب استقل أصحابه في عقائدهم و أفكارهم و أعمالهم,لا صلة لها بالإسلام, و بما كان عليه المسلمون الأولون.
[الصوفية تستعلن بمذهبها:]تقوّت المذاهب الصوفية على مرِّ الزمن,وأخذت لها صبغة خالصة مستقلة,ووجدت لها موضعا في هذه الأمة التي مزقتها البدع و فتتت وحدتها, وأفسدت دينها, حيث كان لأفكار الفرس الإلحادية تأثير كبير في هذا التصوف الفلسفي, بل الفرس هم الذين دبروا المكيدة ضد الإسلام و عقيدته حيث تستروا باسم الإسلام و نشروا الزندقة و الإلحاد و الخلاعة و المجون باسم الدين. و كان وراء هذه الفتنة : ابن عربي و الحلاج و ابن الفارض و من تبعهم و هم اعتمدوا على (تأويل النصوص و تحريفها), والمطلع على الحركة الصوفية من أول نشأتها إلى حين ظهورها العلني على هذا النحو يجد أساطين الفكر الصوفي في القرنين الثالث و الرابع الهجري كانوا من الفرس.وفي نهاية القرن الثالث استطاع الحلاج أن يظهر معتقده على الملأ,من أن الله حلَّ في شخصه ( مذهب الحلول),فأفتى علماء عصره بكفره و قتله سنة 309هـ.يقول الإمام: ( وما كاد السيف الذي سلَّ على الحلاج و صرعى مخرقته يُغْمَد و يوقن القوم أنهم أصبحوا بمنجاة من فتكاته , حتى أجمعوا أمرهم و أبدَوْا للناس بعض مكنونات أسرارهم ملفوفة في أغشية جميلة من الألفاظ, و محفوفة بظواهر مقبولة من الأعمال.),وعمدوا إلى المغالطة والتمويه, بل و إلى الكذب الصريح, فكم روَّجوا للأحاديث الباطلة المكذوبة.وحاولت المذاهب الصوفية أن تفتعل لها نسبا و صلة بالدين,فزعموا : أنها موروثة عن النبي, و أن لها سندا متصلا إلى بعض الصحابة,يقول الإمام: ( و حاولوا أن يصلوا نحلتهم تلك بعُجرها و بُجرها بصاحب الشريعة أو بأحد أصحابه فلم يفلحوا, وافتضحت حيلتهم و انقطع الحبل من أيديهم, فرجعوا إلى ادّعاء الكشف و خرق الحجب و الاطلاع على ما وراء الحس إلى آخر تلك ( القائمة) التي لا زلت تسمعها من أفواه العامة و تجدها في معتقداتهم.),اعلم أن كل صوفي يؤمن بالكشف, الذي يعرّفه الصوفية بأنه : "الاطلاع على ماوراء الحجاب من المعاني الغيبية, و الأمور الحقيقية وجودا و شهودا", والله تعالى قال: (( قل لا يعلم من في السموات و الأرض الغيب إلا الله)).
[اتحاد الصوفية مع الباطنية]: امتزج مذهب الباطنية بهذه المذاهب الصوفية و خالطها و خالطته, في القرن الخامس, يقول الإمام: (ثم أمِر أمرُ هذه الصوفية و تقوّت على الزمن, و التقت مع الباطنية و غيرها من الجمعيات التي تبني أمرها على التستر على طبيعة دساسة و عرق نزاع و مزاج متحد.واختلطت تعاليم هذه بتعاليم تلك. و تشابهت الاصطلاحات و ابتلي المسلمون من هذه النحل بالداء العضال. و قد اتسع صدرها بعد أن تعددت مذاهبها, واختلفت مشاربها في القرون الوسطى و الأخيرة من تاريخ الإسلام فانضوى تحت لوائها كل ذي دخلة سيئة و عقيدة رديئة حتى أصبح التصوف حيلة كل محتال, و حيلة كل دجال.)
[شبهات يجيب عنها الإمام:] يدعي الصوفية انتسابهم لرجال التصوف الأولين أمثال الجنيد ,وغيره, و منهم من ينعتُهم بـ( الصوفية السنيين), و يجعلون انتسابهم إليهم دليلا على صحة مذهبهم, و شرعية ( تصوفهم), يجيب الإمام عن هذا ,فيقول: ( و نحن نعلم من طريق التاريخ لا من طريق الشهرة العامة أن بعض أصحاب هذه الأسماء الدائرة في عالم التصوف و الطرق كانوا على استقامة شرعية و عمل بالسنة ووقوف عند حدود الله. فهم صالحون بالمعنى الشرعي, و لكن الصلاح لم يأتهم من التصوف أو الطرق و إنما هو نتيجة التدين, و في مثل هؤلاء الصالحين الشرعيين إنما نختلف في الأسماء؛ فنحن نسميهم صالحي المؤمنين و هم يسمونهم صوفية ...).ثم يرجع الإمام إلى هذه النحلة, ويصرح بعدم شرعيتها, وأنها دخيلة: ( ثم ما هذا التصوف الذي لا عهد للإسلام الفطري النقيّ به؟ إننا لا نقره مظهرا من مظاهر الدين أو مرتبة عليا من مراتبه, و لا نعترف من أسماء هذه المراتب إلا بما في القاموس الديني: النبوة و الصديقية و الصحبة و الاتباع ثم التقوى التي يتفاضل بها المؤمنون, ثم الولاية التي هي أثر التقوى, و إن كنا نقره فلسفة روحانية جاءتنا من غير طريق الدين و نرغمها على الخضوع للتحليل الديني.), ولقد كشف التحليل الديني السلفي عن سوء هذه الدخيلة.ثم ينتقد الإمام هذه التسمية , ولا يعترف بها من أصلها, بعد أن انتقد المسمَّى, و كشف عن سوأته,يقول: ( و هل ضاقت بنا الألفاظ الدينية ذات المفهوم الواضح و الدقة العجيبة في تحديد المعاني حتى نستعير من جرامقة اليونان أو جرامقة الفرس هذه اللفظة المبهمة الغامضة التي يتسع معناها لكل خير و لكل شر؟), ثم يشدّد في إنكار هذا المصطلح الدخيل؛ ينبوع الفتن, والذي جلب شرا عظيما على الأمة, حينما تساهلت في أمره, و لم تستبن خطره,قال: ( و يميناً , لو كان للمسلمين يوم اتسعت الفتوحات, و تكونت (المعامل) الفكرية ببغداد ديوان تفتيش في العواصم و دروب الروم و منافذ العراق العجمي,لكانت هذه الكلمة من "المواد الأولية" المحرمة الدخول..)
[ماذا أنتج لنا التصوف؟:]..إلى أن يقول: ( فقد أصبحت هذه الكلمة التي غفلوا عنها أمًّا ولودا تلد البر و الفاجر. ثم تمادى بها الزمن فأصبحت قلعة محصنة تؤوي كل فاسق و كل زنديق و كل ممخرق و كل داعر و كل ساحر,و كل لص و كل أفاك أثيم.و انظر طبقات الشعراني الكبرى و ما طبع على غرارها من الكتب تجد أصناف المحتمين بهذه القلعة- و هم ببركة حمايتها- طلقاء من قيود الشريعة.), و لا تزال هذه الكتب الصوفية-للأسف- يروَّج لها , و تعاد طباعتها, ويُتمدَّح بها , على أنها تراث أصيل, تركه الأجداد للأحفاد,( أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدَعُوا هذه القلعة تحمي الضلال و تؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم"لاصوفية في الإسلام" حتى يدكّوها دكًّا و ينسفونها نسفا و يذروها خاوية على عروشها؟)[آثار الإبراهيمي1/175].و نقول: بل يجب عليهم أن يحملوا حملة صادقة على قلعة الباطل, غيرة على الدين, و نصحا للمسلمين.وكفى تغريرا بهم, و غشا لهم .ونقول للذين لا يزالون يحسنون الظن بهذه المذاهب,أو يصورونها في صورة جميلة, و يعملون على إظهار محاسنها, و: إن مصطلح (التصوف) لا يخلو من أمرين: إما أن يدل على معاني مخالفة لما جاء به الشرع فيكفي هذا دليلا على بطلانه.[وهذا هو موضعه]. و إما أن يكون دالا على معان مشروعة ففي هذه الحال يجب تسمية هذه المعاني المشروعة بالأسماء التي سماها بها الشرع. فإنه لما ابتدع هذا المصطلح انفتح باب للشر عظيم,و تسبّب في أضرار بالغة على المسلمين,فقد أدخل عليهم الكثير من العقائد المنحرفة و التصورات الفاسدة.وختاماً: قال الشيخ أبوبكر الجزائري: (إن التصوف إما أن يكون هو الإسلام أو غيره,فإن كان هو الإسلام فحسبنا الإسلام,و إن كان غيره فلا حاجة لنا به.).
أبو محمد المطرفي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو جويرية
أبو جويرية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : في قلب الجزائر
  • المشاركات : 1,825
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أبو جويرية is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو جويرية
أبو جويرية
شروقي
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
23-08-2007, 03:51 PM
يقول العالم على عبد الرحمن عبد الخالق في مقدمة كتابه المشهور ( الفكر الصوفي ) :
فإني رأيت بعد طول دراسة وتدبر أن الفكر الصوفي هو أشد الأخطار جميعاً على أمة الإسلام وأنه الذي حوّل عز هذه الأمة ذلاً ومهانة، ولا يزال هذا دأبه على الدوام وأنه السوس الذي ظل ينخر ويهدم في جسم شجرتنا الباسقة حتى أناخها مع الأيام، وأنه لا خلاص للأمة إلا بالتخلص من هذا السوس أولاً قبل أي خطر آخر ،

وذكر أن من أهم مخاطرهم ما يلي :
1- صرف الناس عن القرآن والحديث بزعم صرفهم عن هدفهم النهائي وهو فناؤهم في الله ، وأنهما مشغلة عن ذكر الله .

2- الزعم بأن أجر أذكارهم المبتدعة أفضل من القرآن ( أستغفر الله )
اقرأ مثلا ( أذكار الطريقة التيجانية ) ...

3- زعمهم أن من قرأ القرآن وفسره عاقبه الله لأن للقرآن أسرار ورموزاً، وظهراً وبطناً ولا يفهمها إلا الشيوخ الكبار ولو تعرض شيء من تفسيره أو فهمه عاقبه الله عز وجل .

4- جعل القرآن والحديث هو الشريعة والعلم الظاهر وأما العلوم اللدنية الأخرى في زعمهم فهي أكمل وأعلى من القرآن كما قال أبو يزيد البسطامي خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله.. وقال ابن سبعين: (لقد حجر ابن آمنة - يقصد محمدا عليه الصلاة والسلام - واسعاً إذ قال لا نبي بعدي) وهذا القول من هذا الزنديق في غاية الشناعة والباطل وإتهام الرسول!! فلعنة الله على من قال ذلك أو صدقه.. وتابعه في هذا القول.

وبإختصار فللمتصوفة أعنى الزنادقة منهم أساليب عظيمة في الكيد والمكر بالإسلام ومن أعظم ذلك صرف الناس عن القرآن بهذه الأكاذيب والافتراءات.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 01-08-2007
  • المشاركات : 290
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • العطافي is on a distinguished road
الصورة الرمزية العطافي
العطافي
عضو فعال
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
24-08-2007, 06:04 PM
بارك الله فيك أخي محب الخير لا صوفية في الإسلام
أسأل الله أن يجعلك مفتاحا للخير مغلاقا لشر
أرجو منك أن تقوم بتزويدينا دائم بشيوخنا الكرام مثل البشير وبن باديس والتبسي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية البوسعادي
البوسعادي
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 06-06-2007
  • المشاركات : 25
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • البوسعادي is on a distinguished road
الصورة الرمزية البوسعادي
البوسعادي
عضو مبتدئ
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
25-08-2007, 11:41 AM
أخي الكريم أما عن الصوفية ??? فأنصحك بعدم الحكم سلبا على هذه الطريقة
الشريفة والذهبية في عبادة الله فأنا متصوف بكل صدق و لكن بعد 3 سنوات من البحث في كل الكتب الإسلامية القديمة و الجديدة أقتنعت كل الإقت مستخيرا الله جل علاه و كان البحث مجردا من كل الخلفيات على ضوء القرآن و السنة
و أكرر كلامي هذا و أقول أن الصوفية طريقة للتعبد و ليست[COLOR="red"] مذهبا أو دينا [/C
OLOR] !!!!!أقول هذا أخي الكريم لكي تجتهد في البحث و تكون نزيها صادقا و تقرأ و تسمع للجميع جميع العلماء الجدد و القدم..........و أعانك الله
  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
25-08-2007, 10:11 PM
السلام عليكم

دعوة الامام أحمد رحمه الله دعوهم مع حالهم
لماذا التجني و الهجوم
فلنسدد ضرباتنا لليهود
  • ملف العضو
  • معلومات
عزيزى ابراهيم
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 17-08-2007
  • المشاركات : 20
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • عزيزى ابراهيم is on a distinguished road
عزيزى ابراهيم
عضو مبتدئ
رد: ما هي الصوفية ؟؟ الى كل من يعرفها ان يزودنا بالمعلومات
26-08-2007, 09:13 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخى الفاضل تمسك بالقرآن والسنة ولا تلتفت لهذه الطرق
لأنها السبل التىأوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نتجنبها :p
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل هذا من اساليب الحوار و النقاش
الساعة الآن 08:37 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى