Mbc عاجل
17-02-2010, 09:45 AM
لبسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على اشرف المرسلين اما بعد رجاءا اقرا الموضوع الى الآخر شكرا مسبقا
نشكر برنامج صدى الملاعب على المبادرة الطيبة للمصالحة بين الشعبين ولكن مع من .....
الجرح عميق جدا لانه وصل الى ابعد الحدود وهو وصف شعب برمته
باللقيط والسارق والهمجي وعديم التربية من الشبه الاعلامي مصطفى عبده
اذا اود ان انوه بانه قام بقذف امهاتنا المحصناة في في بيوتهن وسب ابنئنا وشتم شهداؤنا وجرم ابناؤنا بالباطل والبهتان كيف لنا ان نتصالح معهم وهم يسبوننا في كل لحضة وكل حين لا اطيل عليكم واعطيكم عقوبة القذف في الدين الاسلامي
ارجو اثراء الموضوع ......
القذف محرم، بل من كبائر الذنوب إذا كان المقذوف محصناً، والحكمة من تحريمه صيانة أعراض الناس عن الانتهاك، وحماية سمعتهم عن التدنيس، وهذا من أحكم الحكم؛ لأن الناس لو سُلط بعضهم على بعض في التدنيس، والسب، والشتم حصلت عداوات، وبغضاء، وربما حروب طواحن من أجل هذه الأمور، لكن حفظاً لأعراض الناس، وحماية لها، ولسمعة المسلمين جاء الشرع محرماً للقذف، وموجباً للعقوبة الدنيوية فيه، يقول الله ـ عزّ وجل ـ: {{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *}} [النور:23] ، فرتب على ذلك أمرين عظيمين:
الأول: اللعنة في الدنيا والآخرة، والعياذ بالله.
الثاني: العذاب العظيم.
ثم قال: {{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *} {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ}} [النور: 24، 25] ، وثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن من الكبائر الموبقة قذفَ المحصنات المؤمنات الغافلات[(142)].
إذاً فهو من كبائر الذنوب بدلالة الكتاب والسنة، والحكمة فيه ما أشرنا إليه من قبل
نشكر برنامج صدى الملاعب على المبادرة الطيبة للمصالحة بين الشعبين ولكن مع من .....
الجرح عميق جدا لانه وصل الى ابعد الحدود وهو وصف شعب برمته
باللقيط والسارق والهمجي وعديم التربية من الشبه الاعلامي مصطفى عبده
اذا اود ان انوه بانه قام بقذف امهاتنا المحصناة في في بيوتهن وسب ابنئنا وشتم شهداؤنا وجرم ابناؤنا بالباطل والبهتان كيف لنا ان نتصالح معهم وهم يسبوننا في كل لحضة وكل حين لا اطيل عليكم واعطيكم عقوبة القذف في الدين الاسلامي
ارجو اثراء الموضوع ......
القذف محرم، بل من كبائر الذنوب إذا كان المقذوف محصناً، والحكمة من تحريمه صيانة أعراض الناس عن الانتهاك، وحماية سمعتهم عن التدنيس، وهذا من أحكم الحكم؛ لأن الناس لو سُلط بعضهم على بعض في التدنيس، والسب، والشتم حصلت عداوات، وبغضاء، وربما حروب طواحن من أجل هذه الأمور، لكن حفظاً لأعراض الناس، وحماية لها، ولسمعة المسلمين جاء الشرع محرماً للقذف، وموجباً للعقوبة الدنيوية فيه، يقول الله ـ عزّ وجل ـ: {{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ *}} [النور:23] ، فرتب على ذلك أمرين عظيمين:
الأول: اللعنة في الدنيا والآخرة، والعياذ بالله.
الثاني: العذاب العظيم.
ثم قال: {{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ *} {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ}} [النور: 24، 25] ، وثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن من الكبائر الموبقة قذفَ المحصنات المؤمنات الغافلات[(142)].
إذاً فهو من كبائر الذنوب بدلالة الكتاب والسنة، والحكمة فيه ما أشرنا إليه من قبل










