تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > منتدى الدعوة والدعاة

> أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم الله ب

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم الله ب
11-03-2010, 10:11 PM
هذه أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم الله به على محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، حيث جعل دينهم ديناً كاملاً وافياً، أكمل وأكثر علماً من جميع الأديان؛ ومع ذلك، جمعه لهم في لفظ قليل وهذا مما ينبغي التفطن له، قبل معرفة القواعد الأربع، وهو: أن تعلم قول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ? لما ذكر ما خصه الله به على الرسل، يريد منا أن نعرف منة الله علينا، ونشكرها، قَالَ لما ذكر الخصائص: (وأعطيت جوامع الكلم) قَالَ إمامُ الحجاز: مُحَمَّدُ بن شهاب الزهري، معناه: أن يجمع الله له المسائل الكثيرة، في الألفاظ القليلة
القاعدة الأولى: تحريم القول على الله بلا علم، لقوله تعالى قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }سورة الأعراف 33 (إِنَّمَا) مِنْ إِثْبَاتٍ وَنَفْيٍ: إِذْ هِيَ بِمَعْنَى (مَا- وَإِلَّا) فَأَفَادَ تَحْلِيلَ مَا زَعَمُوهُ حَرَامًا وَتَحْرِيمَ مَا اسْتَبَاحُوهُ مِنَ الْفَوَاحِشِ وَمَا مَعَهَا- السلطان : الحجة الفواحش : واحدها فاحشة كل ما يقبُح علمه الاثم :الذنب يشكل جميع المعاصي البغي : تجاوز الحد ، الظلم . فقال اللّه لنبيّه المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين حرموا ما أحلّ اللّه من الطّيبات والرزق واللباس: ما حرم ربّي هذا، وإنما حرّم خمسة أشياء هي أصول المحرّمات الضّارة بالفرد والجماعة وهي ما يأتي:1- حرّم اللّه تعالى الفواحش الظاهرة والباطنة، الجهرية والسّرية: وهي كل ما فحش وقبح من الأعمال المفرطة في الشّناعة، ما ظهر منها للناس وما بطن أو خفي عنهم، وتشمل المعاصي الكبائر لتفاحش قبحها، مثل الزّنى والرّبا والسّرقة والقتل وخيانة الوطن وإذاعة السوء، والخروج على الجماعة، وتفتيت وحدة الأمة، وتهديم بنيتها وحضارتهاوغير ذلك من كل ذنب خطير أو إساءة بالغة. ويعدّ كل ما حرّمه الشّرع فهو فاحش، وإن كان العقل لا ينكره كلباس الحرير والذهب ولو خاتما للرجال ونحوه مما يرتكبه الإنسان ظاهرا أو باطنا.2- وحرّم اللّه تعالى الإثم: وهو لفظ عام يشمل جميع الأقوال والأفعال التي
يتعلّق بمرتكبهاإثماأو ذنب، وهو الذنوب الصغائر،وقال بعض الناس: الإثم هي الخمر، محتجّا بقول الشاعر:شربت الإثم حتى ضلّ عقلي .كذاك الإثم تذهب بالعقول3- وحرّم اللّه أيضا البغي: وهو الظلم وتجاوز الحدّ في الفساد والحقوق بالاعتداء على حقوق الناس الآخرين أفرادا وجماعات، سواء أكان التّعدي مبتدءا أو كان صاحبه منتصرافإذا جاوز الحدّ في الانتصار فهو باغ.وقوله تعالى:بِغَيْرِ الْحَقِّ زيادة بيان، إذ لا يتصور بغي بغير حق لأن ما كان بحق فلا يسمى بغيا.4- وحرّم اللّه تعالى الشّرك بالله: وهو أقبح الفواحش، وهو أن تجعل مع اللّه إلهاآخر من صنم أو وثن أو كوكب أو ملك أو إنسان، لم تقم عليه حجة من عقل ولا برهان من وحي، وسميت الحجة سلطانا: لأنها ترجح قول الخصم على غيره، ويكون لها تأثير على قول السامع وفكره. والشرك لا دليل ولا حجة عليه من عقل ولا نقل، قال اللّه تعالى: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ .سورة المؤمنون:وهذا يشعرنا أو يدلّنا أن الاقتناع بالبرهان والحجة الساطعة أساس بناء العقيدة، وأن الإيمان لا يقبل بغير وحي من اللّه، يدعمه الدليل والبرهان.


5- وحرّم اللّه سبحانه التّقول على اللّه بغير حجة ولا علم، كالافتراء والكذب على اللّه، بادّعاء أن له ولدا أو شريكا من الأوثان، وكتحريم بعض المواشي من بحيرة وسائبة ووصيلة وحام، وتحليل الحرام وتحريم الحلال بلا سند ولا حجة، وهو القول بالرأي المحض من دون دليل من الشّرع، وهو سبب تحريف الأديان، والابتداع في الدين الحق، واتباع الهوى والشيطان، واستحسان الأنظمة المنافية لتعاليم الدين والشرع، وهذا منهج أدعياء التجديد، وتخطي الشريعة باسم الاجتهاد،روى البخاري ومسلم أن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «لتتّبعنّ سنن من قبلكم، شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضبّ لتبعتموهم، قلنا: يا رسول اللّه، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟»إن هذه الآية شملت تحريم جميع الجنايات وهي الجنايات على الأنساب كالزّنى والقذف، والجنايات على العقول كشرب الخمر وتناول المخدرات، والجنايات على الأعراض والكرامات كتجاوز حقوق الإنسان والمساس بكرامته، والجنايات على النفوس والأموال كإلحاق الظلم بالآخرين والغصب والسّرقة والنّهب والسّلب، والجنايات على الأديان كالطّعن في توحيد اللّه تعالى وسبّ اللّه والرسول ووصف بعض الأنبياء بصفات لا تليق بهم، فهم المعصومون من الأخطاء الكبائر منها والصغائر.
-------------
م/الدرر السنية
تتبع بالقاعدة الثانية
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية selma.85
selma.85
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 04-11-2009
  • الدولة : algerie
  • المشاركات : 29
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • selma.85 is on a distinguished road
الصورة الرمزية selma.85
selma.85
عضو مبتدئ
رد: أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم ال
13-03-2010, 08:24 AM
بارك الله فيك يا أخي ...
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
رد: أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم ال
13-03-2010, 10:34 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة selma.85 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك يا أخي ...
--------------------
شكرا وجزاكم الله خيرا
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
رد: أربع قواعد، من قواعد الدين، التي تدور الأحكام عليها، وهي: من أعظم ما أنعم ال
13-03-2010, 10:37 AM
القاعدة الثانية: أن كل شيء سكت عنه الشارع، فهو عفو، لا يحل لأحد أن يحرمه، أو يوجبه، أو يستحبه، أو يكرهه، لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا }المائدة فاتّقوا اللّه يا أهل العقول، واحذروا تسلّط الشيطان عليكم، فتغتروا بكثرة أهل الباطل والفساد، أو كثرة المال الحرام، لعلكم تنجون من العذاب، ولأن العاقل هو الذي يتذكر ويعي ويحذر، وتقوى اللّه: هي سبيل الفلاح والفوز والنجاة وإحراز خيري الدنيا والآخرة. والأمر بالتقوى تأكيد لما سبق، من الترغيب في الطاعة والتحذير من المعصية. لقد ربى الله هذه الأمة بمنهج القرآن ، وقوامة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى علم - سبحانه - أنها وصلت إلى المستوى الذي تؤتمن فيه على دين الله . . لا في نفوسها وضمائرها فحسب ، ولكن في حياتها ومعاشها في هذه الأرض ، بكل ما يضطرب في الحياة من رغبات ومطامع ، وأهواء ومشارب ، وتصادم بين المصالح ، وغلاب بين الأفراد والجماعات . ثم بعد ذلك في قوامتها على البشرية بكل ما لها من تبعات جسام في خضم الحياة العام .
لقد رباها بشتى التوجيهات ، وشتى المؤثرات ، وشتى الابتلاءات ، وشتى التشريعات؛ وجعلها كلها حزمة واحدة تؤدي دوراً في النهاية واحداً ، هو إعداد هذه الأمة بعقيدتها وتصوراتها ، وبمشاعرها واستجاباتها ، وبسلوكها وأخلاقها ، وبشريعتها ونظامها ، لأن تقوم على دين الله في الأرض ، ولأن تتولى القوامة على البشر . . وحقق الله ما يريده بهذه الأمة . . والله غالب على أمره . . وقامت في واقع الحياة الأرضية تلك الصورة الوضيئة من دين الله . . حلماً يتمثل في واقع . . وتملك البشرية أن تترسمه في كل وقت حين تجاهد لبلوغه فيعينها الله . .
بعد ذلك يتجه السياق إلى شيء من تربية الجماعة المسلمة وتوجيهها إلى الأدب الواجب مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدم سؤاله عما لم يخبرها به؛ مما لو ظهر لساء السائل وأحرجه أو ترتب عليه تكاليف لا يطيقها ، أو ضيق عليه في أشياء وسع الله فيها ، أو تركها بلا تحديد رحمة بعباده .
تعددت أسباب نزول هذه الآية وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان، فلا تبحثوا عنها فصعد المنبر ذات يوم وقال :لا تسألوني عن شيء إلا بينتُ لكم . فألقى الناس ثيابهم على رؤوسهم يبكون ، فأنشأ رجل كان إذا لاحى دعي بغير أبيه - فقال : يا رسول الله ، من أبي؟ ، قال : حذافة ، فقام عمر فقبّل رِجلَ رسول الله فقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً ، أعوذ بالله من شر الفتن فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما والذي نفسي بيده :لقد صُوِّرَت مثل (النار والجنة) آنفاً في عُرض هذا الحائط ، فلم (أر كاليوم) في الخير والشر . قال الزهري : فقالت أم عبد الله بن حذافة له : ما رأيت ولداً أعقَّ منك قط! ، أكنت تأمن أن تكون أمُّك قد قارفت ما قارف أهل الجاهلية ، فتفضحها على رؤوس الناس؟ ، فقال : والله لو ألحقني بعبد / أسود للحقته وقال أبو هريرة :خرج رسول الله صلى الله عليه وهو غضبان حتى جلس على المنبر فقام إليه رجل (فقال)أين أنا؟ فقال : في النار . ثم ضرب لهم المثل بمن كانوا قبلهم - من أهل الكتاب - ممن كانوا يشددون على أنفسهم بالسؤال عن التكاليف والأحكام . فلما كتبها الله عليهم كفروا بها ولم يؤدوها . ولو سكتوا وأخذوا الأمور باليسر الذي شاءه الله لعبادة ما شدد عليهم ، وما احتملوا تبعة التقصير والكفران .
ولقد رأينا في سورة البقرة كيف أن بني إسرائيل حينما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة ، بلا شروط ولا قيود ، كانت تجزيهم فيها بقرة أية بقرة . . أخذوا يسألون عن أوصافها ويدققون في تفصيلات هذه الأوصاف . وفي كل مرة كان يشدد عليهم . ولو تركوا السؤال ليسروا على أنفسهم .
وكذلك كان شأنهم في السبت الذي طلبوه ثم لم يطيقوه! . .
ولقد كان هذا شأنهم دائماً حتى حرم الله عليهم أشياء كثيرة تربية لهم وعقوبة!
وفي الصحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال :
« ذروني ما تركتكم . فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم » .
وفي الصحيح أيضاً : « إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدوداً فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها . وسكت عن أشياء رحمة بكم - غير نسيان - فلا تسألوا عنها » .
وفي صحيح مسلم عن عامر بن سعد عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « إن أعظم المسلمين في المسلمين جرماً ، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته »

تتبع ب ق/3
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية maitre a
maitre a
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,615
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • maitre a is on a distinguished road
الصورة الرمزية maitre a
maitre a
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
بلقا
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 23-06-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 868
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • بلقا is on a distinguished road
بلقا
عضو متميز
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 07:12 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى