هل ماتت غيرتك ؟ ؟ ؟
14-03-2010, 08:22 PM

لمن ماتت غيرتهم
تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛
فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)،
فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك.
قال: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛
ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي سافرة الوجه؛
لتصح عندهم معرفتها.(وذلك للحاجة)
قال الزوج : إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر
الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فقالت المرأة : فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر
وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.
أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
...










