تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 13-05-2008
  • الدولة : ولَمْ أَرَ لِي بأَرْضِ مُسْتَقَرا ،،، !
  • العمر : 45
  • المشاركات : 1,414
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • wisards2004 is on a distinguished road
الصورة الرمزية wisards2004
wisards2004
عضو متميز
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 12:52 AM
احتلت الجزائر حسب البنك الدولي في تقريره لسنة 2008 المركز الثاني عربيا بعد السعودية في قيمة الناتج المحلي الاجمالي الدي بلغ 175 مليار دولار بعدما كان لا يتجاوز 45 مايار في سنة 1999 ونفس المرتبة علي الصعيد الافريقي وبالتالي تفوقت وبا 20 مليار عن مصر و نجريا و بالتالي الجزائر الثانية في افريقيا بعد جنوب افريقيا ليتاكد الجميع اننا متفوقون علي مصر حتي في الاقتصاد هده الجزائر وما ادراك ما الجزائر

هذا كلام نقلته من منتدى النايلي ، لأن البعض إستغرب لما قلت أن المراقبين الدوليين وداخل الوطن يؤكدون تحسن الجزائر إقتصاديا ، وأن التنمية تتسارع .

وهذا الرابط : http://forum.nailidz.com/showthread.php?t=9392

وهذا كلام آخر يثبت ما أقوله في منتدى : http://www.4eqt.com/vb/thread8072.html
بعنوان : الاقتصاد الجزائري: شهادة نجاح



وأشار هيجمان: \'\'الواضح أن المستثمرين العرب والصينيين سبقوا معظم المستثمرين الأوروبيين بعد أن تمكنوا من الاستحواذ على حوالى نصف الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى الجزائر عام 2005 وهذا راجع إلى الاندفاع الذى يتميز به هؤلاء مقارنة مع الأوروبيين الذين يفضلون الحذر والتريث ليس فى المجال الاقتصادى وحسب، بل فى الجانب السياسى أيضا\'\'• وعن القطاعات التى يولى لها المستثمرون الاهتمام بعد قطاع المحروقات، يوضح هيجمان بأن العقار والبناء والنقل ومشاريع البنى التحتية هى فرص جذب قوية لرجال الأعمال الأجانب• مشيرا إلى أن رهان الاقتصاد الجزائرى على المدى المتوسط هو الزراعة والسياحة•

وأشار المتحدث إلى أن تقرير المجموعة يتوقع حدوث انطلاقة جيدة فى مجال الخدمات، وخاصة البنكية والاتصالات والانترنت• معتبرا فتح رأسمال بنك القرض الشعبى الجزائرى خطوة لتكريس الحكومة لإصلاحات طالما انتظرها المتعاملون وطنيين كانوا أو أجانب. وبخصوص فتح شركة \'\'كوفاس\'\' الفرنسية فرعا لها فى الجزائر، قال هيجمان إنه \'\'بداية جادة تمهد لقدوم الشركات الأوروبية للسوق الجزائري، وأن خطر البلد يختفى بشكل سريع بفضل الإصلاحات الجارية".

كما أن إنشاء مجلس أعمال جزائرى مشترك دليل على اهتمام البريطانيين بالفرص المتوفرة فى الجزائر.

وبشأن تطور وتيرة الاستثمار الأجنبى فى البلاد، قال هيجمان "الواقع أن الجزائر تشهد العديد من التحولات، لكن للأسف الكثير من رجال الأعمال الأجانب بمن فيهم العرب أنفسهم، يجهلون تلك التحولات القائمة منذ سنوات قليلة وحتى الآن، ويشتكون أيضا لأن نقص المعلومات حول طبيعة وفرص الاستثمار والعمل فى الجزائر يشكل حاجزا أمام الراغبين بالعمل فى مختلف قطاعاتها الاقتصادية".

ولاحظ أن غياب الاستثمار الأجنبى عن الجزائر لا يعود فقط فى أسبابه لنقص المعلومات الاقتصادية عن الجزائر، بل وأيضا لأفكار قديمة معينة حولها سادت فى العالم وأهمها عدم الاستقرار الأمنى والسياسى والانتقال من نمط التسيير الموجه للاقتصاد إلى النمط الحر•

وعندما سٌئل هيجمان عن فضائح الفساد والرشوة التى تهز المشهد الاقتصادى والمالى فى الفترة الأخيرة، أجاب قائلا: "القوانين الصادرة مؤخرا تدل على إرادة سياسية لاجتثاث هذا الورم الخبيث الذى ينخر الاقتصاد.

لكن يجب أن نعلم بأن هذا العامل ليس هو الانشغال الأول، بل يأتى فى الدرجة الثانية من حيث الأهمية بالنسبة للمستثمر. وما دام أن الحكومة قطعت الخطوة الأولى، فإن المطلوب منها هو تجسيد هذه الإرادة".
امتيازات الاستثمار فى الجزائر

تقدم الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار فى الجزائر ومن خلال الأمر التشريعى رقم 01-03 المتعلق بتنمية الاستثمار النظام المطبق على الاستثمارات الوطنية والأجنبية المندرجة فى إطار الأنشطة الاقتصادية لإنتاج السلع والخدمات، فضلاً +عن الاستثمارات التى تُنجز فى إطار منح الامتيازات و/أو الرخص.
وتعطى الوكالة الوطنية لتنمية الاستثمار مهلة أقصاها 30 يوماً بدءاً من تاريخ استلام طلب منح الامتيازات بغية ما يلي:
• توفير الوثائق الإدارية الضرورية لإنجاز المشروع للمستثمر؛
• إبلاغ المستثمر بقرار منحه أو عدم منحه الامتيازات المطلوبة.

1-الامتيازات:
النظام العام: بالإضافة إلى الحوافز الضريبية وغير الضريبية والجمركية المنصوص عليها فى القانون العام، يجوز للمستثمرين المنصوص عليهم فى المادتين 1 و 2 التمتع بالمزايا التالية فى إطار إنجاز مشاريعهم الاستثمارية:
1-1 تطبيق النسبة المخفضة للرسوم الجمركية بشأن الأجهزة المستوردة التى تدخل مباشرة فى إنجاز المشروع الاستثماري؛
1-2 الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة بالنسبة للسلع والخدمات التى تدخل مباشرة فى إنجاز المشروع الاستثماري؛
1-3 الإعفاء من رسوم نقل ملكية العقارات اللازمة لإنجاز المشروع الاستثماري.

2- نظام الإستثناءات
تمنح المشاريع الاستثمارية التالية مزايا خاصة:
2-1 المشاريع الاستثمارية التى تنفذ فى المناطق التى تحتاج تنميتها إلى مساهمة خاصة من جانب الدولة؛
2-2 المشاريع الاستثمارية التى تكون لها أهمية خاصة بالنسبة للاقتصاد الوطني، ولا سيما حينما تستخدم هذه المشاريع التكنولوجيات النظيفة التى تساعد على حماية البيئة والموارد الطبيعية، والتى تقتصد فى استخدام الطاقة وتساعد على التنمية المستدامة.

3- نظام الإستثناءات بشأن إنجاز الاستثمار
• الإعفاء من رسوم نقل ملكية العقارات اللازمة لإنجاز المشروع الاستثماري؛
• تطبيق نظام الضريبة الثابتة بشأن التسجيل التى تبلغ نسبتها 2 فى الألف فيما يتعلق بعقود تأسيس الشركات وزيادة رأسمالها؛
• تتحمل الدولة جزءاً من تكاليف الهياكل الأساسية اللازمة لإنجاز المشروع الاستثمارى أو كل التكاليف بعد تقييم المشروع من جانب الوكالة الوطنية لتنمية الاستثمار؛
• الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة بالنسبة للسلع والخدمات التى تدخل مباشرة فى إنجاز المشروع الاستثماري، سواء أن كانت مستوردة أو من السوق المحلية حينما تدخل هذه السلع والخدمات فى إنجاز عمليات خاضعة لضريبة القيمة المضافة؛
• تطبيق نسبة الرسوم الجمركية المخفضة على السلع المستوردة التى تدخل مباشرة فى إنجاز المشروع الاستثماري.

4- بعد الإقرار بمزاولة النشاط:
• يعفى المشروع الاستثمارى لمدة 10 سنوات بعد مزالة نشاطه الفعلى من الضرائب على الشركات وضريبة الدخل التى تخضع لها الأرباح الموزعة والضرائب على المدفوعات الإجمالية والضريبة المهنية؛
• إعفاء الممتلكات غير المنقولة التى تدخل فى إنجاز المشروع الاستثمارى من ضريبة العقارات لمدة عشر سنوات بدءاً من تاريخ امتلاكها؛
• منح مزايا إضافية على نحو يزيد من الاستثمارات أو ييسر إنجازها مثل السماح بترحيل العجز ومد فترات الاستهلاك.

5- ضمانات الاستثمار
يعامل الشخص الطبيعى والشخص المعنوى سواء كان من القطاع الخاص أو العام وسواء أن كان جزائريا أو أجنبيا نفس المعاملة فيما يتعلق بالحقوق والالتزامات الخاصة بالاستثمار .
- لا يسرى أى تنقيح أو إلغاء يتم فى المستقبل بشأن الاستثمارات التى تنجز فى إطار أحكام هذا الأمر التشريعى ما لم يطلب المستثمر ذلك صراحة.
- باستثناء الحالات التى تنص عليها التشريعات السارية المفعول، لا يجوز الاستيلاء على المشاريع الاستثمارية المنجزة بأمر إداري. وفى حالة المصادرة ينبغى التعويض العادل والمجزئ.
- حماية وتشجيع الاستثمارات وفق الاتفاقيات الدولية و/أو الثنائية.
- إمكانية اللجوء الى التحكيم الدولى فى حالة حدوث نزاعات بالنسبة للمستثمرين غير المقيمين.

6- المكتب المتعدد الخدمات
إنشاء مكتب متعدد الخدمات فى الوكالة الوطنية لتنمية الاستثمار يجمع بين مختلف الإدارات والأجهزة المعنية بالاستثمار. يجوز الطعن فى قرارات هذا المكتب لدى السلطات المختصة.
ويعمل المكتب المتعدد الخدمات بالتعاون مع الإدارات والأجهزة الأخرى المختصة على تيسير وتبسيط إجراءات تأسيس المؤسسات وإنجاز المشاريع.

الوضعية المالية للجزائر

الاقتصاد الكلي:

- نسبة النمو:1ر5 بالمائة
- النمو الداخلى الخام:101 مليار دولار
- الدخل الفردى الخام: 100 3 دولار
- التحكم فى التضخم : 6ر1 بالمائة
"ميزان المدفوعات جد ايجابي. والعملة الوطنية مستقرة: بقى الدينار طيلة السينة المنصرؤمة مستقرا مقارنة مع الدولار وأحرز بعض التقدم مقارنة بالاورو"

الاستثمار:

- المبلغ الاجمالي: حوالى 200 1 مليار دينار "أزيد من 16 مليار دولار" منها 730 مليار دج "أكثر من 60 بالمائة " قدمت من طرف الدولة وحوالى 250 مليار دج من قبل الأداة الاقتصادية الوطنية وأكثر من 200 مليار دينار من قبل المؤسسات الأجنبية.

التشغيل:

خلق 000. 684 منصب شغل

السّـكان:

بلغ عدد السكان 32.6 مليون نسمة فى يناير 2005، يتمركز أغلبهم فى شمال البلاد على طول السواحل. أما نسبة النمو الديمغرافى التى كانت من أعلى النسب عالميا بـ3,4 %، فقـد انخفضت انخفاضا ملحوظا حيث بلغت 1,63 % فى 2005. وقد سُجل تراجع معتبر فى معدل سن الزواج أى 29 سنة بالنسبة للإناث و 33 سنة بالنسبة للذكور، مع انخفاض كبير فى نسبة الإنجاب، أى 2.4 فى 2005. هذا و يبلغ معدل طول الحياة 75 سنة، بينما بلغت نسبة التغطية الطبية مستوى جدّ معتبرا إذ هناك طبيب واحد لكل 1006 نسمة، و 1.93 سرير لألف نسمة إن أغلبية الجزائريين مُلاّكا لسكناتهم "أكثر من 70 %" وقد انخفت نسبة احتلالها من 7 أشخاص فى السكن الواحد إلى 5.43 فى 2004. و قد تم توفير 116470 سكن فى 2004 مقابل 109364 فى 2003 .

السكن:

- المساكن المستلمة : 400 132 وحدة .
- - ما بين سنتى 2004 و2005 تم تسليم 000 250 مسكن .
- مع نهاية 2005 : انطلقت الورشات لانجاز 000 600 وحدة سكنية.
- وستنطلق الورشات مع نهاية السداسى الأول من السنة الجارية لانجاز 000 800 وحدة.
-التربية الوطنية: تم تسليم 57 ثانوية . و 127 مدرسة أساسية و 2500 قسم، و 99 داخلية. و550 مطعم مدرسى داخلى ونصف داخلى .
-التعليم العالى تم استلام: 76000 مقعد بيداغوجى جديد "000 59 مقعد سنة 2004"
30000سرير للايواء"000 23 سرير سنة 2004" و23 مطعم جامعي.
- تزويد السكان بالكهرباء والغاز:
- ربط 000 208 بيت بالغاز"000 144 سنة 2004"
- ربط 000 214 بيت بالكهرباء "000 45 سنة 2004"

الخوصصة:

مجموع المؤسسات والأصول المتنازل عنها من شهر جوان 2003 إلى نهاية 2005 :
238 منها 124 لمتعاملين خواص ووطنيين.
81 لمجموعات من الإجراء و31 لشركاء أجانب.
- المؤشرات المتعلقة بعمليات الخوصصة:
- السعر الإجمالى لعمليات التنازل: 4ر63 مليار دج
- مجموع مناصب الشغل التى ابقى عليها 000 19 منصب.

عمليات الشراكة:

- عدد العمليات التى أبرمت: 37 منها 21 مع دول أروبية و7 مع بلدان عربية القطاعات التى تمت فيها الشراكة:12 مشروع فى مجال الزراعة الغذائية خمسة فى الكيمياء والصيدلة أربعة فى الصناعة الالكترونية أربعة فى المناجم وثلاثة فى مواد البناء.
- المؤشرات المتعلقة بعمليات الشراكة:
- مجموع رؤوس الأموال للدخول فى مساهمة: 7ر30 مليار دج .
- مجموع مناصب الشغل التى تم الاحتفاظ بها: 857 9 منصب.

الصادرات:

- صادرات المحروقات: 35.39 مليار دولار فى غضون الثمانية أشهر من سنة 2006.
- الصادرات خارج المحروقات: 430 مليون دولار فى السداسى الأول 2006 مقابل 350 مليون دولار فى السداسى الاول 2005.
احتياطى الصرف: 70.29 مليار دولار فى نهاية اغسطس-آب 2006 مقابل 56.18 مليار دولار فى نهاية ديسمبر-كانون الأول 2005.
- سعر الصرف: 1 دولار = 72.09 دينار مقابل 73.37 دينار فى نهاية 2005. فى حين العملة الاوروبية تراوحت بين 93.72 دينار فى نهاية أوت 2006 مقابل 87.01 دينار فى نهاية 2005.
النفقات العمومية: 1211.5 مليار دينار فى السداسى الاول 2006 مقابل 1044 مليار دينار فى فى السداسى الأول 2005 أى بزيادة قدرها 167.5 مليار دينار.
حجم ارتفاع الكتلة النقدية: +6.58 فى المائة فى السداسى الأول 2006 مقابل 6.53 فى المائة فى السداسى الأول 2005.
- احتياطى صندوق ضبط النفقات: 2705.7 مليار دينار فى نهاية أوت 2006 مقابل 2346.2 مليار دينار فى نهاية جوان 2006

الجزائر: مؤشرات اجتماعية واقتصادية

تتربع الجزائر على أكثر من 1200 كلم من السواحل إذ يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط. وللجزائر حدود مع عدة بلدان : تونس و ليبيا شرقا، مالى و النيجر جنوبا،موريطانيا و الصحراء الغربية فى الجنوب الغربى و المملكة المغربية غربا.

المساحة : 2.381.741 كلم2
العاصمة : الجزائر
تعداد السكان : 32,08 مليون نسمة "ديسمبر_كانون الأول 2005"
نمو السكان: 1,53 %
اللغات الوطنية : العربية، تمازيغت
اللغة الرسمية : العربية
العملة : الدينار الجزائري
أيام العمل : من السبت إلى الأربعاء و من الأحد إلى الخميس بالنسبة للبنوك
الأعياد الدينية : عيد الفطر، عيد الأضحى، أول محرم، عاشوراء، المولد النبوى الشريف
الأعياد الرسمية : رأس السنة الميلادية، 1 مايو: عيد العمال ، 1 نوفمبر: ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، 5 يوليو: عيد الاستقلال
التوقيت : غرينتش + 1

الجزائر: معطيات جغرافية

الحدود الجغرافية: تتربع الجزائر على أكثر من 1200 كلم من السواحل إذ يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط. وللجزائر حدود مع عدة بلدان : تونس و ليبيا شرقا، مالى و النيجر جنوبا،موريطانيا و الصحراء الغربية فى الجنوب الغربى و المملكة المغربية غربا.

طوبوغرافيا : تعتبر الجزائر الدولة الثانية الإفريقية من حيث المساحة بعد السودان وتتربع الجزائر على أربع أنواع من التضاريس متباينة من ناحية الامتداد والتى تتابع من الشمال إلى الجنوب: فى الشمال، وعلى امتداد الساحل المتوسط، تمتد السهول التل الجزائرى ذات عرض متباين " من 80 إلى 190 كلم" تحتوى على معظم الأراضى الزراعية. يأتى بعدها حزام جبلى يحتوى على عدة سلاسل جبلية "الأطلس التلي،الأطلس الصحراوى و مرتفعات الأوراس" إذ تحيط بدورها منطقة شاسعة مرتفعة تعرف بالهضاب العليا تحتوى على أراضى شبه قاحلة و بحيرات مالحة "الشطوط" تجمع المياه السطحية "النقطة الدنيا: شط ملغيغ ، -40 متر". جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية إذ تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر.

تتمثل الصحراء فى عدة هضاب صخرية و سهول حجرية تتخللها منطقتين رملية "العرق الغربى الكير و العرق الشرقى الكبير" و التى تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية.

مؤشرات تجارية:

رصيد الميزان التجاري: مليار دولار 21.8
رصيد الميزان الجارى بالنسبة للناتج المحلى : مليار دولار 15.7
حساب رأس المال: مليار دولار 1.35
احتياطات الصرف: مليار دولار 57.1
على أساس أشهر الاستيراد: 27.7



نسبة النمو القطاعى :

المحروقات: 3.5
الفلاحة: 4
الصناعة: 2.8
البناء والأشغال العمومية: 7.4
الخدمات: 7.3

المنشآت القاعدية والتجهيزات

الطرقات: بلغت شبكة الطرقات المعبدة مستوى مرتفعا وهى الأكثر كثافة فى إفريقيا بـ107324 كلم.(أرقام 2005)

الكهرباء والغاز : بفضل إنتاج يتجاوز 7.000 ميجاوات، أصبحت التغطية الكهربائية الفضائية تعادل نسبة 96 %، وهى نسبة شبيهة بتلك المسجلة فى بعض بلـدان منظمة التعاون والتنمية الأوروبية 96 % من المنازل ، تستفيد من خدمات الشبكة الكهربائية التى تشرف على توزيعها مؤسسة سونلغاز. كما تستفيد حاليا 1,7 مليون منزل من التموين المباشر بالغاز الطبيعي.

النقل بالسكك الحديدية: يبلغ طول هذه الشبكة 4200 كلم، علما بأن جزء ضئيل منها مزود بالكهرباء. (إحصائيات 2005 )

النقل الجوي: يوجد 35 مطارا، 13 منها ترقى للمقاييس الدولية. أما شبكة النقل الجوى الداخلية فهى جدّ متطورة.

المرافئ: 40 ميناء، 11 منها للصيد والتجارة والمحروقات وميناءين اثنين مختصة فى المحروقات "سكيكدة و أرزيو"

المواصلات السلكية و اللاسلكية : تَعد حظيرة الهاتف المثبت 2,2 مليون خط منها 30 % لحساب الإدارات و التجار و المصالح و المؤسسات. أمّا نسبة استفادة المواطنين فتبقى جدّ ضعيفة بأقل من 30 %.

الهاتف المحمول: تطور تطورا سريعا مع مشاركة أربعة متعاملين و أكثر من 13.7 مليون مشترك فى 2005. وقد ارتفعت الكثافة الإجمالية للهاتف "المثبت و المحمول" من 5.28 %فى سنة 2000 إلى %51 فى 2005. أما الحجم الإجمالى للاستثمارات فقد بلغ 5 مليار دولار، 4 منها آتية من الاستثمار الخارجى المباشر.

الاتصالات والانترنت

مع إصدار قانون جديد لقطاع الاتصالات عام 2000 والذى جاء لإنهاء إحتكار الدولة لنشاطات البريد والمواصلات، ووضع حدا فاصلا بين نشاطى التنظيم واستغلال أو إدارة الشبكات، ومع صدور هذا القانون تم إنشاء "سلطة ضبط البريد والاتصالات" والتى تعتبر سلطة مستقلة تقف حكما بين الجهات المختلفة.

وتهيمن على سوق الاتصالات شركة "اتصالات الجزائر" وهى الشركة الأم والتابعة للحكومة والتى تقدم خدمات الاتصالات الهاتفية الثابتة والمحمولة، ولكنها لم تكن الشركة الأولى التى قدمت خدمات الهاتف المحمول فى الجزائر حيث حصلت شركة أوراسكوم المصرية على أول رخصة لتشغيل الهاتف المحمول فى الجزائر عبر شركتها "جيزى" قبل أن تطلق الجزائرية للاتصالات شركتها "موبيليس" وأخيرا شركة "الوطنية الكويتية" كمشغل ثالث من خلال شركة "نجمة"، ونجحت هذه الشركات خلال فترة لا تتجاوز أربع سنوات فى الوصول بعدد مشتركى خدمات الهاتف المحمول إلى أكثر من 13 مليون مشترك، فى الوقت الذى لا يتجاوز فيه عدد مشتركى الهواتف الثابتة 2.6 مليون مشترك الأمر الذى يؤثر بشكل واضح على انتشار خدمات الانترنت.

هذا رغم اعلان الدولة الجزائرية بأنها تبدى اهتماما كبيرا بقطاع الاتصالات حيث اعتبروزير البريد وتكنولوجيات المعلومات والاتصالات أنه سيصبح أهم القطاعات التى تجتذب المستثمرين بعد الثروة النفطية، وكدليل على هذا الاهتمام فإن الجزائر بصدد وضع إستراتيجية نحو الانتقال للحكم الالكتروني.

دخلت خدمة الانترنت للجزائر فى عام 1993 عن طريق مركز CERIST وهو مركز للأبحاث تابع للدولة، وبعد خمسة سنوات من هذه البداية المحدودة صدر المرسوم الوزارى 256 لعام 1998 الذى أنهى احتكار الخدمة من الدولة وسمح للشركات الخاصة بتقديم خدمات الإنترنت، واشترط المرسوم فى مقدمى الخدمة لأغراض تجارية أن يكونوا جزائرى الجنسية، ويتم تقديم الطلبات مباشرة إلى وزير الاتصالات، وفى عام 1998 ظهرت أولى شركات التزويد الخاصة وارتفعت أعداد مقدمى الخدمة إلى 18 شركة.

ورغم تحرير قطاع الاتصالات بشكل كبير إلا أن الوضع الحالى خاصة بالنسبة لشبكة الانترنت ما يزال ضعيفا مقارنة بدول الجوار، وتكشف أحدى الإحصائيات المتوافرة أن مجموع مستخدمى الانترنت فى الجزائر بلغ 1.9 مليون شخص حتى نهاية 2005 ، بينما أكدت دراسة متخصصة أن الجزائر تحتل المرتبة العاشرة فى إفريقيا من حيث انتشار الإعلام والاتصالات، كما قالت دراسة للأمم المتحدة أنه فى عام 2004 كان عدد المشتركين فى خدمات الانترنت لا يتجاوز 5000 مشترك، وأرجعت الدراسة أهم أسباب هذا التأخر التكنولوجى إلى غياب ثقافة نشر التكنولوجيا المعلوماتية بين أفراد المجتمع مما يجعل المواطن لا يلجأ لاستخدام هذه التكنولوجيا إلى فى حالة الضرورة الحتمية.

ولكن أثناء إعداد التقرير للطبع أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية فى تقرير لها نشرته أن السوق الجزائرية فى قطاع الاتصالات شهدت طفرة غير مسبوقة خلال عام واحد "مقارنة بالأرقام السابقة المتاحة" وأن عدد مستخدمى شبكة الانترنت قد بلغ ثلاثة ملايين مستخدم بحلول يوليو-تموز 2006، فى حين بلغ من يستخدم الانترنت عالى السرعة ADSL منهم 700 ألف شخص، وخلال هذه الفترة أيضا بلغ عدد المشتركين فى خدمات الهاتف المحمول 18.6 مليون شخص.

ويبدو اهتمام الدولة الحقيقى بنشر استخدام تكنولوجيا المعلومات والانترنت واضحا فى العديد من الخطوات، بداية من فتح السوق أمام المنافسة الحرة وهو الأمر الذى وصفه "عمار تو" وزير الاتصالات الأسبق بأن الفضل كل الفضل يعود فيه إلى شجاعة وتبصر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، أيضا قام رئيس الجمهورية بطرح برنامج خاص يهدف إلى توفير جهاز كمبيوتر لكل عائلة جزائرية بحلول عام 2010.

ومع زيادة عدد مستخدمى شبكة الانترنت فى الجزائر يزداد أيضا الاهتمام بإنشاء المدونات الشخصية والذى وصل ذروته مع بداية العام 2006 عندما انطلقت حملة "مدونة للجميع" على يد "الحركة التكنولوجية" وهى مجموعة من المتحمسين لنشر هذه الثقافة، وقامت المجموعة بانتاج "دزيبلوج" أول منصة تدوين جزائرية مجانية تهدف لازدهار عالم التدوين الجزائرى.
(إحصائيات 2005 )
صاحب الحق متهم
التعديل الأخير تم بواسطة dakka ; 12-04-2010 الساعة 01:24 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 01:00 AM
قالك يا أخي مين جبت هذ المعلومات ، وإستغربو كي قلت أن التقارير تقول ،،
ماعليش نجيبو لهم المصادر حتى يطالعو عن قرب ، لعل حدة السخرية تتناقص ويتراجع مستوى الكلام الفارغ إلى درجته الحقيقية .



هذا أيضا تقرير بعنوان : تقرير البنك الدولي إيجابي حول المؤشرات الاقتصادية الجزائرية

http://www.magharebia.com/cocoon/awi...1/newsbrief-05
نزيد نسرد مصادر أخرى :

توقع «البنك الدولي» نمو الاقتصاد الجزائري خلال 2010 بنسبة 3.9 بالمئة في
تقريره حول الآفاق الاقتصادية العالمية 2010 والأزمة المالية والنمو،
الذي نشر الخميس بالعاصمة التايلاندية بانكوك، مضيفاً إن الناتج الداخلي
الخام للجزائر سجل ارتفاعاً قدره 2.1 بالمئة العام 2009، ويتوقع البنك أن
تسجل الجزائر نمواً يفوق 4 بالمئة العام 2011.

وأشار البنك إلى أن نمو الناتج الداخلي للجزائر فاق المعدلات العالمية
المتوقعة خلال السنة الجارية والسنة المقبلة بفضل التأثير المحدود للأزمة
المالية العالمية في الاقتصاد الجزائري الذي لايزال غير مرتبط بشكل مباشر
بالاقتصاد العالمي.

وفي ظل غيوم الأزمة التي لم تنقشع بعد، توقع «البنك الدولي» بقاء أسعار
النفط ثابتة بصفة عامة عند متوسط يبلغ 76 دولاراً، ولم يخف البنك مخاوفه
بشأن ارتفاع أسعار السلع الأولية الأخرى في المتوسط بواقع 3 بالمئة سنوياً
فقط خلال العامين 2010 و2011.

وحذر تقرير «الآفاق الاقتصادية العالمية 2010» من أنه رغم أن أسوأ آثار
الأزمة قد وقعت بالفعل، فإن تعافي الاقتصاد العالمي مازال هشاً، ويتوقع
التقرير أن تؤدي آثار الأزمة إلى تغيير المشهد العام بالنسبة للتمويل
والنمو على مدى الأعوام العشرة المقبلة.

وقال رئيس بعثة «صندوق النقد الدولي» إلى الجزائر، جوال توجاس برناتي،
نوفمبر الماضي، إن نمو الناتج الداخلي الخام للجزائر قد يسجل زيادة بنسبة
تتراوح بين 4 و5 بالمئة العام 2010.

وتوقع برناتي، عقب انتهاء مهمته بالجزائر في إطار المحادثات السنوية ما
بين الجزائر و«صندوق النقد الدولي» الخاصة بالمادة 5 من نظام الصندوق، أنه
بالنسبة للعام 2009 سيبلغ الناتج الداخلي الخام 2 بالمئة، بينما سيتراوح
خارج قطاع المحروقات 9 بالمئة بفضل قطاع الزراعة واستمرار الاستثمارات
العمومية، مضيفاً إن النمو الإجمالي سيبقى متأثراً بالمؤشرات السلبية لقطاع
المحروقات، ومدى قدرة الحكومة على الاستمرار في ضمان تمويل البرامج
التنموية الضخمة في مجال البنية التحتية التي أطلقتها قبل عشرية كاملة بفضل
وفرة العائدات النفطية.

وحذر خبراء محليون من العواقب الخطيرة لسياسة التوسع غير الحذر في
الموازنة، لما له من مخاطر زيادة وتيرة التضخم الذي تجاوز العام الماضي 6
بالمئة وهذا لأول مرة من العام 2003.

وقال عبد المجيد بوزيدي، الخبير الاقتصادي، في تصريحات لـ«الرؤية
الاقتصادية»، إن أولويات السياسة الحكومية الراهنة في مجال الإنفاق الشره
على المشاريع الضخمة كان سبباً في دفع وتيرة التضخم إلى الأعلى في السنوات
الماضية، مضيفاً إن الشرائح المحدودة الدخل في الجزائر غير قادرة على
تحمل المزيد من الضغوط التضخمية جراء تدهور القدرة الشرائية خلال السنوات
العشر الماضية، ومحدودية فرص التشغيل في القطاعات الحقيقية.

تراجع البطالة

وأوضح أن الحديث عن تراجع نسب البطالة الرسمية إلى 10.3 بالمئة العام 2009
لا يمكنه أن يغطي الواقع الصعب لملايين العاطلين وخصوصاً في أوساط الشباب
أقل من 35 عاماً، مشيراً إلى أن الأرقام الرسمية نفسها تقر بأن 86.6
بالمئة من الشباب الجزائري أقل من 35 عاماً يعيش حالة بطالة مزرية.

وكشف عن محدودية برامج الإنفاق العمومية لإنعاش الاقتصاد الجزائري منذ
2001 في تحقيق «إقلاع اقتصادي حقيقي»، والدفع بنسب النمو السنوية إلى
معدلات مقبولة، لاسيما في القطاعات غير النفطية، رغم إنفاق نحو 200 مليار
دولار على برامج لتطوير البنية التحتية وتعزيز قدرات الاقتصاد وتطوير قطاع
الخدمات.

وتابع بوزيدي، أنه كلما زاد ضجيج الحكومة بخصوص تقدم الإصلاحات وتسجيل
نجاحات للسياسات الاقتصادية للحكومة، كلما قفزت وتيرة معدلات استيراد
السلع والخدمات من الخارج برقمين سنوياً.

مقارنة بالجارتين تونس والمغرب، قال بوزيدي، إنهما الأفضل من دون
الإمكانات الهائلة المتوفرة للجزائر، مضيفاً إن تونس التي تستورد الطاقة
تجاوزت صادراتها الصناعية 14 مليار دولار العام 2009 مقابل 800 مليون
دولار للجزائر التي تتخبط في البحث عن نموذج مناسب لزيادة حجم صادراتها
غير البترولية.

وأضاف إن الشقيقة المغرب حققت نمواً تجاوز 5 بالمئة مقابل 4 بالمئة
للاقتصاد التونسي، في حين عجزت الجزائر عن تحقيق نمو حقيقي يفوق 5 بالمئة
رغم الإمكانات الخيالية وبرامج الإنفاق الضخمة التي بلغت 200 مليار دولار
منذ 2001، مضيفاً إن الأفضل للحكومة إن كانت تبحث فعلاً عن نجاعة لبرامجها
التنموية، هو توجيه جزء من تلك الاستثمارات الضخمة نحو إنشاء المؤسسات
الصغيرة والمتوسطة وتكوين الموارد البشرية وتعزيز القطاعات الحقيقية ومنها
الزراعة التي تعيش رهينة لما تجود به السماء وليس بفضل نجاعة الخطط
الزراعية التي تنفذها الحكومة.

فاتورة الواردات

وأكد أن القطاع الزراعي الجزائري لايزال مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنسبة
التساقطات المطرية
السنوية، فكلما تراجعت كميات الأمطار، سجل القطاع الزراعي نسب نمو
متواضعة، ما يكشف محدودية البرامج الزراعية التي تزعم الحكومة تنفيذها.

وقال إن أرقام المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصاءات التابع لإدارة
الجمارك، تبين محدودية الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الجزائرية في قانون
المالية التكميلي للعام الماضي لخفض الفاتورة الإجمالية للواردات التي
بلغت فاتورة الواردات العام 2009 ما يعادل 39.1 مليار دولار مقابل 39.6
مليار دولار العام 2008 وهو تراجع نسبته 0.9 بالمئة فقط، مشيراً إلى أن
إجمالي صادرات الجزائر بلغ العام الماضي 43.68 مليار دولار فقط مسجلاً
تراجعاً بحوالي 45 بالمئة مقارنة بالعام 2008، ما انعكس سلباً على فائض
الميزان التجاري الذي تراجع من 39.8 مليار دولار العام 2008 إلى 4.5 مليار
دولار فقط العام 2009 وهو يعادل ما نسبته 112 بالمئة من تغطية الصادرات
للواردات خلال العام نفسه.

وبلغت قيمة فاتورة الواردات الجزائرية من المنتجات الغذائية 5.8 مليار
دولار العام 2009 مقابل 7.8 مليار دولار العام 2008 أي انخفاض بنسبة 25.6
بالمئة حسب الأرقام التي قدمها المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصاءات
التابع لإدارة الجمارك الجزائرية.

وبغض النظر عن واردات السكر والحلويات التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 29.6
بالمئة لترتفع من 439.15 مليون دولار العام 2008 إلى 569 مليون دولار
العام 2009، واللحوم التي سجلت زيادة بحوالي نقطة مئوية واحدة لتبلغ 171
مليون دولار، فقد شهدت أهم منتجات المجموعة انخفاضاً، لا سيما واردات
البلاد من الحبوب والدقيق والفرينة ومشتقات الحليب والبقول الجافة.

وسجلت واردات الحبوب والدقيق والفرينة انخفاضاً كبيراً بلغت نسبته 42.3
بالمئة، بفضل المحصول القياسي الذي سجله إنتاج القمح السنة الماضية والذي
تجاوز 6.1 مليون طن من الحبوب بمختلف أنواعها، ما سمح للبلاد بخفض فاتورة
وارداتها من الحبوب ومشتقاتها من 4.05 مليار دولار العام 2008 إلى 2.34
مليار دولار العام 2009، كما نجحت الجزائر في خفض فاتورة وارداتها من مادة
الحليب المجفف وحليب الأطفال ومشتقات الحليب الأخرى من 1.28 مليار دولار
إلى 862 مليون دولار العام 2009 مسجلة تراجعاً بلغ معدله 32.9 بالمئة.

وتراجعت فاتورة الواردات الخاصة بجميع أنواع البقوليات الجافة من حوالي
300 مليون دولار العام 2008 إلى 256.2 مليون دولار، كما تراجع استيراد
الجزائر من مادتي القهوة والشاي من 329.2 مليون دولار إلى 259.5 مليون
دولار خلال الفترة نفسها، كما سجل المركز تراجع الكثير من المواد
الاستهلاكية غير الغذائية، لا سيما الأدوية والمواد الصيدلانية الموجهة
إلى الاستعمال البشري التي سجلت انخفاضاً 6.53 بالمئة لتنتقل من 1.86
مليار دولار إلى 1.74 مليار دولار العام 2009 بفضل سلسلة من الإجراءات
التحفيزية التي قررتها حكومة الجزائر لتشجيع الإنتاج المحلي في مجال
الأدوية وتشجيع الاستثمارات في القطاع الدوائي وحث المواطنين على استهلاك
الأشكال الجنيسة للأدوية.

وبخصوص استيراد السيارات السياحية، فقد سجلت هي الأخرى انخفاضاً بلغ معدله
25.56 بالمئة حيث تراجع من 2.05 مليار دولار إلى 1.52 مليار دولار
إجمالاً، وهذا بعد قرار الحكومة القاضي بمنع البنوك من منح قروض خاصة
لشراء السيارات للمواطنين في يوليو من العام الماضي.

نقلا عن جريدة الرؤية الاقتصادية.
صاحب الحق متهم
التعديل الأخير تم بواسطة dakka ; 04-04-2010 الساعة 01:09 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 01:23 AM
هذي مصادر أخرى : http://www.4eqt.com/vb/thread18046.html

مشاركة عربية واسعة في ملتقى اقتصادي بالجزائر يناير المقبل فتح الروابط و تحميل اغنية ام بي ثري ومشاهدة صورة و تحميل برنامج يستوجب اضافة رد اولا تقديرا لكاتب الموضوع تنظم مجموعة الاقتصاد والأعمال ملتقى الجزائر الاقتصادي يومي 21و22 يناير 2008 بالاشتراك مع وزارة المساهمات وترقية الاستثمار، وبالتعاون مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة التي تمثل الغرف كافة ومنظمات رجال الأعمال في الجزائر.

وينعقد الملتقى برعاية الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه ومشاركة رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين، وهو يستقطب حشدا من رجال الأعمال والمستثمرين العرب، لأنه ينعقد في وقت تشهد الجزائر تدفقات استثمارية في قطاعات مختلفة. والعدد الأكبر من المشاركين سيكون من لبنان ومن دول الخليج لاسيما من السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة ناهيك عن مشاركة الجزائر وليبيا والمغرب ومصر.

رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة إبراهيم بن جابر بدأ جولة عربية للترويج للملتقى استهلها بالكويت حيث عقد مؤتمراً صحفياً شاركت فيه مجموعة الاقتصاد والأعمال ممثلة بالزميلين عاصم البعيني وعادل مخيبر.

عرض بن جابر لما يجري اليوم في الأسواق الجزائرية التي تشهد تضاعفا في إجمالي الناتج المحلي خلال ست سنوات من 50 مليار دولار إلى 120 مليار دولار في عام 2006 يمثل القطاع الخاص أكثر من 75% منه بعد أن غيرت الجزائر أنظمتها الاقتصادية وعدلت في القوانين ووضعت برامج تنموية اقتصادية واجتماعية وخدماتية بكلفة 150 مليار دولار.

وأضاف: كل هذا يصب في تطوير البنى التحتية وبرامج التنمية وتحديث شبكة السكك الحديدية، وإنشاء طريق يربط تونس بالحدود المغربية.

وأشار بن جابر إلى ثلاث ميزات في الجزائر تشجع على النهوض والنمو وهي الطاقة البشرية الهائلة (34 مليون نسمة)، وارتفاع المستوى الثقافي والتعليمي، وأكثر من 000 ,200, 1 طالب في الجامعات الجزائرية إضافة إلى موقع الجزائر المميز القريب من أوروبا ومن الدول العربية في الوقت عينه.

ولفت بن جابر إلى المشاريع الاستثمارية التي تشهد ثورة في الجزائر حيث بلغت 6162 مشروعا جزائريا صرفا بقيمة 10 مليارات دولار، إضافة إلى الاستثمارات الأجنبية التي بلغت 10 مليارات دولار في يونيو 2007 يضاف إليها 25 مليار دولار استثمارات إماراتية ومن المرتقب أن يبلغ حجم الاستثمار السنة المقبلة 50 مليارا.

ويتناول ملتقى الجزائر الاقتصادي محاور عدة حول آفاق الاقتصاد وبرامج الإصلاح، ومناخ الاستثمار في القوانين والحوافز المتاحة، وبرنامج التنمية ومشاريع الخصخصة والفرص الناشئة عنها.يذكر أن هذا الملتقى هو الثالث الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بعد الأول في العام 2000 والثاني في العام 2002.

الجزائر ترفع الإنفاق في الميزانية المقبلة

قال وزير المالية الجزائري كريم جودي أمس ان بلاده تعتزم زيادة الإنفاق في ميزانية عام 2008 إلى 4322 مليار دينار جزائري أي ما يعادل 2,64 مليار دولار أميركي بالمقارنة مع مستوى 3623 مليار دينار في موازنة العام الجاري.

وتوقع جودي في جلسة للمجلس الشعبي الوطني الجزائري (البرلمان) مساء أمس عند استعراضه لزيادة الإنفاق التي تبلغ نسبتها 19 في المئة ان يبلغ معدل التضخم 3 في المئة وأن يبلغ معدل النمو 8, 5 في المئة.وقدر جودي الناتج المحلي الإجمالي لعام 2008 عند مستوى 6864 مليار دينار بسعر افتراضي لنفط يبلغ 19 دولارا للبرميل.

وأكد وزير المالية ان الحكومة الجزائرية ماضية في تنفيذ خطة انعاش اقتصادي تكلف الجزائر مليارات الدولارات وتهدف إلى توفير فرص عمل وتحفيز النمو بعد سنوات من الصراع السياسي معتبرا ان الاقتصاد الجزائري سيواصل استقراره بفضل خطة الإنعاش وأوضح ان حساب الميزانية على أساس سعر 19 دولارا لبرميل النفط يأتي لدعم سياسة الجزائر النقدية ومكافحة التضخم مشيرا إلى ان اعتماد هذا السعر لبرميل النفط يرجع إلى تحفظ شديد على الرغم من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية في الأسواق العالمية تقارب 90 دولارا للبرميل.

ومن المتوقع ان يصوت البرلمان على الميزانية في الأسابيع القليلة المقبلة ومن المنتظر كذلك ان يقر النواب إجراءات من شأنها توفير فرص عمل وحماية القوة الشرائية في الجزائر.

وذكر الوزير جودي ان ارتفاع أسعار النفط ساعد الحكومة على بدء خطة خمسية تبلغ تكلفتها 140 مليار دولار أميركي لدفع الاقتصاد الجزائري مشيرا إلى ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حث الحكومة على توفير فرص عمل للشباب لخفض معدل البطالة البالغ حاليا 12 في المئة من قوة العمل الوطنية.
وكالات
الموضوع الأصلي: فتح الروابط و تحميل اغنية ام بي ثري ومشاهدة صورة و تحميل برنامج يستوجب اضافة رد اولا تقديرا لكاتب الموضوع | المصدر: فتح الروابط و تحميل اغنية ام بي ثري ومشاهدة صورة و تحميل برنامج يستوجب اضافة رد اولا تقديرا لكاتب الموضوع
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
الأيهم
زائر
  • المشاركات : n/a
الأيهم
زائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-12-2008
  • الدولة : فرنسا
  • المشاركات : 6,030
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • بنالعياط will become famous soon enough
الصورة الرمزية بنالعياط
بنالعياط
شروقي
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 11:37 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السطايفي مشاهدة المشاركة
ما نعرف هاذي "عبارات لائقة" ولا لالا !!
.................



عفوا يا أخي ..
..............المطعنة ...و طحين... و المطحون
طحنكم ...يعني أرجعكم آرباباً آرباباً..
أو دقيق أورماد تذره الرياح بالحق ، و صدق الصورة الثابتة المعبرة
أم إدعاءاتكم و معارضتكم هي مدحوضة أمام بلاغ حكمتة..
هكذا دائما تنقصكم قلاة النظرة و يصيبكم الظن ..
و الظن من أخطر الفيرسات الفتاكة بالشعوب في عصرنا هذفأحذروه..
.
.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرَ رِزْقِي، وَأَنْ تَعْصِمَنِي مِنَ الْحِرْصِ وَالتَّعَبِ فِي طَلَبِهِ، وَمِنْ كَثْرَةِ الْهَمِّ وَالتَّفْكِيرِ فِي تَحْصِيلِهِ، وَمِنَ الشُّحِّ والْبُخْلِ بَعْدَ حُصُولِهِ، وَاجْعَلْهُ سَبَباً لإِقَامَةِ عُبُودِيَّتِكَ وَاليَقِينِ بِرُبُوبِيَّتِكَ، وَأَنْ تَتَوَلَّى أَمْرِي كُلَّهُ بِمَنِّكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ، وَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ، وَاهْدِنِي الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، يَا مَنْ لَهُ مَا فِي السَّمواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ. أَلاَ إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ باللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ.
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81

يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 14-11-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,813
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • dakka will become famous soon enough
الصورة الرمزية dakka
dakka
شروقي
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 12:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأيهم مشاهدة المشاركة
مشااء الله عملاق قادم
لكن سؤل مطروح لمذا يوجد الحرقة وا تشومير وا بطالة
الا نقول عملاق قادم الذي لا يصل الينا
راهم يقصمو غير بيناتهم صح هوما كي يقلو عملاق وا بلادي
هوما دولة واحنا الشعب
الحرقة والتشومير والبطالة ، من مخلفات السنين الغابرة ،
وهذه الفئة من الشباب ، ضحايا بارونات المخدرات الذين يجلبون السموم لأوطانهم ،
الحرقة ، و الشاب الذي لا يملك أدنى مستوى من التعليم ويعيش في الظيق وفي شارع لا يرحم ، يفقد القدرة على التفكير ، فيتبع أي شخص يفكر في مكانه ويدله على الجنة .
وهناك سيجد شياطين الجن والإنس ، في إنتظاره كلقمة سائغة ,
ولتجاوز هذه المآسي يجب تظافر كل الجهود لأن المسألة ، لا تعني السلطة بقدر ما تعني المجتمع ككل .
السريقة والرشوة والفساد ، هي كذالك مثل الحرقة ، أساسها مشكلة التفكير ، و إطارات الشاذلي المكدسين في أروقة الإدارة الفاسدة ،
وعندما نقول الإدارة بالمفهوم الواسع ، لا نقصد السلطة فقط ،
وهذا الرفض الذي يملئ قلبك من مضاهر تخلفنا هي نفسها علامامت للعملاق القادم ،
لاننا في نهاية الأمر كلنا متعبين من طول هذا المخاض ، بين يائس ومتفائل .
صاحب الحق متهم
  • ملف العضو
  • معلومات
أحمد السطايفي
زائر
  • المشاركات : n/a
أحمد السطايفي
زائر
رد: الجزائر العملاق القادم
04-04-2010, 12:36 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط مشاهدة المشاركة
.................



عفوا يا أخي ..
..............المطعنة ...و طحين... و المطحون
طحنكم ...يعني أرجعكم آرباباً آرباباً..(1)
أو دقيق أورماد تذره الرياح بالحق ، و صدق الصورة الثابتة المعبرة
أم إدعاءاتكم و معارضتكم هي مدحوضة أمام بلاغ حكمتة..
هكذا دائما تنقصكم قلاة النظرة و يصيبكم الظن ..
و الظن من أخطر الفيرسات الفتاكة بالشعوب في عصرنا هذفأحذروه..
يعني أنك تقصد الرحى على طريقة ( ديرو ) و ( سالامو ) و ( لاراش ) ؟؟ إذا كان كذلك فقد فهمت .
1- قلت لك بدل المرة مرات لا تتفلسف لغويا فتأتي بالعجائب !!
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:07 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى