تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
06-01-2008, 01:19 PM
الصلاة و السلام عليك و على آلك يا سيدي يارسول الله
ألف صلاة و ألف سلام عليك و على آلك يا سيدي يا حبيب الله
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الله ياسين
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • المشاركات : 918
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عبد الله ياسين is on a distinguished road
عبد الله ياسين
عضو متميز
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
06-01-2008, 05:59 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطافي مشاهدة المشاركة
تسجيل الحضور في المنتديات بالتسبيح والتحميد والتكبير والصلاة على النبي

السؤال:
انتشر في العديد من المنتديات مواضيع تدعو الأعضاء إلى أن يسجل كل عضو حضوره بالتسبيح والتحميد والتكبير ، وبعضها تدعو إلى أن يذكر كل عضو اسمًا من أسماء الله الحسنى، وبعضها تدعو إلى الدخول من أجل الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فما حكم الشرع في مثل هذه المواضيع؟

الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.
ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر الناس بإقامتها، كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً لأمره واجتناباً لنهيه.
وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.
ومن زعم أن هذا النوع من الذكر شرعي فيقال له: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- إما أن يكون عالماً بأنه من الشرع وكتمه عن الناس، وإما أن يكون جاهلاً به وعلمه هؤلاء الذين يقيمونه اليوم.
وكلا الأمرين باطلٌ قطعاً؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- بلَّغ كلَّ ما أمر به ولم يكتم من ذلك شيئاً، كما أنه أعلم الناس بالله وبشرعه.
وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع، وهو من الأمور المحدثات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).
وقد تكلم كثيرٌ من أهل العلم عن حكم الذكر، وبينوا المشروع منه والممنوع منه، ومن ذلك ما أشار إليه الأخ السائل من فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين -رحمهما الله تعالى-.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمدبن عبدالرحمن الرشيد
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=71202





كتبت تعليقاً على الكلام الموجود أعلاه في موضوع :

أجد من المُناسب اعادة نشره هنا للأهمية و الله من وراء القصد :

اقتباس:
فإنَّ العمل المذكور في السؤال، وهو جمع عدد معين من الصلوات على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من خلال الدخول على مواقع معينة على الإنترنت أمرٌ حادثٌ، لم يفعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا أحدٌ من أهل القرون المفضلة من الصحابة والتابعين، الذين كانوا في غاية الحرص على الخير والعبادة.



1- أمّا كونه حادث بالطّريقة هذه ، فنعم لأنّه لم يكن في عهد سيّدنا محمّد صلى الله عليه و سلّم لا شبكة عنكبوتية و لا مواقع إلكترونية و لا بريد الكتروني و لا نحو ذالك.

2- أما عن تحديد العدد للتسبيح
أو التهليل أو الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلمّ ، فمن المعلوم أنّ ذكر الله أو الدّعاء أو الصلاة على الحبيب المصطفى - صلوات ربي و سلامه عليه - على قسمين : ما هو مقيّد و ما هو مطلق.

فمن المقيّد :

روى الامام البخاري في صحيحه في كتاب الأذان باب الذكر بعد الصلاة : عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالُوا ذَهَبَ أَهْلُ ‏ ‏الدُّثُورِ ‏ ‏مِنْ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ قَالَ ‏ ‏أَلَا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ‏ ‏ظَهْرَانَيْهِ ‏ ‏إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ تَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في شرح هذا الحديث
[ فتح الباري بشرح صحيح البخاري ] :
وَاسْتُنْبِطَ مِنْ هَذَا أَنَّ مُرَاعَاة الْعَدَد الْمَخْصُوص فِي الْأَذْكَار مُعْتَبَرَة وَإِلَّا لَكَانَ يُمْكِن أَنْ يُقَال لَهُمْ : أَضِيفُوا لَهَا التَّهْلِيل ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ . وَقَدْ كَانَ بَعْض الْعُلَمَاء يَقُول : إِنَّ الْأَعْدَاد الْوَارِدَة كَالذِّكْرِ عَقِبَ الصَّلَوَات إِذَا رُتِّبَ عَلَيْهَا ثَوَاب مَخْصُوص فَزَادَ الْآتِي بِهَا عَلَى الْعَدَد الْمَذْكُور لَا يَحْصُل لَهُ ذَلِكَ الثَّوَاب الْمَخْصُوص لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون لِتِلْكَ الْأَعْدَاد حِكْمَة وَخَاصِّيَّة تَفُوت بِمُجَاوَزَةِ ذَلِكَ الْعَدَد , قَالَ شَيْخنَا الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ : وَفِيهِ نَظَر , لِأَنَّهُ أَتَى بِالْمِقْدَارِ الَّذِي رُتِّبَ الثَّوَاب عَلَى الْإِتْيَان بِهِ فَحَصَلَ لَهُ الثَّوَاب بِذَلِكَ , فَإِذَا زَادَ عَلَيْهِ مِنْ جِنْسه كَيْف تَكُون الزِّيَادَة مُزِيلَة لِذَلِكَ الثَّوَاب بَعْد حُصُوله ؟ ا ه .وَيُمْكِن أَنْ يَفْتَرِق الْحَال فِيهِ بِالنِّيَّةِ , فَإِنْ نَوَى عِنْد الِانْتِهَاء إِلَيْهِ اِمْتِثَال الْأَمْر الْوَارِد ثُمَّ أَتَى بِالزِّيَادَةِ فَالْأَمْر كَمَا قَالَ شَيْخنَا لَا مَحَالَة , وَإِنْ زَادَ بِغَيْرِ نِيَّة بِأَنْ يَكُون الثَّوَاب رُتِّبَ عَلَى عَشَرَة مَثَلًا فَرَتَّبَهُ هُوَ عَلَى مِائَة فَيَتَّجِه الْقَوْل الْمَاضِي . وَقَدْ بَالَغَ الْقَرَافِيّ فِي الْقَوَاعِد فَقَالَ : مِنْ الْبِدَع الْمَكْرُوهَة الزِّيَادَة فِي الْمَنْدُوبَات الْمَحْدُودَة شَرْعًا , لِأَنَّ شَأْن الْعُظَمَاء إِذَا حَدُّوا شَيْئًا أَنْ يُوقَف عِنْده وَيُعَدّ الْخَارِج عَنْهُ مُسِيئًا لِلْأَدَبِ ا ه . وَقَدْ مَثَّلَهُ بَعْض الْعُلَمَاء بِالدَّوَاءِ يَكُون مَثَلًا فِيهِ أُوقِيَّة سُكَّر فَلَوْ زِيدَ فِيهِ أُوقِيَّة أُخْرَى لَتَخَلَّفَ الِانْتِفَاع بِهِ , فَلَوْ اِقْتَصَرَ عَلَى الْأُوقِيَّة فِي الدَّوَاء ثُمَّ اِسْتَعْمَلَ مِنْ السُّكَّر بَعْد ذَلِكَ مَا شَاءَ لَمْ يَتَخَلَّف الِانْتِفَاع . وَيُؤَيِّد ذَلِكَ أَنَّ الْأَذْكَار الْمُتَغَايِرَة إِذَا وَرَدَ لِكُلٍّ مِنْهَا عَدَد مَخْصُوص مَعَ طَلَب الْإِتْيَان بِجَمِيعِهَا مُتَوَالِيَة لَمْ تَحْسُن الزِّيَادَة عَلَى الْعَدَد الْمَخْصُوص لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ قَطْع الْمُوَالَاة لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون لِلْمُوَالَاةِ فِي ذَلِكَ حِكْمَة خَاصَّة تَفُوت بِفَوَاتِهَا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ .اهـــــــــــ

انظر كيف أنّ للنية دخل حتى في الذكر المقيّد.

ومن المطلق :

قال وهبي سليمان الغاوجي في كتابه [ كلمة علمية هادية في البدعة وأحكامها ] :
روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: إني لأستغفر الله عز وجل وأتوب إليه كل يوم اثنتي عشر ألف مرة ، وذلك على قدر ذنبي .(رواه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 4/ 94 و الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه 1/ 35)
قال الشيخ عبد الله محفوظ : و الثابت عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله :" أيها الناس توبوا إلى الله و استغفروه ، فإني أتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ".رواه مسلم. وفي حديث أحصو عليه الاستغفار في المجلس الواحد مائة مرة ، وهو في سنن ابى داود ، ونحو ذالك مما يفيد الترغيب في الزيادة . ولهذا فهموا أن كثرة الاستغفار مطلوبة دون تقييد . وفي الحديث عن أبي هريرة ما يفيد أنه رتب ذالك ورداً له كل يوم ، ولا يدخل ذالك في إطار البدعة قطعاً .[ كتاب السنة و البدعة للشيخ عبد عبد الله محفوظ الحداد باعلوي ].
اهــــــــــــــ

ومن الأمثلة التطبيقية لهذا القسم :

يقول ابن القيّم رحمه الله [ كتاب مدارج السالكين الجزء 3 صفحة 264 ] :
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : من واظب على ( يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت) كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيى الله بها قلبه.اهــــــــــــــ

خلاصة ما فعله الشيخ ابن تيمية رحمه الله :

1- حث على المواظبة (من واظب) بدون دليل تفصيلي


2- قيّد العدد ( أربعين مرة ) بدون دليل تفصيلي

3- قيّد الزمن ( كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر ) بدون دليل تفصيلي

4- ضف إلى ذالك قد رتّب بل حدّد لهذه الكيفية جزاء ( أحيى الله بها قلبه ) بدون دليل تفصيلي

5- تقييد كل ما سبق بصيغة معيّنة ( يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت ) بدون دليل تفصيلي



إنّ ما فعله الشيخ ابن تيمية رحمه الله حتى وإن لم يكن له دليلاً بعينه في الكتاب و السنة فإنّ أصول الشريعة لا تردّه بل عموميات الشرع تشهد له بالصحة وهذا هو البيت القصيد.

وحالتنا هذه هي من جنس القسم الثاني وهي لا تفرق عن حالة الشيخ ابن تيمية رحمه الله و في فعل الصحابة رضوان الله عليهم الكثير من هذا القبيل.

ولها في حياتنا اليومية أمثلة كتخصيص أوراد للذكر كلّ يوم أو تخصيص قراءة حزبين من القرآن كلّ يوم أو...إلخ

وللعلاّمة أبي الحسنات محمد عبد الحي اللّكنوي الهندي كتاب اسمه
" إقامة الحجة على أنّ الإكثار في التعبد ليس ببدعة "، وقد أجاد فيه و أفاد و ما ترك زيادة لمستزيد.


اقتباس:
ولم يُنقل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه عقد هذه الحِلَق أو أمر الناس بإقامتها


روى الإمام مسلم في صحيحه عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : ‏إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً ‏ ‏سَيَّارَةً ‏ ‏فُضُلًا ‏ ‏يَتَتَبَّعُونَ ‏ ‏مَجَالِسَ الذِّكْرِ فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ قَالَ فَيَسْأَلُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ فَيَقُولُونَ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ قَالَ وَمَاذَا يَسْأَلُونِي قَالُوا يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ قَالَ وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي قَالُوا لَا أَيْ رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي قَالُوا ‏ ‏وَيَسْتَجِيرُونَكَ ‏ ‏قَالَ وَمِمَّ ‏ ‏يَسْتَجِيرُونَنِي ‏ ‏قَالُوا مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ قَالَ وَهَلْ رَأَوْا نَارِي قَالُوا لَا قَالَ فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي قَالُوا وَيَسْتَغْفِرُونَكَ قَالَ فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا ‏ ‏وَأَجَرْتُهُمْ ‏ ‏مِمَّا ‏ ‏اسْتَجَارُوا ‏ ‏قَالَ فَيَقُولُونَ رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ عَبْدٌ خَطَّاءٌ إِنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ قَالَ فَيَقُولُ وَلَهُ غَفَرْتُ هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ .


فتأمّل يرعاك مولاك قوله صلى الله عليه وسلم بأبي هو و أمي : " مَجَالِسَ الذِّكْرِ " ثمّ ارجع البصر مرّتين في قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : " يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ "...فهو مجلس ذكر من تسبيح و تهليل و تكبير و دعاء "وَيَسْأَلُونَك َ "...

قال وحيد عصره و سابق زمانه الإمام النووي رحمه الله في شرح هذ الحديث :
قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ عَلَى جَمِيع الرِّوَايَات : أَنَّهُمْ مَلَائِكَة زَائِدُونَ عَلَى الْحَفَظَة وَغَيْرهمْ مِنْ الْمُرَتَّبِينَ مَعَ الْخَلَائِق , فَهَؤُلَاءِ السَّيَّارَة لَا وَظِيفَة لَهُمْ , إِنَّمَا مَقْصُودهمْ حِلَق الذِّكْر , وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَبْتَغُونَ ) فَضَبَطُوهُ عَلَى وَجْهَيْنِ أَحَدهمَا : بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة مِنْ التَّتَبُّع وَهُوَ الْبَحْث عَنْ الشَّيْء وَالتَّفْتِيش . وَالثَّانِي : ( يَبْتَغُونَ ) بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَة مِنْ الِابْتِغَاء , وَهُوَ الطَّلَب وَكِلَاهُمَا صَحِيح .اهــــــــــ

اقتباس:
كما لم يُنقل عن أحد من أصحابه أنهم أقاموا الحِلَق أو أمروا بإقامتها من أجل هذا العمل مع أنهم كانوا أشد الناس حباً له وطاعةً لأمره واجتناباً لنهيه.


روى الإمام مسلم في صحيحه ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏: ‏خَرَجَ ‏ ‏مُعَاوِيَةُ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏حَلْقَةٍ ‏ ‏فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ قَالَ ‏ ‏آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ قَالَ أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ‏وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَرَجَ عَلَى ‏ ‏حَلْقَةٍ ‏ ‏مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَا أَجْلَسَكُمْ قَالُوا جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا قَالَ ‏ ‏آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ قَالُوا وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ قَالَ ‏ ‏أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلَكِنَّهُ أَتَانِي ‏ ‏جِبْرِيلُ ‏ ‏فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ‏ ‏يُبَاهِي بِكُمْ الْمَلَائِكَةَ

فهؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم قد اجتمعوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون اجتمعوا في زمن الصحابة و الأحاديث أيضًا في هذا الباب جدّ كثيرة.

اقتباس:
وعلى كل حالٍ فإن اجتماع هؤلاء في بعض مواقع الإنترنت من أجل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- أمر مبتدع ليس له أصل في الدين، سواء أكان من قبيل الذكر الجماعي إذا كانوا يجتمعون في وقت واحد، أم لم يكن كذلك بأن كانوا يجتمعون في أوقات متفرقة.


أما هذه فمن أعجب ما قرأت :

الصلاة على النّبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في كلّ وقت و حين و الإجتماع على ذكر الله مشروع و الأحاديث التي تشهد لذالك كثيرة منها ما سبق ذكره أعلاه من صحيح مسلم.

فهل بدعوى اختلاف الوسيلة إذ وجد في زمننا إنترنت و لم يوجد في زمنهم رضوان الله عليهم يكون التحريم ؟!!!


و لو عاملناه بفهمه لتوجّب عليه أن يبدّع اجتماع الناس في الغرف الإلكترونية للمحاضرات و غيرها ؟!!!

و هل يقول بهذا عاقل !!!

أما الدندنة حول الذكر الجماعي فنقول :

جاء في الموسوعة الْفِقْهِيَّةِ >
ذِكْرٌ > حرف الذال :
الذِّكْرُ الْجَمَاعِيُّ : " وَهُوَ مَا يَنْطِقُ بِهِ الذَّاكِرُونَ الْمُجْتَمِعُونَ بِصَوْتٍ وَاحِدٍ يُوَافِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ".
اهــــــــــ

و قد يقصد بالذكر الجماعي أن يقرأ الواحد تلو الآخر و تُعرف شهرة بقراءة الإدارة و قد يحصل العكس .

قال ابن تيمية رحمه الله [ الفتاوى الكبرى الجزء 4 صفحة 428 ] :
وقراءة الإدارة حسنة عند أكثر العلماء ومن قراءة الإدارة قراءتهم مجتمعين بصوت واحد. وللمالكية وجهان في كراهتها ، وكرهها مالك ، وأما قراءة واحد والباقون يتسمعون له فلا يكره بغير خلاف وهي مستحبة ، وهي التي كان الصحابة يفعلونها : كأبي موسى وغيره .اهــــــ

و عليه فجمهور العلماء على جواز الذكر الجماعي و أما قراءة الإدارة -
يقرأ الواحد تلو الآخر- فلا خلاف في جوازها.

أمّا عن أثر سيّدنا عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فقد تكلم فيه الحفاظ و نذكر على سبيل المثال لا الحصر قول خاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي رحمه الله في رسالته [ نتيجة الفكر في الجهر بالذكر ] وهي ضمن كتاب [ الحاوي للفتاوي ] :
فإن قلت : فقد نقل عن ابن مسعود أنه رأى قوماً يهللون برفع الصوت في المسجد، فقال : ما أراكم إلا مبتدعين، حتى أخرجهم من المسجد .
قلت :هذا الأثر عن ابن مسعود يحتاج إلى بيان سنده، ومن أخرجه من الأئمة الحفاظ في كتبهم، وعلى تقدير ثبوته فهو معارض بالأحاديث الكثيرة الثابتة المتقدمة، وهي مقدمة عليه عند التعارض، ثم رأيت ما يقتضي إنكار ذلك عن ابن مسعود، قال الإمام أحمد بن حنبل في كتاب الزهد : ثنا حسين بن محمد، ثنا المسعودي، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل قال : هؤلاء الذين يزعمون أن عبد الله كان ينهى عن الذكر، ما جالست عبد الله مجلسًا قط إلا ذكر الله فيه.اهــــــــ

و الآن نتساءل :

أ - حسب تعريف الذكر الجماعي ، هل تلاقت أصوات الناس في المنتديات عند الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم ، حتى يقيس المُفتي حالتهم هذه بالذكر الجماعي ؟!!!

هب سلم له صحة القياس - و أنى له ذالك ! - فهل يرتكب بدعة من يتبّع الرأي القويّ لجمهور
أهل العلم ؟!!!

بـ - و إن أراد القياس على قراءة الإدارة قُلنا له لا خلاف بين علماء المسلمين في جواز ذالك فلمَ الحرب في غير ما عدو
؟!!!


اقتباس:
وبهذا يتضح أن هذا العمل ليس من الشرع، وهو من الأمور المحدثات التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة". أخرجه أبو داود (4607) والنسائي (1578).


ليست الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من البدع و محدثات الأمور كما أنّ الإجتماع على الطّاعة ليس ممّا نهى عنه الشرع بل على العكس فقد حثّ عليه و رتّب عليه جزيل الثواب

أما عن الحديث " كل محدثة بدعة " فقد قال شارح صحيح مسلم الإمام النووي رحمه الله :
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَكُلّ بِدْعَة ضَلَالَة ) ‏
هَذَا عَامّ مَخْصُوص , وَالْمُرَاد غَالِب الْبِدَع . قَالَ أَهْل اللُّغَة : هِيَ كُلّ شَيْء عُمِلَ عَلَى غَيْر مِثَال سَابِق . قَالَ الْعُلَمَاء : الْبِدْعَة خَمْسَة أَقْسَام : وَاجِبَة , وَمَنْدُوبَة وَمُحَرَّمَة , وَمَكْرُوهَة , وَمُبَاحَة . فَمِنْ الْوَاجِبَة : نَظْم أَدِلَّة الْمُتَكَلِّمِينَ لِلرَّدِّ عَلَى الْمَلَاحِدَة وَالْمُبْتَدِعِينَ وَشِبْه ذَلِكَ . وَمِنْ الْمَنْدُوبَة : تَصْنِيف كُتُب الْعِلْم , وَبِنَاء الْمَدَارِس وَالرُّبُط وَغَيْر ذَلِكَ . وَمِنْ الْمُبَاح : التَّبَسُّط فِي أَلْوَان الْأَطْعِمَة وَغَيْر ذَلِكَ . وَالْحَرَام وَالْمَكْرُوه ظَاهِرَانِ . وَقَدْ أَوْضَحْت الْمَسْأَلَة بِأَدِلَّتِهَا الْمَبْسُوطَة فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء وَاللُّغَات , فَإِذَا عُرِفَ مَا ذَكَرْته عُلِمَ أَنَّ الْحَدِيث مِنْ الْعَامّ الْمَخْصُوص . وَكَذَا مَا أَشْبَهَهُ مِنْ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة , وَيُؤَيِّد مَا قُلْنَاهُ قَوْل عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي التَّرَاوِيح : نِعْمَتْ الْبِدْعَة , وَلَا يَمْنَع مِنْ كَوْن الْحَدِيث عَامًّا مَخْصُوصًا . قَوْله : ( كُلّ بِدْعَة ) مُؤَكَّدًا ( بِكُلِّ ) , بَلْ يَدْخُلهُ التَّخْصِيص مَعَ ذَلِكَ , كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { تُدَمِّر كُلّ شَيْء }.
اهــــــــــ‏

وعليه فما كان له أصل في الشريعة ليس بدعة و ان لم يفعله السلف كما هو واضح من كلام العلماء.

وبالتالي فمفهوم الحديث لا يتماشى مع استدلال صاحب الكلام غفر الله لنا و له.


فائدة :

1- قال الإمام ابن باديس في معرض تعليقه على الحديث [ مجالس التذكير من حديث البشير النذير الطبعة الأولى ص 208 ] :
"تعلموا القرءان واسألوا الله به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا..."
...
وقد دل الحديث على ذم المباهي بتلاوته . وكثيرا ما يقصد قراء زماننا المباهاة بأصواتهم و الفخر بحفظهم، ولا سيما إذا كانوا يتلون مجتمعين بصوت واحد.
انتهى بحروفه


ها هو الشيخ ابن باديس رحمه الله على رأي الجمهور ، أنظر كيف نصحهم بعدم المباهاة بالأصوات اذا كانوا يقرؤون القرآن جماعة ، ولم ينصحهم بـترك :" الذكر الجماعي البدعي" ؟!!!

2-
قال ابن قيّم الجوزية [ جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام صفحة 428 ] :
فصل : الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى لحديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن لله سيارة من الملائكة إذا مروا بحلق الذكر قال بعضهم لبعض : اقعدوا فإذا دعا القوم أمنوا على دعائهم فإذا صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم صلوا معهم حتى يفرغوا ثم يقول بعضهم لبعض : طوبى لهؤلاء يرجعون مغفوراً لهم.
وأصل الحديث في مسلم وهذا سياق مسلم بن إبراهيم الكشي، حدثنا عبد السلام بن عجلان حدثنا أبو عثمان النهدي عن أبي هريرة فذكره.
اهــــــــــ‏

فماذا يقول المانعون بعد هذا ؟!!!


فاللّهمّّ صلّ على سيّدنا محمّد - صلى الله عليه و سلّم - صاحب الوجه الجميل و الطّرف الكحيل و الخذ الأسيل و الكوثر و السلسبيل.

نسأل الله أن يهدينا لما يحب و يرضى

  • ملف العضو
  • معلومات
كريم كمبيوتر
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 22-11-2007
  • الدولة : Algeria
  • المشاركات : 61
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • كريم كمبيوتر is on a distinguished road
كريم كمبيوتر
عضو نشيط
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
07-01-2008, 09:08 AM
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

وكل عام وأنتم بخي
من مواضيعي 0 الى إدارة المنتدى
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية bsaii5
bsaii5
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 27-08-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 74
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • bsaii5 is on a distinguished road
الصورة الرمزية bsaii5
bsaii5
عضو نشيط
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
11-01-2008, 10:39 PM
اللهم احفظنا بالقرآن .. وثبت أقدامنا يوم تزل الأقٌدام .. وصل على النبي العدنان ...
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 07-10-2007
  • الدولة : الامارات العربيه المتحده
  • المشاركات : 320
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • بـنـي يـاس is on a distinguished road
الصورة الرمزية بـنـي يـاس
بـنـي يـاس
عضو فعال
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
14-01-2008, 12:42 PM
اللهم إن في تدبيرك ما يغنيني عن الحيل،
وإن في كرمك ماهو فوق الأمل
وإن في حلمك ما يسد الخــلل،

وإن في عفــوك ما يمحــو الزلـل ،
اللـهـم فبقوة تدبيرك وفيـــض كرمك وسـعة حلمـك ، وعظيم عفوك صــل وسـلـم وبارك على سيدنا مـــحـمد وعلى آلــه وصحبه وسلم صلاة تنجينا بها من كل شيء يا من بيده ملكـــوت كـل شيء،
اللـهم لا نفـتـقــر وأنـت ربــــنــا ولا نضام وأنت حسبنا ، إنك على كل شيء قدير ، في كـــل لــمحة ونفس عــدد ما وسعـه علـم اللــه .

أخرج الإمام أحمد في مسنده، والترمذي في سننه، والحاكم في مستدركه عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه))، قال أبي بن كعب: فقلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ((ما شئت))، قال: قلت: الربع؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قلت: النصف؟ قال: ((ما شئت، وإن زدت فهو خير))، قال: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: ((إذن تكفى همك، ويغفر لك ذنبك)) [قال الترمذي: حسن صحيح].

وفي رواية أخرى: ((إذن يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من أمر دنياك وآخرتك))


  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Smile of hope
Smile of hope
رحمك الله يا أسماء
  • تاريخ التسجيل : 26-11-2007
  • المشاركات : 3,246
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • Smile of hope is on a distinguished road
الصورة الرمزية Smile of hope
Smile of hope
رحمك الله يا أسماء
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
15-01-2008, 09:15 PM
اللهم صل و سلم على سيدنا و خير الخلق محمد صلى الله عليه و سلم.


وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا

  • ملف العضو
  • معلومات
حسن الصباح
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 23-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,967
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • حسن الصباح is on a distinguished road
حسن الصباح
مستشار
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
16-01-2008, 08:25 AM
اللهم صل على سيدنا محمد و آله و سلم
وارض اللهم عن سيدي عبدالرحيم و اشفه من مرضه
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيدالله
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2007
  • المشاركات : 3
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • عبيدالله is on a distinguished road
عبيدالله
عضو جديد
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
18-01-2008, 08:30 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد عدد خلق الله في السموات و الأرض و ما بينهما
من مواضيعي
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو المنذر
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 06-11-2007
  • المشاركات : 238
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • أبو المنذر is on a distinguished road
أبو المنذر
عضو فعال
  • ملف العضو
  • معلومات
الكوثري
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 28-11-2007
  • المشاركات : 10
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • الكوثري is on a distinguished road
الكوثري
عضو مبتدئ
رد: سجل حضورك بالصلاة والسلام على سيد ولد عدنان
26-01-2008, 08:52 PM
الحمد لله اولا واخرا ظاهرا وباطنا
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك النبئ الامي; وعلى وصحبه وسلم تسليما بقدر عظمة ذاتك في كل وقت وحين.
اللهم صل وسلم على اسعد مخلوقاتك, واشرف موجوداتك, سيدنا محمد رحمة الله للعالمين; وعلى واصحابه عدد ما ذكره الذاكرون وكلما غفل عن ذكره الغافلون
وعودا على موضوع تبديع من صلى على المصطفى صلى الله عليه وسلم, في المنتديات و ما شاكلها مما هو متاح في عصرنا على الانترنت وكل وسيلة اتصال من نقال واقنية فضائية ...الخ
وانا هنا لا اريد ان اناقش صاحب الفتوى من حيث المشروعية وان عساها ان تكون مندرجة تحت اصل شرعي او غير مندرجة..... فهذا جانب قد وفاه الاخ الكريم عبد الله ياسين حقه مما لا مزيد عليه لمن تجرد من تعصب لراي مرجوح تاباه نصوص الشرع الحنيف- فاللهم اجزه جزاء من ناضل على حضرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واجعله في الاخرين كسيدنا حسان في الاولين-
ما اريد ان الفت النظر اليه هو جانب سلوكي او جانب تربوي في هذه المسالة التي لو عرضت على سلفنا كما هي مطروحة اليوم لبكونا وبالغوا في العزاء. وهذه الظاهرة"الفتنة"التي بعثت من مرقدها من بلاد نجد.... تخبرك اول ما تخبرك عن سؤء الا دب مع النبي صلى الله عليه وسلم من معتقد هذا الافكار; وانه داخل في جملة من قال الله فيهم -ان لم يتدارك نفسه- : ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون... الاية
فهذا هذا النكران; وهذا هذا الجحود; وكيف لا يكون وهو من انقذك الله عز وجل من النار و الجهل والشرك ببركته مبعثه ورسالته عليه افضل الصلاة واتم التسليم.
واقرا معي ما جاء في ترجمة الامام الكبير ابي حاتم السجستاني وخبر امامنا مالك بن انس -رضي الله عنهما-الذي كان يابى الرواية عنه لتشدده المعروف; حتى راه وهو عند زمزم بمكة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عنده فبكى حتى اخضلت لحيته.
فكان هذا المشهد سبب رواية امامنا مالك عنه الحديث-وكان هذا داب الامام ابي حاتم- وخبر ادب امامنا مالك في الادب مع النبي صلى الله عليه وسلم مما تواتر وسارت به الركبان, فانظر رحمك الله اين انت من هذا وما حظك منه ; وانا لا ينقضي عجبي لهذا الجفاء الغليظ لكني اذا استرجعت جذور القضية بطل العجب
والاسباب نفسية وسياسية شعر بها اولائك الجفاة او لم يشعروا مع سؤء الادب كما اشرت وهو متولد من عدم قراءة السيرة النبويةجيدا او عدم فقهها!!!!!!!
ففيما ورد لنا من السنة الصحيحة المتواترة :ان عروة بن مسعود لما رجع من الحديبية قال لهم :اي قوم اني وردت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى و النجاشي والله ان رايت ملكا قط يعظمه اصحابه ما يعظم اصحاب محمد محمدا;والله ما تنخم- رسول الله صلى الله عليه وسلم- نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده واذا امرهم ابتدروا امره, واذا توضا كادوا يقتتلون على وضوئه, واذا تكلموا خفضوا اصواتهم عنده, و ما يحدون النظر تعظيما له.
قال علماؤنا انها صورة بارزة حية اوضحها عروة لمدى محبة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له ; وانها تدل اولا على انه لا ايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم بدون محبة له; وليست المحبة معنى عقلانيا مجردا. وانما هي الاثر الذي استحوذ على القلب فيطبع صاحبه بمثل الطابع الذي وصف به عروة بن مسعود اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
واذن فالمحبة ليست مجرد الاتباع له; بل المحبة له هي اساس الاتباع وباعثه و لولا المحبة العاطفية في القلب لما وجد وازع يحمل على الاتباع في العمل.
ولقد ضل قوم حسبوا ان محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لها معنى الا الاتباع والاقتداء وفاتهم ان الاقتداء لا ياتي الا بوازع و دافع. ولن تجد من وازع يحمل على الاتباع الا المحبة القلبية التي تهز المشاعر وتستبد بالعواطف. ولذلك جعل النبي صلى الله عليه سلم مقياس الايمان بالله عز وجل امتلاء القلب بمحبته عليه الصلاة والسلام بحيث تغدوا متغلبة على الولد والوالد والناس اجمعين وهذا يدل على ان محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنس محبة الولد والوالد اي: مصدر كل منها العاطفة والقلب; والا لم تصح المقارنة والمفاضلة بينهما.
ويظهر ان صاحب الفتوى لم يرى في الدعوة الى الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنتديات والانترنت وغيرها فائدة وعبادة لانها تخالف مذهبه ومذهب "نجد...."في مسائل من مثل التوسل, وزيارة اضرحة الصالحين, والتشغيب على فقه هذه الامة - هذا الفقه التي بذلت فيه النفس والانفاس- والدعوة الى اللامذهبية..و...و...
واقرا ان شئت في السيرة العطرة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة المنورة على ساكنها افضل الصلاة واتم التسليم
جاشت عواطف الانصار في الصدور وانطلقت الالسنة تهتف فرحا بمقدمه الشريف حتى انه جعل ينظر الى ولائد بني النجار من حوله وهن ينشدن و يتغنين قائلا -فداه امي وابي- : اتحبنني؟ والله ان قلبي ليحبكن....
فكانت هذه الكلمات مبادلة الشعور نفسه من هذه المحبة
ومن اراد ان يكون محبا للمصطفى صلى الله عليه وسلم فعليه بقراءة السيرة والشمائل والخصائص ; التي فاضت بها كتب علمائنا سلفا وخلفا. ففي كتب الشمائل ما يصف النبي صلى الله عليه وسلم خلقا وخلقا.... وفائدتها ربط القلب بشيئ محسوس له صورة عندك تتعلق بها النفس; والا لما كان في روايتها شفاها زمن الصحابة فمن بعدهم الى تدوينها بيد العلماء من فائدة وكانت عبثا -فاللهم اني ابرا اليك من هذه الغفلة-
فاذا انعمنا النظر في السيرة والشمائل والخصائص تتاسس لدينا اربعة اشياء هي :
1:اكثار الصلاة عليه والسلام على حضرته. من صلى علي واحدة صلى الله بها عليه عشرا......
2:التعلق بحضرته عليه الصلاة والسلام .لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه واهله.......
3:التعظيم لسنته وحمل النفس على متابعته.قل ان كنت تحبون الله فاتبعوني......
4:الخدمة لامته و هذه اعظمها في احياء القيم التي تضمنها الكتاب الكريم والسنة الشريفة. الدين النصيحة لله ورسوله وعامة المسلمين وخاصتهم......
وفي المحصلة اريد ان انصح اخوتنا المعتنقين لهذه الافكار المضطربة والاراء المرجوحة ان يتداركوا انفسهم وان يعودوا لما درجت عليه قافلة هذه الامة لقرون من لدن مبدئها الى يوم الناس هذا, هذه القافلة التي يحدوها العلماء والفقهاء والتي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: لاتجتمع امتي على ضلالة......
وانا لا ازال اجفل كلما تذكرت قول احدهم-بالعامية-:محمد غير فكتور وصل الرساله ومات.....!!!!! فاعجب معي ممن شبه النبي صلى الله عليه وسلم بساعي بريد وهو يسمع القران يقص علينا خبر يهود: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا.......الاية
ولهذه القضية اسبابا تاريخية وسياسية في مبعثها الاخير من مرقدهابنجد بعد ان اثارها ابن تيمية و تلاميذه اولا لاسباب فقهية وعلمية لم يكونوا مسددين فيها- ان صح ان نعتبر ارائهم عند المعارضة-
ولعلي اعود للاضاءة على هذه الاسباب ان يسر الله عز وجل في سانحة اخرى فهذا ما فتح الله عز وجل به الان في هذه الاسطر. وللحديث بقية وبقايا... وفي الزوايا دواه و خبايا...
واختم بما بدات به:
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد; وعلى ال سيدنا محمد; صلاة تخرجنا بها من ظلمات الوهم, وتكرمنا بها بنور الفهم ,وتوضح بها عنا ما اشكل حتى يعلم, انك تعلم ولا نعلم, وانت علام الغيوب.
والحمد لله نهاية لاتزال تبدا وبدء لاينتهي.
من مواضيعي
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر
أبحث معي "إسم لإبنتي"
سجل حضورك اليومي بالصلاة على النبي علية الصلاة والسلام
الساعة الآن 12:48 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى