وإذا البائس المحابي به في النجاة لا يطمع
17-04-2010, 09:35 PM
عباد الله اسعوا في فكاك رقابكم وأجهدوا أنفسكم في خلاصها قبل أن تزهق فوالله ما بين أحدكم وبين الندم والعلم بأنه قد زلت به القدم إلا أن يحوم عقاب المنية عليه ويفوق سهامها إليه فإذا الندم لا ينفع وإذا العذر لا يصنع وإذا النصير لا يدفع وإذا الشفيع لا يشفع وإذا الذي فات لا يسترجع وإذا البائس المحابي به في النجاة لا يطمع
فكأني بك يا أخي وقد صرخ عليك النسوان وبكى عليك الأهل والإخوان وفقدك الولدان ونفخ لفرقتك الجيران ونادى عليك المنادي قد مات فلان بن فلان
ثم نقلت عن الأحباب وحملت إلى أرماس التراب وأضجعوك في محل ضنك قصير السمك مهول منظره كثير وعره مغشى بالوحشة
عرفته مهول الصريح مطبق الصفيح على غير مهاد ولا وداد ولا مقدمة زاد ولا استعداد
وأنشدوا
المرء يخدعه مناه
والدهر يسرع في بلاه
واعلم بأن المرء مرتهن
بما كسبت يداه
والناس في غفلاتهم
والموت دائرة رحاه
} الحمد لله الذي
يبقى ويهلك ما سواه
سكرات الموت يا ابن آدم ما أغفلك وعن الصواب ما أبعدك كأنك بالموت قد فاجأك وملك الموت قد وافاك فيئس منك الطبيب وفارقك الحبيب وتفجع لفقدك كل قريب
فوقعت في الحسرة وجفتك العبرة وبطل منك اللسان بعد الفصاحة والبيان وأدرجت في الأكفان وأزعجت عن الأوطان وصار القبر مأواك وإلى يوم القيامة مثواك
وفارقك الأهل والإخوان ووقع بهم عنك السلو والنسيان فإن كان لك منزل سكنوه أو كنت ذا مال اقتسموه
وأنشدوا
يا عجبا للأرض ما تشبع
وكل حي فوقها يفجع
ابتلعت عادا فأفنتهم
وبعد عاد أهلكت بتبع
وقوم نوح أدخلت بطنها
فظهرها من جمعهم بلقع
يا أيها الراضي بما قد مضى
هل لك فيما قد مضى مطمع
اذكر الموت
يا هذا اذكر ما وصفته واحفظ ما حكيته وعليك بالصوم والاجتهاد والطاعة لرب العباد ومراقبته في الليل والنهار والتضرع إليه في ظلمات الأسحار
يا هذا عمرك أنفاس معدودة وعليك رقيب يحصيها لا تنس الموت فإنه لا ينساك
المبادرة المبادرة إنما هي أنفاس لو حبست عنك لانقطع عنك عملك آخر الأبد وخروج نفسك آخر الأمد وفراق أهلك آخر العدد
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا
فاذكر حالك أيها الغافل يوم تقلبك على المغتسل يد الغاسل قد زال عزك عنك وسلب مالك منك وأخرجت من بين أحبابك وجهزت لترابك وأسلمت إلى الدود وصرت رهنا بين اللحود وبكى عليك الباكون قليلا ثم نسوك دهرا طويلا فتغيرت منك المحاسن والمحلى وتحكم في أعضائك البلى وقطعت في الأكفان وسعى إليك الديدان فبلى منك اللسان وسالت الحدق كأنك لم تكن قط ممن رأى ولا نطق
وأنشدوا
فلو أنا إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا
ونسأل بعدها عن كل شيء
ابن آدم كأنك بالموت قد حل بساحتك وحال بينك وبين ما تريد وأنت في النزع والكرب الشديد لا والد يدفع عنك ولا وليد ولا عدة تنجيك ولا عديد ولا عشيرة تحميك ولا قصر مشيد
أليس ذلك نازل بك على كل حال أي وعزة الكبير المتعال فإنك الآن حين ينفعك البكاء والاستكانة قبل حلول الحسرة والندامة
وأنشدوا
يا من يموت ويسأل
عما يقول ويفعل
إن الموكل بالنفوس
إذا أتى لا يمهل
والنار منزل من عصى
والنار بئس المنزل
موعظة حسنة
يا ابن آدم بادر إلى حسن العمل بينا أنت في فسحة ومهل وتب إلى مولاك من قبيح الخطايا والزلل قبل أن يقال فلان عليل أو مدنف ثقيل فهل إلى دوائه سبيل أو على طبيب من دليل فتدعى لك الأطباء ويجمع لك الدواء فلا يزيدك ذلك إلا بلاء
وقد اجتمعه عندك الإخوان والأحباء والأهل والأقرباء وكثر حولك البكاء ثم يقال حشرج ونفسه توشك أن تخرج وأنت تعاين الأمر العظيم بعد اللذة والنعيم وعدلت ببصرك عن القريب والحميم وحل بك القضاء وخرجت الروح من الأعضاء ثم عرج بها إلى السماء فيا لها من سعادة أو شقاء
روي أن النبي {صلى الله عليه وسلم} كان في بيت بعض نسائه إذ سمع صوتا في مجلس من مجالس أصحابه وقد استعلى على حديثهم الضحك فخرج عليهم صلوات الله وسلامه عليه حتى قام على رؤوسهم فقال أرى الضحك قد غلب على مجلسكم هذا أفلا تذكرون مكدر اللذات في أثناء حديثكم قالوا وما مكدر اللذات يا نبي الله قال ذكر الموت فبكى أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بأجمعهم
فإذا كان أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مصابيح الإسلام وقادة الأنام السادة الكرام رجع ضحكهم بكاء من هول يوم الحمام وقد أفنوا أعمارهم في طاعة ذي الجلال والإكرام وقطعوا أيامهم في العمل بالسنة والأحكام فكيف بمن تمادى في المعاصي والإجرام والطغيان والآثام وأكلوا الربا والحرام وأموال الضعفاء والأيتام
وأنشدوا
} الموت في كل حين ينشر الكفنا ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى الدنيا وزهرتها وإن توشحت من أثوابها المحنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا أين الذين همو كانوا لنا سكنا
سقاهم الدهر كأسا غير صافية
فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا
فالله الله معاشر المذنبين لا تشغلوا عمن يطلبكم ولا تنسوا من لا ينساكم وقد خلقكم الله تعالى وخلق آجالكم من قبل أن تأتي ساعة السكرات والندم على ما فات فهيهات هيهات ثم هيهات هيهات
يا أخي إذا جاءك الموت لا ينفعك ما جمعته ولا ينجيك ما اكتسبته فامهد لنفسك قبل مفارقة الأحباب والجيران والأصحاب والخروج من الديار إلى منازل الدود والتراب وبيوت الوحشة والعذاب إلا أن يعفو الملك الوهاب فتفكروا يا أولي الألباب يا معشر الشيب والشباب
ذكر الموت والعمل
روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال } ما أكثر رجل ذكر الموت إلا زاد ذلك في عمله فيا إخواني أكثروا ذكره لعل الله أن يهونه عليكم ويرحمكم عند نزوله بكم واجعلوا الموت عند منامكم مهادا وعند قيامكم سهادا
واستعدوا بكثير الحسنات واجتناب الأوزار والسيئات
فرحم الله امرأ رحم نفسه ونظر إليها وذكر رمسه
روي عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه قال } تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت مساكين فلا بالقرآن عملتم ولا في الموت تفكرتم تمسون وتصبحون وقلوبكم معلقة بعلائق الدنيا ما عندكم من الموت خبر ولا أنتم منه على حذر قلوبكم خالية من خوف الرحمن عامرة بخدوع الشيطان كأنكم قد أمنتم الموت وطوارق الحدثان
فالله الله عباد الله عظوا أنفسكم بآبائكم وأحبابكم وجيرانكم وإخوانكم فإن في ذلك بلاغا لم تذكر وعبرة لم تفكر إخوانكم كانوا بالأمس معكم يأكلون ما تأكلون ويلبسون مما تلبسون فاصبحوا اليوم وقد صارت القبور لهم بيوتا وصاروا بين أطباق الثرى خفوتا قد قسم الوارث أموالهم ونكح العدو والصديق عيالهم وأهان العدو أطفالهم
قد هتكت منهم الأستار واستوحشت منهم الديار وتحدثت عنهم الأخبار
اللهم يا أكرم الأكرمين تفضل علينا وعلى جميع المذنبين بتوبة تنقلنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة وثبتنا عليها حتى تخرجنا من الدنيا بلا ذل ولا تباعه على منهاج أهل السنة والجماعة الذين أوجبت لهم الرحمة والشفاعة اللهم إن الطاعة بقدرك والمعاصي وفي قبضتك القلوب والنواصي فطهر قلوبنا بماء
التوبة واغسلها من دنس الحوبة ومتعنا بالسلامة في ديننا ودنيانا ما أبقيتنا ولا تردنا على أعقابنا بعد إذ هديتنا وصلى الله على محمد خاتم النبيين وخير المرسلين واحشرنا تحت لوائه أجمعين على منهاجه وسنته غير مبدلين ولا مغيرين موفقين معصومين غير مغضوب علينا ولا ضالين يا أرحم الراحمين { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } يونس ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله أعلم
المصدر/
بستان الواعظين ورياض السامعين.الجزء الأول صفحة134
فكأني بك يا أخي وقد صرخ عليك النسوان وبكى عليك الأهل والإخوان وفقدك الولدان ونفخ لفرقتك الجيران ونادى عليك المنادي قد مات فلان بن فلان
ثم نقلت عن الأحباب وحملت إلى أرماس التراب وأضجعوك في محل ضنك قصير السمك مهول منظره كثير وعره مغشى بالوحشة
عرفته مهول الصريح مطبق الصفيح على غير مهاد ولا وداد ولا مقدمة زاد ولا استعداد
وأنشدوا
المرء يخدعه مناه
والدهر يسرع في بلاه
واعلم بأن المرء مرتهن
بما كسبت يداه
والناس في غفلاتهم
والموت دائرة رحاه
} الحمد لله الذي
يبقى ويهلك ما سواه
سكرات الموت يا ابن آدم ما أغفلك وعن الصواب ما أبعدك كأنك بالموت قد فاجأك وملك الموت قد وافاك فيئس منك الطبيب وفارقك الحبيب وتفجع لفقدك كل قريب
فوقعت في الحسرة وجفتك العبرة وبطل منك اللسان بعد الفصاحة والبيان وأدرجت في الأكفان وأزعجت عن الأوطان وصار القبر مأواك وإلى يوم القيامة مثواك
وفارقك الأهل والإخوان ووقع بهم عنك السلو والنسيان فإن كان لك منزل سكنوه أو كنت ذا مال اقتسموه
وأنشدوا
يا عجبا للأرض ما تشبع
وكل حي فوقها يفجع
ابتلعت عادا فأفنتهم
وبعد عاد أهلكت بتبع
وقوم نوح أدخلت بطنها
فظهرها من جمعهم بلقع
يا أيها الراضي بما قد مضى
هل لك فيما قد مضى مطمع
اذكر الموت
يا هذا اذكر ما وصفته واحفظ ما حكيته وعليك بالصوم والاجتهاد والطاعة لرب العباد ومراقبته في الليل والنهار والتضرع إليه في ظلمات الأسحار
يا هذا عمرك أنفاس معدودة وعليك رقيب يحصيها لا تنس الموت فإنه لا ينساك
المبادرة المبادرة إنما هي أنفاس لو حبست عنك لانقطع عنك عملك آخر الأبد وخروج نفسك آخر الأمد وفراق أهلك آخر العدد
فقل للشامتين بنا أفيقوا سيلقى الشامتون كما لقينا
فاذكر حالك أيها الغافل يوم تقلبك على المغتسل يد الغاسل قد زال عزك عنك وسلب مالك منك وأخرجت من بين أحبابك وجهزت لترابك وأسلمت إلى الدود وصرت رهنا بين اللحود وبكى عليك الباكون قليلا ثم نسوك دهرا طويلا فتغيرت منك المحاسن والمحلى وتحكم في أعضائك البلى وقطعت في الأكفان وسعى إليك الديدان فبلى منك اللسان وسالت الحدق كأنك لم تكن قط ممن رأى ولا نطق
وأنشدوا
فلو أنا إذا متنا تركنا
لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا
ونسأل بعدها عن كل شيء
ابن آدم كأنك بالموت قد حل بساحتك وحال بينك وبين ما تريد وأنت في النزع والكرب الشديد لا والد يدفع عنك ولا وليد ولا عدة تنجيك ولا عديد ولا عشيرة تحميك ولا قصر مشيد
أليس ذلك نازل بك على كل حال أي وعزة الكبير المتعال فإنك الآن حين ينفعك البكاء والاستكانة قبل حلول الحسرة والندامة
وأنشدوا
يا من يموت ويسأل
عما يقول ويفعل
إن الموكل بالنفوس
إذا أتى لا يمهل
والنار منزل من عصى
والنار بئس المنزل
موعظة حسنة
يا ابن آدم بادر إلى حسن العمل بينا أنت في فسحة ومهل وتب إلى مولاك من قبيح الخطايا والزلل قبل أن يقال فلان عليل أو مدنف ثقيل فهل إلى دوائه سبيل أو على طبيب من دليل فتدعى لك الأطباء ويجمع لك الدواء فلا يزيدك ذلك إلا بلاء
وقد اجتمعه عندك الإخوان والأحباء والأهل والأقرباء وكثر حولك البكاء ثم يقال حشرج ونفسه توشك أن تخرج وأنت تعاين الأمر العظيم بعد اللذة والنعيم وعدلت ببصرك عن القريب والحميم وحل بك القضاء وخرجت الروح من الأعضاء ثم عرج بها إلى السماء فيا لها من سعادة أو شقاء
روي أن النبي {صلى الله عليه وسلم} كان في بيت بعض نسائه إذ سمع صوتا في مجلس من مجالس أصحابه وقد استعلى على حديثهم الضحك فخرج عليهم صلوات الله وسلامه عليه حتى قام على رؤوسهم فقال أرى الضحك قد غلب على مجلسكم هذا أفلا تذكرون مكدر اللذات في أثناء حديثكم قالوا وما مكدر اللذات يا نبي الله قال ذكر الموت فبكى أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بأجمعهم
فإذا كان أصحاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مصابيح الإسلام وقادة الأنام السادة الكرام رجع ضحكهم بكاء من هول يوم الحمام وقد أفنوا أعمارهم في طاعة ذي الجلال والإكرام وقطعوا أيامهم في العمل بالسنة والأحكام فكيف بمن تمادى في المعاصي والإجرام والطغيان والآثام وأكلوا الربا والحرام وأموال الضعفاء والأيتام
وأنشدوا
} الموت في كل حين ينشر الكفنا ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى الدنيا وزهرتها وإن توشحت من أثوابها المحنا
أين الأحبة والجيران ما فعلوا أين الذين همو كانوا لنا سكنا
سقاهم الدهر كأسا غير صافية
فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا
فالله الله معاشر المذنبين لا تشغلوا عمن يطلبكم ولا تنسوا من لا ينساكم وقد خلقكم الله تعالى وخلق آجالكم من قبل أن تأتي ساعة السكرات والندم على ما فات فهيهات هيهات ثم هيهات هيهات
يا أخي إذا جاءك الموت لا ينفعك ما جمعته ولا ينجيك ما اكتسبته فامهد لنفسك قبل مفارقة الأحباب والجيران والأصحاب والخروج من الديار إلى منازل الدود والتراب وبيوت الوحشة والعذاب إلا أن يعفو الملك الوهاب فتفكروا يا أولي الألباب يا معشر الشيب والشباب
ذكر الموت والعمل
روي عن النبي {صلى الله عليه وسلم} أنه قال } ما أكثر رجل ذكر الموت إلا زاد ذلك في عمله فيا إخواني أكثروا ذكره لعل الله أن يهونه عليكم ويرحمكم عند نزوله بكم واجعلوا الموت عند منامكم مهادا وعند قيامكم سهادا
واستعدوا بكثير الحسنات واجتناب الأوزار والسيئات
فرحم الله امرأ رحم نفسه ونظر إليها وذكر رمسه
روي عن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أنه قال } تركت فيكم واعظين ناطقا وصامتا فالناطق القرآن والصامت الموت مساكين فلا بالقرآن عملتم ولا في الموت تفكرتم تمسون وتصبحون وقلوبكم معلقة بعلائق الدنيا ما عندكم من الموت خبر ولا أنتم منه على حذر قلوبكم خالية من خوف الرحمن عامرة بخدوع الشيطان كأنكم قد أمنتم الموت وطوارق الحدثان
فالله الله عباد الله عظوا أنفسكم بآبائكم وأحبابكم وجيرانكم وإخوانكم فإن في ذلك بلاغا لم تذكر وعبرة لم تفكر إخوانكم كانوا بالأمس معكم يأكلون ما تأكلون ويلبسون مما تلبسون فاصبحوا اليوم وقد صارت القبور لهم بيوتا وصاروا بين أطباق الثرى خفوتا قد قسم الوارث أموالهم ونكح العدو والصديق عيالهم وأهان العدو أطفالهم
قد هتكت منهم الأستار واستوحشت منهم الديار وتحدثت عنهم الأخبار
اللهم يا أكرم الأكرمين تفضل علينا وعلى جميع المذنبين بتوبة تنقلنا من ذل المعصية إلى عز الطاعة وثبتنا عليها حتى تخرجنا من الدنيا بلا ذل ولا تباعه على منهاج أهل السنة والجماعة الذين أوجبت لهم الرحمة والشفاعة اللهم إن الطاعة بقدرك والمعاصي وفي قبضتك القلوب والنواصي فطهر قلوبنا بماء
التوبة واغسلها من دنس الحوبة ومتعنا بالسلامة في ديننا ودنيانا ما أبقيتنا ولا تردنا على أعقابنا بعد إذ هديتنا وصلى الله على محمد خاتم النبيين وخير المرسلين واحشرنا تحت لوائه أجمعين على منهاجه وسنته غير مبدلين ولا مغيرين موفقين معصومين غير مغضوب علينا ولا ضالين يا أرحم الراحمين { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين } يونس ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
والله أعلم
المصدر/
بستان الواعظين ورياض السامعين.الجزء الأول صفحة134










