أهـي طبيـعة البــشر..!!
22-04-2010, 03:04 PM
عندما ينتابنا الشعور باننا ملكنا كل مفاتيح السعادة.. ولا يوجد من هو اسعد منا بالكون..
تمر هذه الايام والليالي كالطيف العابر.. او كالحلم الجميل. وتظل أحلى لحظات في الحياة بأسرها..
تظل عالقة بأذهاننا كالغريق الذي يتعلق بعصا قصيرة في وسط المحيط.. او كالعطشان الذي يبحث عن قطرة ماء تحميه من الموت عطشا..
او كالتائه في البيد يركض خلف سراب كلما اقترب منهزاد السراب بعدا عنه..
لماذا كلما زاد احساسنا بأننا تملكنا قلب محبينا زدنا بعدا وجفاءَ.. وزاد غرورنا ..وتملكنا احساس بالثورة على من فرش لنا الأرض ورودا..
وصنع لنا من أحلامه وآماله وحنانه عباءة يحمينا بها من غدر الأحباب والأصحاب والزمان في كل لحظة..
لم نحتقر ونتمرد على كل من وهب وأعطى بلا حدود.. وكل من صنع لنا تمثالا من خلايا جسده .
وحفر اسمنا على الصخور بماء الذهب.. وعلى جسده بقطرات دمه؟؟
لماذا ندعس كل لحظات الإخلاص والوفاء من عشاقنا بكل غرور وتكبر..
لماذا لا نتكبر إلا عليهم؟؟ أو لماذا نعتب كل ما فعلوه من أجلنا ضعفا؟؟
لماذا لا نستعرض قوانا إلا عليهم؟؟
لم يا آدمي..
لم تستقرب البعيد.. وتستبعد القريب..
لم نحب الركض خلف السراب.. ونبحث دائما عن ماهو مفقود..
لم لا نشعر بقيمة ما وهبنا الله ومن به علينا . وقيمة من هم حولنا واحبونا بكل ما يملكون وبكل لغات العالم.. إلا بعد فوات الأوان؟؟
لماذا لا تهزمنا أشواقنا إلا لمن اشتاقوا لغيرنا؟؟
لماذا نشتري من باعونا بأرخص الأثمان..
لماذا تدمينا أحزاننا على فراق من لا يعني لنا وجودنا في حياتهم شيئا؟؟
لماذا نغض الطرف عن العيون التي أنهكتها دموعها لفراقنا... وتحلو في أعيننا عيونا نامت وسهرنا لأجلها الليالي..
ولماذا نرفع قدر من جعلوا من كرامتنا بساطا ومشوا عليه بخيلاء؟؟!!
لماذا لا يلقي كل من أغفلنا وغرس سكين جراحه في قلوبنا وبنى مجدا له ورواه بدماءنا إلى ذاكرة النسان.. لماذا لا نلقي بهم في دفاترنا البالية المغلقة..
لماذا نستبدل بهم من فعلوا كل ذلك لنا؟؟
لم نتخذ من ضوء الشموع التي أضاءوها لنا شعلة نحرق بها قلوبهم.. لنضئ بها الطريق لغيرهم ممن هرولنا خلفهم بدون جدوى
لماذا نفعل كل هذا..؟؟
أهي طبيعة البشر. أن تخلق قلوبهم من حجر؟
أم طبيعة البشر الطمع في ما لم يكن في مستوى النظر..
دائما ما نبحث عن المجهول.. ونركض خلف الأمل البعيد الضائع..
ندعس على قلوب احباءنا الذين بقوا بجوارنا وضحوا من أجلنا اياما وليالٍ..
ونرفع قلوب ناسينا ونركض خلفهم بعجلات من الضوء ..
نحفر اسماءهم في كتاب حياتنا بحروف من ذهب.. ونسعى لامتلاك قلوب .. هي لغيرنا..
أما ما تم إضافته لقائمة الممتلكات.. فقد تم امتلاكه ولا ينبغي الالتفات اليه والانشغال به كثيرا.. فنحن على أتم يقين بأنه مهما طال الزمان.. هو لناولا ينبغي الالتفات اليه والانشغال به كثيرا.. وشكرا..!!
تمر هذه الايام والليالي كالطيف العابر.. او كالحلم الجميل. وتظل أحلى لحظات في الحياة بأسرها..
تظل عالقة بأذهاننا كالغريق الذي يتعلق بعصا قصيرة في وسط المحيط.. او كالعطشان الذي يبحث عن قطرة ماء تحميه من الموت عطشا..
او كالتائه في البيد يركض خلف سراب كلما اقترب منهزاد السراب بعدا عنه..
لماذا كلما زاد احساسنا بأننا تملكنا قلب محبينا زدنا بعدا وجفاءَ.. وزاد غرورنا ..وتملكنا احساس بالثورة على من فرش لنا الأرض ورودا..
وصنع لنا من أحلامه وآماله وحنانه عباءة يحمينا بها من غدر الأحباب والأصحاب والزمان في كل لحظة..
لم نحتقر ونتمرد على كل من وهب وأعطى بلا حدود.. وكل من صنع لنا تمثالا من خلايا جسده .
وحفر اسمنا على الصخور بماء الذهب.. وعلى جسده بقطرات دمه؟؟
لماذا ندعس كل لحظات الإخلاص والوفاء من عشاقنا بكل غرور وتكبر..
لماذا لا نتكبر إلا عليهم؟؟ أو لماذا نعتب كل ما فعلوه من أجلنا ضعفا؟؟
لماذا لا نستعرض قوانا إلا عليهم؟؟
لم يا آدمي..
لم تستقرب البعيد.. وتستبعد القريب..
لم نحب الركض خلف السراب.. ونبحث دائما عن ماهو مفقود..
لم لا نشعر بقيمة ما وهبنا الله ومن به علينا . وقيمة من هم حولنا واحبونا بكل ما يملكون وبكل لغات العالم.. إلا بعد فوات الأوان؟؟
لماذا لا تهزمنا أشواقنا إلا لمن اشتاقوا لغيرنا؟؟
لماذا نشتري من باعونا بأرخص الأثمان..
لماذا تدمينا أحزاننا على فراق من لا يعني لنا وجودنا في حياتهم شيئا؟؟
لماذا نغض الطرف عن العيون التي أنهكتها دموعها لفراقنا... وتحلو في أعيننا عيونا نامت وسهرنا لأجلها الليالي..
ولماذا نرفع قدر من جعلوا من كرامتنا بساطا ومشوا عليه بخيلاء؟؟!!
لماذا لا يلقي كل من أغفلنا وغرس سكين جراحه في قلوبنا وبنى مجدا له ورواه بدماءنا إلى ذاكرة النسان.. لماذا لا نلقي بهم في دفاترنا البالية المغلقة..
لماذا نستبدل بهم من فعلوا كل ذلك لنا؟؟
لم نتخذ من ضوء الشموع التي أضاءوها لنا شعلة نحرق بها قلوبهم.. لنضئ بها الطريق لغيرهم ممن هرولنا خلفهم بدون جدوى
لماذا نفعل كل هذا..؟؟
أهي طبيعة البشر. أن تخلق قلوبهم من حجر؟
أم طبيعة البشر الطمع في ما لم يكن في مستوى النظر..
دائما ما نبحث عن المجهول.. ونركض خلف الأمل البعيد الضائع..
ندعس على قلوب احباءنا الذين بقوا بجوارنا وضحوا من أجلنا اياما وليالٍ..
ونرفع قلوب ناسينا ونركض خلفهم بعجلات من الضوء ..
نحفر اسماءهم في كتاب حياتنا بحروف من ذهب.. ونسعى لامتلاك قلوب .. هي لغيرنا..
أما ما تم إضافته لقائمة الممتلكات.. فقد تم امتلاكه ولا ينبغي الالتفات اليه والانشغال به كثيرا.. فنحن على أتم يقين بأنه مهما طال الزمان.. هو لناولا ينبغي الالتفات اليه والانشغال به كثيرا.. وشكرا..!!








