أنصروا زياني
25-04-2010, 06:21 PM
هنالك مثل عربي أصيل
و البعض يعتقده ماركة مسجلة باسم قوم معين
يقول :
أنا و أخي على بن عمي و أنا و بن عمي على الغريب
و لكن ما يحدث في الاونة الاخيرة و اشتد هذه الايام
يحرف الكلم عن مواضعه
و يغيير مغزى المثل شكلا و مضمونا
حسب تغيير هذا الزمن الاغبر
بداية
ما يلوح في الأفق هي الحملة التي يشنها الكثيرين
مطالبين الناخب الوطني بعدم استدعاء هذا و هذا و هؤلاء
و أكبر المعرصين لهذه الحملة هو كريم زياني بالدرجة الأولى
و كثر الذباحون و السلاخون و المحرضون و أكلة السحت
و كأن حضوره المونديال سيحرم الجزائر من التاج العالمي
رغم ان حضوره في حد ذاته شرف لنا
و يتراء لك ان حضوره سيحرم هؤلاء المنافقين
من دخول الجنة و عناق حور العين و الشرب من الكوثر
و ذلك من شدة الحاحهم في الامر
و الواقع يقول ان كل هؤلاء تناسو
متعمدين أن زياني من بين الأوفياء الأوائل للألوان الوطنية
حين كان الانتماء لهذا الوطن يعتبر عند الكثيرين عار
و جريمة يعاقب عليها القانون الدولي
و حين كان جواز السفر الجزائري يحدث بكل حسرة الطواريء في المطارات الاجنبية
و حين كان من يسمون النجوم في جميع المجالات يهاجرون كالبط البري هربا الى الشمال تاركين و طنا عيبه انهم ينتمون الى ترابه و ناكرين لما قدمه لهم
حينها زياني هاجر بقلبه و جوارحه نحو الجنوب
أرض أجداده رغم ان أمه فرنسية فحلة
فهي من كانت تدفعه دفعا منذ صغره ليحب وطنه
و كأنها تعرف الاصول خير ممن يعتبرون أنفسهم أبناء أصول
و تؤمن بما لا يؤمن به المؤمنون و هو ان ادعوهم لأبائهم
كريم زياني و عنتر يحيى و يزيد منصوري و أخرون
هم رجالة محاربون لا يستسلمون و لا يشتكون التعب لأجل الوطن
ربما البعض ممن بلغوا سن الرشد من أيام او أشهر
كانوا أيام ملحمة 2004 بتونس
في عمر 11 او 12 سنة على اكثر تقدير
و بالطبع لم يحسوا بما قدمه زياني و الاخرون
حينها لصغر سنهم
و نذكرهم ان زياني كان احد المحاربين الذين قهروا منتخب الساجدين
و أخرجوهم من الدور الاول من الكان 2004
و منها جاء شعار يا أشيو يا حرامي
و هو الدليل على أن المصريين دوما و ابدا لا يستسيغون فوزنا عليهم
و نقول
زياني ملحمة تونس زياني ملحمة ام درمان زياني 80 بالمئة حصته من التاهل للمونديال
زياني اسد من أسود الكان الاخير
زياني الجزائر زياني شمس الجزائر و بحرها و صحراؤها و جبالها
زياني البادية و الحضر
زياني حفيد المحارب
زياني المنتخب الوطني
زياني قرة أعيننا
زياني يوغرطة و الكاهنة و الامير عبد القادر
زياني أوغستين و بوعمامة و بن بولعيد و حسيبة
زياني تينهينان و بومدين و مالك بن نبي
زياني و ما أدراك ما زياني
زياني الروح الوطنية
ستحضر المونديال ايها الغالي رغم أنوف الحاقدين الحاسدين الدخلاء المنافقين
و المتأمرون على زياني ينطبق عليهم ما قلته سابقا
و هو مثل جديد و محزن
و يقول
أنا و أخي على أخي
و الواقفون الى جانبه يقول عنهم المثل
أنا و أخي مع أخي
فأي نقطة يلتقي فيها الجمعان ؟
بالطبع لا يلتقي الوفاء مع النفاق أبدا
فقولوا كلمة
أدرجو صورة
قولوا صرخة كتابية
قولوا نحن مع زياني
و لنجمع اكبر عدد من الردود
لننتصر على الخلاطين الحسادين أشباه المصرائليين
يقول :
أنا و أخي على بن عمي و أنا و بن عمي على الغريب
و لكن ما يحدث في الاونة الاخيرة و اشتد هذه الايام
يحرف الكلم عن مواضعه
و يغيير مغزى المثل شكلا و مضمونا
حسب تغيير هذا الزمن الاغبر
بداية
ما يلوح في الأفق هي الحملة التي يشنها الكثيرين
مطالبين الناخب الوطني بعدم استدعاء هذا و هذا و هؤلاء
و أكبر المعرصين لهذه الحملة هو كريم زياني بالدرجة الأولى
و كثر الذباحون و السلاخون و المحرضون و أكلة السحت
و كأن حضوره المونديال سيحرم الجزائر من التاج العالمي
رغم ان حضوره في حد ذاته شرف لنا
و يتراء لك ان حضوره سيحرم هؤلاء المنافقين
من دخول الجنة و عناق حور العين و الشرب من الكوثر
و ذلك من شدة الحاحهم في الامر
و الواقع يقول ان كل هؤلاء تناسو
متعمدين أن زياني من بين الأوفياء الأوائل للألوان الوطنية
حين كان الانتماء لهذا الوطن يعتبر عند الكثيرين عار
و جريمة يعاقب عليها القانون الدولي
و حين كان جواز السفر الجزائري يحدث بكل حسرة الطواريء في المطارات الاجنبية
و حين كان من يسمون النجوم في جميع المجالات يهاجرون كالبط البري هربا الى الشمال تاركين و طنا عيبه انهم ينتمون الى ترابه و ناكرين لما قدمه لهم
حينها زياني هاجر بقلبه و جوارحه نحو الجنوب
أرض أجداده رغم ان أمه فرنسية فحلة
فهي من كانت تدفعه دفعا منذ صغره ليحب وطنه
و كأنها تعرف الاصول خير ممن يعتبرون أنفسهم أبناء أصول
و تؤمن بما لا يؤمن به المؤمنون و هو ان ادعوهم لأبائهم
كريم زياني و عنتر يحيى و يزيد منصوري و أخرون
هم رجالة محاربون لا يستسلمون و لا يشتكون التعب لأجل الوطن
ربما البعض ممن بلغوا سن الرشد من أيام او أشهر
كانوا أيام ملحمة 2004 بتونس
في عمر 11 او 12 سنة على اكثر تقدير
و بالطبع لم يحسوا بما قدمه زياني و الاخرون
حينها لصغر سنهم
و نذكرهم ان زياني كان احد المحاربين الذين قهروا منتخب الساجدين
و أخرجوهم من الدور الاول من الكان 2004
و منها جاء شعار يا أشيو يا حرامي
و هو الدليل على أن المصريين دوما و ابدا لا يستسيغون فوزنا عليهم
و نقول
زياني ملحمة تونس زياني ملحمة ام درمان زياني 80 بالمئة حصته من التاهل للمونديال
زياني اسد من أسود الكان الاخير
زياني الجزائر زياني شمس الجزائر و بحرها و صحراؤها و جبالها
زياني البادية و الحضر
زياني حفيد المحارب
زياني المنتخب الوطني
زياني قرة أعيننا
زياني يوغرطة و الكاهنة و الامير عبد القادر
زياني أوغستين و بوعمامة و بن بولعيد و حسيبة
زياني تينهينان و بومدين و مالك بن نبي
زياني و ما أدراك ما زياني
زياني الروح الوطنية
ستحضر المونديال ايها الغالي رغم أنوف الحاقدين الحاسدين الدخلاء المنافقين
و المتأمرون على زياني ينطبق عليهم ما قلته سابقا
و هو مثل جديد و محزن
و يقول
أنا و أخي على أخي
و الواقفون الى جانبه يقول عنهم المثل
أنا و أخي مع أخي
فأي نقطة يلتقي فيها الجمعان ؟
بالطبع لا يلتقي الوفاء مع النفاق أبدا
فقولوا كلمة
أدرجو صورة
قولوا صرخة كتابية
قولوا نحن مع زياني
و لنجمع اكبر عدد من الردود
لننتصر على الخلاطين الحسادين أشباه المصرائليين
رغم الحاقدين و الاعداء سنبقى
كالنجمة و الهلال في كبد السماء

كالنجمة و الهلال في كبد السماء
من مواضيعي
0 رسميا نيمار ينضم للبارسا
0 رونالدو يستحوذ على لقب الهداف من ميسي
0 انشيلوتي يريد روني في الريال
0 ميلان مبارك نجل بيكيه يستخرج جواز سفر.
0 رونالدو الى المان يونايتد مقابل 55 مليون استرليني
0 برشلونة vs الريال بمكة المكرمة.
0 رونالدو يستحوذ على لقب الهداف من ميسي
0 انشيلوتي يريد روني في الريال
0 ميلان مبارك نجل بيكيه يستخرج جواز سفر.
0 رونالدو الى المان يونايتد مقابل 55 مليون استرليني
0 برشلونة vs الريال بمكة المكرمة.
التعديل الأخير تم بواسطة ابو ابتهال ; 01-05-2010 الساعة 12:53 PM












