الهجرة أفتى بها الألباني وليس السعوديين وسأبين لك الأدلة على ذلك من هنا حملشريط الهجرةhttp://www.alalbany.net/click/go.php?id=182
أومن هناhttp://www.alalbany.net/click/go.php?id=183
الأدلة الساطعة علىأنواع الهجرة وظروف وجوبها :
قالالله تعالى"والذينَ آمَنوا ولمْ يُهاجروا ما لكمْ مِن وَلاَيتِهممِن شيء حتى يُهاجروا). (الأنفال: 72) وقوله: (إنَّالذينَ تَوَفَّاهُمُ الملائكةُ ظالِمِي أنفسِهِمْ قالوا فِيمَ كُنْتُمْ قالواكُنَّا مُسْتَضعفِينَ في الأرضِ قالُوا ألمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسعةً فتُهاجِروافيها فأولئكَ مَأْوَاهُمْ جهنَّمُ وساءتْ مَصيرًا). (النساء: 97) وقوله: (والذينَ آمنوا مِن بعدُ وهاجروا وجاهدُوا معَكمْ فأُولئكَمِنكمْ). (الأنفال: 75) كما استدلُّوا بأحاديثَ منها: "يُوشِكُ أن يكونَ خيرُ مالِ المسلمِ غَنَمًا يَتبَعُ بها شَعَفَ الجبالومواقعَ القَطْر، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ".
ونقول: إن آيات الهجرةكانت خاصة بالهجرة مِن مكة إلى المدينة حيث يوجد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـوالمؤمنون ليَشترك المُهاجرون معهم في الجهاد، ويَتعاونوا على خير المسلمينويتخلَّصوا مِن فِتْنة الكفار لهم والضغط عليهم ليرتدُّوا، فكانت الهجرة واجبة،ولمَّا فُتحت مكة سَنةَ ثمانٍ من الهجرة صارت دار إسلامٍ ولم تُفرض الهجرة منها،وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا هجرةَ بعد الفتح، ولكن جِهادٌونِيَّةٌ، وإذا استُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا". (رواه البخاري ومسلم) وقد سُئلتالسيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن الهجرة فقالت: لا هجرة اليوم، كان المؤمنيَفِرُّ بدِينه إلى الله ورسوله مَخافةَ أن يُفتَنَ، فأما اليوم فقد أظهَرَ اللهُالإسلام، والمؤمن يعبد ربه حيث شاء. (رواه البخاري).
والهجرة مِن دار الكفر إلى دار الإسلام باقية إلى يومالقيامة،لكن هل تكون واجبةً أو مَندوبة؟ قال العلماء: إنخاف المسلم على دِينه وخُلقه أو على ماله وجَب أن يُهاجر، وإنْ لم يَخَف لم تجبالهجرة وتكون سُنَّةً.
قالالمفسر الشهير القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية : (ومَن يُهاجرْ في سبيلِ اللهِ يَجِدْ في الأرضِ مُراغَمًا كثيرًاوسَعَةً). (النساء: 100) نقلًا عن ابن العربي أن العلماء قسَّموا الهجرة إلىقسمينِ، هجرة هُروب وهجرة طلَبٍ، وأن هجرة الهروب ستة أقسام:
1ـ الهجرة من دار الحرب إلى دارالإسلام.وكانت فرْضًا أيام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهي باقيةمَفروضة إلى يوم القيامة، والتي انقطعت بالفتح هي القصد إلى النبي حيث كان، فإنْبقِي في دار الحرب عَصَى، ويُختلف في حاله.
2 ـالخروج من أرض البِدْعة.قال ابن القاسم: سمعتُ مالكًا يقول: لايحلُّ لأحد أن يُقيم بأرضٍ يُسَبُّ فيها السلَف. قال ابن العربي: وهذا صحيح، فإنالمنكَر إذا لم تَقْدِر أن تَغيرَه فزُلْ عنه. قال تعالى: (وإذا رأيتَ الذينَيَخُوضُونَ في آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنهمْ حتى يَخُوضُوا في حديثٍ غيرِه وإمَّايُنْسِيَنَّكَ الشيطانُ فلا تقعدْ بعدَ الذِّكْرَى معَ القومِ الظالمينَ). (الأنعام: 68).
3 ـالخروج مِن أرضغلَب عليها الحرام،فإنّ طلَبَ الحلال فرْضٌ على كلمسلم.
4 ـالفِرار مِنالإصابة في البدَن.وذلك فضْلٌ مِن الله رخَّص فيه، فإذا خشِيَ علىنفسه فقد أذِنَ الله في الخروج عنه والفِرار بنَفسه ليُخلِّصها مِن ذلك المَحْذور،وأول مَن فعَله إبراهيم ـ عليه السلام ـ فإنه لمَّا خاف من قومه قال: (إنِّي ذاهبٌإلى ربِّي سَيَهْدِينِ). (الصافات: 99) وقال: (إنِّي مُهاجرٌ إلى ربِّي). (العنكبوت: 26) وقال الله مُخْبرًا عن موسى: (فخرَجَ مِنها خائِفًا يَتَرَقَّبُ). (القصص: 21).
5 ـالخروج خَوفَ المرَضفي البلاد الوَخِمة إلى الأرض النزِهة.وقد أذِن النبي ـ صلى الله عليه وسلمـ للرُّعاة حين استَوخَموا المدينة أن يَخرجوا إلى المَسْرَحِ فيكونوا فيه حتىيَصِحُّوا، وقد استُثنيَ مِن ذلك الخروجُ مِن الطاعون فمنَع الله منه بالحديثالصحيح عن نبيِّه، غير أن العلماء قالوا: إنه مَكروه.
6 ـالفِرار خوْفَ الأذِيَّة في المال. فإن حُرمة مال المسلم كحُرمة دمِه، والأهلُ مِثلُه وأَوْكَدُ.
تفسير القرطبي من هناhttp://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=100&taf=KORTOBY&tashkeel=0
ثم تحدث عنهجرة الطلَب وقسَّمها قسمينِ، طلَبَ دينٍ وطلَبَ دُنيا، إنتهى
فتوى عدم جواز العملياتالإستشهادية
قال الله تعالى "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما، ومن يفعل ذلك عدوانا وظلمافسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ) سورة النساء 29 - 30 .
قال القاضي ابن عطيةالأندلسي في المحرر الوجيز (4/94) " قرأ الحسن – ولا نقتلوا – على التكثير – فأجمعالمتأولون أن المقصد بهذه الآية النهي عن أن يقتل بعض الناس بعضا ، ثم لفظها يتناولأن يقتل الرجل نفسه بقصد منه للقتل ، أو أن يحملها على غرر ، ربما مات منه ، فهذاكله يتناول النهي وقد احتج عمرو بن العاص بهذه الآية حين امتنع من الاغتسال بالماءالبارد خوفا على نفسه منه، فقرر رسول الله صلى الله عليه و سلم احتجاجه " .
وقالالحافظ ابن كثير – رحمه الله تعالى - في تفسيره ( 1/492) " ومن يفعل ذلكعدوانا وظلما " أي ومن يتعاطى ما نهاه الله عنه متعديا فيه ظلما في تعاطيه أي عالمابتحريمه متجاسرا على انتهاكه ، " فسوف نصليه نارا " . الآية :وهذا تهديد شديد،ووعيد أكيد ، فليفر منه كل عاقل لبيب ،ممن ألقى السمع وهو شهيد " .
وروى الإمام البخاري فيصحيحه في كتاب الطب ( 5778 )، باب " شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث " ،ومسلم في كتاب الإيمان ( 109 ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيهاأبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيهاأبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدامخلدا فيها أبدا ".
قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى – " وأما قوله صلى الله عليه وسلم " فهو في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " فقيل فيه أقوال أحدها: أنه محمول على منفعل ذلك مستحلا مع علمه بالتحريم فهذا كافر، وهذه عقوبته والثاني أن المراد بالخلودطول المدة والإقامة المتطاولة لا حقيقة الدوام كما يقال: خلّد الله ملكالسلطان.
والثالث: أن هذاجزاؤه ولكن تكرم سبحانه وتعالى فأخبر أنه لا يخلد في النار من مات مسلما " .
المصدر صحيح مسلم بشرحالنووي ( 2/125 ) دار الكتب العلمية
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ،ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نارجهنم".
وعنه أيضاأي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليهالجنة" .
وعنه في كتاب الجنائز أيضا ( 1365 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قالالنبي صلى الله عليه وسلم : "الذي يخنق نفسه يخنقها في النار ، والذي يطعنها يطعنهافي النار " .
قال الحافظابن حجر – رحمه الله تعالى –
قوله : ( باب ما جاء في قاتل النفس ) قال ابن رشيد:" مقصود الترجمة حكم قاتلالنفس ، والمذكور في الباب حكم قاتل نفسه ، فهو أخص من الترجمة ، ولكنه أراد أنيلحق بقاتل نفسه قاتل غيره من باب الأولى ، لأنه إذا كان قاتل نفسه الذي لم يتعدظلم نفسه ثبت فيه الوعيد الشديد فأولى من ظلم غيره بإماتة نفسه . " ( فتح الباري 3/275 ) دار التقوى للتراث
وقال الحافظ ابن حجر عند قوله تعالى : " بادرني عبدي بنفسه ..."
وهو حديث جندب بن عبدالله السابق( 1364 )
" ... وفيه الوقوف عند حقوق الله ورحمته بخلقه حيث حرم عليهم قتل نفوسهم وان الأنفسملك الله " ( فتح الباري 6/559)
وقال الملا علي القاري – رحمه الله تعالى –
" بادرني عبدي بنفسه " أي أراد مبادرتي بروحه . " فحرمت عليه الجنة "
قالابن مالك : محمول على المستحل أو على أنه حرمها أول مرة حتى يذيقه وبال أمره إن لميرحمه بفضله " .
كتابالديات الحديث 1399 باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن )
عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلمقال : " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم " صحح سنن الترمذي : 1395
قال أبو العلاءالمباركفوري : قال الطيبي رحمه الله الدنيا عبارة عن الدار القربى التي هي معبرللدار الأخرى ، وهي مزرعة لها ، وما خلقت السماوات والأرض إلا لتكونا مسارح أنظارالمتبصرين ، ومتعبدات المطيعين وإليه الإشارة بقوله تعالى "ويتفكرون في خلقالسماوات والأرض ربنا ما خلقتا هذا باطلا " أي بغير حكمة بل خلقتها لأن تجعلهامساكن للمكلفين وأدلة لهم على معرفتك فمن حاول قتل من خلقت الدنيا لأجله فقد حاولزوال الدنيا...باب الحكم في الدماء (1402)
عن أبي سعيد الخدري و أبي هريرة رضي الله عنهما عنرسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو أن أهل السماء و أهل الأرض اشتركوا في دممؤمن لأكبهم الله في النار" صحيح سنن الترمذي :1398
قال أبو العلاء في دم مؤمن) أي إراقته . والمرادقتله بغير حق.
وإليكم أيهاالمسلمون هذا الحديث العظيم عن الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام عند البخاري فيكتاب "الجهاد والسير 3062 " باب : " (إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) ، عنأبي هريرة رضي الله عنه قال :شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجلممن يدعي الإسلام "هذا من أهل النار " فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ،فأصابته جراحة ،فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليومقتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إلى النار " قال فكاد بعضالناس أن يرتاب فبينما هم كذلك إذ قيل :إنه لميمت ،ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتلنفسه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : " الله أكبر أشهدأني عبد الله ورسوله " ، ثم أمر بلالا فنادى بالناس أنه لا يدخل الجنة إلا نفسمسلمة وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر "
وعند الإمام مسلم في كتاب الإيمان (111) ."... إنالرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدوا للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عملأهل النار فيما يبدوا للناس وهو من أهل الجنة " .
فهذه أيها المسلمون نصوص شرعية من ضنائن العلموغواليه نقلا عن الوحيين الشريفين كتاب الله وسنة نبيه الصحيحة على فهم سلف الأمة . لم نتقدم عليها بحرف ، ولم نتأخر عنها بكلمة واحدة ، بل نقول سمعنا وأطعنا .
فالله الله أيها الشباب، كونوا على حذر ، فلا يغرنكم تدليس المدلسين ولا تلبيس الملبسين باسم الدين أن منفجر نفسه قد أبلى البلاء الحسن نكاية بالأعداء .
فهذا كذب على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليهوسلم .
فهذه نصوص الكتابوالسنة تحرم على المرء قتل نفسه
فقاتل نفسه من المنتحرين عن طريق التفجير وغيرها له عذاب عظيم عند اللهتعالى سواء استحل ذلك فكفر به أو لم يستحله فيذوق العذاب الأليم .فالإنتحارات ليستمن ديننا ولا من هدي نبينا الرؤوف الرحيم بل هو من عمل عبدة الأوثان وعبيد الرهبانأمثال الجيش الأحمر الياباني الذي نفث في روعه رهبان البوذية أن روح كل منتحر تلتحقببوذا وتبقى خالدة لا تموت ومنها من تحل في أرواح الأحياء ، وكذلك يعتقد نمورالتاميل بسريلانكا .
فهذهنصوص الوحيين الشريفين تحرم قتل النفس على طريق الإنتحارات الناجمة عن التفجيرات ،ولا يغرنكم ما يقوله كذبا وزورا قطاع الطرق عملاء الغرب وخدمة الكنائس الذين يدفعونالشباب لذلك العمل المخزي الذي يغضب الله تعالى ويدّعون أنه ضرب من الجهاد والقتالفي سبيل الله تعالى . فلو كان كما يدعون ويزعمون فلماذا يختبئون هم في الكهوفوالمغارات والباقي منهم يعيش على فتات موائد أعداء هذا الدين وتحت حمايتهم ؟وعلىرأسهم المارق المدعو أبو عيسى الكربوزي الذي توفر له بعض دول الغرب الحماية وكذلكعمر محمود عمر المدعو أبو قتادة وغيرهما. فما المانع من تفجير أولئك الرؤوس أنفسهمفيموتون في سبيل الله تعالى إذا كان الأمر كما يدفعون إليه الشباب المغفل المغرر بهولكنه المكر والخديعة والتجني على أبناء المسلمين والضحك على المغفلين المخلصينالذين لا يعرفون دينهم ولا يفرقون بين الجهاد والانتحار ولا بين الحق والباطلفإياكم أيها الشباب من الاستماع لهؤلاء المرتزقة الذين خانوا الله تعالى وخانوارسوله وخانوا أمتهم وتسابقوا على أسواق نخاسة الكنائس ورهبانها لينالوا حظا مماباعوا به دينهم وأفسدوا على الشباب دنياهم وآخرتهم .
وإليكم ما قاله شيخ الإسلام- أحمد بن تيمية – رحمهالله تعالى في مثل هاته المسائل .
" فينبغي للمؤمن أن يفرق بين ما نهى الله عنه من قصد الإنسان قتل نفسه ، أوتسببه في ذلك، وبين ما شرعه الله من بيع المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنةوقال سبحانه وتعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) أي يبيع نفسهوالاعتبار في ذلك بما جاء به الكتاب والسنة ، لا بما يستحسنه المرء أو يجده أو يراهمن الأمور المخالفة للكتاب والسنة .
بل قد يكون أحد هؤلاء كما قال عمر بن عبد العزيز " من عبد الله بجهل أفسد أكثر مما يصلح".
فقد روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن أبي هريرةقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"يكون في آخر الزماندجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم . فإياكم وإياهم . لا يضلونكم ولا يفتنونكم " .
واعلموا يرحمنا الله وإياكم كم جنى المسلمون منهذه الشرذمة قطع الله دابرهم وطهر الأرض منهم ومن رجسهم ،فإنا لله وإنا إليهراجعون، فيا شباب الإسلام احذروا دعاة السوء وفي مقدمتهم قعدة الخوارج الذين همأخطر ممن يخرج بالسلاح على المسلمين وولاتهم بل انهم وراء الخارجين بالنار والحديدعلى هذه الأمة ، وانهم والله قوم سوء ، ودعاة فتنة ، قد تواتر عن رسول الله صلىالله عليه وسلم التحذير منهم وبيان صفاتهم ، كما ورد الأمر بقتالهم إذا خرجوا وكفشرهم ،وما ذلك إلا لشدة ضررهم على الإسلام والمسلمين ،وما وإلى أين وصلت فتوحات (الجهاد) المزعوم باسم الإسلام ؟!!
ويا لله كم سفكوا من دماء ورملوا من نساء ويتموامن صبيان وأحدثوا من عاهات في الناجين ومع ذلك لا نزال نسمع من يصف هذه الأعمالالإجرامية بأنها جهاد في سبيل الله ، وأن أصحابها مجاهدون، زعموا!!!
نسأل الله تعالى السلامةوالعافية وأن يحفظ بلدنا وكل بلاد المسلمين وأن يهدي شبابنا إلى اتباع نصوص الوحيينالشريفين والالتزام بفهم السلف الصالح ، وأن يرد كل مخطئ إلى الصراط المستقيم ، وأنينتقم سبحانه من كل أفاك أثيم ، من مردة شياطين الأنس الذين يفسدون في الأرض ولايصلحون، وان يشغله بنفسه و يجعل كيده في نحره .
( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
اقتباس:
وفتوى عدم نصرة المقاومة ضد اليهود بحجة أنهم شيعة
.
1-الخطأ هو من عند الحزب الله لأنه أراد ان يقاتل دون إذن ولي الامر وهذا مخالف للشرع قال النبي عليه الصلاة والسلام"إنما الإمام جنة، يقاتل من ورائه ويتقى به " .
قال النووي في قوله صلى الله عليه وسلم : " الإمام جنة " أي: كالستر؛ لأنه منع العدو من أذى المسلمين، ويمنع الناس بعضهم من بعض، ويحمي بيضة الإسلام، ويتقيه الناس ويخافون سطوته· ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : " يقاتل من ورائه " : أي يقاتل معه الكفار والبغاة والخوارج وسائر أهل الفساد والظلم مطلقا " ا·هـ·
ومن الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم: " الغزو غزوان، فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد، فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة، وعصى الإمام وأفسد في الأرض، فإنه لم يرجع بالكفاف " رواه أبو داود " 2155 " وحسنه الألباني.
2-نحن نحب الجهاد ولكن الجهاد الشرعي الذي من غايته إقامة التوحيد في البلاد وهل الرافضة يعرفون التوحيد؟؟؟
أول خطوة إلى العزة والخروج من الذل والهوان هو الرجوع إلى دينالله.
هذه الخطوة الأولى، وليس الرجوع إلى الدين الرافضيالغالي المكفِّر للصحابة يرفع راية الجهاد! هو لم يرجع إلى الدين! بل يحارب الدين ويحارب أهله!
كيف ينتصر هذا؟! كيف يكون هذا جهادا في سبيلالله ؟!
فالجهاد لابد أن يكون لإعلاء كلمة الله، قد يقتلفي الجهاد ويدخل النار لإنه ما يريد إعلاء كلمة الله -تبارك وتعالى-.
من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل اللهقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).فعلى المسلمين قبلكل شيء أن يصححوا أوضاعهم، ويرجعوا إلى الدين الذي كان عليه محمد عليه الصلاةوالسلام، والذي جاهد في نشره هو وأصحابه الكرام هذا الدين من التوحيد ومن الأعمالالصالحة وشعائر الإسلام الصحيحة هذا الذي جاهد رسول الله لإعلائه .
أنا أسألكم الآن : هذه الراية التي في لبنان راية والتي يرفعها حزب الله هلهي راية تستحق أن يطلق عليها أنها راية في سبيل الله ؟!
ويطلق عليها أنها جهاد في سبيل الله! وهم يكفرون أصحاب محمد ويعبثون بالقرآنويحرفونه تحريفاً لم يلحقهم فيه اليهود؟!
أنتم لم تقرؤاللرافضة! الذي يقرأ يجد أنهم أشد تحريفا لدين الله من اليهودوالنصارى!.
والله نحن نريد الجهاد لكن الجهاد، الصحيح فعلى الأمة أن ترجع إلى الدين ثم تعد العدة:
{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِالْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ }الأنفال:60
وقتل من الشعب اللبناني قرابة الألف! وشرد منهم الألوف ودمرت مؤسساتهم! أهذا هوالجهاد الذي يريده الله؟!
الرسول صلى الله عليه وسلم جاهدفي بدر، في أحد، في الخندق، في غيرها ما قتل طفل واحد ! ولا قتلت امرأة واحدة!
هؤلاء يندسون في صفوف النساء والأطفال وتجيء الضربات علىهؤلاء المساكين أهذا جهاد بالجهاد؟!
ا اليهود احتلوا مسافات كثيرة عشرين قرية من لبنان أهذا هو الجهاد؟! أهذا هوالمقصود؟!
نجاهد ليقتل نساءالمسلمين وأطفالهم وتدمَّر مؤسساتهم! وتكون هذه هي النتيجة !
هذا جهاد بهلواني! جهاد رافضي! يجب على المسلمين أن يتعقلوا وأن يرجعوا إلى دينهم قبل كل شيء، ثم بعد ذلك يجاهدونلإعلاء كلمة الله.
نحن نؤمن بالجهاد أكثر من هؤلاء الكذابين الأدعياء! نؤمن به لكن نقول للمسلمين ارجعوا أهّلواأنفسكم للجهاد والنصر.
لأنكم لاتستحقون النصر من الله إلا إذا قاتلتم لإعلاء كلمة الله وكنتم على الدين الصحيح.
ثم ماذا جرى في العراق كمقتل الروافض من المسلمين أهل السنة؟!
أكثر من مائة ألف يذبحون النساء والأطفال ويشردونهم ويخربون بيوتهمويخربون مساجدهم ويدوسون على مصاحفهم! ويفعلون أفاعيل والله لا يفعلها اليهود!
ولما ارتكبوا الجرائم هذه كلهافتحوا الجبهة هذه ، يضحكون على أهل السنة ثم يطبّلون لهم
هل بكيتم على أهل العراق أهل السنة وهم يذبحون ويشردونوتخرب المئات من مساجدهم ؟! يمكن مائة ألف أو أكثر قتلمنهم!
هل قطرت لكم دمعة ؟!
هل ارتفع لكم صوت؟! لا شيء لا شيء!
ولما جاء هذاالرافضي الباطني تصور الكثير أنه رافع راية الجهاد وقائد الأمة إلى العزة والنصر .
هذا مكسب عظيم من مكاسب الروافض! أن الأمة تهتف وتصفق لهالآن! هذا الذي يريده الروافض.
أين هو الآن؟ أين هذاالقائد الآن ؟!
هو في مخبأ هو وجماعته في المخابئ!والدماروالهلاك ينزل بالشعب اللبناني المسكين!
والمذابح لا تزالمستمرة في العراق! فالمسلمون دمائهم رخيصة في العراق لا تستحق أن تذكر عند هؤلاء! بل دماء جميع المسلمين وأموالهم حلال عند الروافض لأنهم كفار فهذا حكمهم! أين العقول؟!
الآن الذي يقود الناس أكثرهم جهلاء وسفهاء!
رؤوس جهال كما قال الرسول الكريم عليه الصلاةوالسلام!
متعالم جاهل لا يعرف حقيقة الإسلام! ولا يعرف ماذاعند الروافض من الكفر والإلحاد والزندقة!
اقرؤا: أي تفسيرمن تفاسير الروافض وابدؤا من الفاتحة وانظر إلى التحريف الذي يخجل منه اليهود!
(الصراط المستقيم) : على-رضي الله عنه-!
(المغضوب عليهم) : أبو بكروعمر وعثمان –رضى الله عنهم-!
( ألم ذلكالكتاب لا ريب فيه): الكتاب على –رضي الله عنه-!
(هدى للمتقين) : المتقين هم شيعته!
الدنيا والآخرة والجنة كلها لعلي –رضي الله عنه- وشيعته!
يعني علي –رضي الله عنه - أحيانا عندهم بعوضة!
(إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّابَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا): قالوا البعوضة : علي – رضي الله عنه - فمافوقها محمد صلى الله عليه وسلم وهذه من زندقتهم وطعنهم في على ورسول الله صلى اللهعليه وسلم .
وعلي-رضي الله عنه- أحيانا الدابة :دابة الأرض وهو النجم وهو الشمس وهو السماء ورسول الله صلى الله عليه وسلم التين وعلى – رضي الله عنه الزيتون- والأئمة طور سينين والآيات القرآنية والكونية كلها المراد بهاالأئمة وآيات النفاق والكفر والعذاب وآيات الذم والوعيد كلها تنزل على الصحابة وأبوبكر يعذب ضعف عذاب إبليس وعمر هو الشيطان أينما ورد في القرآن .
وآيات البعث والجزاء المراد بها عندهم خروج القائم! وتحريفات لا تحصى لكتاب الله، وأكاذيب على علي –رضي الله عنه- وأهل البيت لا تحصى!
والآيات أهل البيت ما تقرأ آية في القرآن؛ آية كونية أوآية شرعية إلا حرفوها
آيات التوحيد حرفوهالضلالهم!
(وَقَالَ اللّهُ لاَ تَتَّخِذُواْإِلـهَيْنِ اثْنَيْنِ): هذه تدعو إلى التوحيد وتحذير من الشرك قالوا لا تتخذإمامين!
آيات التوحيد لا يشرحونها بل يهربون منها! وإذاتناولوها حرفوها ما تركوا شيء إلا حرفوه!
هؤلاء أعداءالإسلام يكفيهم أنهم تأريخهم أسود دائما مع النصارى واليهود
والله أعلم أن هذه لعبة بينهم وبين واليهود والنصارى.
هم الذين جاؤا بالتتار وذبحوا الألوف المؤلفة ممكن مليون أوأكثر!
وأسقطوا الخلافة العباسية! وفي الحرب الأفغانية بجوارهم ما شاركوا المسلمين بشيء لا في داخل أفغانستان ولا فيخارجه.
ولما جاء الأمريكان لإسقاط طالبان كانوا أقوى درع معا لأمريكان ضد المسلمين وهم الذين جاؤا بالأمريكان ودول التحالف للعراق.
وتقووا بهم وشرعوا في تذبيح المسلمين أهذا هوالإسلام الذي نجاهد من أجله؟!
هو الرفض الذي هو أخطر مناليهودية والنصرانية، والذي نزل بالمسلمين عن طريق الرفض أشد وأنكي مما نزلبالمسلمين عن طريق اليهود والنصارى.
افهموا هذه الأشياءوهؤلاء المضللون إما مضللون وأما أغبياء ؟!
هذا نصر الله ماذا عمل لأهل السنة في العراق؟! هل وجهت كلمة واحدة تنصح عشيرتك وقومك الروافضالباطنية أن يكفوا أيديهم عن المسلمين؟!
والله أنا أعتقد أنهم ما عملوا هذا إلا تلهيةً للمسلمين وضحكا عليهم والله أعلم ما عندهم من أهداف من وراء هذا!
لا تصدقوهم في خلافهم مع أمريكا! هذا كله كذب، كم الآن من الكلام حول الملف النووي الإيراني؟!
الملف النووي ما هو هذا البرنامج؟! هل سيحارب به اليهود؟! كذابون!.
إيران تدندن من سبعينسنة! المسلمون مع اليهود في معارك وكم دخلوا من الحروب، وكم قدموا من الأموال، وكمقدموا من الأعمال، وإيران تتفرج!
والآن تتطبّل وتريد من المسلمين أن يدخلوا في الحرب وهي تتفرج! وما أنتنتهي الحرب حتى تفتح عليهم حرب جديدة!.
هذا البرنامج النووي ما تعده إلا لدول الخليج! يجب أن يفهم الناس هذا.
فتنبهوا لهذه الأشياء !
هذا ما أعتبره جهاداً في سبيلا لله أبدا؟!
أولا أهله عقائدهم معروفة ! كما ذكرنا لكم بعضها.
ثانيا: جهادهم معروف كيف يختبئون في الكهوف ويندسون في البيوت والعمارات! والله أعلم هم يرسلون لليهود لضرب المكان الفلاني! لا أستبعدهذا!
فتيقظوا لمكايد الروافض.
والله إنهم يضحكون على أهل السنة ولهم عملاء فيالبلاد العربية والإسلامية يطبّلون لهم! وهم جسور لمد الرفض في العالم الإسلاميكله.
والآن دعوتهم لها انتشار في العالم الإسلامي في شرق آسيا لها معاهد ولها مدارس ولها دعاة في دول أفريقيا، ومرت عليها قرون و ما كانوايحلمون بهذه الأشياء! حتى جاءت بعض الأحزاب الخائنة ففتحت لهم الطريق والمجالاتأمامهم للانتشار في العالم الإسلامي
والآن يضحكون على المسلمين.
أيديهم تقطر من دماء أهل العراق وفي نفس الوقت ويريدون منّا أن نساندهم! والمصيبة على الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني.
ثم ما هي خسائر الروافض في الحروب كلها؟!
في فلسطين وأفغانستان وغيرهما من سبعين سنة إلى الآن؟!