رسالة الة كل مصرائيلي: كفانا كذباً من فضلكم..!
18-05-2010, 06:49 PM
كفانا كذباً من فضلكم..!
قالوا لشعبهم أن الجزائريين كسروا الأوتوبيس وضربوا أنفسهم ووضعوا الطماطم على رؤوسهم، وعادوا اليوم ليعترفوا بأنفسهم دون خجل بأن مناصريهم فعلوا ذلك.
قالوا من قبل أن لاعبيهم في البليدة تعرضوا لحالات تسمم، قبل أن يطل علينا الزميل أحمد شوبير ويشهد بأن التسمم حدث في طائرة الخطوط الجوية المصرية التي نقلتهم إلى الجزائر.
قالوا لشعبهم بأنهم لن يسكتوا حتى تعتذر الجبال عن شموخها وتعتذر الجزائر على تحديها لمصر، وهاهم اليوم يعترفون بأن اتحادهم أرسل مشروع رسالة اعتذار إلى الاتحاد الجزائري الذي رفضها.
قالوا وقالوا وقالوا، ثم عادوا وقالوا، ولا زالوا يقولون ويتاجرون ويفترون ويكذبون على أنفسهم وجماهيرهم، وسيواصلون الكذب حتى بعد ان رافت بيهم الفيفا ورحمهم بلاتر منذ قليل بعقوبة رمزية لكنها بالنسبة لنا شرف كبير .لان العقوبة اعتبرت ادانة و الادانة هي كل ماكنا نبحث عنه، وسيقولون أن روراوة لم يشفع له نفوذه في الفيفا، وبلاتر انصفهم. ومع ذلك أدعوهم للتوقف لانهم اصبحو مهزلة الاعلام في العصر الحديث وسيسجلهم التاريخ ليضلو عار على ابنائهم من الاجيال القادمة
ادعوكم يا اعلام الشطيح والرقص و الملاهي ان تتوقفو باسم الاسلام وليس باسم العروبة ولا الأخوة لأننا لسنا عربا حسب قولهم ولسنا إخوة! أدعوهم للتوقف عن الكذب من أجل مصرائيلهم لأنهم عندما يسكتون عن الكذب والافتراء والتضليل ممكن انو الله تعالى يكافاهم بفريق يشبه فريقنا يجيب الانتصارات بالقلب و القدم والروح .... وليس بالسحر والرشوة وكوفي كوجا.
تعبنا وسئمنا من الكتابة في الموضوع ومع ذلك سنواصل إلى حين دون المساس بكرامة مصر وشرفها وطيبة شعبها، لأننا في الجزائر نقدر الكرامة والشرف، لكننا لا نسكت عن الحق، ولا نرضى بالظلم والافتراء والكذب.
جاء الوقت كي نفضح دكاكين الفتنة ونعدد أكاذيبهم علينا وعلى شعبهم ونطلب منهم التوقف عن تخدير القراء والمشاهدين، والتوقف عن المزايدة والمتاجرة بمهنة شريفة عنوانها الأمانة والصدق.......عدوا معي يا قراء من فضلكم
*
*
*
*
*
*
*
وحتى نكونن امناء وصادقين نبدا بتعداد واحدة من أكبر الأكاذيب التي أطلقها الإعلام الجزائري في بداية الأزمة عندما أعلن مقتل عشرات المناصرين الجزائريين في مباراة القاهرة مما أدى إلى شحن الجماهير الجزائرية وإثارة مشاعرهم وحقدهم على كل ما هو مصري.
ولأن الإعلام الجزائري مجموعة صحف مكتوبة لا يتعدى عمر تجربتها عشرون عاما، ويصنعها شباب تغلبت عليهم مشاعرهم وهم يشاهدون صور أبنائهم بالدماء، فان كذبتهم تهون أمام كل الأكاذيب التي يصنعها إلى اليوم زملائهم في مصر عبر مختلف القنوات التلفزيونية ومحطات الإذاعة والصحف والمجلات، ويساهم في صنعها مسئولون في مختلف المواقع ثم يعودون من دون حرج ولا خجل ليقولوا أشياء أخرى.
*
*
*
*
اما الاعلام الاخر
جاء الوقت كي نفضح دكاكين الفتنة ونعدد أكاذيبهم علينا وعلى شعبهم ونطلب منهم التوقف عن تخدير القراء والمشاهدين، والتوقف عن المزايدة والمتاجرة بمهنة شريفة عنوانها الأمانة والصدق.......عدوا معي يا قراء من فضلكم
*
*
*
*
*
*
*
وحتى نكونن امناء وصادقين نبدا بتعداد واحدة من أكبر الأكاذيب التي أطلقها الإعلام الجزائري في بداية الأزمة عندما أعلن مقتل عشرات المناصرين الجزائريين في مباراة القاهرة مما أدى إلى شحن الجماهير الجزائرية وإثارة مشاعرهم وحقدهم على كل ما هو مصري.
ولأن الإعلام الجزائري مجموعة صحف مكتوبة لا يتعدى عمر تجربتها عشرون عاما، ويصنعها شباب تغلبت عليهم مشاعرهم وهم يشاهدون صور أبنائهم بالدماء، فان كذبتهم تهون أمام كل الأكاذيب التي يصنعها إلى اليوم زملائهم في مصر عبر مختلف القنوات التلفزيونية ومحطات الإذاعة والصحف والمجلات، ويساهم في صنعها مسئولون في مختلف المواقع ثم يعودون من دون حرج ولا خجل ليقولوا أشياء أخرى.
*
*
*
*
اما الاعلام الاخر
قالوا لشعبهم أن الجزائريين كسروا الأوتوبيس وضربوا أنفسهم ووضعوا الطماطم على رؤوسهم، وعادوا اليوم ليعترفوا بأنفسهم دون خجل بأن مناصريهم فعلوا ذلك.
قالوا من قبل أن لاعبيهم في البليدة تعرضوا لحالات تسمم، قبل أن يطل علينا الزميل أحمد شوبير ويشهد بأن التسمم حدث في طائرة الخطوط الجوية المصرية التي نقلتهم إلى الجزائر.
قالوا لشعبهم أن الجزائريين ليسوا عربا، وهمج وبربر وإرهابيون اعتدوا على مناصريهم في الخرطوم، وقتلوهم وذبحوهم دون أن يصاب منهم أحد من كل الذين كانوا يصرخون ويبكون على شاشات التلفزيون، ثم عادوا إلى رشدهم يثمنون التنظيم الجزائري في الخرطوم، ويتهمون اتحادهم ومسؤوليهم بالإهمال.
قالوا لشعبهم بأنهم لن يسكتوا حتى تعتذر الجبال عن شموخها وتعتذر الجزائر على تحديها لمصر، وهاهم اليوم يعترفون بأن اتحادهم أرسل مشروع رسالة اعتذار إلى الاتحاد الجزائري الذي رفضها.
قالوا أنهم سينسحبون من اتحاد شمال إفريقيا الذي يرأسه روراوة، لكنهم لم يفعلوا بل أطلقوا كذبة أخرى بقولهم أن روراوة عفا على إبراهيم حسن، وبأن الأمور عادت إلى طبيعتها مع الاتحاد الجزائري.
قالوا أن بوتفليقة رئيس عصابة، وروراوة صهيوني والدته مدفونة في إسرائيل، وسفيرنا في القاهرة منافق، وشعبنا لقيط، وجريدة الشروق تمولها إسرائيل، وأساء إلينا أبناء الرئيس والساسة والمثقفون والفنانون، وعندما اقترب موعد الحساب في الفيفا عاد وزرائهم ورئيس اتحادهم وإعلامهم وبعض من شتمونا ليقولوا بأننا شعب عظيم وإخوة وعرب، وهاهو ميدو يقول بأن الجزائر تستحق الذهاب إلى المونديال.
قالوا لجماهيرهم أنهم حظروا ملفا قويا قدموه للفيفا سينصفهم، ليتضح في ما بعد أنهم لم يفعلوا شيئا، بل أهانوا مصر عندما وقف اتحادها في قفص الاتهام معترفا بالاعتداء على الوفد الجزائري.
قالوا لجماهيرهم أنهم يستحقون التأهل إلى المونديال والجزائر سرقته منهم، ولم يذكروهم بأن الجزائر فازت عليهم فوق الميدان في البليدة والخرطوم، وأنهم في القاهرة سجلوا عليها في الوقت بدل الضائع، ولم يقولوا لهم بأن استفزازهم للجزائريين والاعتداء على لاعبيهم ومناصريهم واستصغارهم والتصفير على نشيدهم في القاهرة هي العوامل التي حفزت الجزائريين على الانتفاضة في أم درمان.
قالوا وقالوا وقالوا، ثم عادوا وقالوا، ولا زالوا يقولون ويتاجرون ويفترون ويكذبون على أنفسهم وجماهيرهم، وسيواصلون الكذب حتى بعد ان رافت بيهم الفيفا ورحمهم بلاتر منذ قليل بعقوبة رمزية لكنها بالنسبة لنا شرف كبير .لان العقوبة اعتبرت ادانة و الادانة هي كل ماكنا نبحث عنه، وسيقولون أن روراوة لم يشفع له نفوذه في الفيفا، وبلاتر انصفهم. ومع ذلك أدعوهم للتوقف لانهم اصبحو مهزلة الاعلام في العصر الحديث وسيسجلهم التاريخ ليضلو عار على ابنائهم من الاجيال القادمة
ادعوكم يا اعلام الشطيح والرقص و الملاهي ان تتوقفو باسم الاسلام وليس باسم العروبة ولا الأخوة لأننا لسنا عربا حسب قولهم ولسنا إخوة! أدعوهم للتوقف عن الكذب من أجل مصرائيلهم لأنهم عندما يسكتون عن الكذب والافتراء والتضليل ممكن انو الله تعالى يكافاهم بفريق يشبه فريقنا يجيب الانتصارات بالقلب و القدم والروح .... وليس بالسحر والرشوة وكوفي كوجا.
وما دمنا نحن الجزئريين الفريق الوحيد الي راح يرفع راية العروبة في المونديال ندعو الجزيرة ان تراف بفقرهم وتسهل لهم رايت المحاربين علهم يتعلمو ويعلم بان الذين حرروا الجزائر هم اجداد هؤولاء الذين تشاهدون وبنفس الروح التي كانت مازالت اتعلمو يا مصريين وكفاية خيانة وحقد
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي










