السلام عليكم
بعد فيلم معركة الجزائر الذي اتى بثماره مع الإنجليز جاء الأن الدور على منتخب أمريكا ( حاشاكم ).
طبعاً بعد معركة الإنجليز و التعب الذي نال من مجيد لابوانت و جماعتو نواجه أكبر منافس أو عدو يجب ان يشحن الشيخ سعدان محاربيه ليكونو على اهبة الإستداد و هذه المرة ليس لمعركة الوسط والدفاع فقط لأن المباراة لا تقبل القسمة لذلك يجب أن يكون سلاح المنتخب هو الهجوم و لا بديل عنه حتى لو إستعنا بغزال ( الله غالب ) لأن الأصداء تقول انه عوقب بالأعمال الشاقة ربما يستفيق من الغيبوبة التي طال امدها.
الان شيخنا سعدان لن يجد خير من فلم سيد علي كويرات حين تقمص دور علي في إحدى قرى منطقة القبائل.
الذي مات واقف كما قال له زميله في الجهاد.
انا أقول لشيخنا:
موت واقف و لا لرجوع إلى الوراء
فلن تخسر شئ الأن
خطة معروفة نهاجم بالهجوم و وسط الميدان الهجومي مع تقدم المدافعيين
حين تموت الأسود ترقص الكلاب على أجسادها
لكن تبقى الأسود أسوداً و تبقى الكلاب كلاباً
أَقِيمُـوا بَنِـي أُمِّـي صُـدُورَ مَطِيِّـكُمْ فَإنِّـي إلى قَـوْمٍ سِـوَاكُمْ لَأَمْيَـلُ
فَقَدْ حُمَّتِ الحَاجَاتُ وَاللَّيْـلُ مُقْمِـرٌ وَشُـدَّتْ لِطِيّـاتٍ مَطَايَـا وَأرْحُلُ