تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رسالتي إلى أردوجان
03-07-2010, 11:02 AM
وجه الكاتب والمشرف على موقع قصة الاسلام الاستاذ والدكتور راغب السرجاني رسالة الى السيد الرئيس رجب طيب اردوغان فيها كثير من المعاني نترككم معها .

أستاذي الجليل، وأستاذ جيلنا كله الأخ الحبيب أردوجان.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أشاهد مع أمتنا الكريمة، ومع العالم أجمع كذلك، جهودكم المباركة لإعزاز الإسلام، والدفاع عن مقدساته وحرماته، فهنيئًا لكم اجتماع الصالحين من أبناء أمة الإسلام على حبكم وتأييدكم، وأسأل الله أن يثبتكم، وأن يرزقكم نور البصيرة، وحسن العمل، وروعة الخواتيم.

أستاذي الجليل.. رأيت أن من واجبي وأنا أرى مسيرتكم الرائعة، أن أسهم بما أستطيع لتدعيم موقفكم، وأن أدلي بدلوي بعدة وصايا قد يجعل الله فيها خيرًا لك وللأمة، وقد تكون سببًا في نجاتي يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وأسأل الله أن تلقى هذه الوصايا منه القبول، وأن تجد طريقها إلى قلبك وعقلك..

الوصية الأولى: قد ولاك الله أمرًا عظيمًا، وشأنًا جليلاً، فأنت إمام من أئمة المسلمين، يتولى بشكل مباشر قيادة دولة عظيمة فيها خلق كثير، فيا لسعادتك إن كان عملك خالصًا لله! فأول السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل، وأحسبك -والله حسيبك- هذا الإمام، فلا تخطوَنَّ خطوة إلا وأنت تحتسبها لله، ولا تقدمَنَّ على أمر إلا وأنت ترجو المثوبة من الله، ولتعلم أن النية تتقلب كثيرًا، فعليك دومًا بتجديدها، ولا يغرنك الآثار الجليلة لأعمالك؛ فإن الله يحبط عمل الشهيد والعالم والجواد إن كان لغيره I، فهو أغنى الشركاء عن الشرك، ولا تركن إلى الدنيا فإنها زائلة، ولا يلهينَّك مال ولا كرسي عن طاعة ربك، واعلم أنك موقوف بين يدي العزيز الجبار، وأن الله سيسألك عن الذرة والقطمير، فأعد لكل سؤال جوابًا، ولتدرك أن البشر يُسألون عن أنفسهم وأزواجهم وأولادهم، أما أنت فسيسألك ربنا عن شعب كامل، بل قد يسألك عن أمة الإسلام التي تعلقت قلوبها بك، فالحذر الحذر من نسيان هذا اليوم الطويل، والعمل العمل لكي تظهر أمام الله في أبهى صورة وأنقى سريرة.

ثم انتبه -أخي أردوجان- إلى أن كل ما وصلت إليه هو محض فضل من الله ، وكل ما نجحت فيه من قرارات وأفعال هو توفيق من الحكيم الخبير سبحانه، فلا يدخلنَّك عُجْب أبدًا، ولا تقولنَّ إنما أوتيته على علم عندي، وأظهِرْ دومًا الافتقار إلى الله، وانسب إليه كل أعمالك؛ فهو الناصر، وهو المعز، وهو المعطي، وهو المتصرف في كونه كله، ولتكن حيث أمرك الله أن تكون، ولتحذر أن يراك الله حيث لا يجب أن يراك، واجتهد في تطبيق شريعة ربك ففيها النجاة في الدنيا والآخرة، ولا يدفعنك إرضاء الناس إلى إغضاب ربك، ولتعلم أن ارتفاع قدرك مرهون باتباعك لكتاب الله وسنة رسوله الكريم ، فإياك إياك أن تهجرهما، وليكن نصب عينيك أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.


الوصية الثانية
: شعبك هو زادك -بعد الله - في هذه المسيرة المباركة، فالضعف الذي نراه في غالب الحكام العرب نتج عن انفصالهم عن شعوبهم وهجرهم لمصالحه، فلا تهمل حاجة شعبك وراحتهم أبدًا، ولا تخالفن إرادة شعبك الذي اختارك لقيادته إلا إذا أمرك بحرام، فإنْ فعل فلا تطعه ولو ضاع ملكك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا تحتجبن عن شعبك أبدًا، وليكن لك تواصل دائم مع الفقير والأرملة واليتيم، ولا تقبلن بظلم في دائرة حكمك، واتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب، ولا توليَنَّ أحدًا ولاية إلا إذا كان يستحقها، وراقبْ ولاة أمرك وتابعهم، ولا تسمحن لهم بفساد أو تجاوز؛ فإنك تحمل وزر ذلك كله. ولا تقربَنَّ المنافقين منك فإنهم لا يزيدونك إلا ضعفًا وخبالاً ولو كانوا يمدحونك أو يعظمونك، ولتحرص على تفوق بلدك في كل المجالات؛ فالإسلام دين شامل ينتظم كل أمور الحياة، فلا ينبغي لنا أن نرى صورة من صور الضعف في أي قطاع من قطاعات دولتك، فليكن جيشك قويًّا، واقتصادك عملاقًا، وجامعاتك متفوقة، ومستشفياتك متقدمة، وشوارعك نظيفة، وإعلامك واعيًا، ومدارسك أخلاقية..

ولا تنصرفَنَّ إلى قضية على حساب قضية أخرى، بل كن متوازنًا في كل أمورك، ولا تتركنَّ ملف الأكراد دون حلول واضحة ناجحة، ولتعلم أنهم في النهاية مسلمون أتراك، لهم حقوق كما أن عليهم واجبات، وإنك إن تقربت منهم، وأجزلت لهم العطاء بصدق وضعوك فوق رءوسهم، فهم أحفاد صلاح الدين الأيوبي. ولا تجعلَنَّ العلمانيين في بلدك عدوًّا لك، بل اعلم أنهم يحتاجون إلى نصحك، ويفتقرون إلى دعوتك، وقد منَّ الله عليك بما فقدوه، ولو علموا الحق فلعلهم يتبعونه، وبدلاً من أن يكونوا حجر عثرة في طريقك لعلهم يصبحون من حملة راية الإسلام في ربوع الدنيا، فلا تعتقدن أن كلماتك لهم ستذهب سدى، بل أخلص النية في دعوتهم، وسيفتح لك الله قلوبهم.


الوصية الثالثة
: في ظل علو العالم الغربي وخاصة أمريكا، وتفوقهم الاقتصادي والعسكري، تلهث معظم دول العالم للالتحاق بركبهم، والاعتماد عليهم، فلا تكونَنَّ من هؤلاء! بل لا بد أن يكون لك تميزك الخاص، واستقلالك المتفرد، ولا يعني ذلك عدم إقامة علاقات معهم، ولكن لا تكن هذه العلاقات علاقة تابع بمتبوع، إنما علاقة الند بالند، والنظير بالنظير، وأنتم لستم قليلين، إنما أنتم بالله كثير، بل أكثر منهم وأعز إن شاء الله، ولا مانع من السعي لدخول الاتحاد الأوربي لتحقيق طفرات اقتصادية وسياسية وحقوقية وغير ذلك، ولكن لا بد أن تنظر بعين الخبير إلى الثمن المدفوع، فلو كان من دينك أو حريتك أو استقلالية بلادك فلا تقبل أبدًا، {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}[التوبة:28]..

ولا تنسَ أن أمريكا والاتحاد الأوربي وغيرهم من أهل الدنيا لا يبحثون إلا عن مصالحهم، ويوم كانت مصالحهم في إسقاط الخلافة العثمانية العظيمة سعوا إلى ذلك بكل طاقاتهم، واشتركت إنجلترا وفرنسا وأمريكا وروسيا في تفكيك الكيان الكبير، واجتهدوا لمسخه ومحوه من الوجود، ولكن أبى الله إلا أن يخرجك أنت وإخوانك الشرفاء إلى الدنيا مرة ثانية، لتعلنوا بفخر أن الإسلام لا يموت أبدًا، وإن نسي بعض الأتراك هذا التاريخ فالغرب لم ينسه أبدًا، ويظهر ذلك في أقوالهم وأفعالهم، فضع عينيك في رأسك، والتفت إلى ما يحاك لك، ولا تضع بيضك كله في سلة أمريكا أو الاتحاد الأوربي، بل وسِّع علاقاتك، وعمِّق جذورك، وابحث عن البدائل العالمية المفيدة، وقبل ذلك وأهم اعتمد على قوتك الداخلية في تركيا، وعلى قوة إخوانك المسلمين في الأقطار الإسلامية المختلفة.

ودعني أهمس في أذنك وأقول لك: إن خبرتي بتاريخ الأمم تشير إلى أن نجم أمريكا في أفول، وأنها لا تسير إلى قوة بل إلى ضعف، وأن الزمن زمن تغيير، وسيشهد المستقبل القريب اختلافًا كبيرًا في موازين القوى العالمية، فلا بد أن يكون لك مكان على ظهر هذا الكوكب، وخاصة أنت، فأنت لست مسلمًا فحسب، ولكنك صاحب ميراث عظيم، فأنت حفيد قوم كانوا يحكمون نصف العالم، وسيعيد الله بإذن الله الحكم من جديد، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


الوصية الرابعة
: لا بد للقائد المسلم من الاهتمام بقضايا أمته الإسلامية حتى وإن لم تكن تحت سيطرته المباشرة، فهو لا يهدأ له بال لرؤية انتهاكات حقوق المسلمين في أي مكان، فلا تتركن قضية من قضايا المسلمين إلا ويكون لك دور فيها، وفي مقدمة هذه القضايا قضية فلسطين، فهي قضية فارقة، فمن جاهد في سبيلها أعزه الله، ومن أهملها أو خانها أذله الله، وفلسطين هي شرف المسلمين، ونحن قوم قد نعيش بلا طعام أو شراب، ولكننا لا نعيش بلا شرف، فلا يغمضَنَّ لك جفن وهذه الأرض المباركة محتلة، إنما عليك بالعمل الدءوب حتى تعيد الأمور إلى نصابها، ولتراجع جيدًا قصة جدك العظيم السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله، الذي ضحى بملكه لكي لا يشارك في جريمة بيع فلسطين، فسِرْ على نفس الدرب مهما كانت الأثمان، ولتُعْلِ شأن الجهاد في بلدك، ولتحفز الشعب على تقبُّل تبعات مقاومة المشروع الصهيوني، مع علمي الكامل بتاريخ العلاقات التركية الصهيونية، ومع تفهمي لخطواتك المتدرجة، ومع إدراكي لوجود قوى تركية كبيرة تعارض مسارك، لكن -في النهاية- لن تعفيك الأمة من دورك في هذه القضية المصيرية، فلا تخذلن الشعوب المسلمة، ولا تقبلن برعونة صهيونية، أو تصلب يهودي، واعلم أن فلسطين أحد أكبر بواباتك إلى الجنة، كما أنها أحد أكبر بواباتك لقلوب المسلمين.

ولا تنس في خضم سخونة الأحداث في فلسطين أن هناك قضايا أخرى تحتاج إلى جهدك وفكرك، وفي مقدمتها العراق الشقيقة المجاورة لك، وكذلك أفغانستان وكشمير، وكذلك المسلمون في التركستان الشرقية، وقَدَرُك أن توجد في زمان كثرت فيه آلام المسلمين، لكن تذكر أنه على قدر الجهد يكون الأجر بإذن الله، وعلى قدر الإخلاص يكون التوفيق من الله.

الوصية الخامسة: لا تغفلن النظر الدائم في الشئون العربية، وليكن من أخص خاصتك من يتفرغ لهذا الشأن، فمكانتك في قلوب العرب كبيرة، وقيمتك محفوظة، وأنا أعلم أن هناك ميراثًا قديمًا من الكراهية بين العرب والأتراك زرعته ظروف مختلفة، ولكن آن الأوان للتخلص من هذا الميراث البغيض، ولتفرِّق في نظرتك بين الشعوب العربية وحكامها؛ فالشعوب العربية عاطفية، وتحب الإسلام بفطرتها، ويتحرك هواها مع من رفع الراية الإسلامية ودافع عنها، وتنتفض للشهامة والرجولة والمروءة، وتسعد بالخطباء الشجعان، وتسير وراء القواد الربانيين، فإذا وجدت هذه الصفات في قائدٍ رفعته إلى السماء ولو لم يكن عربيًّا، ولقد سرنا قبل ذلك خلف نور الدين وصلاح الدين وقطز والظاهر بيبرس، وجميعهم ليسوا من العرب، والله لا ينظر إلى الصور والأجسام، وإنما ينظر إلى القلوب والأعمال، فكلنا معك ما دمت مع الله، وكلنا نحبك طالما تحب كتاب الله وسنة رسوله ..

أما الحكام العرب فغالبهم يبحث عن مصالحهم الخاصة، وقد يكرهونك كثيرًا، ويبغضونك طويلاً، فإنه كلما علا نجمك خسروا، وكلما ذاع صيتك حزنوا؛ فشعوبهم المقهورة تقارنهم بك، وأين الثرى من الثريا؟! فلا يحبطنَّك تعليق من أحدهم، ولا يزعجنك مقال في إعلام بعضهم، إنما هي فقاعات لا تلبث أن تزول {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد: 17]، فلا ترفعَنَّ عينك عن الأمة العربية، فهي عمقك الاستراتيجي، وسندك في مواقفك القادمة، ولتحرص على مواقف فاعلة في ميادين السياسة والاقتصاد والعلوم والإعلام، ولتعط اهتمامًا خاصًّا لدولة السودان؛ فشعبها الأصيل في حوجٍ لك، وقيادتها ليست بعيدة عن توجُّهك، ووحدتكما نفع للفريقين، وحماية للمسلمين، ونكاية للصهاينة، وخير كثير إن شاء الله. ولتهتم باللغة العربية، ولتعمل على نشرها في بلدك وفي الدنيا، فهي ليست مجرد لغة قوم من الأقوام، إنما هي لغة القرآن، فمن وعاها أدرك الكثير، ومن أتقنها فَهِم المعاني، وفتح الله له من أبواب المعرفة ما لا يدركه غيره.


الوصية السادسة
: لي وصية لك أحسب أن الكثيرين قد يقولون إنه لا داعي لها، أو على الأقل قد يقترحون تأجيل الحديث عنها، ولكن -أستاذي الجليل- من أدراني أنني أعيش حتى أقولها لك، وهي وصيتي المتعلقة بالشأن الإيراني الشيعي..

بداية -سيدي الكريم- أنا أعلم أنك أقدر مني على أمور السياسة، وأفهم مني على توازنات القوى في المنطقة وفي العالم، لكنني أردت أن أنقل لك خبرتي بالتاريخ، ودرايتي بالعلوم الشرعية؛ ولهذا فإنني أقول لك بصدق: لا ينصر هذا الدين -أستاذي العظيم- إلا من أحاطه من جميع جوانبه، ولا يُعِزُّ هذه الأمة إلا مَن صلحت عقيدته، وصدقت نواياه، ولا يستقيم لمن بدَّل في الدين أو حرَّف، أو لمن لعن أوَّل هذه الأمة أن ينتفض بحميَّة لحراسة العقيدة، أو ميراث المسلمين.

أخي الحبيب، إن التاريخ يشهد في كل مرحلة أن الذي يطعن الأمة في ظهرها لا يقدر أن يمد اليد لمساعدتها، وعليك أن تراجع تاريخ أجدادك العثمانيين الأشاوس العظماء مع دولة الصفويين الشيعة الإيرانية، وتراجع كذلك رد فعل أجدادك عندما انهمرت القوات الشيعية الصفوية على العراق فدمروا بغداد، وأراقوا دماء أهل العراق السُّنَّة بالألوف، ولا يخفى عليك أن هذا يحدث الآن في العراق، والقتلى السُّنَّة بالملايين وليسوا بالألوف..

أنا لا أدفعك -أستاذي الجليل- إلى صدام، وأتمنى أن يحفظ الله بلدك وكل بلاد المسلمين، ولكني أريدك أن تتعامل بمنهج عمر بن الخطاب الذي قال فيه: "لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يخدعُني". فنحن لا نمكر ولا نخون العهود، ولكننا لا نُخدَع كذلك، ولا يسخر من عقولنا أحد.

أحببت أن أوصيك كذلك بالنظر إلى المنطقة كلها لا إلى تركيا فقط، ولتعلم أن كل علاقة ستتنازل أنت عنها في المنطقة ستكون من نصيب إيران في المرحلة القادمة؛ فالعالم العربي في حالة من الضعف الشديد لن تمكنه من الصمود أمام المد الشيعي بقوة، وليس لهذا الأمر إلا أنت، فالحذرَ الحذرَ، ولتعلم -يا أيها الزعيم المسلم- أنك الآن أمل أهل السنة في العالم أجمع، وأن ظهورك في علاقة صداقة قوية مع زعماء الشيعة قد تهز صورتك عند الجموع الغفيرة من المسلمين السنة، فتكون خسارتك أكبر من مكاسبك، ونحن لا نريد لمثلكم ذلك.


الوصية السابعة
: فلتحرص أيها القائد المحنك على توريث كل إمكانياتك وخبراتك إلى مَن بعدك، ولا أعني هنا أن تورِّث الحكم لأولادك كما اعتاد الضعفاء العرب أن يفعلوا الآن، ولكن أعني أن تهتم بتربية من يحمل الأمانة بعدك، فلا تفجع الأمة بذهابك دون بديل، فماذا لو جاء الأجل؟ وماذا لو انتهت فترة حكمك؟ وماذا لو حدث عارض -لا قدر الله- يؤذيك أو يضرك؟ أنا أعلم أن الأقدار بيد الله، وأعلم أن كثيرًا من العظماء ذهبوا ولم يذهب الإسلام والحمد لله، لكني رجل قرأت التاريخ، وعلمت أن السنن جارية لا تبديل لها ولا تغيير، وقد رأيت الأمة الإسلامية تثبت بعد وفاة العملاق عماد الدين زنكي؛ لأنه ربى عملاقًا آخر هو نور الدين محمود، ورأيت الأمة تثبت أيضًا بعد موت القائد الفذ نور الدين محمود؛ لأنه ربى الفاتح العظيم صلاح الدين الأيوبي. لكني -للأسف الشديد- رأيت الأمة تنهار وتتفكك بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي؛ لأنه كان منشغلاً بالأمور العظيمة كتوحيد الأمة وجهاد الصليبيين، فغفل عن توريث خبرته وحكمته وإيمانياته وطرق إدارته وقيادته لغيره، ولا نريد ذلك لأمتنا بعدك يا أردوجان..

أنا أعلم أنك تحرص على لقاءات الشورى مع أقرانك الأمناء، وخاصة الرئيس القدير عبد الله جول، ووزير الخارجية المحنك أحمد أوغلو، لكن هذا لا يكفي، بل يجب تربية جيل كامل من الشباب على نفس منهجك ورؤيتك واستراتيجيتك، وليكن ضمن هذا الجيل بعض الكوادر الخاصة المهيئة لإدارة الدولة بكاملها، أو إدارة بعض القطاعات فيها، ولتحرص على عقيدة هؤلاء ودينهم كما تحرص على مهاراتهم وحرفيتهم، فنحن لا نريد أمانة على حساب قوة، ولا قوة على حساب أمانة، إنما يجب أن تعلم أن {خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص: 26].


الوصية الثامنة
: أستاذي الجليل أردوجان، لا بد أن ترفع سقف طموحاتك، فنحن لا نريد منك دولة تركية قوية فقط، إنما نريد لك ما هو أكبر من ذلك وأعظم، فلماذا لا يكون لك دور في إصلاح الخلافات والنزاعات بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حتى في الأماكن التي لا تطمح إلى نفوذ أو علاقات فيها؟ إنما تفعل ذلك لله ، فما أعظم الأجر لمن يصلح بين رجلين! فما بالك بمن يصلح بين شعبين! إن لك ولتركيا ثقلاً لا ينكر، وهذا الثقل نعمة من الله تستحق الشكر، وشكرها يكون بصرفها في موضعها، فليكن لك اهتمام بإرساء السلام بين الشعوب الإسلامية المختلفة.. وليكن لك دور في الإصلاح بين الجزائر والمغرب، وليكن لك دور في الصحراء المغربية، وليكن لك دور في توحيد الفصائل الفلسطينية، وليكن لك دور في فض النزاع بين ليبيا وتشاد، وليكن لك دور في حل مشكلة الحوثيين في اليمن، وكذلك لتوحيد شعب السودان..

ثم لترتفع بسقف طموحاتك أكثر وأكثر وتسعى إلى توحيد الأمة الإسلامية، وما المانع أن تعود الخلافة من جديد في زمانك أو بعد زمانك بقليل؟ إنها ستعود حتمًا كما وعدنا الرسول العظيم ، ولكن لا بد أن يكون لمثلك دور في عودتها، وليس بالضرورة أن تكون أنت على رأسها، فأنت رجل متجرد لله بإذن الله، فليكن على رأسها الأصلح في وقت قيامها، ولكن لا بد من بداية، ولا بد من خطوات، ولا بد من منهج، وأحسب أنك أقدر الأمة الآن على تدبير هذا الأمر وتنسيقه.. وأنا أعلم أن العالم لن يتركك، وأن أعداءك من غير المسلمين -بل ومن المسلمين- سيكثرون ويشتدون، لكننا نعلم أن الدعوات الصادقة يحاربها الأحمر والأسود من الناس، ولكننا نعلم كذلك أن النصر مع الصبر، وأن العاقبة للمتقين.

ولترفع سقف طموحاتك أكثر وأكثر وأكثر، ولتبدأ بنشر دعوة الإسلام في ربوع الدنيا، ولا ندعوك إلى سيف أو نزال، إنما بالتي هي أحسن، فلتفعل كما فعل سيد الأولين والآخرين عندما أرسل رسائل إلى ملوك العالم وأباطرة وقياصرة وأكاسرة يدعوهم فيها إلى الإسلام، وكانت المدينة المنورة حينئذ أضعف من تركيا الحالية من ناحية السلاح والعتاد عشرات المرات، لكن قوة الإيمان حرَّكت هذه الدول الصغيرة لهداية العالمين.. وأنت الآن في مكانة مرموقة، ولك كلمة مسموعة، وقد رفع الله ذكرك في الشرق والغرب، فلا بد أنك مسئول يوم القيامة عن ذلك، فلا تكسل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا تجزع من كثرة الأعداء، ولا تحبط من ردود أفعال سلبية، أو استنكارٍ من بعض المساكين الذين لا يعرفون الله، وقد وصل أجدادك بالإسلام إلى أسوار فيينا، ووصلوا إلى البوسنة وكوسوفو، فلتصل أنت كذلك إلى غير ذلك من ربوع الدنيا..

وأنصحك أن تبدأ بأمريكا الجنوبية؛ فهي أرض بكر، وتاريخها مع الدول الاستعمارية الأوربية يؤهلها إلى الوقوف معك لا ضدك، وهم يحبون المسلمين بشكل عام، وليس لهم تاريخ من العداء معهم وبعضهم له مواقف أصيلة في نصرة قضايا المستضعفين في العالم، ومنها بعض المواقف ضد الكيان الصهيوني، وعندهم شورى حقيقية في معظم أقطارهم، وحتى الآن لم تصل إليها الدعوة الإسلامية كما ينبغي لبعد المسافات، وقلة الإمكانيات، وصعوبة اللغة، وهذا كله في يدك بإذن الله، فلترسل الدعاة تلو الدعاة، ولتُنشِئ المراكز تلو المراكز، ولتبعث بنفسك رسائل دعوة إلى الإسلام لعظمائهم وكبرائهم، ولتبدأ بشافيز رئيس فنزويلا؛ ففيه خير كثير إن شاء الله، وأحسب أنه لو علم الإسلام لاعتنقه، فهو يقوم بكثير من فروضه وأوامره غير أنه لا يوجِّه ذلك إلى الله ، فلتكن عونًا له على الإيمان، ومن أدراك لعله إذا أسلم أن يسلم شعب فنزويلا بإسلامه، بل ولعل الإسلام يدخل إلى كل أمريكا الجنوبية، ويصبح هذا كله في ميزان حسناتك، وليس هذا على الله بعزيز! وقد تحولت شمال إفريقيا وغرب آسيا إلى الإسلام في سنوات معدودات ثم انتشر بعد ذلك في كل مكان، وكذلك تحول شرق أوربا زمان أجدادك العثمانيين الأبطال إلى الإسلام، ثم انتشر إلى ربوع أوربا..

إن نشر الإسلام هو أجلُّ مهام الرسول ، ومن بعده الصحابة الكرام ، ومن بعدهم المجاهدون الأبرار من أبناء هذه الأمة، وأحسبك منهم إن شاء الله، والله حسيبك.


الوصية التاسعة
: اعلم -أيها القائد المسلم- أن كل ما سبق لا تقدر عليه بغير مدد من الله ؛ فالكون كونه، والملك ملكه، ولا رادَّ لقضائه، ولا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه، فلا تمل من طرق بابه، ولا تكل من طلب رحمته وتوفيقه، وليكن لك خلوة مع الله في الثلث الأخير من الليل، فهي خير زادٍ لك في حياتك ومماتك، ولا تقولَنَّ لا وقت عندي لقيام الليل وأنا منشغل بهموم دولة؛ فقيام الليل دأب الصالحين، وزاد المجاهدين، وسعادة المحبين، ونجاة يوم الدين، وهي فرصة لتراجع كتاب ربك بعيدًا عن ضجيج الحياة، وبعيدًا أيضًا عن زيف السلطان، فلعل الله أن يفتح لك فتوح العارفين، فتفهم ما لا يفهمه غيرك، وتدرك ما يعجز عن إدراكه القادة والمحللون، وكيف لا وأنت ستكون من أهل الله، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، ولو أدركتَ متعة قيام الليل -سيدي أردوجان- ما قدرت على تركها، ولعلمت أنها خير من متاع الدنيا وزينتها، وليلهج لسانك دومًا بذكر الله، فهذا سيحفظك من كل سوء إن شاء الله، وقد كان رسول الله يفعل ذلك دومًا، وكذلك الصالحون معه ومن بعده، مع شدة انشغالهم وكثرة أعبائهم، وكان هذا هو سرَّ توفيقهم، وسبب نجاحهم.

الوصية العاشرة: المرء -أستاذي الجليل- قليل بنفسه، كثير بإخوانه، فلتحط نفسك ببطانة الخير، وليكن العلماء من أخص خواصك، وخاصة العلماء الربانيين الذين لا يطلبون مالاً، ولا يرغبون في سلطة، إنما يهدفون إلى نفع الأمة الإسلامية، والذين يحرصون على آخرتك أكثر من حرصهم على دنياك، ولئن تصحب أناسًا يخوِّفونك حتى تبلغ مأمنًا، خير لك من أن تصحب أناسًا يؤمِّنونك حتى تبلغ مخافة، والعلماء الصالحون كُثُر والحمد لله، ولا تكتفي بعلماء تركيا، ولكن انظر إلى علماء المسلمين جميعًا، فتواصل معهم، واطلب نصحهم، واسمع لهم، وتقبل منهم، واحرص على دعائهم؛ فإن لهم في الليل سهامًا لا تخطئ، والواحد منهم قد يشفع في أمة يوم القيامة، وهم على كل حال ورثة الأنبياء، وقادة الأمة، وهداية العالمين، فلا تفوتَنَّك صحبتهم، فهي أغلى من أموال الدنيا جميعًا.

كانت هذه هي وصيتي العاشرة لك -أستاذي الجليل- فتلك عشرة كاملة..

ولعل آخر ما أختم به رسالتي لك هو أن أعرب لك عن كامل فخري بك، وعظيم سعادتي بجهدك، وكم تمنيت أن ألقاك لأقبِّل رأسك، وأشدَّ على يدك، ولأقول لك: جزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء!! فقد بيضت وجوهنا، ورفعت رأسنا، وشرحت صدورنا، وأسأل الله أن يجعل نيتك صادقة وعملك صالحًا، وخاتمتك سعيدة، وآخرتك في صحبة سيد المرسلين محمد .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وأسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين.

تلميذكم
راغب السرجاني
المصدر: موقع قصة الاسلام
بقلم:الكاتب د. راغب السرجاني
http://www.islamstory.com
www.elkawader-dz.com

التعديل الأخير تم بواسطة كوادر صناع الجزائر ; 03-07-2010 الساعة 11:05 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد تلمساني
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-07-2009
  • المشاركات : 2,226
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • محمد تلمساني will become famous soon enough
محمد تلمساني
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
03-07-2010, 11:45 AM
نعم نحيي تركيا على بعض المواقف النبيلة ولكنها لاتكفي ولا

تعطينا ثقة فيها



لا داعي لان ننجر وراء العواطف والشعارات نريد اعما لا لا اقوالا


بالامس القريب ركض الناس وكبرو وهللو لايران

فماذا قدمتم ايران غير القتل والدمار لاهل السنة

والان تركيا

هل قطعت تركيا علاقتها مع اسرائيل

لو كانت دولة اخرى اروبية تقتل اسرائيل بعض رعاياها لكانت

على الاقل تقطع العلاقات

هل اخرجت تركيا جنودها من افغانستان الذين يقاتلون المسلمين

هل توقفت تركيا عن قتل الاكرد

هل طردت السفير اليهودي

هل استدعت سفيرها بشكل نهائي من تل ابيب

بالامس القريب ضربت اسرائيل سوريا عن طريق النطاق الجوي

لتركيا

هل اوقفت تركيا التنسيق الامني مع اسرائيل


وهل وهل وهل

ينبغي الحذر من المتاجرة في القضية الفلسطينية

واتخاذها مطايا لاغراض سياسية
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
03-07-2010, 12:25 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد تلمساني مشاهدة المشاركة
نعم نحيي تركيا على بعض المواقف النبيلة ولكنها لاتكفي ولا

تعطينا ثقة فيها



لا داعي لان ننجر وراء العواطف والشعارات نريد اعما لا لا اقوالا


بالامس القريب ركض الناس وكبرو وهللو لايران

فماذا قدمتم ايران غير القتل والدمار لاهل السنة

والان تركيا

هل قطعت تركيا علاقتها مع اسرائيل

لو كانت دولة اخرى اروبية تقتل اسرائيل بعض رعاياها لكانت

على الاقل تقطع العلاقات

هل اخرجت تركيا جنودها من افغانستان الذين يقاتلون المسلمين

هل توقفت تركيا عن قتل الاكرد

هل طردت السفير اليهودي

هل استدعت سفيرها بشكل نهائي من تل ابيب

بالامس القريب ضربت اسرائيل سوريا عن طريق النطاق الجوي

لتركيا

هل اوقفت تركيا التنسيق الامني مع اسرائيل


وهل وهل وهل

ينبغي الحذر من المتاجرة في القضية الفلسطينية

واتخاذها مطايا لاغراض سياسية

رغم ان كلامك منطقي ....الا انني لااوافقك تماما ....فهذا رايك وهده رؤيتي
وشكرا لكم لمروركم
www.elkawader-dz.com

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية نوركيم
نوركيم
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 25-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 7,546
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • نوركيم will become famous soon enoughنوركيم will become famous soon enough
الصورة الرمزية نوركيم
نوركيم
مشرف شرفي
رد: رسالتي إلى أردوجان
03-07-2010, 03:05 PM
يبقى ظهور تركيا هذا ذو دلالاتان .....

--- الاولى ارجاع الهيبة التركية ( العثمانية ) ...

---الثانية اظهار القطب الاسلامي و السيطرة به كونه يجر وراءه تعاطفا أكبر من اي قطب اخر ...


الثانية تاتي اليوم او غدا وتركيا تعرف ذلك فربما ارادت ان تكون السباقة لذلك حتى تصبح كما كانت على عهد..... الباي و الباشا ....


التعديل الأخير تم بواسطة نوركيم ; 03-07-2010 الساعة 04:29 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
04-07-2010, 11:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة HAKIM NOURI مشاهدة المشاركة
يبقى ظهور تركيا هذا ذو دلالاتان .....

--- الاولى ارجاع الهيبة التركية ( العثمانية ) ...

---الثانية اظهار القطب الاسلامي و السيطرة به كونه يجر وراءه تعاطفا أكبر من اي قطب اخر ...


الثانية تاتي اليوم او غدا وتركيا تعرف ذلك فربما ارادت ان تكون السباقة لذلك حتى تصبح كما كانت على عهد..... الباي و الباشا ....




شكرا لكم عندما نتكلم عن تركيا البعض من جلدتنا يتهمنا بالترويج لها...رغم من واجبنا العمل على اعادة تركيا الى الحضيرة الاسلامية ...

لمن يريد التعرف اكثرعلى شخصية اردوغان فمن هنا:
http://www.echoroukonline.com/montad...d.php?t=152122



www.elkawader-dz.com

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
06-07-2010, 09:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله

الأخ الكوادر أتابع مواضيعك البناءة ما شاء الله عليك.

عندي تعقيب سريع فقط على أحد الردود و هو ليس تخصيص لصاحبه على قدر كل من يفكر بطريقة : هل نثق في تركيا أم لا.
عليك أن تصل سؤالك بسؤال آخر لازم، "ماذا تفعل تركيا بثقتك من عدمها ؟"
فهل نفعت بلدك لتنفع تركيا ؟

و مازالت عقود التواكل مستمرة.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
06-07-2010, 09:53 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله

الأخ الكوادر أتابع مواضيعك البناءة ما شاء الله عليك.

عندي تعقيب سريع فقط على أحد الردود و هو ليس تخصيص لصاحبه على قدر كل من يفكر بطريقة : هل نثق في تركيا أم لا.
عليك أن تصل سؤالك بسؤال آخر لازم، "ماذا تفعل تركيا بثقتك من عدمها ؟"
فهل نفعت بلدك لتنفع تركيا ؟

و مازالت عقود التواكل مستمرة.

تركيا تدفع الثمن نيابة عنا




تركيا تدفع الآن ثمن تصالحها مع ذاتها وتضامنها مع الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يمهد الطريق للانقلاب الاستراتيجي، الذي لاحت بوادره في الشرق الأوسط، الذي يمثل غياب مصر نقطة الضعف الأساسية فيه.
(1)
في الأسبوع الماضي استضاف برنامج «اسكلاسنجق» (المرفأ والراية)، الذي تبثه القناة السابعة التركية مجموعة من الضيوف لمناقشة انطباعاتهم عن أسطول الحرية، الذي انطلق لكسر حصار غزة، وهاجمته اسرائيل في المياه الدولية. اثنان من الضيوف كانا من بين ركاب السفينة «مرمرة»، التي تعرضت للعدوان الاسرائيلي. أحدهما فنان اسمه سنان البيرق.
قال انه حين انضم الى الناشطين المسافرين كان خاطبا لفتاة تركية. وحين عاد وجد ان خطيبته طلبت منه ان يكون أول ما يفعلانه بعد الزواج ان ينضما الى المجموعة المسافرة على ظهر الدفعة الثانية من سفن أسطول الحرية التي تجهز الآن لمواصلة محاولة كسر الحصار.
الضيفة الثانية كانت عارضة أزياء سابقة (غير محجبة)، وقد قالت في حديثها انها ذهبت استجابة لنداء كسر حصار غزة لأسباب انسانية بحتة، وخرجت من بيتها متطوعة، لكنها بعد الذي جرى للسفينة، وجدت أنها عادت من الرحلة مناضلة وصاحبة قضية نذرت نفسها للدفاع عنها. الضيف الثالث كان والد الفتى فرقان دوجان البالغ من العمر 14 عاما الذي قتلته القوات الاسرائيلية، وقد قال بصوت هادئ انه احتسب ابنه شهيدا عند الله، وأن شقيق فرقان وشقيقته قررا ان ينضما الى أول قافلة تالية تسعى لكسر حصار غزة.
هذه الانطباعات ليست مشاعر استثنائية.. انما هي انعكاس لموقف الأغلبية، التي فتح العدوان على غزة في عام 2008 أعينها على بشاعة الوجه الحقيقي لاسرائيل، وكانت تلك هي اللحظة الكاشفة، التي أيقظت الضمير التركي. وجددت انتماءه الى الأمة التي تباعد عنها حينا من الدهر. ومن ثم جعلت الجماهير تندفع لاحتضان فكرة «أسطول الحرية».
ورغم الدم التركي الذي سال أثناء المحاولة الأخيرة لكسر حصار غزة، فان الحماس الجماهيري المتأجج دفع هيئة الاغاثة التركية الى تجهيز ست سفن أخرى للقيام بمحاولة ثانية لكسر الحصار. وتم ابلاغ الاتحاد الأوروبي بأن تلك السفن سوف تنطلق الى هدفها في النصف الثاني من شهر يوليو المقبل.

(2)
غضب الحكومة في أنقرة لا يقل عن غضب الشارع في أسطنبول، ذلك ان ثمة اجماعا بين عناصر النخبة السياسية، الذين التقتهم على الأقل، على ان استهداف السفينة مرمرة كان متعمدا، كما ان قتل الأتراك دون غيرهم لم يكن خطأ أو مجرد مصادفة. وأن اسرائيل في الحالتين أرادت ان توجه رسالة الى حكومة السيد أردوغان، ردا على موقفه من بيريز في مؤتمر دافوس وتحديه لها في موضوع اهانة السفير التركي في تل أبيب. وردا على تصريحاته الناقدة للسياسات الاسرائيلية الوحشية تجاه الفلسطينيين في الوقت الذي يتزايد فيه اقترابه من العالم العربي،
ولأن الرسالة وصلت الى أنقرة فان أردوغان صعد نقده لارهاب الدولة في اسرائيل. ورئيس الجمهورية عبدالله جول أكد في أكثر من تصريح ان العلاقات مع اسرائيل بعد الهجوم على «مرمرة» لن تعود الى ما كانت عليه في السابق.وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية انه تم تشكيل لجنة وزارية لتقييم الموقف، الذي نشأ بعد الهجوم على أسطول الحرية، ووضع ما سمي بـ«خريطة طريق» للتعامل مع تداعيات هذا الموقف من مختلف الزوايا.
ذلك ان ما جرى كانت له أصداؤه القوية في ثلاث دوائر على الأقل.
الأولى تتصل بالساحة السياسية الداخلية،
والثانية تخص العلاقات الاسرائيلية التركية،
والثالثة تنصب على العلاقات الأمريكية التركية.
فيما تعلق بالوضع الداخلي في تركيا فالثابت ان ما حدث رفع من شعبية الحزب الحاكم وزعيمه رجب أردوغان حتى وصلت الى %40 حسب استطلاعات الرأي العام. وكان الحديث يدور في الأسابيع الماضية عن 33 و%34، لكن ذلك أثار انتقادات في أوساط الخصوم السياسيين، الذين يتمثلون أساسا في حزب الحركة القومية والشعب الجمهوري.كما أنه أشاع استياء في محيط الفئات التي ارتبطت مصالحها باسرائيل والولايات المتحدة. ومنطق الآخرين مفهوم،
أما الأولون فقد عبرت عنهم كتابات نشرتها بعض الصحف حذرت من مغبة الابتعاد عن الفلك الأمريكي والاسرائيلي، ومن تورط تركيا في الصراع العربي الاسرائيلي. وتحدث بعض الكتاب عن ان أردوغان حرص على تصعيد الموقف مع اسرائيل لأسباب انتخابية، ولكي يعزز موقف حزبه ويوسع من التأييد الشعبي له في الانتخابات التشريعية التي ستجري في العام المقبل.
سألت عن موقف الجيش الذي عادة ما كانت له كلمة فاصلة أحيانا في مثل هذه الأمور، فتلقيت ردين.
الأول ان موقف الحكومة تم بالاتفاق مع رئاسة أركان الجيش،
والثاني ان نفوذ الجيش تقلص خلال السنوات الأخيرة، بحيث انه لم يعد بالقوة التي كان عليها في السابق.
ليس فقط بسبب تراجع دوره في مجلس الأمن القومي، ولكن أيضا لأن تورط بعض قياداته وعناصره في قضية التنظيم السري الانقلابي «ارجنكون» أساء اليه وسحب الكثير من رصيده خصوصا بعدما نسب الى ذلك التنظيم من اتهامات شملت عمليات قتل سياسية وتحضيرا لاثارة الفوضى في الداخل.

(٣)
ملف العلاقة مع اسرائيل أكثر تعقيدا وسخونة. ذلك ان هجومها على أسطول الحرية، وتعمد قتلها تسعة من الأتراك، شكل انعطافة مهمة وأحدث انتكاسة كبرى في العلاقات التاريخية والراسخة بين البلدين. وهي التي توثقت في عام 1996، الذي وقعت أثناءه عدة اتفاقات عسكرية واستخباراتية بينهما كانت بمثابة نقلة نوعية في وضع الأساس لعلاقات استراتيجية بين البلدين، حتى أثارت في حينها توقعات بالمضي نحو تشكيل محور تركي اسرائيلي أمريكي في المنطقة، لكن ذلك كله تبدد الآن، وبدا كأنه من ذكريات زمن سحيق انقلبت فيه الأمور رأسا على عقب.
التطورات التي طرأت على مسار علاقات البلدين تثير سؤالين كبيرين، هما:
كيف ستتعامل الحكومة التركية مع اسرائيل بعد الذي جرى؟
ثم ما هي خيارات اسرائيل في الرد على الموقف التركي الذي خيب آمالها وتحدى سطوتها وهيلمانها؟

في الرد على السؤال الأول هناك مستويان، الأول يخص واقعة استهداف السفينة مرمرة وقتل الأتراك التسعة، الذين كانوا من بين ركابها. والمستوى الثاني يتعلق بعموم العلاقات القائمة بين البلدين منذ عام 1949 (كانت تركيا أول دولة مسلمة اعترفت باسرائيل).بالنسبة لموضوع قافلة الحرية فان حكومة أنقرة لديها أربعة مطالب هي:
اجراء تحقيق دولي فيما جرى
اعتذار اسرائيل عن استهداف السفينة التركية وقتل بعض الأتراك الذين كانوا على ظهرها
دفع تعويضات مالية لأهالي الضحايا التسعة
اعادة السفن التركية الثلاث التي حملت المساعدات لاغاثة أهل غزة.
وهذه المطالب ترفضها اسرائيل باستثناء الرابع منها الخاص بالسفن الثلاث المحتجزة لديها.
صحيفتا «ستار» و«حريات» التركيتان تحدثتا عن اجراءات ستتخذها حكومة أنقرة، أقرتها اللجنة الوزارية، التي شكلت لتقييم العلاقات مع اسرائيل، ذلك ان رفضها للمطالب التركية سيؤدي يقينا الى الهبوط بالعلاقات الدبلوماسية الى أدنى مستوى. وهو ما توقعته اذاعة الجيش الاسرائيلي، التي تحدثت عنه «حضيض جديد» في علاقات البلدين. (للعلم: حين سحبت تركيا سفيرها من اسرائيل بسبب غزو لبنان عام 1982، فان عملية اعادة السفير الى تل أبيب استغرقت عشر سنوات).
الذي لا يقل أهمية عما سبق، وربما الأخطر، ان تدهور العلاقات من شأنه ان يؤدي الى اعادة النظر في 59 اتفاقية بين البلدين، بينها 16 اتفاقية عسكرية وأمنية تبلغ قيمتها سبعة مليارات ونصف المليار دولار، يفترض ان تسددها تركيا الى اسرائيل، وضياع هذا المبلغ الكبير عليها يشكل لها ضربة اقتصادية موجعة. وهذه الصفقات تشكل شراء طائرات بدون طيار، وألف دبابة مدرعة من طراز «ميركافاه 3» بقيمة خمسة بلايين دولار، ومشروع مشترك لبناء صواريخ بقيمة 1.5 مليون دولار، وتحديث طائرات فانتوم وتحديث دبابات وتأهيل طيارين أتراك وتدريب طيارين اسرائيليين في الأجواء التركية..الخ. وقد نشرت صحيفة «زمان» المقربة من الحكومة ان توجيهات صدرت للشركات التركية، التي تتعامل مع الصناعات العسكرية الاسرائيلية بالغاء الصفقات الموقعة معها.
حين سألت ما هي الأوراق التي تملكها اسرائيل في الضغط على تركيا وترهيبها، كان الرد ان حاجة اسرائيل الى تركيا أكبر بكثير من حاجة تركيا الى اسرائيل. فأنقرة لا تعول كثيرا على اسرائيل، وما تحصله منها يمكن توفيره من بدائل أخرى (روسيا سارعت بعد الأزمة الأخيرة الى عرض مساعداتها على أنقرة لتوفير احتياجاتها العسكرية). أما اسرائيل فهى تريد الكثير من تركيا اقتصاديا وعسكريا واستراتيجيا.
أضاف محدثي القريب من دوائر رئيس الوزراء أردوغان ان اسرائيل تراهن في مواجهة الأزمة الحالية على عدة عوامل، أهمها ضغوط حلفائها في واشنطن على أنقرة. والأرجح أنها ستستخدم اختراقها لبعض التجمعات الكردية لازعاج حكومة أنقرة (يربط بعض المحللين بين المجزرة التي حدثت في مدينة الاسكندرونة، وقتل فيها ستة من الجنود الأتراك وبين انطلاق أسطول الحرية يوم 30 مايو الماضي، ويرون أنها رسالة تحذيرية اسرائيلية). وقد تلجأ اسرائيل أيضا الى اثارة بعض الاضطرابات الأخرى في داخل تركيا..
وفي حين قررت لجنة العلاقات الخارجية في الكنيست عقد جلسة خاصة لمناقشة ما وصفوه بـ«مذبحة الأرمن» كيدا في تركيا وتشهيرا بها، فقد انطلقت في اسرائيل حملة شعبية لمقاطعة السياحة في تركيا والمنتجات الصناعية والزراعية التركية، التي تباع في اسرائيل. الى غير ذلك من الاجراءات التي لا تترك أثرا موجعا للاقتصاد التركي (صحيفة صباح ذكرت ان الأفواج السياحية الاسرائيلية ألغت حجوزاتها، في حين ان السياحة العربية زادت بنسبة %40 على العام الماضي، وأشارت الى ان السائح العربي ينفق ثلاثة أضعاف ما ينفقه السائح الاسرائيلي).

(4)
ما كان يمكن ان تغضب اسرائيل، دون ان يتردد صدى ذلك الغضب قويا في واشنطن. وهذا ما حدث. فقد نقلت وكالات الأنباء (في 6/17) ان مؤتمرا صحافيا عقده بهذا الخصوص في العاصمة الأمريكية بعض النواب الجمهوريين والديموقراطيين، الذين حذروا تركيا من استمرارها فيما اعتبروه عداء لاسرائيل. فقال النائب مايك بنس ان تركيا «ستدفع الثمن» اذا استمرت على موقفها الحالي من التقارب مع ايران وزيادة العداء لاسرائيل. ووصف النائب الديموقراطي اليوت انجيل أفعال تركيا بأنها «مخزية».
في الوقت ذاته وقع 126 عضوا في مجلس النواب رسالة طلبت من الرئيس أوباما معارضة أي ادانة دولية لاسرائيل بسبب عدوانها على أسطول الحرية.
وقعت على تحليل أعمق لهذا الملف نشرته صحيفة الشرق الأوسط في 6/10 منسوبا الى خدمة صحيفة «نيويورك تايمز»، ذكر ان تركيا أثارت غضب واشنطن، التي اعتبرتها تحديا لسياستها لأهم قضيتين اقليميتين إلحاحا، هما:
البرنامج النووي الايراني (حين اتفقت مع البرازيل لحل اشكال البرنامج بعيدا عن الوصاية الأمريكية)
وعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية (لاحظ ان أردوغان رفض اعتبار حماس منظمة ارهابية).
أضاف التقرير نقلا عن ستيفن كوك الخبير لدى مجلس العلاقات الخارجية ان واشنطن باتت تنظر الى تركيا باعتبارها «تعبث بأرجاء المنطقة وتقدم على أفعال تتعارض مع ما ترغبه القوى العظمى»،
من ثم فان السؤال الذي أصبح مطروحا في واشنطن الآن والكلام لايزال للسيد كوك هو:
كيف يمكن الابقاء على تركيا في حدود حارة الطريق المخصص لها؟
هذه المشاهد تشكل الخلفية التي تمهد الآن لما يبدو أنه «انقلاب استراتيجي» في منطقتنا، الأمر الذي يستدعي مواصلة الحديث في الأسبوع المقبل باذن الله

بقلم :د.فهمي هويدي

المصدر: مدونة الكاتب د.فهمي هويدي 22/06/2010
www.elkawader-dz.com

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-01-2007
  • الدولة : DZ
  • المشاركات : 3,487
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • icer is on a distinguished road
الصورة الرمزية icer
icer
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
06-07-2010, 02:57 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الكوادر

لم أفهم ما علاقة مقال هويدي بما قلت ؟؟

فكرتي :
تركيا ماضية في خياراتها، وثقتنا في هذه الخيارات من عدمه لا يؤثر، لا ينفع و لا يضر.


عنوان المقال :
"تركيا تدفع الثمن نيابة عنا" فلا أدري كيف نابت عنا
هل لأن القضية الفلسطينية عربية ؟ أو إسلامية ؟ و بما أن اعتبارها عربية فاسد أصلا لأنه تصنيف عرقي، فالقضية إنسانية أولا و إسلامية ثانيا، لأن حقوق شعب انتهكت تعتبر قضية إنسانية و لأن أرض وقفية إسلامية و بحكم ولاء المسلمين لبعضهم تعتبر قضية إسلامية. و عليه فتركيا من حقها بناء مواقفها على الإعتبارين بل هو واجبها، و يبقى العرب في أحلامهم العروبية بعيدون عن المنطق و الواقع.

"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,648
  • معدل تقييم المستوى :

    23

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رد: رسالتي إلى أردوجان
06-07-2010, 03:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kiven7 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخ الكوادر

لم أفهم ما علاقة مقال هويدي بما قلت ؟؟

فكرتي :
تركيا ماضية في خياراتها، وثقتنا في هذه الخيارات من عدمه لا يؤثر، لا ينفع و لا يضر.


عنوان المقال :
"تركيا تدفع الثمن نيابة عنا" فلا أدري كيف نابت عنا
هل لأن القضية الفلسطينية عربية ؟ أو إسلامية ؟ و بما أن اعتبارها عربية فاسد أصلا لأنه تصنيف عرقي، فالقضية إنسانية أولا و إسلامية ثانيا، لأن حقوق شعب انتهكت تعتبر قضية إنسانية و لأن أرض وقفية إسلامية و بحكم ولاء المسلمين لبعضهم تعتبر قضية إسلامية. و عليه فتركيا من حقها بناء مواقفها على الإعتبارين بل هو واجبها، و يبقى العرب في أحلامهم العروبية بعيدون عن المنطق و الواقع.

نعم اخي
الموضوع ليس له سياق
سوى اردت منك الاطلاع عليه فقط ...
وشكرا لكم على القراءة المتانية
www.elkawader-dz.com

  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية MED-CONST
MED-CONST
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 08-11-2008
  • الدولة : 25
  • العمر : 37
  • المشاركات : 281
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • MED-CONST is on a distinguished road
الصورة الرمزية MED-CONST
MED-CONST
عضو فعال
رد: رسالتي إلى أردوجان
07-07-2010, 03:47 PM
سلام الله عليكم
من وجهتي نظري تركيا أو لنقول أردغان لا يستطيع عمل شيئ سوى الكلام فالسلطة الحقيقية
بيد الجيش وخير دليل على ذلك المنورات التى قامت بها مع اسرائيل بعد توتر العلاقات كما كنا نعتقد بعد حادثة أسطول الحرية,وتركيا معترفة أن الجيش هو حامل لواء العلمانية في البلاد
سلام
فوالله ما أرجو إذا مت مسلما * على أي جنب كان في الله مصرعي

فلست بمبدٍ للعدو تخشعا * ولا جزعا إني إلى الله مرجعي ‏‏"‏‏ ‏‏.‏‏
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 01:32 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى