رد: دردشة شروقية
31-01-2008, 10:51 PM
السّلام يا أهل الدّردشة
آسفة على دخولي متأخّرة فككلّ ليلة خميس لدينا حلقة تعلّم علم الدّين من أخت لنا تأتينا من فرنسا
و هي تسعى جاهدة لتصحيح بعض ما قد يؤدّي للوقوع في الكفر و العياذ بالله
حلقة اليوم كانت خاصّة بالأنبياء عليهم السّلام مبتدئة بالآية الكريمة * و كلاّ فضّلنا على العالمين *
فكلّهم كانوا جميلي الصّورة لقول رسولنا الكريم صلّى الله عليه و سلّم * ما بعث الله نبيّا إلاّ حسن الوجه حسن الصّوت*
و كلّهم معصومون من الكفر .. معصومون من الكبائر منذ ولادتهم إلى وفاتهم
يتّصفون بالصّدق يستحيل في حقّهم الكذب
يتّصفون بالأمانة يستحيل في حقّهم الخيانة
يتّصفون بالشّجاعة يستحيل في حقّهم الجبن
يتّصفون بالعفّة يستحيل في حقّهم الزّنا
و أدرجت كأمثلة في قول سيّدنا إبراهيم عندما رأى الكوكب قال هذا ربّي قوله هذا يقصد منه أ هذا ربّي؟؟ أي إستنكارا
و كذلك قصّة سيّدنا يوسف عليه السّلام مع زوجة العزيز في قوله تعالى * و همّ بها أي همّ بدفعها لأنّ هناك من فهم بفهمه النّاقص همّ بالزّنا لو لا أن رأى برهان ربّه و العياذ بالله
و كلّ دروس هذه الأخت حفظها الله تسعى إلى ترسيخ العقيدة الصّحيحة و فهم معنى كلمة لا إله إلاّ الله و ما يجب في حقّ الله معرفته
فمن كانت له عقيدة صحيحة نجا من الخلود في النّار و العياذ بالله فإن كان عاصيا و إرتكب الذّنوب الكبيرة و الصّغيرة فإن شاء الله غفر له و إن شاء عذّبه ثمّ أدخله الجنّة
كانت تذكرة أردت أن أنفع بها أحبّتي هنا :)
أعود إلى سؤال أخي الكريم بويدي
هناك يا أخي من يُرجع ذلك إلى عدم وجود الوقت و إنشغاله الدّائم
فلا أظنّ أنّ الغرض من إمتناع الزّوج تعليم زوجته خشية أن تصبح زوجته أحسن منه
عندما كنت في الجزائر إشتغلت في محو الأميّة و كان في قسمي عجائز ما شاء الله عليهنّ لديهنّ رغبة كبيرة في التّعلّم و كنّ جدّ سعيدات بذلك
فأردت أن أعلّم أمّي و قلت هي أحق لكن على قولها العلم في الصّغر .. جاولت معها لكن فشلت فكنت كلّ رمضان أختم معها القرآن أقرأ واضعة أصبعي على الحروف و هي تتبع بعينيها لغاية ما نختمه في اللّيلة الأخيرة منه و لله الحمد و المنّة
زارتني سيّدة في عقدها السّابع عندما كنت في المستشفى و قالت لي جملة لن أنساها أبدا
قالت والدي كان إماما يعلّم النّاس لكنّه ما علّم بناته و لن أسمح له
أثّر فيّ كلامها جدا همن يستطيع أن يعلّم أحدا من أهله فلا يترك هذه الفرصة تصيع منه و أجره عند الله كبير
أنتقل إلى أسوووم الحقيقة لم أفهم ماذا جرى لكن يا حبيبتي ما دمت واثقة ممّا تطرحينه فلا عليك من مثل هذه الرّدود إقتليهم بالبارد :D
أمّا موضوع سعيدنا
فالمرأة العاقر تُطلّق أو يعيد زوجها الزّواج عليها بسهولة و دون أخذ رأيها
أمّا إن كان العكس فتصبر المرأة و لا تطلب الطّلاق و الفاهم يفهم :)
ثرثت كثيرا عليّ أن أصمت قليلا :D
آسفة على دخولي متأخّرة فككلّ ليلة خميس لدينا حلقة تعلّم علم الدّين من أخت لنا تأتينا من فرنسا
و هي تسعى جاهدة لتصحيح بعض ما قد يؤدّي للوقوع في الكفر و العياذ بالله
حلقة اليوم كانت خاصّة بالأنبياء عليهم السّلام مبتدئة بالآية الكريمة * و كلاّ فضّلنا على العالمين *
فكلّهم كانوا جميلي الصّورة لقول رسولنا الكريم صلّى الله عليه و سلّم * ما بعث الله نبيّا إلاّ حسن الوجه حسن الصّوت*
و كلّهم معصومون من الكفر .. معصومون من الكبائر منذ ولادتهم إلى وفاتهم
يتّصفون بالصّدق يستحيل في حقّهم الكذب
يتّصفون بالأمانة يستحيل في حقّهم الخيانة
يتّصفون بالشّجاعة يستحيل في حقّهم الجبن
يتّصفون بالعفّة يستحيل في حقّهم الزّنا
و أدرجت كأمثلة في قول سيّدنا إبراهيم عندما رأى الكوكب قال هذا ربّي قوله هذا يقصد منه أ هذا ربّي؟؟ أي إستنكارا
و كذلك قصّة سيّدنا يوسف عليه السّلام مع زوجة العزيز في قوله تعالى * و همّ بها أي همّ بدفعها لأنّ هناك من فهم بفهمه النّاقص همّ بالزّنا لو لا أن رأى برهان ربّه و العياذ بالله
و كلّ دروس هذه الأخت حفظها الله تسعى إلى ترسيخ العقيدة الصّحيحة و فهم معنى كلمة لا إله إلاّ الله و ما يجب في حقّ الله معرفته
فمن كانت له عقيدة صحيحة نجا من الخلود في النّار و العياذ بالله فإن كان عاصيا و إرتكب الذّنوب الكبيرة و الصّغيرة فإن شاء الله غفر له و إن شاء عذّبه ثمّ أدخله الجنّة
كانت تذكرة أردت أن أنفع بها أحبّتي هنا :)
أعود إلى سؤال أخي الكريم بويدي
هناك يا أخي من يُرجع ذلك إلى عدم وجود الوقت و إنشغاله الدّائم
فلا أظنّ أنّ الغرض من إمتناع الزّوج تعليم زوجته خشية أن تصبح زوجته أحسن منه
عندما كنت في الجزائر إشتغلت في محو الأميّة و كان في قسمي عجائز ما شاء الله عليهنّ لديهنّ رغبة كبيرة في التّعلّم و كنّ جدّ سعيدات بذلك
فأردت أن أعلّم أمّي و قلت هي أحق لكن على قولها العلم في الصّغر .. جاولت معها لكن فشلت فكنت كلّ رمضان أختم معها القرآن أقرأ واضعة أصبعي على الحروف و هي تتبع بعينيها لغاية ما نختمه في اللّيلة الأخيرة منه و لله الحمد و المنّة
زارتني سيّدة في عقدها السّابع عندما كنت في المستشفى و قالت لي جملة لن أنساها أبدا
قالت والدي كان إماما يعلّم النّاس لكنّه ما علّم بناته و لن أسمح له
أثّر فيّ كلامها جدا همن يستطيع أن يعلّم أحدا من أهله فلا يترك هذه الفرصة تصيع منه و أجره عند الله كبير
أنتقل إلى أسوووم الحقيقة لم أفهم ماذا جرى لكن يا حبيبتي ما دمت واثقة ممّا تطرحينه فلا عليك من مثل هذه الرّدود إقتليهم بالبارد :D
أمّا موضوع سعيدنا
فالمرأة العاقر تُطلّق أو يعيد زوجها الزّواج عليها بسهولة و دون أخذ رأيها
أمّا إن كان العكس فتصبر المرأة و لا تطلب الطّلاق و الفاهم يفهم :)
ثرثت كثيرا عليّ أن أصمت قليلا :D










