اقتباس:
|
جمال الأثري...
ما كتبته أنت هو مجرد تفسيرات ألفها الكفرة كهنة عبدة الطواغيت، وواضح أن أساسها هو الجهل بدين الإسلام وبمقاصد الشريعة، وسنرد بإذن الله على جهالات هؤلاء الكفرة لكي لا يظن مسلم أن ما أتوا به هو الحق، في حين أن ما أتوا به هو الجهل والضلال.
|
سبحان الله الشرطين الذي ذكرتهما لك هما أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
الشرط الاول الإخلاص لله تعالى وهذا من مقتضيات لا إله إلا الله
الشرط الثاني موافقة الشرع وهو مقتضى أشهد أن محمد رسول الله
وانت تقول لي ألفها عبدة الطاغوت؟؟؟؟؟؟؟
لا حول ولا قوة إلا بالله إتقي الله فيما تقول
هل تعلم اننا لو إكتفينا بالشرط الأول كما تقول لتهدم ديننا فيصبح كل صاحب بدعة وصاحب كبيرة يقول إنما الاعمال بالنيات
يعني سيطلع علينا شخصا يزني بأمه ويقول نيتي أن أقضي وطري لا أن أزني بأمي
ولا إله إلا الله
أذكرك بقوله تعالى"ولا تقفو ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا"
فاتقي الله يا أخي فإنك مسؤول أمام الله عزوجل فيما قلته
فأنت تقول:
(
اقتباس:
|
إنما الأعمال بالنيات ولكن النية وحدها لا تكفي فشروط العبادة شرطين، الشرط الأول: النية الخالصة، والشرط الثاني: أن يكون العمل موافقا للشرع، ولكنك ذكرت شرطا ونسيت شرطا...)
|
اقتباس:
حديث إنما الأعمال بالنيات مبدأ أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفكرته أن حكم الله على ما يعمله الإنسان من أفعال ليس بظاهر العمل، بل بنيته من وراء هذا العمل، فقد يكون ظاهر العمل مخالف للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء وجه الله،
|
وأنا لا أنكر الحديث إنما يجب أن تعلم ان من أصول أهل السنة والجماعة الجمع بين الادلة في المسألة الواحدة ولكنك خالفت هذا الأصل وتمسكت بحديث الذي يدل على الشرط الاول ونسيت حديث آخر وهو يدل على الشرط الثاني فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"
فالعمل لو كان بنية صالحة ولكنه مخالف للشرع فهو رد ومردود
اقتباس:
|
وقد يكون ظاهره موافقا للشرع، ولكن نية فاعله ابتغاء عرض الدنيا
|
هذا لا |إشكال فيه فهذا الإنسان الذي ذكرته حقق الشرط الثاني ولم يحقق الشرط الاول
،
اقتباس:
|
فقد يأتي الإنسان بفعل يبدو ظاهره أنه كفري، ولكنه عند الله مؤمن وليس كافر، لقوله تعالى: (مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ
|
...
1-نحن لا نتكلم عن الظاهر والباطن بلا شك أن الله يعلم مافي الصدور ولكننا نتكلم عن شروط قبول العمل
2-الآية التي ذكرتها تتكلم عن المكره فهذا رفع الله عنه الحرج ولكننا نتلكلم عن المنتحر الغير المكره فلا تلبس بارك الله فيك
)
اقتباس:
|
وقد يكون فعل الإنسان موافق للشرع، بل هو من الأعمال الصالحة، ولكن نية فاعله ليست لوجه الله، فهو عند الله في حكم المنافق أو المرائي.
|
نعم هذا حقق الشرط الثاني ولم يحقق الشرط الاول
اقتباس:
|
طبقا لهذا المبدأ، فإن نية المنتحر هي أن يقتل نفسه ليتخلص من الحياة، فهو مجرم قاتل نفس ومصيره النار، أما من يفجر نفسه وسط الكفار الحربيين، وإن كان عمله في الظاهر مخالف للشرع، إلا أنه في حكم الشهيد المجاهد في سبيل الله، إذ أنه أراد من وراء قتل نفسه أن يوقع أكبر عدد ممكن من القتلي في صفوف الكفار ويصيب الأحياء منهم بالرعب والوهن.
|
لا يا حبيبي الذي ينتحر بنية حسنة ولكنه مخالف للشرع يبقى مخالفا للشرع ولكن مصيره إلى الله قد يغفر له بسبب جهله
2-ولكنه لم يحقق شروط الجهاد
3-هناك أحاديث صريحة لا يمكن مخالفتها إلا بدليل يقيدها وهذا مالا يوجد أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا ، ومن تحسّى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يَجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ".
وروى الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الجنائز ( 1363) باب " ما جاء في قتل النفس " عن ثابت بن الضحاك ر ضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من حلف بملة غير الإسلام كاذبا متعمدا ،فهو كما قال ، ومن قتل نفسه بحديدة عذب بها في نار جهنم".
وعنه أيضا أي: البخاري – رحمه الله تعالى – في كتاب الجنائز (1364) باب ( ما جاء في قتل النفس ) عن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة" .
هذه الأدلة تبقى على عمومها مالم يأتي من يقيدها
بالإضافة إلى هذه القصة
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فقال لرجل ممن يدعي الإسلام "هذا من أهل النار " فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا ، فأصابته جراحة ،فقيل يا رسول الله الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إلى النار " قال فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم كذلك إذ قيل : إنه لم يمت ،ولكن به جراحا شديدا ، فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : " الله
4-مبدأك الذي تدنن حوله لقد بينت خطأه فمدام أن المبدا خاطئ ففتواك المبنية عليه خاطئة أيضا
اقتباس:
|
أما قولك بأن شروط العبادة إثنان، النية، وأن يكون العمل موافقا للشرع، فإنك قد أخطأت، فشروط العبادة هما:
|
اقتباس:
- التوحيد، فإن الله لا يقبل عمل مشرك عابد طواغيت حتى لو نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.
- أن يكون العمل خالصا لوجه الله، فالله لا يقبل عمل أريد به ما دون الله.
|
أنت ذكرت شرط واحدا فقط فالتوحيد والإخلاص هما نفس الشيء فالإخلاص لله عزوجل هو التوحيد وهو معنى لا إله إلا الله
ولكنك نسيت الشرط الثاني ألا وهو المتابعة (موافقة الشرع) وهو معنى محمد رسول الله
فيا حسرتاه لهؤلاء لا يعرفون شروط العبادة المعروفة عند أعل السنة ثم يتكلمون بغير علم
قإن المسلم سيسأل يوم قيامة سؤالان هامان هما
ماذا كنتم تعبدون
وبما أجبتم المرسلين
الاول لا إله إلا الله
الثاني محمد رسول الله
اقتباس:
|
ما مسألة ضرورة أن يكون موافقا للشرع فهو من تخريجات الكفار كهنة الطواغيت، إذ مما لا يقبله عقل أن مؤمن موحد يبتغي وجه الله ويرجو رحمته ومغفرته يمكن أن يعمل عملا وهو يعرف أنه مخالف للكتاب والسنة.
|
فماذا تقول إذن في الصوفية عبدة القبور بل ماذا تقول في أصحاب الكنائس
بل ماذا تقول في خير القرون
كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد
فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟
قلنا: لا
فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعا
فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرًا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا
قال: فما هو؟
فقال: إن عشت فستراه، رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى، فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة فيقول هللوا مئة فيهللون مئة ويقول سبحوا مئة فيسبحون مئة
قال: فماذا قلت لهم؟
قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك
قال ابن مسعود: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء؟
ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟
قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح
قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة
قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير
قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا إن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم
ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج
انتهى الحديث، وأرجو أن تتدبروا جيدًا في كلام عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
اقتباس:
|
هذا كلام كهنة الطواغيت، وهم بالأصل كفار مشركون لا يعرفون الإسلام ولا يؤمنون بالله ولا بأسمائه الحسنى، ولا نقصد أن منهم إبن عثيمين، وقد أرادوا بهذا الكلام توهين المسلمين وبث روح اليأس في صفوفهم، وقد ذكرهم القرآن بقوله تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ولعل أبلغ دليل على سفاهة الكفار كهنة الطواغيت وقلة عقولهم وجهلهم بدين الله، هو أننا لو طبقنا كلامهم هذا، لكان على اليهود والنصارى غزو مكة والمدينة بمعاونة كلابهم الطواغيت والرافضة، فيتكفل علماء المسلمين بإصدار الفتاوى التي تحرم على المسلمين الجهاد ضد اليهود والنصارى لتحرير الحرمين بحجة أنهم إن قتلوا عشرين يهوديا فإن اليهود سيقتلون 700 مسلم، أي أن الحرمين سيظلان تحت سيطرة اليهود والنصارى إلى الأبد دون أن يتصدى المسلمون لهم بالجهاد، وهذا عين السفاهة والجهل.
|
نعم الحمد لله الذي رحمنا بهؤلاء العلماء الحكماء الذين يراعون المصالح ويقدمونها على العواطف
ثم إني أسألك سؤالا
لماذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يمر بأم ياسر وسمية وهما يتعذبان وهو يقول لهم صبرا آل ياسر صبرا آل ياسر
لماذا لم يجاهد النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان في مكة رغم العذاب الذي وجدوه هناك لماذا لم يجاهد النبي رغم تعذب بلال الحبشي والكثير من اصحابه
يا قوم نحن نحب الجهاد أكثر منكم ولكن نريد الجهاد الشرعي المبني على الكتاب والسنة لا الجهاد البهلواني الذي شوه جمال ديننا الحنيف نريد الجهاد الذي يحقق النصر لا الجهاد الذي يرجع بالأمة إلى الوراء
منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح .
الله تبارك و تعالى شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها و برجالها و بأخلاقها و بعدّتها المادية و العسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة و لا منهج صحيح و لا عدّة مادية , الجهاد , الجهاد , أهلكوا الأمّة و هم و الله يتمتّعون و يتلذذون بالمناصب و بالأموال و المآكل و المشارب و يذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة و هذا الصراخ المفتعل , يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات و النّداءات الفارغة , فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها و سنّة نبيّها لتكون أمّة وسطا كما أخبر الله و كما وصف الله تبارك و تعالى , و لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس و بهذه العودة و باستعادة هذه المكانة عند الله عزّ و جلّ تعود العزّة و الكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطا و دمارا و ذلاً و هوانا .
اقتباس:
|
هذا تفسير تافه يخالف الشرع، فإن الغلام عندما دل الملك على ما يقتله به فإنه لم يكن يعلم الغيب ليعلم بأن الأمة بأكملها ستؤمن إن هو قتل نفسه، بل أراد منه أن يقيم الحجة على الملك فيؤمن مما قد يؤدي إلى أن يتبعه في الإيمان من شاء الله له أن يؤمن، ولو كان الأمر خلاف ذلك لكان كل نبي أرسله الله إلى قومه يفعل ما فعله الغلام فيضمن أن الأمة التي أرسله الله إليها ستؤمن بأكملها، فهل أراد إبن عثيمين أن يقول بأن الغلام أكثر حكمة وعلما من أنبياء الله ورسله..؟
|
1-الغلام لم يقتل نفسه بحديدة ولا بأي شيء فلا تنطبق عليه الاحاديث المتعلقة بالإنتحار إنما قتله الملك
2-نعم إن الغلام لم يعلم الغيب ولكن هذا ليس من الغيب فمعلوم ان الغلام مات بإسم الله ومادام أن الحضور سيسمعون كلمة بإسم الله رب الغلام على الأقل ستقوم عليهم الحجة وهذه مصلحة في حد ذاتها
3-الغلام هو الذي جمع الناس حتى يؤمنو وهذا ما حصل
4-الإنتحاريين اليوم لا يعلمون الغيب أيضا ولكن النتائج معروفة فكل سبب مسبب فمن يفجر نفسه سيؤدي بطريقة غير مباشرة إلى قتل عدد كبير من المسليمن إذ أن اليهود سيردو بكل قوة ويقتلون المئات
فتبا لهذا الجهاد البهلواني
النبي عليه الصلاة والسلام لم يشرع له الجهاد في مكة بسبب ضعف المسلمين إنما أمر بالصبر والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولكن بعد ان تقوى المسلمون وتوحدو أمرو بالجهاد الشريف
أما الفلسطنيون فهم الآن في ضعف يجب أن يقوو أنفسهم أولا معنويا وماديا ثم يخرجون اليهود من ديارهم ولا أقصد بكلامي هذا أنه إذا جائك يهوديا ليقتلك تقول له لا انا الآن أصبر أصبر لا أجاهد بل قاتله بيده وبأظفارك وبكل ما تملك من حجارة وسكاكين وغيرها
وأخيرا أنصحك بتعلم العلم الشرعي وانصحك بوصية الاولين والآخرين ألا وهي إتقي الله حيثما كنت
وأعلم أن الله مطلع عليك وعلى أسرارك فالله الله فيما تكتبون لأنكم غدا ستسألون
</SPAN></SPAN>
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الأثري ; 11-02-2008 الساعة 09:26 PM