فرار ستة من ذكور البالي الوطني في كندا
15-11-2010, 09:50 AM
فرار ستة من ذكور البالي الوطني في كندا
رفض ستة أعضاء من فرقة البالي الوطني العودة من كندا رفقة زملائهم بعد تقديمهم لعرض ممتاز، سهرة العاشر من الشهر الجاري، بقاعة مسرح ميزوناف بمدينة مونريال، أمام حوالي 1400 متفرج في إطار الاحتفالات بالذكرى السادسة والخمسين لاندلاع ثورة التحرير بمبادرة من السفارة الجزائرية بأوتاوا.
معظم أفراد البالي الذكور أعلنوا صراحة مسؤوليهم عن عدم رغبتهم بالعودة للجزائر، وهذا مباشرة بعد انتهاء العرض، ما خلف جوا كبيرا من التوتر داخل الوفد المكون من 26 شخصا بين رجال ونساء، ودفع بالتدخل الشخصي للقنصل الجزائري في اليوم الموالي بمجرد سماعه الخبر، حيث انتقل إلى مقر إقامة الفرقة بفندق إكسبريسوا، بقلب مدينة مونريال، في محاولة منه لإقناع المتمردين بالعدول عن قرارهم، موضحا للجميع العواقب الوخيمة التي ستنعكس سلبا عليهم وعلى سمعة الجزائر.
وباءت كل المحاولات بالفشل بما فيها التهديد والوعيد، في وقت غادر فيه الأعضاء الستة الفندق بعدما فشلوا في استرجاع جوازات سفرهم التي بقيت بحوزة رئيسة الدائرة الفنية والتقنية للفرقة منذ وصول الوفد إلى مونريال، عشية الخامس من نوفمبر، وهي الطريقة المعتمدة أثناء تنقلات الفرق للخارج بغية قطع الطريق أمام الراغبين في الحرقة بهذا الأسلوب، وهو ما دفع بعض العناصر الأخرى إلى التراجع وعدم المغامرة والعودة إلى الجزائر مجبرين.
ووجدت السفارة الجزائرية نفسها في حرج كبير كونها صاحبة دعوة فرقة البالي الوطني، خاصة إذا طلب الحراقة حق اللجوء بكندا، وهي الطريقة المعتمدة لدى أغلب الحالات، في وقت برّأ فيه مسؤولو الفرقة ذمتهم من التواطؤ بإرجاع جوازات سفر المتخلفين الستة أمام الجهات المعنية.
رفض ستة أعضاء من فرقة البالي الوطني العودة من كندا رفقة زملائهم بعد تقديمهم لعرض ممتاز، سهرة العاشر من الشهر الجاري، بقاعة مسرح ميزوناف بمدينة مونريال، أمام حوالي 1400 متفرج في إطار الاحتفالات بالذكرى السادسة والخمسين لاندلاع ثورة التحرير بمبادرة من السفارة الجزائرية بأوتاوا.
معظم أفراد البالي الذكور أعلنوا صراحة مسؤوليهم عن عدم رغبتهم بالعودة للجزائر، وهذا مباشرة بعد انتهاء العرض، ما خلف جوا كبيرا من التوتر داخل الوفد المكون من 26 شخصا بين رجال ونساء، ودفع بالتدخل الشخصي للقنصل الجزائري في اليوم الموالي بمجرد سماعه الخبر، حيث انتقل إلى مقر إقامة الفرقة بفندق إكسبريسوا، بقلب مدينة مونريال، في محاولة منه لإقناع المتمردين بالعدول عن قرارهم، موضحا للجميع العواقب الوخيمة التي ستنعكس سلبا عليهم وعلى سمعة الجزائر.
وباءت كل المحاولات بالفشل بما فيها التهديد والوعيد، في وقت غادر فيه الأعضاء الستة الفندق بعدما فشلوا في استرجاع جوازات سفرهم التي بقيت بحوزة رئيسة الدائرة الفنية والتقنية للفرقة منذ وصول الوفد إلى مونريال، عشية الخامس من نوفمبر، وهي الطريقة المعتمدة أثناء تنقلات الفرق للخارج بغية قطع الطريق أمام الراغبين في الحرقة بهذا الأسلوب، وهو ما دفع بعض العناصر الأخرى إلى التراجع وعدم المغامرة والعودة إلى الجزائر مجبرين.
ووجدت السفارة الجزائرية نفسها في حرج كبير كونها صاحبة دعوة فرقة البالي الوطني، خاصة إذا طلب الحراقة حق اللجوء بكندا، وهي الطريقة المعتمدة لدى أغلب الحالات، في وقت برّأ فيه مسؤولو الفرقة ذمتهم من التواطؤ بإرجاع جوازات سفر المتخلفين الستة أمام الجهات المعنية.










