رد: في ذكرى إعدام الشهيد صدام حسين حصريا على منتديات الشروق
19-11-2010, 09:40 PM
اقتباس:
|
رحم الله صدام حسين ،
الكثير ممن نحى نحو وصف المرحوم صدام حسين بالدكتاتوري لم يدرس الواقع الذي كان محيط به ، و ان رجعنا إلى زمن مضى من تاريخ بصفة عامة و الدولة الإسلامية بصفة خاصة فإن لجوء الحاكم إلى العنف في حالات ما يكون شرطا فمثلا محاربة الخليفة الصديق للمرتدين ، من يصنفه على انه عنف و من يصنفه على انه حماية للشرع و حماية للخلافة الإسلامية , صدام حسين رحمه الله كان بين عدة نيران كادت ان تعصف بدولته بعض الاكراد في الشمال و الحرب التي واجهها المرحوم من اجل ضمان الوحدة الترابية للعراق و قد دخلت في الأفق اسرائيل و تعاملها من قادة الانفصال في الشمال ، طلباني و جماعته ، و هذا موثق في كل الدوائر بل اعترف به قادة الانفصال ، و التحالف من جهة الشرق و ايران و حربه الشرسة من اجل بسط ما يسمى جمهورية الفارسية الماجوسية بغطاء ما يسمى الشيعة و الرافضة و احتلال اخوتنا في الاهواز و معانتهم الشديدة هناك ، في الجنوب الاعتداء من بعض دول الجوار و محاولة بسط النفوذ على حساب العراق ، وهذا شئ يسير و لو فتح المجال لمزيد من البحث لكان الكثير من الكثير ، نقطة لمن يصف المرحوم بالدكتاتورية ، اقول له لو كنت تملك زمام الحكم و قبضت على خائن للوطن بالادلة ماذا تفعل له ، نترك الجواب ، اخواني اخواتي ، التاريخ هو الكفيل بإنصاف من يحق الانصاف و لا يجب ان نسير وراء الالة الاسرائلوغربية التي تريد ان تصف كل المسلين بالارهابين ، و لنقول ان كان لصدام حسين رحمه الله شئ ايجابي واحد لكان توقيف الزحف الشيعي و شكر |
أن القضية التي حوكم على إثرها الرئيس الراحل صدام حسين هي قضية الدجيل المعروفة . وحسب خبراء القانون الأميكيين أنفسهم فإنها لا تتعدى مدة عقوبتها السنتين من السجن .إن ثبتت طبعا إدانة المتهم في القضية . في حين قضية حلبجة كانت موجهة خصيصا لإدانة برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين .وبالتالي أراد المالكي -رئيس حزب الدعوة - المحضور زمن صدام الإنتقام من صدام وهو المعروف بولائه لإيران وأعضاء هذا الحزب هم الذين خططوا لإغتيال صدام في الدجيل بأسلحة إيرانية وبتنفيذ من بعض الأيرانين ومعهم الخونة من منتسبي هذا الحزب الطائفي.
واليكم أحداث قضية الدجيل كما رآها السيد صدام حسين رحمه الله .
في أحد لقاءاتي الخاصة مع الرئيس -يقول المحامي خليل الدليمي في الكتاب المذكور سابقا-قلت له إن بعض الأمريكيين يرو أن تهمة قضية الدجيل تافهة ولا تستحق أن تأخذ كل هذا الضجيج ....فما هي حقيقة هذه القضية التي يحاكم عليها صدام ورفاقه وأناس أتو بهم معنا أسموهم كبار معاوني صدام وهم في الحقيقة موظف بدالة ومعلم مدرسة إبتدائية ورجل جمعيات فلاحية ... يرد الرئيس:
" في تلك الفترة كان العراق منهمكا في الدفاع عن البوابة الشرقية بوجه أطماع الخميني وكان علينا رفد الجبهة العسكرية من خلال تلاحم الشعب واستمرار الحياة وعليه كان لا بد من تفقد أحوال شعبنا وزيارة المدن والقرى والقصبات والأهوار وهذه المرة كانت الى قضاء الفارس (الدجيل).بعد أن وصل الموكب ,أستقبلنا العراقيون في هذا القضاء بكل حفاوة وتكريم .كانوا يذبحون الذبائح تكريما لنا وكانت بعض النساء يتقدمن إلينا لتحيتنا .وعندما أردت الصعود الى السيارة المخصصة لي ضمن الموكب أقترب مني أحد المرافقين من الحماية الخاصة وطلب مني الصعود في سيارة أخرى ضمن سيارات الموكب وأوضح لي بأن إحدى النساء قامت بوضع كفها في دم الذبائح وختمت بكفها على السيارة المخصصة لي وهذه عادة معروفة يستخدمها العراقيون عند شراء سيارة وأحيانا لتكريم الضيوف .إلا أن أفراد الحماية الخاصة وضعوا في حساباتهم الأمر الأسوء وهي أن تكون إشارة لعمل ما فيما بعد..ثم تركنا السيارة تسير في المقدمة الموكب وفيها بعض أفراد الحماية وعلى ما اذكر كان تصنيف السيارة التي كنت فيها الثالث او الرابع أثناء سير الموكب وبعد إنقضاء الزيارة كنا عائدين من الشارع الرئيسي قامت عصابة من المجرمين عملاء إيران بإمطارالموكب بوابل من الرصاص .وكانت النيران تطلق بكثافة من البساتين من الجهة اليسرى من الشارع .فأصابو عددا من سيارات الموكب وكان النصيب الأكبر من رصاصهم يتجه الى السيارة المؤشرة بكف تلك المرأة.فاستشهد عدد من أفراد الحماية الخاصة وهم المجموعة الأقرب لحماية شخص الرئيس وكذلك فصيل الحماية وهو الطوق الثاني الأبعد بقليل عن شخصية الرئيس وفقد هذا الفصيل عددا من أفراده أما طائرات الهيليكوبتر التي حلقت فوق تلك البساتين والتي كانت تستطلع اماكن تواجد المجرمين فقد تعرضت لإطلاق النار من اسلحة مختلفة بما فيها مدافع رشاشة وقد خسرنا بعض طيارينا في ذلك الحادث ومن الطبيعي أن يكون لافراد الحماية رد فعل سريع على مصادر النيران لاسكات الجناة الذين ولوهاربين الى عمق البساتين التي كانت كثيفة وتشكل خطورة حتى على أهل المنطقة .عندئذ هب الغيارى من أبناء الدجيل وآزروا فصل الحماية وقتلو عددا من المجرمين ومن بينهم المجرم المسمى السيد الكربلائي. وهو القائد المخطط لعملية الإغتيال وهذا الشخص هو أيراني وليس عراقي.
إعتذر منا أهل الدجيل وشيوخها وأعربوا عن أسفهم لما حصل فأكملت زيارتي وعدت الى بغداد.ثم قامت أجهزة الدولة وهوأمر طبيعي بالتحقيق في الحادث وتعقب المجرمين .فهذا الفعل الأجرامي يشكل تهديدا خطيرا لتماسك الجبهة الداخلية وأخذت الأجهزة القضائية دورها في التحقيق وفي المحاكمة ومن دون أن نتدخل وكان من الطبيعي أن يصدر الحكم في حق الجناة . وقد عفونا عن الكثير منهم لذلك وطبقا للقانون والدستور قررت الجهة المخنصة صاحبة القرار استملاك البساتين المتداخلة مع المدينة والتي تشكل تهديدا لأمن المدينة والشارع الرئيسي فيها.ثم قامت الدولة يتعويض المشمولين تعويضا مجزيا وكذلك تعويضهم بقطع أراضي زراعية وسكنية بعد مدة من الزمن .ثم لاحقا أعيدت الأراضي التي استملكت لأصحابها..
أما عوائل المجرمين فقد تم ترحيلهم وإسكانهم في بيوت آمنة وكان هذا لصالحهم وللمحافظة على حياتهم من الأعمال الثأرية.وكانت هذه العوائل تتمتع بكامل حريتها بالإضافة الى المحافظة علة مصوغاتها وحليها أما من يدعي حالات إنتهاك لشرف بعض العراقيات في هذه القضية فنقول إنه غرض مقصود للإساءة للمسيرة خاصة والجميع يعرف أن صدام حسين لا ينام حين تضام عراقية إلا وينتصر لها .
هذا ما حصل ولو كان الإدعاء العام صادقا لأحضر الإضبارة الأصلية للقضية والتي تتضمن إعترافات المجرمين وتواقيعهم على ما خططوا له وما إقترفوه ووقوف إيران وراء الحادثحيث أن حزب الدعوة المحضور في القانون والدستور العراقي والذي ينتمي إليه رئيس حكومة الإحتلال هو الذي نفذ هذه العملية الجبانة. حتى أن إيران أعلنت الخبر حتى قبل أن تعلنه إذاعات العراق"
إعتذر منا أهل الدجيل وشيوخها وأعربوا عن أسفهم لما حصل فأكملت زيارتي وعدت الى بغداد.ثم قامت أجهزة الدولة وهوأمر طبيعي بالتحقيق في الحادث وتعقب المجرمين .فهذا الفعل الأجرامي يشكل تهديدا خطيرا لتماسك الجبهة الداخلية وأخذت الأجهزة القضائية دورها في التحقيق وفي المحاكمة ومن دون أن نتدخل وكان من الطبيعي أن يصدر الحكم في حق الجناة . وقد عفونا عن الكثير منهم لذلك وطبقا للقانون والدستور قررت الجهة المخنصة صاحبة القرار استملاك البساتين المتداخلة مع المدينة والتي تشكل تهديدا لأمن المدينة والشارع الرئيسي فيها.ثم قامت الدولة يتعويض المشمولين تعويضا مجزيا وكذلك تعويضهم بقطع أراضي زراعية وسكنية بعد مدة من الزمن .ثم لاحقا أعيدت الأراضي التي استملكت لأصحابها..
أما عوائل المجرمين فقد تم ترحيلهم وإسكانهم في بيوت آمنة وكان هذا لصالحهم وللمحافظة على حياتهم من الأعمال الثأرية.وكانت هذه العوائل تتمتع بكامل حريتها بالإضافة الى المحافظة علة مصوغاتها وحليها أما من يدعي حالات إنتهاك لشرف بعض العراقيات في هذه القضية فنقول إنه غرض مقصود للإساءة للمسيرة خاصة والجميع يعرف أن صدام حسين لا ينام حين تضام عراقية إلا وينتصر لها .
هذا ما حصل ولو كان الإدعاء العام صادقا لأحضر الإضبارة الأصلية للقضية والتي تتضمن إعترافات المجرمين وتواقيعهم على ما خططوا له وما إقترفوه ووقوف إيران وراء الحادثحيث أن حزب الدعوة المحضور في القانون والدستور العراقي والذي ينتمي إليه رئيس حكومة الإحتلال هو الذي نفذ هذه العملية الجبانة. حتى أن إيران أعلنت الخبر حتى قبل أن تعلنه إذاعات العراق"
أحبتي في منتديات الشروق أردت أن أنقل شهادة الرئيس صدام حسين كما وردت في الكتاب للمحامي خليل الدليمي رغم طولها حتى تكون لدينا فكرة عما دار خلال تلك المحكمة المسرحية التي أعدم بموجبها القائد الرمز صدام حسين ظلما وعدوانا. .
من مواضيعي
0 إسرائيل تفتتح كنيساً يهودياً أسفل المسجد الأقصى
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 19-11-2010 الساعة 10:23 PM













